الفصل 58 | من 100 فصل

رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثامن وخمسون 58 - بقلم Somemon11

المشاهدات
18
كلمة
4,739
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18


رجاء فوت⭐️/صوت⭐️قبل القراءة





‎الفصل الثامن والخمسون





‎الخطوة الــ 53 .. خطوة الحلم ذاته
‎(.. وهنا أيضآ ..قد كان في الحلم لقاء ..!! )






‎بالمستشفى ..

‎بصوتها المهزوز ومن عمق مأساتها ومصيبتها واقفه في ممر
‎المستشفى وهي لابسه عبايتها السودا الطايحه على كتوفها وشيله مغطيه
‎فيها ملامحها .. ماكان لها قدره تعدل من الشكل المبهذل
‎ألي هي فيه .. رفعت يدها للممرضه حتى
‎تقول
‎( غرفة .. بلعت ريقها بصعوبه وكل شي تحسه يدور حواليها .. غرفة
‎طلال فلاح وين هي ..؟!! )
‎تحركت الممرضه وهي تأشر لها تمشي لأخر السيب وتلف والبياض
‎يعانق تفاصيل هالممرضه ..
‎وبدون شعور تحركت بخطواته المتمايله لأخر السيب .. طلعت من غرفتها
‎بدون ماحد يحس فيها ولاتدري وين أمها وأهلها ..
‎وين أخوها ..!
‎لفت لليمين وكملت خطواتها حتى تتعلق عيونها على رقم الغرفه ..
‎أخذت نفس عميق .. وهي تحاول تبلل شفاتها وحلقها الناشف بريقها ..
‎عيونها من كثر مابكت تحس بجفاف غريب يعانقها ..
‎تبي تشوفه .. تبي تشوف طلال وتطمن قلبها المكسور فيه .. مدت يدها
‎من شهقت بقوة حتى تنحني تحاول تتماسك ..
‎لا ..طلال ماحترق ولا خسر أهم مايملك عشانها ..
‎ماتبي تلبس معطف النهايات المؤسفه .. لا ماتبي ..
‎هي الجسد ألي أوجعه الأنتظار رغم نكبة العمر ألي سوته
‎مع هالأنسان ..
‎رفعت يدها حتى تحطها على فمها وتكتم شهقاتها المتتاليه ..
‎مناير راحت وزوجها أحترق ..!!
‎ياااااااااارب الصبر ..
‎تعدلت بوقفتها وهي تطالع باب غرفته المسكر ..
‎غمضت عيونها وصوته الدافي يذكرها

