البآرت الثآآمن ..
الخطوة الثآلثه نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد
:::
تبقى حلم عآآنق كفوف الأسآآمي ..
أرتفع لين طآآل غيم العشق وطيوفه
أمتلا قطرة حنين وبرق مشتآآق ورعد قآآسي
تبعثر .. أنتثر عبرة بريئه ..
أنتهز فرصة رعوده وأنكسر قدآم برقه ..
تبقى أجمل .. أغلى وردة ..
تبقى ..
تبقى نهر وآفي ..
::
أبو سعود بتأكيد : هآآ .. شفتي يمه كلامي صح ..
علي حط يده على جبهته وقآم يفركهآ بقهر : خلاص .. هالبنت حلهآآ لا يآ أخوهآآ
يزوجهآ يسوي فيهآ ألي يبي بس تذلف دآآم هذي أخلاقهآآ
فهد يطآآلع أبوه ومآآسرع مآآلف لعلي : وهذآ شوري من شفتهآ تكلم هالخسيس سآآمي
أبو سعود يقوم : بس أشوفهم لي كلام ثآآني معهم
الجوهرة بصوت رآآيح من كل شي مرت فيه : علي تكفآ نبي نمشي ..
علي بعد صمت : فمآآن الله ..
طلع من الغرفه وعلى طول تحرك بو سعود ووقفت خطوآآته أول مآآحس بثقل على رآآسه
فهد يبوس رآآس أبوه : السموحه يبه ..
أبو سعود بدون مآآيطالعه : خلهآ على الأيآآم .. وربك يحلهآآ ...
ظل وآقف فهد يطآآلع فأبوه يطلع من الغرفه وبصيص أمل
خآآفت قآم يشع بين ثنآيآ هالخطوآت المتبعثره فيه هينآآ وهنآآك ...
مآآيدري يبتسم لأحسآس رآآحه يتملكه وهو موجوع ..
أو ينغمس في لذة ألم مكسور .. جريح دآآخله ...
ومآآدرى أنه زآآد بقعه ملوثه حولهآآ أكثر وأكثر .. حتى أنغمست
في صورة مشوهه ..
أليمه حد الوجع لهآآ ..
مآآدرى أنه خلاهآ تنزل قطره مآآ من غيث خير حتى تطيح في أرض مآآتعرف
للعطآ عنوآآن ...!!
فهد يتحرك لجدته : يمه ...
الجده حمده تقآآطعه بصوت رآآح من التعب : أطلع أتركني رآسي يوجعني
فهد بأندفآع : كله عشآآنهآآ ... !!
حمده ترفع عيونهآ وبعصبيه : أنت حآآسبن ألي سويته شي سهل
فهد يصد بعيونه : أستغفر الله .. سوينآآ جريمه وأحنآ مآآندري ..
قآل هالكلمتين وسط دهشة الجده ألي الصدمة والضيقه ضآآقت بين ضلوعهآآ ...
تحرك طآآلع من الغرفه بس وقف أول مآآدخل عبدالله مآآسك بين أيديه
كورة .. لابس بنطلون جنز زيتي على تي شيرت وآآصل لفوق ركبته تقريبآآ.
... لونه بنفس لون بنطلونه...
شعره مبعثر ووجهه من شآآف فهد تبدل فووق تحت
... أشتعلت عيون عبدالله بنظرة غضب تجآآهلهآآ
فهد وكمل خطوآآته حتى يمر من عنده ويطلع ... حذف عبدالله الكورة على الأرض
ورآآح يمشي بخطوآآت وآآسعه صوب غرفة ليليآآن ألي من شآآفهآ مسكرة
عرف أن أخته مقفله البآآب عليهآآ ...
عبدالله يطق البآآب : ليليآآن ..أفتحي البآآب أنآآ عبآآدي ...
وقف عن الطق لعل وعسى يسمع منهآآ رد بس بدون فآآيده .. رجع يطق البآآب
وبصوته الهآآدي
عبدالله : والله مآآرآآح أسمح له يلمسك مرة ثآآنيه بس أفتحي البآآب .. ليليآآآآآن
رفعت يدهآ وكتمت شهقت قهر خلت جسمهآآ كله ينتفض .. لمت رجولهآآ وبقوة
لفت يدهآآ حولهآآ وهي جآآلسه على السرير ..
