صرخ الجد: في أي مالها؟ حصلها إيه؟ معاذ: دي واحدة مريضة. الجد: اخرس، أنت زودتها يا معاذ. روح من وشي. اطلع لك يا بنتي. فيكي إيه؟ نورهان مسحت دموعها وهديت: مفيش يا جدو. أنا بس تعبانة شوية ومحتاجة أنام. عند حورية، كانت تجهز للسفر. عند مريم وجاسر: مريم: جاسر، أنا زهقت من البيت. جاسر: ذاكري يا هانم، ذاكري. مريم: أنا عايزة أروح الجامعة. لي خليتني أخليها منازل؟ جاسر: روحي يا مريم.
مريم استغربت جامد. لي متخانقش معاها ولا رد عليها؟ ووافق بكل سهولة. مريم: مش عايزة أروح بقي. عايزة أخرج. خرجني. جاسر: البسي أخرجك. لا وتجبلي عصير قصب. مريم: حاضر. هجبلك عصير قصب. جاسر: وآيس كريم؟ مريم: من عينيا. روحي اجهزي بسرعة. جاسر: بقى خمس دقايق. ها. اديني جهزت. حلو كدا؟ جاسر: قمر. يلا بينا. مريم: إيه دا؟ مش هنروح بالعربية؟ جاسر: لا، هنتمشى. مريم كانت متحمسة: يلا بينا. مش مصدقة نفسي. أخيراً!
جاسر: والله طفلة. يلا نروح نتمشى على كورنيش النيل. مريم: بحبك أوي يا جاسر. بقيت أبويا وأمي وكل حاجة في حياتي. ربنا يخليك ليا يا قلبي. جاسر: عايزة بنت ولا ولد؟ جاسر: هو إلي يجيبه ربنا كويس. وسرح وهو بيفكر. جاسر: كان نفسي تكون بنت. شبك عشان أشبع أكتر منك ومن بنتيم. مريم: جاااسر! سرحت في إيه؟ مجاوبتش. هو سؤال عايز تفكير؟ كل دا؟ جاسر: عايزة ابن ولد شبهي عشان يفكرك بي. مريم بطفولة: ما أنت موجود.
جاسر بضحك: أكون أنا وهو على قلبك قدام. مريم: أنا فعلاً عايزاه ولد شبهك. ومش واحد لا، اتنين، تلاتة. يكونوا نسخة منك. جاسر: استني هنا دقيقة. هات يا حج. اتنين. جاسر بابتسامة: خدي يا ست البنات. مريم: الله. غزل. بنات. أنا بحبه أوي. بقالي زمن مدقتهوش. كانت أمي بتجبليولي أوقات. جاسر: ربنا يرحمها. مريم: غمضي عينك. جاسر: قدام. لي؟ جاسر: غمضي بس. طلع سلسلة رقيقة جداً ولبسهالها. مريم: افتحي.
جاسر: قدام. الله يا جاسر. بس دي غالية أوي. جاسر: متغلاش عليكي. لو طلبتي النجوم أجبهالك. مريم بدموع: ربنا يخليك ليا. مريم: استني دقيقة كدا. نتصور صورة جميلة على الكورنيش في الجو الجميل دا. مريم: مكشر في الصورة دي لي؟ جاسر: استني أبوسك عشان تبتسم. مريم: خلاص. لا لا. إحنا في الشارع. جاسر: والله ما تكسفني. هبوس. وهي بتبوسه. لمست شاشة الفون. صورت صور. جاسر: أيوا. ضحكت كدا. الله. الصورة جميلة.
جاسر: يلاااا. فضحتنا. الله يخرب بيتكم. مريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!