‎( أمسحي دموعج يابنت العم .. ترا زوجج يعشق القوة .. يعشقها)
‎أيه .. هو قال لها المفتاح لقلبه .. القوة .. دخلت يدها بسرعه داخل شيلتها
‎وصارت تمسح دموعها .. بقوة تمسحها وهي تشاهق .. يرتفع صدرها وينزل
‎بليا حيل على وقف هالضعف وهالأنكسار ..
‎محتاجها طلال .. محتاج قوتها .. يبي لها نفس طويل فالصبر ..
‎هزت راسها .. أيه طلال يعشق القوة .. قد طلب منها تمسح دموعها
‎وعشانه بتمسحها .. جمعت أصابعها وهي تشد عليهم حتى تمد يدها وبهدوء
‎تفتح الباب .. تندفع ريحة علاجات غريبه وصوت ممرضه كأنها تغني
‎بصوت بالعافيه يوصل لها ..
‎وعلى طول تقدمت حتى تدخل الباب وتسكره وراها ..
‎وقفت متصلبه خطواتها حتى تنزل شيلتها من على وجها ..
‎تبي تشوفه بوضوح .. ماتسمع له همس أكيد نايم .. رفعت أيديها برجفه
‎حتى تشبكهم مع بعض والخوف يزرع دروبه في شوارعها ..
‎رصت على أسنانها بقوة وعبايتها الطويله تغطي كل جسدها ..
‎ملامحها المجهده وذيك الهالات السودا الملتفه حول عيونها عنوان لأبتسامه الفرح
‎ألي أنطفت فيها .. خطوة خافته .. ضايعه ببطء وحذر وهي تمر من الحاجز
‎ألي يمنعها من شوفة طلال ..
‎( يااارب زدني قوة على شوفته .. يارب خلك معي في كل نظره أطالع فيها
‎زوجي .. زدني صبر ياااارب .. زدني صبر )
‎تردد هالكلمات مابينها وبين نفسها حتى تظهر رجلها من ورا الحاجز ويتحرك
‎جسدها واقف قبال أخر مطاف لهالحاجز ..
‎ومن طالعته حتى تتسع عيونها بقوة وبحركه سريعه من فاجعتها
‎رفعت يدها حتى تحطها على فمها لا تشهق ..
‎تشوفه متمدد على السرير يغطي الشرشف جزء من نص صدره ..
‎غرقت عيونها بالدموع وهي ترص يدها على فمها ماتبي تشهق
‎بصوت مسموع وهو مغمض عيونه ... أنحنت بقوة وهي تشوف
‎يده بشكل يشلع القلب من مكانه .. ماكانت فيها أي ملامح .. !
‎وصدره يغيب في حروق زلزلت الأرض من مكانها ..
‎تغيب الصورة من قبالها حتى يتهيأ لها الحريق وهي تصارخ وجسمه
‎مغطي جسدها ..
‎(طلااااااااااااااال جسمك يحترق .. قووووم )
‎لون النيران المشتعله بدت تشتعل في ذاكرتها وعلى طول نزلت دموعها بقوة
‎وهي تطالعه ..
‎الممرضه وهي ماسكه كريم بيدها كأنها تبي تدهنه
‎مستغله نومته الهاديه : أنتا منووو ..!
‎كان سؤالها ألي فجر بداخلها شهقات تحرقها ..
‎زوجته هي ألي غطى جسدها عن النار وأحترق..
‎زوجته ألي صرخت تحاول فيه يصحى والنيران تبلع لوحاته
‎وتسرق يده منه .. تسرق حلمه وفرحته وأنجازاته ..!
‎شهقت بقوة غصب عنها وهي تنحني تبكي .. وعلى طول فتح عيونه
‎على صوتها حتى يشوفها واقفه قباله تبكي بشكل هستيري ..
‎حرك جسمه بسرعه وبكل عصبيه صرخ وهو يأشر لها
‎طلال كأن شوفتها وشوفة دموعها خلته بلا وعي : شنو دخلها ذي ..
‎شتبي داخله عندي .. أطلعووو برااا أطلعوووا برااا
مرايم تتعدل بوقفتها وهي ترفع يدها صوبه تبي تقول شي : ط .. طلال
طلال يصرخ وهو يسحب اللحاف مغطي صدره : برااااااا ..
مرايم تمسكت فالحاجز لا تطيح وهي تحس برجولها راح ترميها
على الأرض : والله .. و..والله صرخت أبيك تصحى .. ( شهقت بقوة وصوتها يرجف )
قلت لك قوووم .. قوم طلال النار تاكلك بس .. بس ماسمعتني ..
النار أكلت كل شي .. وأنتي مغطيني طلال
طلال بصوت أهتز وهو يغمض عيونه ويرفع يده المحترق
يضربها على السرير : مابي أسمع شي منج ..
مرايم تحط يدها على خدها : والله .. والله صرخت وأنت تحترق .. ماحد ..
ماحد .. ماحد ساعدنا طلال ..
