شهيرة بقلق: رحيم اتأخر أوي يا هدى. هدى: اهدّي يا حبيبتي، أكيد عنده شغل واتأخر. زين وابتسم: اهدّي يا شهيرة، هييجي كمان شوية هتلاقيه بيخلص ورق ولا حاجة. شهيرة ابتسمت وسكتت. ملك بتوتر: ما ترنّ عليه كده يا زين. زين واتنهد: في إيه انتي كمان يا كوكو؟ هو بخير يا جماعة. ترن ترن ترن. زين: أيوا يا هشام. هشام: …… زين والدم وقف في جسمه: ا... انت بتقول إيه. هشام: …… زين وقام جرى: اقفل اقفل، جاية.
زين دخل الأوضة جري وخرج، بس قبل ما يخرج من باب الشقة شهيرة مسكت إيده. شهيرة بدموع: أخوياااا فين. زين بتوتر باين عليه: كويس، متخافيش. خليكي هنااا. ماما، خلي بالك منهااا. زين نزل وهو أصلاً مش شايف قدامه، كلام هشام بيتردد في دماغه وبس. زين بدموع: لأ يا رحيم، مش هتعمل فيااا كده. ملك ودخلت أوضتها وافتكرت كلام رحيم معاها كله وعيطت: مينفعش تعمل فيااا كده بعد أما حبيتك. Flash back رحيم برجاء: ملك، لازم تساعديني بجد.
ملك: انت مجنون؟ أنا مستحيل أعمل كده، يعني إيه أصلاً. رحيم: لأنهم لازم ينسوني. ملك بدموع: لى هاااا؟ لى مش همك اختك ولا صحابك؟ طب زين، طب أنااا. رحيم: انتي إيه. ملك بدموع وعصبية: ملكش دعوة دلوقتي، أنا مستحيل أعمل كده يا رحيم. ملك لسه هتمشي. رحيم: أنا هموت يا ملك. ملك: بتقول إيه. رحيم: زي ما بقولك، الناس هتقتلني النهاردة. فكده كده ميت، فانا عايزهم يكرهوني علشان ينسوني، فهمتي. ملك وقفت وعيطت مكانها. رحيم: ملك، مالك.
ملك بضحك: انت بتهزر صح؟ قول إن ده مقلب سخيف منك. رحيم: لأ، ومحتاج مساعدتك زي ما قولتلك. ملك بدموع: رحيم، مش هقدر. رحيم: لى يا ملك. ملك بضعف: مش هقدر علشان أنا… رحيم ومسكها من كتفها وثبتها قدامه: انتي إيه يا ملك. ملك وتاهت: معرفش، بس إحساس إني مش عايزك تبعد عني. رحيم بحنية: لى، إشمعنى أنااا. ملك وعيطت جامد: معرفش، معرفش. رحيم وخدها ف حضنه: هششششش، اهدّي، كله هيتحل، بس بطّلي عياط، ممكن.
ملك بكسوف بعدت عنه: احم، رحيم، ابعد. رحيم وبعد عنها ومسح دموعها: لما الموضوع اللي قولتلك عليه يخلص، هنبقى نتكلم في الموضوع ده، ماشى. ملك بإحراج وطلعت تجري: ماشى. رحيم ابتسم وفضل يتابعها لحد ما اختفت من قدامه واتنهد وخرج فونه. رحيم: أنا جاهز. Back
ملك بإنهيار: كداب وخاين يارحيم، خونت حبّي ليك، خونت صحابك، خونت اختك، كان ممكن بكل سهولة تبلغ صحابك وتقدروا تحموا بعض، بس انت إنسان غبي… ثواني كده، هو قال لما يرجع هيتكلم في موضوعنااا، معنى كده إن هو مش هيموت، معنى كده إن دي لعبة، يعني رحيم عايش، حبيبي، مش هيموت. ملك مسحت دموعها وضحكت ومسكت صورة رحيم وابتسمت على غبائها هي. ملك: معنى كده إنك وثقت فيااا أنااا، وأنا مش هخذلك أبداً أبداً.
ملك خرجت لقت شهيرة بتعيط، وهدى ونور بيحاولوا يهدوها. ملك: اهدّي يا شهيرة، إن شاء الله هيكون كويس. شهيرة بدموع: لاء، أخويااا، فيه حاجة. مشوفتيش زين نزل خايف إزاي. ملك حضنتها وبتفكر: ياترى هو فين، وإيه اللي هيحصل. زين ف المستشفى واقف هو وسليم وهشام وبدر وشادي. جو متكهرب، توتر. كل واحد بيفكر إيه اللي بيحصل، وفيهم اللي بيفكر في شغلهم. الدكتور خرج ووشه في الأرض. سليم بخوف: خير يا دكتور، رحيم كويس، صح.
الدكتور: إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، شدوا حيلكوا، البقاء لله. الدكتور سابهم ومشي. حالة من الصمت التام نزلت عليهم. زين بيبص لسليم شوية ول هشام شوية، وبعدين اتكلم بهدوء استغرب منه كل اللي واقفين. زين: خلصوا إجراءات المستشفى والدفنة، وأنا هروح أجيب أخته وأجي. سابهم ومشي. سليم بدموع مكتومة: يلا يا شباب. بدر بتأثر: مات يادينا، صحابه مصدومين أوي. أنا لسه عرفته بس زعلان عليه، فتخيّلي صحابه. أنا مش قادر.
دينا وحضنته: اهدّي يا حبيبي، في الجنة إن شاء الله. بدر: بحبك. دينا: بجد يا بدر. بدر وباس إيديها: بجد يا روح بدر. آسف إني كنت غبي الفترة اللي فاتت دي كلها، وكنت هسيبك تروحي من إيدي. دينا بدموع: كنت بموت لما بشوفها ف حضنك وبتدلع عليك. قلبي كان بيتكسر كل مرة كنت تقول فيها حبيبتي. بدر وحضنها: آسف. دينا: هششششش، خلاص، إحنا دلوقتي مع بعض. بدر: أنا همشي.
دينا: لو محتاج أي مساعدة، أنا ف قسم الأطفال عند الدكتور، هكشف على ابن صحبتي علشان هي تعبانة. بدر وابتسم: ماشي يا حبيبي. زين: يلاااا يا شهيرة، تعالي معايا. محمد: هتوديهااا فين. زين: هتشوف أخوهااا. شهيرة بفرحة: بجد يا زين؟ طب يلاااا. زين: جثة أخوهااا. نور بصدمة: بتقول إيه يا ابني. زين: رحيم مات. شهيرة وضربته بالقلم: انت كداب. زين: يلااا. شهيرة اغمى عليها، وزين جرى عليها وشالها ونزل، وملك وهدى وراه.
نور بعياط: ابني مات يا محمد. : كله تمام. رحيم: أنا جاهز. وانت. : جاهز، بس شكلهم صعب أوي. رحيم واتنهد: عارف. شهيرة كويسة. : ف المستشفى اغمى عليهاا، وزين جابها. رحيم: طمني أول بأول. : سلام. رحيم: آسف ياحبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!