خرج ماذن يقابل مروه في كافيه. مروه كانت قاعده مستنياه وبتعيط. "مالك يا مروه؟ حصل إيه؟ "ماذن، مش عارفه أقولك إيه." "اهدي." "أوعدني إنك تساعدني." "احكي وأنا هساعدك، صدقيني." مروه حكت له كل حاجة. ماذن كان هيلومها، بس ضرب إيده في الطربيزة. لأنها زي أخته بالظبط وأبوها صاحب أبوه، فلازم يساعدها. ماذن خرج وسابها وهو دماغه هتفرقع من التفكير. مريم وصلت عند حوريه المستشفى وهي بتقولها: "وحشتيني يا روح قلبي." "وانتي أكتر."
"كنت عايزة أقولك حاجة يا حوريه." "إيه؟ "أنا لما جيت عندك، شوفت معاذ تحت المستشفى وبيعيط زي الطفل." "إنتي بتتكلمي بجد يا مريم؟ "أيوه يا حوريه." بعد ما مريم مشيت، حوريه مسكت فونها ومترددتش إنها تكلمه، لأنها بتحبه. ماذن أول ما شاف اسمها واللي مسجلها عنده "حوريتي". "أيوه يا حوريه، إنتي كويسة؟ "ماذن، أنا بحبك، وكل الفترة دي كنت بقاوح." "هههه، بعد إيه يا حوريه؟ بعد خراب ملط؟
أنا مسافر بكرة ويا عالم هرجع إمتى. بس خليكي متأكده يا حوريه، إني بحبك، والله بحبك." وفضل يبكي. حوريه أول مرة تحس بضعف ماذن. "سلام يا حوريه، أشوف وشك بخير." قعد ماذن عند البحر وهو مش مصدق نفسه إن حوريه قالت له إنها بتحبه. بس في نفس الوقت خايف من رد فعلها في الفترة اللي جايه. تاني يوم، ماذن أخد شوكولاتة وورد لحوريه للمستشفى. كانت هي نايمة. قعد جنبها وباس إيدها.
"حوريه، خليكي واثقة إني هحبك ديما. ولو في نصيب، القدر هيجمعنا. وربنا يوفقك." خرج وكلم مروه. "جهزتي يا مروه عشان نسافر؟ "ماذن، إنت معرفتش إن أونكل حازم جاي وبابا معاه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!