مراد بابتسامه عندما عرف انه هو سليم و نهض ليضع يده على فرح و أردف:
اى يا فروحتى مش تعرفينى؟
صدمت فرح عندما وجدته يضع يده على كتفها و ابتسمت بتوتر.
اما سليم فقد كاد أن يفقد اعصابه و هو ينظر إلى يد مراد الموضوعه على كتف فرح.
لاحظت فرح تحول ملامح سليم إلى الغضب و أبعدت يد مراد عن كتفها و قالت بتوتر:
ده يبقي سليم يا مراد إللى قولتلك عليه انى هنظم خطوبته.
ثم نظرت إلى سليم و اردفت:
وده مراد يا سليم إللى قولتلك عليه و خطوبتنا قربت.
ابتسم سليم بغيظ إلى مراد و أردف و هو يجز على اسنانه:
مبروك.
مراد بابتسامه:
الله يبارك فيك يا برو ابقي نورنا بقي.
سليم:
طبعا و انتو نوران طبعا فى خطوبتى انا و سما.
جاءت سما ووقفت أمامهم و اردفت إلى سليم:
اى يا حبيبي واقف عندك بتعمل اى كل ده!
أردف مراد باعجاب:
انتى سما؟
سما بابتسامه:
ايوا.
مراد:
و انا اسمى مراد حلمى.
اردفت سما بابتسامه و اعجاب:
اتشرفنا يا استاذ مراد.
كان سليم ينظر إلى اعين فرح و حاولت فرح الهروب من عينيه.
-تعالى يا سما نمشي. أردف سليم بتلك الجمله.
مراد:
لي يا برا عاوز تمشي يعنى!! نا تقعد معانا شويه!
سليم بابتسامه مزيفه:
معلش الجايات كتير بس عندى شغل دلوقتى لازم امشي.
نظرت مراد إلى سما و أردف بابتسامه:
و انسه سما عاوزه تمشي برضو؟
ابتسمت سما بتوتر و اردفت:
طالما سليم هيمشي ف همشي معاه.
اومأ مراد و اردف:
ياريت نتقابل تانى.
سما:
ان شاء الله.
غادر سليم و معه سما.
فرح بغضب:
اى يا بنى ادم انت مش تحترم انك دلوقتى بتمثل انك خطيبي!
مراد بعدم فهم:
انا عملت اى؟
فرح بغضب:
قاعد تبص و تبتسم ل سما.
مراد بضحك:
انتى هتغيرى عليا و لا اى.
فرح بصدمه:
اغيير!!! انت بتتخيل و على فكره انا لا بغير و لا نيله كل الحكايه ان سليم هيقول اى دلوقتى!! هيفكر اننا بنمثل و بعدين انت اى إللى عملته ده بتحط ايدك على كتفي لي؟؟
أردف مراد بمرح:
بااااااااااس انا ارجع ل امى و لا تقولي حطيت ايدك على كتفي لي و لا بتاع. وضع مراد نظارته الشمسيه و غادر.
وسعت اعين فرح من تصرفه هذا و اردفت:
والله مجنون رسمى.
اتصلت فرح ب هاجر.
فرح:
اى يا هاجر اخوكى ده!
هاجر بضحك:
عك الدنيا و لا اى انا عارفاه مجنون و طايش.
فرح بغضب:
ده مجنون و مشي و سابنى قالي رايح عند امى مفكرنى مراته ده و لا اى.
هاجر بضحك:
يالهوى عليك يا مراد بجد عمل كده!
فرح بتذمر:
انتى بتضحكى يا هاجر!! اديلي رقمه اكلمه.
هاجر بضحك:
خلاص طيب هدهولك.
اعطت هاجر نمره مراد ل فرح.
قامت فرح بالاتصال به.
رد مراد:
الو؟ مين معايا.
فرح:
انت ازاى تمشي و تسيبنى يا عم انت!
مراد بضحك:
الاااه مش انتى إللى زعقتيلي انا مش بحب حد يزعقلي انا بقولك اهو.
فرح بغضب:
مراد!
مراد بابتسامه:
عيونه.
صدمت فرح ووسعت عيناها من ذلك الرد و اردفت:
ما تلم نفسك يا أخ!!
مراد بضحك:
شوفتى بقي؟ انتى قولتيلي امثل انى خطيبك و لما بمثل انى خطيبك اهو بتضايقي.
فرح:
تمثل قدام سليم و بس! و بعدين خد هنا هو إللى رايح عند امى دى!
ضحك مراد و صمت قليلا:
انا همثل معاكى بس على شرط!
فرح:
اى هو؟
مراد:
متزعقليش!! على اى حاجه بعملها انا مش بشتغل عندك.
فرح و هى تجز على اسنانها:
طيب.
مراد بابتسامه:
يبقي على خيره الله يا عسل.
على الجانب الآخر كان يجلس سليم بمكتبه و يمسك قلمه و أمامه ورقه و يشغبط بعنف و يتذكر مشهد مراد وهو يضع يده على كتف فرح و يغضب أكثر حتى اتت له مكالمه من سما.
سليم:
نعم!
سما:
اى نعم دى؟
سليم ببرود:
اومال عاوزانى اقولك اى يعنى؟ و انتى عاوزه اى اصلا؟
سما بزعل:
مش عاوزه حاجه يا سليم اقفل.
قفل سليم و هو غاضب من كل شئ و لا يعلم ماذا يفعل الآن! كان يريد أن يجعل فرح تغير فقط و ان تحبه! لماذا الآن هو الذي يغيير بشده! انا يشعر بالنار تاكل قلبه عندما رآها مع مراد ذلك.
اتت فكره إلى سليم و ابتسم إلى أفكاره تلك و أردف:
هعلمك يا فرح ازاى تلعبي بيا كويس! و هيبان مين فينا إللى بيمثل اما خليتك تيجى بنفسك و تعترفي انك بتحبينى مبقاش انا سليم.