من أول ما جينا أنا ومازن هنا، وكل يوم خروج وفسح، وبليل سهر. حورية: وحضرتك بتعملي إيه هنا؟ مروة: إحنا هنا لشغل. حورية: أنا ماسكة قسم الحسابات والسكريتيرة الخاصة لمازن. مازن: (كان بيبرق لمروة عشان أسكت) حورية: تمام، ادي كل المعلومات عن المشروع الجديد اللي هيتنفذ. مازن: تمام، هدرس الموضوع كويس ونبدأ تنفيذ. معاذ: تمام يا مازن بيه، نستأذن بقى. مازن: على فين؟
معاذ: على الأوتيل، وبكرة إن شاء الله هنكون عند حضرتك في الشركة عشان نشوف الحسابات اللي بينا ونظبط الأمور. مازن: تمام. حورية كانت متضايقة جداً، وكان نفسها تعيط بجد، لأنها لسه بتحبه وبتعشقه كمان، ومش قادرة تكره. مازن: يلا يا حورية، سرحانة في إيه؟ حورية: يلا يا مازن بيه. مازن: نستأذنكم. في الطريق: مازن: مالك يا حورية؟ حورية: مليش يا مازن، بس مصدعة جداً. مازن: الكلام ده عليا، مع إني عارف، بس تمام، براحتك. وقطع كلامه مسج.
نورهان: عامل إيه؟ أكيد مبسوط مع السنيورة؟ (ابتسم مازن وقفل فون) حورية مكنتش مركزة معاه، كانت في حالة غضب واستياء. وصلوا الفندق، كل واحد في أوضته. وصلت له مسج تانية. نورهان: مش عايز ترد عليا؟ ما الجو شكله، والع. مازن: أيوا أكيد ومبسوط كمان. نورهان: مضايقة ليه؟ إن شاء الله ما تولع. مازن: بت، لمي لسانك. نورهان: أمال بعتلي ليه؟ مازن: أنا همشي من القصر، كفايا كده، لأني عارف إني مضايقاك. أخلص امتحانات وهمشي.
نورهان: لا يا شيخ، الكلام ده عليا أنا. قلتلك عشان تبقي عارف، بعد الامتحانات همشي ومش هقعد في القصر ده تاني. مازن: أنتي عايزة كده؟ نورهان: سكتت شوية في الشات، لأنها فعلاً بتحبه، بس هو جرحها كتير، ولكن مفيش حل غير كده. هو قلبه وعقله مع خطيبته اللي سابها. مازن: نمتي ولا إيه؟ نورهان: لا، بس انشغلت في حاجة. مازن: أيوا أكيد، أنا عايز كده. عند جاسر ومريم: مريم: (بعياط وانهيار) مالك يا حبيبي؟ مالك؟ إيه اللي تاعبك؟ قولي.
(وبدأت مريم في الانهيار وهي شايفة حبيبها وروح قلبها تعبان في السرير) جاسر: (وهو بيمسح على شعرها) أنا كويس، اطمني، مش عايزك تعيطي كده ياقلبي. مريم: من جوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!