الفصل 1 | من 3 فصل

رواية أريد حبها الفصل الأول 1 - بقلم آية عمرو

المشاهدات
18
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تفضلي يا عروسة. قولتها وأنا متضايق. دخلت فرح وهي متوترة بسبب نبرتي. قفلت الباب، فهي مسكت فستانها وقعدت على الأنتريه وهي بتترعش بخوف. قربت منها وقولت: طبعًا انتي عارفة إن جوازنا. قاطعتني بتوتر: عارفة إن جدي أجبرك تتجوزني. كويس إنك عارفة. وكمان لازم تعرفي إني لا بحبك ولا نيلة. أهو إنتي مجرد واحدة قروية حد بلاني بيها. حسيتها اتوترت وعيونها دمعت بس مردتش. كانت خايفة مني. قربت أكتر وقولت بتهديد:

متفتكريش إني هقرب منك وأخليكي مراتي. لا يا فرح أبداً ده مش هيحصل. بس لازم تمشي على قواعد بما إننا هنعيش سوا. أولاً ملكيش دعوة بيا. متمثليش دور مراتي. ثانياً محدش هنا يعرف إني متجوز، فإياكي تقولي إنك مراتي، إنتي فاهمة. هزت راسها بخوف فابتسمت وقولت: شاطرة. ثالث قاعدة بقا إنك متقوليش لجدي على أي حاجة من كلامنا، وإلا والله هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. خامساً بقا والأهم. سكت شوية وقربت منها وقولت:

بلاش تحبيني وتتعلقي بيا، لأنك إنتي اللي هتتعذبي وأنا مش هكون شايفك أصلاً، فاهمة. حاضر. ابتسمت برضا. جدي كان فاكر لما يجوزني بنت عمي هيقدر يسيطر عليا، بس بالعكس بقا أنا اللي هكسر قلب حفيدته المدلعة عشان يعرف يجبرني تاني إزاي. شورت على أوضة وقولت: اللي هناك دي أوضتك يا بيبي، لو عاوزتي حاجة، أحسنلك متنادنيش، فاهمة. هزت راسها وقامت وراحت مسكت شنطة هدومها وراحت على الأوضة بتاعتها. ابتسمت برضا وروحت على الأوضة.

أخدت هدومي عشان آخد شاور، وبعد ساعة خلصت وطلعت وأنا لابس البيجامة. أكيد دلوقتي هتكون قاعدة بتعيط عشان كسرت قلبها. الغبية فاكرة إني هحبها. وقفت قدام التسريحة عشان أسرح شعري. فجأة اتصدمت لما لقيت صرصار ماشي على رجلي. يالهوووي صرصار. صرخت وطلعت على السرير وأنا مرعوب. جريت فرح عليا وهي لابسة بيجامتها وماسكة في إيدها كوسة محشية وقالت: مالك فيه إيه؟ بصيت ليها بصدمة وقولت: إنتي مكنتيش بتبكي؟ وابكي ليه؟

عشان كسرت قلبك وقولت إني مش بحبك. ما أنا كمان مش بحبك، فإيه هيتكسر قلبي ليه. المهم، كنت بتصرخ ليه. اتصدمت من كلامها، بس صرخت لما لقيت الصرصار قرب من رجلها فقولت: الحقي الصرصار. وكنت متوقع إنها هتصرخ وتخاف، لكنها مسكت الشبشب وضربته، وبعدين شالته من شنبه ورمته من الشباك. وبصتلي وقالت: تقدر تنام دلوقتي مرتاح. وبعد ما مشيت قولت بصدمة: إيه البنت دي؟

مرت الأيام بيني وبينها وهي بتتعامل معايا بحدود، مهما أحاول إني أخليها تغير عليا كنت بفشل. كنت حاسس إنها مش شايفة ني أصلاً. كل اللي كانت مهتمة بيه إنها تكمل دراستها في الجامعة اللي بتحلم بيها. وده غاظني أكتر. وفي يوم. لقيتها داخلة وبتقول: وائل ممكن أقولك على حاجة. خير، عايزة إيه. زميلي في الجامعة عايز يتجوزني. نعم يا روح أمك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...