يبون يزوجونهآ سآآمي ..!!
سآآمي ألي عمره مآآكآآن قآآدر يأسس شي في حيآآته ..
أنسآآن حتى المتوسطه مآآقدر يآآخذهآ ولولا فلوس أبوه ألي عزته كآآن هالحين مرده
الشوآآرع هآآيت فيهآآ .. صآآيع ..
يبون يحذفونهآ لأنسآآن ضيع حلال أبوه فاللعب ومصآآدقة أخوهآ ألي ضيعه
أكثر وأكثر ..
حست عقلهآآ أنشل وعجزآآنه حتى تفكر ليش يبون يحذفونهآآ بهالطريقه ..
هي مآآكلمت سآآمي ..!!
والله مآآكلمته .. ليش مآآصدقوهآآ ليش ...؟
أنهآرت أكثر والدموع تسيل
بحرقه على خدودهآآ .. نزلت من السرير ومشت خطوتين .. جلست قبآآل صندوق
فوقه بطآآنيآآت فوق بعض وبمحآآولة يآآئسه صآآرت تحآآول تدف
البطآآنيآآت عنه ... ضمت شفآآيفهآ بقوة وقآآمت حتى تدفهآ بجسمهآآ .. أول مآآطآآحت
البطآآنيآآت فتحت الصندوق وظلت تطآآلع ألي بوسطه..
لحظآآت
جرت لهآآ ذكريآآت ينآآديهآ الحنين واللهفه ...
حركت يدهآآ ألي فيهآ الجبس
ورصتهآ على صدرهآ بألم .. جلست بهدوء والضبآآب صآآر يغطي عنهآآ
حلاوة هالأشيآآء ألي بوسط الصندوق ..
مررت أصآآبعهآ بخفه على عيونهآآ تبي تشوف كل شي حلو ..
تشوف لو بهاللحظة
تتألم .. تتوجع .. مو مهم .. !!
حركت يدهآآ ببطء ولصقت فالصندوق
حتى تمرر بأصآآبيعهآآ على دفترهآ الوردي دآآخل هالصندوق .. وكومة أورآق وصور ..
حست بقلبهآآ ينقبض مآآنع النبض فيهآآ يدفع الدم لجسمهآآ أول مآآستقرت أصآآبعهآآ على بوك
أبوهآآ ...
وكأن هاللمسة رجعت الذكريآآت لمكآآنهآآ ..!
تعرف أن الحنين أو حتى الشوق مآآيتقن الرجووع ..
حتى هالخيبآآت ألي تملى قلبهآآ الصغير عمره مآآكآآن بحجم جرح كبير
أستقر بين ضلوعهآآ ,,,
للحظة نوت تسحب البوك لكن بضعف أهلكهآآ سحبت ذيك السبحه ألي
كآآنت تحتل مكآآن في زآآويه صندوق هالذكريآت ..
حضنته بين كفوفهآ ورفعت يدهآ حتى تستقر السبحه على خدهآآ ..
غمضت عيونهآ وأنهآآرت تبكي وهي تحس بريحة هالسبحه معطرة
بذكريآآت أبوهآ الدآآفي ..
ليش تركهآ في هالدنيآ وحيده ..!
ليش مو قآدرة تكسر شي له سنتين أو أكثر صآآمت ...
لو أبوهآآ عآآيش مآآسمح لأحد يمد يده عليهآآ ..
مآآسمح لهآآ تضيع وتشتت مآبين أحد ...
ليليآآن بصوت خآآيف .. ضآآيع : وينك يبه عني .. وينك .. كرهت كل شي من بعدك ..
كل شي .. أكره أخووي .. أكره الريآآجيل كلهم .. رحت ومآآبقى من بعدك غير سرآآب يبه ..
ألله لا يوفقك يآآفهد وين مآآرحت .. من جيت ومآآجت ورآآك غير البلاوي لي ..
حسبي الله ونعم الوكيييل فيكم وآآحد وآآحد ...
قآآمت بسرعه وسكرت الصندوق .. لا مآآرآآح تضعف ... ولا رآآح تسمح لهم
يهدمون حيآآتهآ ويسيرونهآ مثل مآآيبون ..