طلال يتحرك يبيها تطلع وبأعلى صوته صرخ : قلت بسسس
مرايم بصوتها ألي راح فيها : أنا ..
طلال لف حتى يسحب علبه الماي يرميها بأقوى ماعنده صوبها : أنتي طالق ..
برااا .. برااااا
تحركت الممرضه بخرعه صوب مرايم ألي أول ماضربتها علبه
الماي طاحت على الأرض والكلمة ألي قالها خلتها في حاله مايعلم
فيه غير الله ..
قالها أنتي طالق .. طلقها .. !
ماكتفى بعلبة الماي صار يسحب العلب
الموجوده عنده وهو يرميها بهستريا صوب الممرضه وصوبها ..
أنفتح الباب بسرعه حتى يدخل فلاح ويوقف فاتح عيونه على الأخر وهو
يشوف مرايم متمدده على الأرض والممرضه متوهقه فيها ومن الخرعه
بالموقف ماعاد لها حيل تنطق أو حتى تنادي أحد ..
طلال بصوت يجرح هالرجوله المكسورة فيه : طلعوها برااا .. براااااااااا
أبو سعود بخرعه : خلاص يبه بنطلعها
طلال وهو يغطي يده وبنظرات عيون لمعت دمع : ليش ماحد يفهم .. برا
أنحنى أبو سعود وعلى طول سحب مرايم ألي تهتز من البكا
وتحاول تتكلم بس ماهي قادره .. ساندها وراح يمشي فيها للباب والروعه
باللي يشوفه ساكن فيه ..
أبو سعود بضيق يطالع الممرضه : أطلعي ... أطلعي أتركيه
الممرضه بربكه تنحت تطالع فيه : ...........
أبو سعود رفع صوته : هو أنتي ماتسمعين ..!!
تحركت الممرضه بسرعه حتى تمر من عندهم وتتعداهم طالعه من
الغرفه .. رفع أبوسعود يده حتى يمسك طرف من شماغه
ألي طاح ويرميه على كتفه ومن طلع جلسها على أقرب كرسي ورجع
مسكر الباب على ولده .. تحرك بخطواته الواسعه حتى ينحني
ويجلس بجنب مرايم ..
أبو سعود بضيق : شنو ألي خلاج تطلعين من غرفتج له ..؟
مرايم وهي ترجف : أبي .. أبي أم .. أمي
أبو سعود يحط يده على كتفها : مرايم وأنا أبوج أذكري الله
مرايم رفعت عيونها بحرقه له حتى تنطق : ط .. طلال .. ط.. طلقني
قالي .. قالي أنتي طالق
أتسعت عيونه بقوة ومسرع أقتربت حواجبه من بعض عاقدها بقوة
من ألي قالته
أبو سعود بعصبيه : شنوو
مرايم وهي تبكي : ...............
تحرك بسرعه فاز من مكانه حتى يفتح الباب بكل قوته ويدخل .. غمضت عيونها
وحطت أيديها على أذانيها من سمعت صراخ عمها وصراخه هو ..أنحنت
من قو هالتعب ألي فيها والأرهاق والموت ألي يلاحق خطواتها وين ماراحت ..
ماتبيهم يصارخون ولا يسووون شي ..
ماتبي تسمع صوته وهو يصارخ ..وفجأه طلع حتى يضرب وراه الباب
بأقوى ماعنده
أبو سعود : ماعاد لي قدره عليه هذا .. لزوم يرد لافي ويشوفه ..
حرك عيونه صوبها بأنفاس متسارعه وغضب حتى يتحرك
منحني لها ..
أبو سعود يسحب أيديها وبصوت واطي : أنتي تبين طلال بكل ألي صار له وأنا
عمج
مرايم رفعت عيونها بنظرات ميته تطالع فيه ماهي مستوعبه
أن وجها مكشوف : ........................
أبو سعود يهزها : تبينه ولا لأ ...؟
مرايم هزت راسها ببطء وكأنها ماعادت قادره تنفصل عنه : .............
أبو سعود يحضن خدودها : أجل سالفة الطلاق ذي لا أحد يدري عنها
ولا كأنه قالها لج .. تسمعين وأنا عمج .. وهو بيردج على ذمته من جديد
.. وبيصونج ويحافظ عليج غصبن عليه ..
مرايم نزلت راسها منهاره على الأخر : ...................
أبو سعود يسحب شيلتها ويغطي وجها وهو يفز واقف : قومي أرتاحي
وقريب بتطلعون من هالمستشفى .. يلا وأنا عمج تعالي معي ..
سحبها مع يدها وهي وقفت حتى تتحرك بخطواتها المجهده
راجعه لغرفتها ..
وكأن الحكايه ألي تضم صفحاتها شخصين كانوا فيها..
صارت أبتسامه عابره .. تلاشت
× × × × × × × ×

