هي نوورة مجتش لحد دلوقتي، راحت فين؟ وهو لسا بيتكلم، جاله فون. "الحق يا مازن، نورة عملت حادثة." "تتحرق، أعملها إيه؟ "متقولش عليها كدا، كفايا ربتك وبعدت عنها قطعة من روحها عشانك وعشان كل اهتمامها يكون ليك." ماذن باستغراب مش فاهم. "يلا نروحلها، متضيعش وقت." نورة على سرير المستشفى بتوجع: "أنا فين؟ "أنا جنبك، أنا جنبك." نورة بعياط: "خلاص معتش في أمل أشوفها تاني." "اهدي بس اهدي، لما تبقي كويسة نبقا نتكلم."
ماذن كل دا مش فاهم أي حاجة. "احم، الف سلامة عليكي، أنا همشي دلوقتي، مشغولة." أخد مفاتيح العربية وراح لملهى ليلي. "هاتلي اتنين بير*" شاف بنت جت لحمت كتفه وهي بتتمايل بدلع وغمزتلها. "يا حلو، مرنتش يعني، وقلت إنك جيت." "ابعدي عني، غووووووري، أشكال تقرف." البنت خافت وأخدت الجاكت ومشت. حورية فوق السطوح في الأوضة وهي قاعدة بردانه جداً وصعبان عليها نفسها وبتقول لنفسها: "آخرتها إيه يارب، متعلقنيش بحد مش عايزني."
بعدين مسكت فونها بعتت رسالة. "هلا، كيف حالك يا رجل؟ "تمام." "مالك في أي، شكلك مدايق؟ "اه شوية." "حياتي تايه جداً، حتى البنت اللي حبيتها خزلتني ومتمسكتش بيا، كانت روحي كلها وحياتي كانت معايا ليل نهار مش بنفارق بعض، اتخلت عني. استحالة أفكر في الارتباط تاني خلاص، نصيحة مني اوعي تدي قلبك لحد." حورية لما سمعت الكلام دا حست قلبها اتشق ودموعها بتنزل. "طب لو اديته؟ "هتتألمي وهتنجرحي وهتندمي. محدش يستاهل تدي قلبك عشانه."
"فعلاً معاك حق، ربنا يعوضك إن شاء الله." "لا مش عايز عوض، أنا كدا تمام، مش عايز أدخل تجارب تاني ولا ارتباط، نصيحة من أخوكي الكبير اوعي تدي قلبك لحد." حورية اتضايقت جداً فردت: "خلاص ياعم عرفت." "باكد عليكي، في أي يا جدع، خلقك ديق كدا؟ "تمام، تصبح على خير." "هتنامي؟ "اه، هموت وأنام." "وانتي من أهله." حورية قفلت الفون وحست بوجع في قلبها فعلاً وفضلت تقول لنفسها: "بصي لنفسك وبس، محدش يستاهل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!