الفصل 28 | من 28 فصل

رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
21
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قاسم بعصبية قام وأخذ هاتفه ومسدسه ومفتاح سيارته وذهب إلى الفيلا عند نور. قاسم يخبط بقوة. نور بخضة: يالهوي، إيه ده يا رب؟ ما فيش حد غيري في البيت، أعمل إيه؟ نور فتحت واتصدمت لما لقت قاسم. نور بصدمة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ قاسم بهدوء مخيف: اخشي. دخلت نور ودخل قاسم وأغلق الباب. قاسم جلس ونور قاعدة بعيد عنه. قاسم رفع هاتفه وشغل الفيديو: ممكن أعرف إيه ده وإزاي تحضنيه كده؟ نور بتوتر: ده كريم.

قاسم بغيرة: وكان عايز إيه زفت ده؟ نور بتوتر وخوف: يتجوزني. قاسم: ناعم، أنتِ اتجننتِ؟ نور: لا متجننتش، أنت اللي خليتني أوافق على كده. أوافق على شخص بيشرب مخدرات؟ قاسم بحزن: أنا عملت إيه؟ نور بعياط: عملت إيه؟ قول معملتش إيه؟ ضربت أخويا بالمسدس، هددتني إني أبقى معاك، بتاع بنات، وقضيت ليلة مع مرات صاحبك، سفرتني أكتر بلد بخاف منها لأن أمي فيها.

وضحت باستخفاف: أمي اللي سبتني أنا وأخويا بعد ما بابا مات وكنا صغيرين وراحت تتجوز واحد تاني، خلتني أحاول أنتحر. عايز إيه تاني؟ قول. قاسم بندم وعياط: متعيطيش، أنا والله ندمان أوي، بس أنا مش قادر على بعدك، وفكرة إنك تتجوزي دي، أنسيها، أنتِ هترجعيلي. نور مسحت دموعها: لا مش موافقة. قاسم قام وطلع مسدسه وعمره ورفعه على رأسه. قاسم: أنا المرة دي مش ههددك، أنا هقتل نفسي لو مقولتيش بتحبيني ولا لأ وهترجعيلي.

نور بعياط ولهفة: نزل المسدس عشان خاطري. قاسم بدموع: جاوبي الأول. نور بعياط: بحبك... بحبك أوي، بس أنت كسرتني. قاسم نزل المسدس: وأنا بعشقك، ارجعي معايا وأنا أوعدك إني مش هزعلك. نور بابتسامة: موافقة، بس بشرط. قاسم بلهفة: موافق. نور: استني أقول الأول. قاسم: موافق على أي حاجة. نور: تخلينا أنزل معاك الشركة في الوقت اللي أنا عايزه وأشتغل في الإجازة في الشركة. قاسم بغيرة: بس كده، في رجالة كتير هيشوفوكي... موافق.

نور حضنت قاسم. سمعوا صوت جاي من وراهم. كريم: أخيرا رجعتوا. نور باستغراب: مش فاهمة. قاسم: الأول، شكراً ليك... بعدين أنا هفهمك. فلاش باك. قاسم: أنا عايزك تساعدني أرجع لـ نور. كريم: إزاي؟ قاسم: تعمل إنك حبتها، بس وأنا أصوركم وأروح لها، ودي فرصة أكلمها وأعترف لها بدل ما هي مش ردية، تخليني أكلمها. كريم بوجع: ماشي. باك. نور: شكراً يا كريم، ده أنا افتكرت إن الكلام ده حصل وإنك انتحرت وحوارات كده وإنك بطلت تشرب.

كريم: لا شكر على واجب، يا رب تت هنوا. أنا فعلاً بطلت شرب وتعاطي مخدرات. باي. وطلع وهو كله وجع، هو فعلاً كل الكلام ده كان من قلبه، وكل ده حصل معاه، بس ميقدرش يبعدها عن اللي بتحبه. قاسم: أنا بحبك أوي. نور: وأنا كمان. قاسم شالها وطلع على أوضتهم وبدأ يبوسها. نور زقته برقة: حرام، أنا مش مراتك دلوقتي. قاسم بحب: أنا رديتك. وبدأ يقبلها بشوق ولهفة… وبعد سنة. نورهان وفارس جابوا عاصي، وخالد اتجوز مريم صاحبة نور وهي حامل دلوقتي.

نور وقاسم مأجلين العيال دلوقتي، أما كريم فهو بيحب نور بس في السر وقرر ميتجوزش. قاسم جرى على نور وحضنها بشوق جامد: وحشتيني أوي أوي. نور: أنت سافرت ليه أسبوعين مشوفكش؟ قاسم: غصب عني... نور. نور: نعم؟ قاسم: أنا بعشقك. نور: وأنا بحبك موت. وتمت... النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...