فتح باب سيارته حتى يركب حاط جنب عبدالله كيستين
أشكالهم رايقه ويسكر الباب .. حرك عيونه بأتجاه
عبدالله ألي وااضح أنه ضايق
علي : شبلاك ..!
عبدالله لف براسه لعلي : يبه أصرعتني ريحة هاللي شاريهم
من العطااار .. جنبي حاطهم بعد
علي ضحك غصب عنه : ههههههههه .. وأنا شنو بيدي طلبات جدتك
وأمك .. حتى أني حصلت خناقه من خالتي ع التأخير
عبدالله بدون نفس يرفع الكيسه : ......
علي يشغل سيارته : أحذفها وراك شكل الريحه بتلصق فينا كلها حلبه وحلتيته
وحبه سودا ومدري بعد عن الباقي
عبدالله بسرعه ينحني راميها : ...............
علي يحرك راسه لورا وهو يطلع بالسياره من المواقف : شوف شنو شريت
لأمك هديه مني ومنك
عبدالله طالع أبوه بأبتسامه : شريت لأمي هديه مني أنا ..!
علي يعدل جسمه ويطالع الشارع : أيه .. ماتبي تهدي أمك هديه ..؟
عبدالله سحب كيسه وصار يطالع بوسطها : ألا يبه بس نسيت
علي يطالع عبدالله وهو متكشخ بالشماغ ومسرع مامد يده
ألي يعانق فيها أصبعه الصغير خاتم عليه فص أبيض : هذي كيستك يبه
ألي لونها أزرق .. ساعه .. أخبرك تميل للساعات
عبدالله أبتسم بقوة وبفرح : أيه أنا أحب الساعات ..
سحب كيسته حتى يحطها بحضنه ويدخل يده مطلع العلبه بلونها الموف
.. دق جوال علي وعلى طول دخل يده في جيب ثوبه البني وطلعه..
رفعه ومن شاف المتصل
علي بصوت واطي : يااالله ستترك بس
عبدالله بأستفهام حرك عيونه لأبوه : .......................
علي فتح الخط وحطه عند أذنه : ألو
وسميه بعتب : بشارة شفاك ماطق على قلبك تدق على أوخيتك وتبشرها
علي أبتسم : يعني عرفتي .. أبي الخبر يوصلك وتدقين علي تباركين لي
وسميه رفعت حاجبها حتى تميل براسها وتطالع أختها عايشه : هالله هالله ..
هذا حجي ماخبره يطلع منك
علي ضحك : ههههههههههههههه .. زعلانه يام تغريد ولج من يراضيج يالغاليه
وسميه بدون نفس : لالالا مابي منك رضاااوة .. أهم شي مبرروك
علي صغر عيونه وهو يشغل مساحات السياره عشان يقدر يطالع
زين قباله : هذي مبرووك بدون نفس
وسميه : الكل يعرف وأنا أخر من يدري وماتبيني أزعل ترا مالك حق
تسأل أذا زعلانه ولا لأ ..! لو عندنا غلا كان ماتركتنا أخر من يعرف
علي : أم تغريد غلاتج وغلاة تغريد تعرفينها زين ولا تقيسينها بفعول
ماتونخذ بالجد .. وماعليه يبارك بعمرج ..
وسميه بصوت بالغصب طلع : وأخبار الجوهرة .. عساها طارت بس من الفرح
علي أنفجر ضحك : هههههههههههه .. بخير هي بعد
وسميه بعد صمت : أقول أبيك في بيتي هالحين تعال بسرعه وترا عندي عويش
علي هز راسه : أعرف أنها عندج بس ضروري علي أروح
للمستشفى عشان خالتي والجوهرة من الظهر هن بالمستشفى لحالهن
وسميه بتأكيد : والله أن ماييت ياعلي بزعل .. نبيك بسالفة تخص
تغريد ولافي .. وألي ماتتسمى بنت زوجتك
علي بضيق : لا ... تتسمى ولا طريتيها على لسانج تقولين أسمها ياوسميه
زين
وسميه : مو تعال بالأول عشان تعرف وش ألي صااير ومخليني على نار
علي بعد صمت : شكو أنتي فيها ..؟!
وسميه بعصبيه : بعرف شدخل لافي فيها .. والله غريب أمركم تبونا نشوف
البنت حاشره عمرها بواحد غريب عنها ويصير زوج بنتي وننطم ..
لا والله ماني منطمه وتراني ماسكه نفسي لا أدق على الجوهرة وأشرشحها
فتعال وأعرف ألي عندنا عشان يوصل للي عندك ..!!
أبعدت الجوال عن أذنها بعصبيه وهي تسكر الخط ...
عايشه بعيون طارت : وسميه ترا ماعندج سالفه ..؟
وسميه تلف لها وترفع يدها : واللي يرحم والدينج سكتي .. سبحان الخالق أنا مدري تدافعون عنها هي وعيالها ليش .. عاد هالحين لو تم حمالها .. ههههه ..
عز الله راح أخوي ورفعت خشمها علينا
عايشه بصوت هادي : أنتي وراج متحامله على الكل ..كلش ولا الجوهرة وسميه
الحرمه ماشفنا منها ألا كل خير
