رواية أراد ان يجعلني حبيبته — الفصل 12 — بقلم مريم محمد
قاسم بدأ يمشي يديه بجرأة على نور.
نور قامت مفزوعة.
نور: إيه ده؟ كان حلم... الحمد لله.
نور نزلت لتحت، لقت فارس قاعد بيتفرج.
فارس بحب: حبيبت قلبي وروحي، عاملة إيه؟
نور: كويسة.. هو انت مش رايح الشركة؟
فارس بزهق: نور، عاوز أفتحك في موضوع.
وفجأة الباب خبط. الدادة فتحت وقاسم دخل.
قاسم: في إيه؟ جيبني على ملا وشي ليه؟
فارس: أنا عاوزكم في حاجة.
قاسم ونور: قول.
فارس: أنا عندي مرض وهموت قريب، وأنا عاوز أطمن على نور ومش هلاقي أحسن منك يا قاسم يا صاحبي.
نور: انت بتهزر صح؟ انت كويس صح؟
فارس: لا، أنا مش كويس.
نور بعياط: يعني انت كمان هتسبني؟
قاسم: نور، اهدى.
فارس: حبيبتي، ده ابتلاء من عند الله.
قاسم وفارس هدوا نور.
فارس: المهم، أنا عاوزك يا قاسم تتجوز نور.
قاسم: أنا تحت أمرك يا صاحبي، بس هي توافق.
فارس: دي وصيتي. يا نور، آخر حاجة بطلبها منكم.
نور: ماشي، موافقة.
فارس: خلاص، كتب الكتاب والفرح آخر الأسبوع.
قاسم: ماشي، يصحى. مبروك يا نوري.
نور وهي مش طيقاه: مبروك.
قاسم كان فرحان أوي.
قاسم: طب، هو مفيش علاج ليك؟
فارس: فيه عملية احتمال تنجح، بس...
قاسم: بس إيه؟ قول.
فارس: محتاج حد يتبرع بكبد.
قاسم: أنا موجود يا صاحبي، أهو.
فارس: لا، مش هينفع.
قاسم: مفيش نقاش. العملية اتحددها مع دكتورك بعد فرحنا.
فارس: ماشي.
نور: شكرا أوي يا قاسم، أنا مش عارفة أرد جميلك ده إزاي.
قاسم: إنك تحبيني.
نور: هحاول.
قاسم مشي، ونور قعدت جنب فارس.
نور بعياط: انت إزاي متقوليش على حاجة زي دي؟
فارس: متعيطيش، دموعك غالية عليا. وبعدين، يمكن أهو أعيش.
نور: إن شاء الله هتعيش.
جه يوم الفرح.
خالد جه، دخل أوضته نور.
خالد: وانتوا إزاي هتتجوزوا؟ انتي مش بتحبيه.
نور: هقولك بعدين. هو فارس فين؟
خالد: في أوضته، شكله تعبان.
نور جريت على أوضته ومعاها خالد.
نور: مالك؟
فارس: تعبان، مش قادر.
نور: هانت، كلها يومين.
قاسم جه.
قاسم: انت كويس يا فارس؟
فارس: شوية.
قاسم: طب الناس تحت، يلا علشان الفرح.
نور: يلا.
كتبوا الكتاب. نور كانت بتحاول تبين إنها مبسوطة قدام فارس.
قاسم ونور بيرقصوا.
قاسم: أنا مش مصدق.
نور: شكرا على كل حاجة.
قاسم: هو في حد يقول لجوزه شكرا؟
قاسم أخد نور وروحوا.
قاسم: خشي برجلك اليمين يا عروسة.
نور دخلت وطلعت على الأوضة.
قاسم بدأ يقلع القميص.
قاسم: ده إحنا للتنا عسل.
وبدأ يقرب.
نور: انت بتعمل إيه؟ ابعد، أنا متجوزاك علشان أخويا بس، انت مش هتقرب لي غير لما اسمحلك.
قاسم: يعني إيه؟
نور: يعني مش هتلمسني.
قاسم: لا، الكلام ده.
نور: ...