الفصل 26 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مني احمد

المشاهدات
17
كلمة
542
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

حوريه: لا لا مفيش، خلاص عايزة أمشي. أخدت شنطتها وبتجري وهي مش شايفة، وعربية جت بسرعة. مازن: حوريه، حسسسسسسسسبي. العربية وقفت مرة واحدة. نزل واحد منها، شاب وسيم. الشاب: انتي كويسة يا آنسة؟ كويسة؟ أخُدك المستشفى؟ مازن راح عندها بسرعة وهو بيقول: لا شكراً، هي كويسة. اتكل على الله. حوريه: آآآه، فعلاً رجلي تعباني ومصدعة. الشاب: تعالي أخُدك، لآني كنت هموتك دلوقتي. مازن بص لها بغيظ. مازن: يلا روحي.

حوريه: شكراً لحضرتك، بس أنا كويسة. مضطرة أمشي. مشت حوريه. وبعتت لمازن: ممكن أودعك قبل ما تسافر؟ مازن: ليه؟ حوريه: عادي. مازن: اشطا. حوريه: استناني. مازن: أنا مسافر بكرة الليل. حوريه بحزن وهي بتبكي: تمام. فرولاية: انتي كويسة يا بنتي؟ حوريه: لا يا فراولتي، مش كويسة أبداً.

تاني يوم، حوريه راحت الشغل وكل شوية تبص ع الساعة عشان طيارة مازن. جا الوقت، راحت المطار. لَقِته سافر من غير ما يودعها. قعدت في الأرض والمطر كان بيمطر وانهارت جداً. حوريه: إزاي يعمل كدا؟ كان في كلام كتير كنت عايزة أقولهوله. رووووحت لي يا مازن؟ سبتني لي؟ لي؟ جرحتني كدا؟ بس بس الغلط مني. ياااارب. هموووت خلاص. معتش في مازن تاني خلاص. مشي من حياتي. لقت حد حط إيده ع كتفها. الشخص: خدي المنديل ده وقومي. هتتبردي.

حوريه بتبص. اتفاجئت. حوريه: انت! الشخص: إيه الصدف دي؟ قومي. المطر هيرغرقنا. حوريه: حتى مسألتوش عن سبب أنه قابلها هنا. عند مريم. مريم: إيه العذاب ده؟ عايزة أغور من المستشفى. الدكتور جاسر: عينك. مريم: انت عايز مني إيه؟ سيبني أمشي. الدكتور جاسر: هتجوزك يعني هتجوزك، والمأذون هيجي. مريم: أولاً أنا موفتش 18 سنة. ثانياً أنا مش موافقة. جاسر في سره: لولا أمك مكنش ده حصل.

مريم: نتفق اتفاق. انتي دلوقتي بنت هتكوني لوحدك، فأي حد ممكن يدايقك أو يخطفك. ده غير إنك بتدرسي، فمحتاجة مصاريف. فلو اشتغلتي مش هيكون فيه وقت تذاكري. أنا هعيشك معايا. هتجوزك بس مش هاجي جنبك وهدعمك. مريم بعياط: بتشفق عليا؟ الدكتور جاسر: والله لا أشفق أي، بس عشان بتعزي عليا يا مريم. مريم: بجد؟ الدكتور جاسر: أكيد. مريم بعدم اقتناع: تمام يا دكتور جاسر. عايزة أطلع من المستشفى. الدكتور جاسر: خلاص هنطلع والمأذون هيجي.

مريم: بس أنا كنت عايزة حوريه جنبي. الدكتور جاسر: أكيد. بس الموضوع مش عايز شوشرة. مريم باستغراب: لي؟ الدكتور جاسر: كدا وخلاص. غير إنك صغيرة لسه. مريم: وأما أنا صغيرة، هتجوزني لي؟ الدكتور جاسر: بلاش أسئلة كتير. عند حوريه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...