وسميه تتحرك وهي تضرب أيديها في بعض : أيييه .. الحيه ألي من تحت تبن هذي هي .. وبنتها قليله الحيا والتربيه ألي ماتستحي ..
تتميلح عندكم وهي تلعب من تحت لتحت .. ( رفعت يدها حتى تضرب صدرها )
سوالفها مايعرفها غيري ..
عايشه صدت عنها : أستغفر الله العظيم .. أستغفر الله العظيم
وسميه تجلس قبالها بدراعتها الفخمه وهي تحط رجل على رجل : أيه مو أنتي الضعيفه لاعبين عليج .. بس أنا لااا .. مفتحه عيوني لهم
عايشه طالعت وسميه بقهر : سالفة أن بين لافي وبنت الجوهرة شي وألي قالها
زوجي جذب .. ماتفهمين أنتي .. وقلت لهن ووصيتهن مرايم وتغريد
وبنيتي هالسالفه ماتطلع لأحد لين أتأكد منها والله أن زوجي حلف لي أنها جذب
وسميه : نفترض أن هالسالفه مو صج .. طيب تغريد شافت لافي وليليان
مع بعض واقفين فالجاخور .. ها شنو ردج على هالحجي ..
عايشه بضيق صغرت عيونها : متى ..؟
وسميه : يوم تغريد هجمت على ذيج الصايعه بالجاخور وتهاوشت معها ..
ماسألتوا أنفسكم ليه ..؟
.. مو عشانها شافتها مع لافي .. أنا سكت لين شفت أن الأمور
قامت تطول بنتي وزوجها .. وهذا ويهي ( مسكت فكها بحزم ) أن ماكانت
الجوهرة مخططه تخلي بنتها تاخذ لافي
عايشه تشبك أصابعها مع بعض وهي تهز راسها : لا مستحيل هذا تفكير
الجوهرة وبعدين ممكن تغريد فهمت السالفه غلط .. أكيد فهمتها غلط ..
وسميه تضرب يدها على فخذها : هذا أنتي بس طايحة لي بالتبرير لها ولبنتها
عايشه : شنو تبين أسوي أتبلى أحد وأنا لاشفت بعيوني ولا سمعت ..
أسمحيلي والله .. أخاف ربي
وسميه هزت راسها : أيه لو تغريد بنتج ماهذي علووومج .. أجل شنو
مانخاف الله حنا بعد ..! أنتي بس ألي تخافينه ..؟
عايشه رفعت يدها : في كل الأحوال لافي ماراح يتزوج على تغريد ..
أنا مارضى بشريكه لبنيتي تغريد .. ياتقعد معه ويكملون حياتهم ولايتركها
تشوف حياتها .. أما زوجتين ... لا والله ولا يحلم
وسميه : وسالفة الفله ..!
عايشه هزت كتوفها : ياخيه محيرتني .. لزوم أسأل أبو سعود يمكن أن أبو تغريد
ملخبط ولا السالفه مفهومه غلط .. الفله ألي رحنا لها كبيره ومستحيل أن عند
راشد الله يرحمه فلوس تشري هالفله بكبرها .. ألي أعرفه أنه أنسان على قد
حاله
وسميه لوت فمها : ننطر .. شنو وراي أنا غير أمشي معج لنهايه وبيني وبينج
رهان أن ماكانت ليليان حاطه عينها على لافي
عايشه : لاحول ولا قوة الا بالله .. البنت عمرها 16 سنه بسس حرام عليج وعلى
هالأفكار والتبلي فالخلق ..
وسميه تسحب صينيه الشاي والقهوة : ليتني شفتها والله كان غسلت شراعها
بس الأيام مقبله بينا .. وأن تأكدت بشي والله العظيم لا أقلبها فوق راس
حمده وبنتها
مالت الخدامه وراهن براسها ومسرع مانحنت تركض حتى تدخل السيب
لباب المدخل وتفتح الباب طالعه بنحافة جسدها ..
صارت تتلمس الحجاب ألي على راسها وهي تنزل من الدرج ومسرع
ماراحت تركض لباب الشارع .. وقفت عنده وهي خايفه أحد يشوفها ولاتدري
وش فيه تأخر .. دخلت يدها بداخل جيبها حتى تسحب جوالها الكشاف
وتطالع في الشاشه .. رفعت عيونها للأجواء ألي النور مازال يعانق
صفحة هالسما والشمس غابت من ورا هالغيم ..
نقزت بخوف أول ماستقرت خطوات محمد قبالها ..
تالا تهز راسها وبلغتها الهنديه : ماذا تريد ..؟
محمد يسحبها حتى يوقفون ورا الشجر بعيد عن عيون الناس : أريد المساعده
لأمر مهم جدا
تالا تمد يدها ألي ماسكه فيها جوالها وهي تهز راسها : لاأستطيع عمل شئ لك ..
لتذهب بعيدا فأنا أخاف من صاحبة المنزل
محمد يجر يدها وهو ينحني براسه : الكثير من المال ينتظرنا .. والهروب خارج
البلد
تالا تنكمش على روحها : أنا .......
( هيييييييه )
تنافضوا بسرعه من شافوا علي جاي لمهم وهو متفاجأ من وجود محمد
وخدامة وسميه أخته بمسافه قريبه من باب الشارع ..
علي يقرب منهم : أنتي شنو قاعده تسوين هنييه ..؟
