مالك يا وائل؟ قالتها بحيرة. قمت وقلت: -بتقولي إيه؟ سمعيني كده. هزت كتفها وقالت: -بقولك زميلي في الكلية مقدرش يقاوم جمالي الباهر وعايز يتجوزني. -وكمان بتهزري؟ زعقت وأنا بجري وراها. بعدت وقالت: -مالك يا عم أنت؟ ملبوس ولا إيه؟ إيه المشكلة لما زميلي يتقدملي بدل ما أجيبه عرفي وأجيب لكم العار؟ حسيت كأن هتجيلي جلطة بسببها. لا أكيد هي بتهزر. عينيها كانت بتبصلي بحيرة كأني مجنون. قربت مني وقالت بهدوء: -مالك يا وائل؟
ليه متضايق؟ مفروض تفرحلي. -أنتي مش ناسيه حاجة يا فرح؟ -ناسيه إيه؟ ضحكت بتريقة وقلت: -أنتي متجوزة يا هانم. أنا أبقى جوزك يا حبيبتي. اسم الله عليكي. ومفيش واحدة ربنا أداها عقل تيجي تقول لجوزها فيه واحد متقدملي. -أيوه بس جوازنا مزيف وفترة ونطلق، وأنا من حقي أدور على حبي الحقيقي عشان جدي أجبرني اتجوزك وأنا ماكنتش عايزة إياك من الأساس.
كلامها ضايقني. أنا مفروض اللي ماكنتش عايزها وهي اللي تحبني، بس دلوقتي بيحصل العكس، هي اللي مش عايزاني وأنا اللي غيران عليها. بصيتلها ببرود وقلت: -فرح، أنتي مراتي حالياً، يبقى تحترمي اسمي، فاهمة؟ ولو شفت حد بيقرب منك من الكلية همنعك تروحي تاني، فاهمة ولا لا؟ -مش شايف إنك ديكتاتوري؟ -الله، حلوة ديكتاتوري دي، سمعتها من فين؟ -من مدرسة الدراسات.
-شاطرة يختي، يالا روحي. من النهاردة رجلي على رجلك في أي مكان. وزميلك ده يستحسن مشوفهوش قدامي، وإلا والله أرتكب جريمة. -يوووه. -يالا غور يا بت ذاكري. بنات آخر زمن. مشيت من قدامي وهي متضايقة وأنا قعدت على الأنتريه وأنا بغلي. دي ناوية تجلطني. جايبالي عريس في أول أسبوعين دراسة. جايبة لجوزها عريس! دي قادرة. بس ماشي يا أنا يا أنتي يا فرح، أنا هوريكي. -يعني عايزها تغير عليك؟
قالتها مريم اللي شغالة معايا مساعدة في العيادة بتاعتي. -أيوه. -تمام، هساعدك. -الهي تنستري. -بس برضه عايزني أعمل إيه بالظبط؟ -صبرني يا رب يا أمي، أنا بقالي ساعتين بشرحلك. يالا هشرحلك تاني، وأمري لله. -ها، احكي يا دكتور، أنا معاك. وبدأت أشرح لمريم تاني وأنا بدعي أن الهبلة دي متبوظش الدنيا. أخدت مريم ورحنا البيت عشان ننفذ خطتنا. دخلت لقيت فرح بتجهز الأكل. -إيه ده يا وائل؟ إحنا عندنا ضيوف؟ قالتها فرح. بصيتلها بغيظ
بس سيطرت على نفسي وقلت: -أحب أعرفك يا فرح، دي مريم اللي هتبقى مراتي. -إيه؟ قربت مريم وحاولت تقول بمياعة: -سمعتيه يا حبيبتي، أنا أبقى خطيبته وهو يبقى جوزي قرة عيني. -يعني أنتي خطيبته ولا هو جوزك؟ مش فاهمة. سألت فرح بحيرة. -يا بقرة. قلتها بصوت واطي لمريم. فقالت مريم: -لا، إحنا لسه مخطوبين. ابتسمت فرح وحضنت مريم وقالت: -ألف مبروك، فرحتلكم. بعدت مريم عنها فقلت: -يا فرح، بقولك دي خطيبتي. حضنتها وباستها وقالت:
-أهلاً وسهلاً يا حبيبتي، ألف مبروك. قربت فرح مني وقالت: -فرحتلك يا وائل. بعدين قربت مني وقالت بصوت واطي: -بس المشكلة أنها أطول منك سيكا. مش مشكلة، هجيب لك جزمة بكعب. سكتت شوية وقالت: -مال بوقك يا وائل اتعوج ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!