الفصل 82 | من 85 فصل

رواية اريد الحياة الفصل الثاني والثمانون 82 - بقلم مني احمد

المشاهدات
18
كلمة
552
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

كانت حورية تحبس نفسها في الأوضة ومكنتش بتخرج. واتضايقت أكتر إن مازن مسألش عليها تاني ولا حاول إنه يراضيها بعد آخر مرة في أمريكا. عدى أسبوع. فون حورية بيرن. "ألو؟ "أنا مازن." حورية في سرها: "توك فاكر؟ "ألو؟ "مازن: إزيك يا حورية؟ "حورية: أنا مش حورية، حد عايز إيه؟ "مازن: الساعة ٨ بالليل هعدي آخدك." "حورية: إياك! فاكرني مين يعني؟ هخرج معاك في الليل؟ "مازن: أهدي بس، أنا كلمت نورة وهي موافقة."

"حورية: لأ يا مازن، مش هقابل حد." "مازن: لو بتحبيني، طيب؟ حورية بتأتأة: "تـ... تمام." قفل مازن وهو مبسوط جداً، وأكيد المفاجأة اللي بيحضرها لحورية هتعجبها أوي. عند مازن: "جدو، أنا كنت عايز أكلمك في موضوع." "الجد: قول يا ابني." "مازن: أنا عايز أخطب نورهان الشهرين دول لحد ما تتم ١٨ سنة، أكتب كتابي عليها." "الجد: هاخد رأيها وأشوفها موافقة ولا لأ." "معاذ: نعممم؟ "الجد: ومتوافقش عليا ليه؟ "الجد: نورهان!

تعالي يا بنتي عايزك." "نورهان: نعم يا جدو؟ وباسته من خده. "الجد: عايز يخطبك، إيه رأيك؟ "نورهان بمكر: والله يا جدو مش بفكر في الموضوع ده، بس أفكر." معاذ برقلها وبيقول في سره: "يـ... بنت الـ... نورهان ضحكت لأنها فهماه. "الجد: خدي راحتك يا حبيبة جدو." "معاذ: لأ والنبي! طول الوقت تدلع فيها ومبسمعش منك أي كلمة حلوة! نورهان مدت لسانها بطفولة وطلعت لفوق. "الجد: بتحبها؟ ها؟ "معاذ: أنا مشغول، عن إذنكم."

مريم كانت زعلانة من حورية جداً، عشان هي الوحيدة اللي بقتلها من الدنيا. بس هي نسيتها وانشغلت في حياتها. فون حورية بيرن. "الو؟ "مريم: الو، أنا مريم." "حورية بفرح: مريم! عاملة إيه يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي. أخبارك إيه وأخبار جاسر إيه؟ صوتك تعبان كده ليه؟ "مريم بعياط: أنا مش بخير يا حورية. انتي بعتيني ونسيتيني، ومخصرتيش تسالي عليا، وموقفتيش جنبي في اعز محنتي. جاسر... هههه... جاسر مات يا حورية، مات يا حورية وسابني." "حورية

بصدمة ودموعها نزلت: حورية: مات إزاي يا مريم؟ بتهزري؟ انتي فين يا مريم؟ أنا هاجيلك." كتبت العنوان وراحت لها. في المستشفى. دخلت حورية بلهفة، وهي مفتقدة صديقتها وفي نفس الوقت زعلانة من نفسها. أول ما دخلت عندها، لقتها في حالة يرثى لها فعلاً. وأول ما مريم حسّت بالأمان في حضن حورية، بدأت تعيط زي الطفل الصغير في حضن أمه. "حورية بدموع ولكن هي بتحاول تتماسك: أهدي يا مريم، أهدي. مات إزاي جاسر؟

"مريم: مات وسابني لوحدي، لا أم ولا أب ومليش حد. سابلي بس حتة منه في بطني." "حورية: انتي حاااامل؟ "مريم: أيوه." "حورية: لازم تتغذي وتقوي كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...