تالا من الروعه وعيونها طايره : بابا ...
علي يضرب محمد مع كتفه : شجايبك أنت بعد ..؟
محمد : أنا يشوف هزا ماما داخل
علي بحزم وهو يصرخ بوجه الخدامه : أدخلي دااااخل قدااااااامي
نطت الخدامه من الصرخه حتى تركض لداخل .. تحرك علي بخطواته
الواسعه صوب بيت أخته وهي منرفزته من مكالمتها والخط ألي سكرته بوجهه ..
وأول مادخل
علي بصوت عالي : بدال مانتي مشتغله بعلان وفلان أنتبهي على خدامتج
لقيتها برا تقرقر مع محمد سواق خالتي ..
قامت الخدامه تضرب خدها بخوف ومسرع ماتحركت تركض داخله المطبخ ..
فزت وسميه بخرعه من صوته حتى تتبعها عايشه ..
وعلى راس الدرج كانت هي جالسه تتسمع لكل كلام أنقال بصمت
وبدون ماتعلق عليه بكلمه أو تفكر ..!!
وسميه تقرب من علي وتسلم عليه : بسم الله متى طلعت ..؟
علي يضرب خد أخته بخفه : عيدي الحركه ألي سويتيها بالجوال
والله ماتشوفيني في بيتج
عايشه تسلم على علي : ماعليك منها وأنا أختك .. تعال تعال بس تقهوى
علي يمر من عند الكنبات حتى ينحني جالس : بسرعه أبي أعرف ألي صاير
لأني مستعيل ..وعبود برا بالسياره
وسميه أنعفست ملامحها حتى تنطق بصوت واطي : قطيييعه ..!
عايشه تجلس جنب علي : وأنا أختك الفله ألي رحنا لها أنا ووسميه
وخالتي حمده تذكرها يوم عزمتنا وطلع لافي مرجع تغريد
علي بعد صمت ووجهه برد : أيه
وسميه تتحرك منحنيه قبال الطاولة حتى تسحب ترمس القهوة
وتاخذ الفنجان تصب له قهوة : طلعت باسم بنت الجوهرة ليليان .. وزوجي
أجتمع مع أخوها وسامي وقالهم عن هالشي والكل مستغرب
لأنها لا في وصيه أنذكرت ولا لها طاري بالورث
علي فجأه أنعفست ملامحه : شنوو ..؟!
عايشه : أنا ألي مشككني لافي شلون دخل فله باسم بنت الجوهرة ..
معقوله خالتي مسلمته مفتاح هالفله وهي تعرف أنها ملك لبنيتها ..!
طيب راشد من وين له
علي فز واقف حتى يأشر بيده صوب وسميه بأنفعال : وأبو تغريد شكو
يجمع هالخايس صالح وسامي في بيته ..!
وسميه تنزل فنجان القهوة على الطاولة : هاوو أم سامي تطلع أخت زوجي
من الرضاعه أن كنت ماتدري
علي بصدمه : سامي .. ( سكت حتى ينطق ) سامي يقول
لبو تغريد ياالخال .. !
وسميه أبتسمت حتى تروح تجلس : أيه وزرناهم فالسعوديه وشفت أم
سامي بعد ..
عايشه هزت راسها بهدوء : فعلا وأنا بعد أنصدمت ..
علي يحط يده على جبهته من شبك جيه صالح لبيت
حمده وسالفه الفله : .......................
وسميه بنظرة عميقه لضياع أخوها : ماتقولي شسالفه ..
علي رفع أيديه بقلة حيله : مدري .. العلم عند حمده ولافي ..أستأذن أنا
تحرك بخطواته الواسعه والكل يطالع فيه مايدرون
وش فيه تلخبط بهالشكل ..
مالت تغريد براسها حتى تطالع بالصاله وظهر علي ألي سحب
باب المدخل حتى يختفي من قبالها ..
أنحنت جالسه وتحس نفسها ضايعه ..!
يعني ألي قاله أبو سعود كذب .. وحلف بهالشي بس هي شافت
لافي وليليان واقفين فالجاخور مع بعض .. رفعت شاشة الجوال
تطالع فيها والصمت تضيع فيه ..
ولاعاد تدري بأي نقطه نهايه عليها تكون مع هالافي ..
مكالمة عبير لها وطلب لافي منها أنه يحضر بوجود
أمها وأبوها شي مرربك ..
ياخوفها تصير بينهم هوشه .. تعرفه أنسان عصبي لأي شخص
يدخل حدود عالمه بدون أّذنه ..
وتدق عليه ولايرد ..!
حطت يدها على راسه وصداع غريب تحس فيه ..
ومسرع ماتحركت واقفه حتى ترجع لغرفتها .. ماعاد عندها
حل غير أنها فعلا تسافر معه وتشوف أخرتها ..
كلن قام يعطي من عنده وهي ماتدري من تسمع له ..
ولاتبي تشوف خالتها لأن ماعلى سيرتها ألا هالزواج ألي من سابع
المستحيلات رضى لافي فيه ..!
بس أبد ماتقدر تنكر أن فيه شي لافي مسويه بحياتها يرتبط
في بنت عمه .. تلمحياته وتصرفاته ..
يمكن سواه حرقه لها وذل ..ماتدري
هي ألي ماعاد بيدها خير تصف الخيبات على رصيف
أحلامها .. وترحل

× × × × × × × ×
فتحت الباب ببطء حتى تطلع منه وتشوف أمها جالسه على الكنبه
سرحانه بعالمها لدرجه مانتبهت لها ..
الجوهره بصوتها الهادي : يمه ..
الجده تطالع طرف السرير بعمق : .............
الجوهرة وهي ماسكه بطنها تتحرك بأتجاه أمها : يمه شنو تفكرين فيه ..؟!
الجده بضيق : هو علي مادق ..
أنفتح الباب حتى يدخل علي ووراه عبدالله ألي راح يركض
لأمه وعلى طول لف أيديه حوالي خصرها وحضنها
عبدالله يرفع راسه لأمه : الحمدالله ع سلامتس ..
الجوهره تحط كفوف أيديها على خدوده : يسلمك ربي .. وينك من الصبح
عبدالله رفع يده بعبث حاطها على شعره : عند مؤيد يمه ..!
الجوهره تنحني بتعب تبوس خده : المهم أفطرت وتغديت
زين ..
وقف علي يطالع بالشيخه حمده وهو يحرك عيونه بعبث
وكلام كثير وكبير حست الجده أنه على شفاه زوج بنتها ...
أنقبض قلبها وماتدري ليش أستنتجت أنه يخص
بنيتها ولافي ..
هالبنت ألي ماتدري وش قلبها وليش أمورها قامت تنفلت
من بين أيديها .. وهي ألي قبل تسمع شور الجده ولا تخالفها بشي ..
الجوهره تلف لعلي : وراك طولت ..؟
علي بدون مقدمات : يلا مشينا
الجده فزت واقفه حتى تحرك يدها وترفع عبايتها حاطتها على راسها : بسم الله
فتحت الجوهرة عيونها وعبدالله نفس الشي ولاتدري وراهم كذا
مستعجلين وحالتهم حاله ..!!
الجوهرة تحرك يدها : طيب يمه ببدل ..( سكتت وهي تشوف علي
طلع والجده تمر من عندها ) وقفوا ..!
عبدالله هز راسه : من طلع من بيت أخته وهو ماهوب أبوي ألي أعرفه ..!
الجوهرة تطالع عبدالله : قصدك من ..؟ وسميه ..
عبدالله بشك : مدري بس أظن هي .. ألا يمه ترا شاري لتس هديه
الجوهرة تمسح على شعره: ياعلني فدا لعيونك يمه .. لارجعت البيت بشوفها
تعال يمه خذ كيس العصاير وأطلع سلمه لأي عامل نظافه أو أحد يشتغل هنيه
عبدالله وهو يشوف أمه تتحرك بخطواتها البطيئه صوب السرير : ..........
الجوهره تنحني بتعب وتسحب الكيس مادته له : ولاتنسى يمه
تنويه صدقه لنفسك
عبدالله مد شفاته : يصير يمه
الجوهرة : أيه يمه يصير .. بسرعه والله يستر من هالروحه لعلي
لا كان صج زاير أخته الله يصلحها بسسسس
× × × × × × × ×

بصوتهاالمبحوح والضيق والعصبيه تحتويه
( زززين .. لاحووووول .. يايمه خلااااص.. فلوس
ودبرتها وبتزوج .. أفرحي الله يهداتس مو مستلمتني طلاااب ..
لالا ماهيييب من ورث أبوي .. يمه تراتس ماخذه مقلب باللي عند
أبوي .. كله راح ببطن هاللي تتسمى لليليان أيه أستغفر الله ..
خلاص لارجعت السعوديه نتمم الملكه ألي شكلتس بتخلينها ليلة دخله
سودا .. وش بلاتس ع البندري .. خلاص يمه .. رجيييتس خلاص .. )
أبعد الجوال عن أذنه ورماه على أقرب طاوله ... ولحظات أنفتح الباب
حتى يدخل سامي مسرع صوبه
سامي يقعد قبال صالح : أقووول الربع يبوونك تسان ناوي تنفض أختك
وتشوف سالفة هالفله ..
صالح بدون نفس وبملامح ألي يمتلكها الغضب : أنت هذي شغلتك
بس هايتن لي برا بليا نفع
سامي رفع حواجبه : أجل وش تبيني أسوي أقعد نفسك بهالشقه ؟
صالح رفع يده صوب ملامحه : أنت شايف خشتي كيف شكلها ..!
من هالأخت ألي يبي لها قطع يد .. لو بطلع بشكلي هبلت فالخلق
سامي : تو قابلت بو فواز وماشاء الله على ولده يقال له فواز .. صحفي
ونمربعد .. رحت أنا وأبو تغريد ماطولنا كثير بس سولفنا بسالفتك
وتوني راد .. ألي باطن تسبد أبو تغريد ليش لافي ياخذ
بنته ويحطها بفلة تخص أختك.. يبي يعرف السر ورا هالسواه
هو صحيح شي غريب بس أكيد وراه سبب مقنع وهم بيعزمون لافي وأبو
سعود ويشوفون الوضع
صالح صرخ : لا سبب ولا شي .. الحمدالله والشكر .. أبعدنا
عن هالطواري ولالهم شغل .. أنا شغلتي بحلها بنفسي وأبيك معي
وبس .. لاتدخل أحد .. مهبووول أنا تبيني أقعد مقابل للافي وجه لوجه
لا أكيد ضرب عقلك
سامي بأستغراب : وراااه .. ماتبي حقك أنت
صالح فز واقف : ألا .. وباخذه بتخطيط وطيحة روس من ورا لورا
ماهوب أناطحهم .. وليليان حالفن حلف ماخليها تتهنى باللي كاتبها
أبوي لها ..
سامي طالع صالح : خايف من لافي ..؟!
صالح طالعه : ليش ماخاف .. هذا أطلق عليك رصاصه بالصحرا وقدر
يسد أفواهنا .. ولا نسييت ..!
سامي على طول أنتفض ومسك يده وهو ماصدق أنه ماعاد يحس
بعوار الرصاصه : ............................
صالح يأشر بيده صوب سامي : ألي نفس عقليه هذا سهل عليه يطلق
براسك رصاصه وماتفتح فمك بكلمه
سامي يمثل ألشجاعه : ليه مافيه قانون فالديره .. هااا ..؟!
صالح أبتسم وبطنازة : يالتسذووب موب أنت ألي بالمستشفى مافتحت فمك
بكلمة ورا ماهزيت طولك وقلت هناك أن لافي بن فلاح هو ألي أطلق عليك
الرصاصه هاا ..
سامي سكت : ...................
صالح بصوت غلضه : هذا فرنسي .. أجنبي يعني لو بلغ علينا أنفضونا
من مكانا ولا يقال أنه معروفن برا .. أنا تهولت من رحت أسأل وش
وضعه ..
سامي بطفش : ياخي تروح فداهيه وش دخلني فيك
فز واقف حتى يتوجه صوب باب الشقه ويطلع منه مسكره
وراه بأقوى ماعنده
صالح يناديه : يالخوااف .. !!
أخذ نفس وبسرعه تحرك واقف قبال مرايه عند باب المدخل ..
متى بتخف هالرضوض والعلامات ألي بوجهه عشان يتحرك
ويوريهم شغل الله ..!
أنطق الباب بقوة وعلى طول مد يده حتى يفتح الباب
صالح : هو أنت ...
وقفت الكلمات على شفاته من شاف علي ومسرع مانتقلت عيونه
للحرمة بضخامه جسمها والعبايه الفضفاضه تغطي كامل جسدها
هذي حمده جده ليليان !
الجده حمده تأشر لصالح بشده ولهجه صارمه : رح ناد السربوتي ألي طلع ..!

**********

>
>
<
<

كــــــــــــــــــــت

<
<
<
<

انتهى البارت دمتم بود

::::
::::::::

تعليق / رايكم

تصويت للبارت ⭐️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...