أكيد بتلقى حل لهالمشكله ... ولو تموت مآآ تتزوج سآآمي هالززفت ...
صآآرت تمسح دموعهآآ وهي تتذكر أنهآ في يوم وعدت أبوهآآ
تكون قويه وتكسر رآآس كل شخص يحآآول يمس شعره منهآآ ....
هي صقآآرة .. أيه صقآآرة
نفس مآآقآآل أبوهآآ ودآآيمآآ مآآكآآن يردد هالكلمة عليهآآ ...
تمتلك مهآآرة التحكم في الأشيآآء ..
تربي اللحظآآت بين أيديهآ مثل مآيربي الصقآآر صقره ..!!
وتخليهآآ تمشي على مآآتبي هي ...
أخذت نفس بقوة ورآحت صوب البآآب وبكل هدووء فتحته ... سحبته على خفيف
لين بآآنت الصآآله فآآضيه ومآآهي لحظآآت حتى تسمع صوت الخدآآمه
وصوت قدوور فالمطبخ ... عقدت حوآآجبهآآ وعيونهآ متحول لونهآ للأحمر ومآآيتردد
فالمكآآن غير صوت هالقدور ...سحبت البآآب بقوة ورآآحت بخطوآآت مرتبكه
لتليفون ألي بالزوآآيه وعلى طوول سحبته وتخبت ورآآ جدآآر ..
صآآرت تضغط رقم ومآآهي لحظآآت وحطت السمآآعه عند أذنهآآ ..ظل يدق ويدق
لين جآآ صوت صديقتهآآ ..
سآآرة بأستغرآآب : ألو ...
ليليآآن تتكلم بسرعه وبصوت رآآيح : تعآآلي سآآرة .. تكفيين تعآآلي ألحقي علي ...
سآآرة بخرعه : مآآلك يآآبت .. حصلت حآآجه مش كويسه لخآآلتي أو ليكي
ليليآآن بصوت أمتلى تأكيد : تعآآلي ..
سكرت السمآآعه بوجه سآآرة ألي ظلت جآآلسه فآآتحه عيونهآ على الأخر ...
أم سآآرة لفت برآآسهآ لسآآره وهم قآآعدين على التلفزيون : دي ليليآآن صح ..؟
سآآرة تحرك رجولهآ وتنزلهآ : صوتهآ مش كويس .. لازم أروح ليهآ دي الوقت ..
( مدت يدهآآ وسحبت كوب العصير ألي ع الطآآوله قبآآلهآآ ) زمآآن يمه عن خآآلتي حمده وليليآآن
أم سآرة تلوي فمهآ وتضرب كف يدهآآ على الثآآني : أتكلمي بحآجه غير هالحكآيه ألي مآآتتصدقش ..
سآرة ترفع كتوفهآ فآآتحه خشتهآآ : كيفج يمه .. أنتي أصلن مو مصدقه أني قعدت طول اليوم معج ..صح
طآآلعت أمهآآ ألي صآآرت تأشر بعيونهآآ لزوجهآآ القآآعد
على يمين سآآرة بكنبه مستقله
عن كنبتهآآ ومتمدد يطآآلع بالتلفزيون قبآآله بأنسجآآم ...
تبيهآآ تكون هآآديه وتتكلم بأسلوب
أبو مؤيد يحرك رآآسه لزوجته : مآعرفتي بأخر التطورآآت الحآآصله في بيت أم فلاح ..
أم سآآرة تنحني بأهتمآآم : لا واللهي .. دنآ أنقطعت عنهآ بقآآلي يجي أسبووع ..
أبو مؤيد يسحب جسمه ويتعدل بجلسته مقآآبل لهم : تذكرين فهد ألي طردووه يوم أخذ جنسيه
فرنسيه
سآآرة طآرت عيونهآآ وأنقبض قلبهآآ : فهد .. ال.. الفرنسي ....!
أم سآرة تعقد حوآجبهآ تحآآول تتذكر وبعد صمت : آآآه ..آآه أفتكرته .. مآله
أبو مؤيد بأبتسآآمه : رجع للكويت مآآله جم يوم أظن ... مخترع الولد وعنده ملايين وسمعت أنه
محصل له جوآآئز في معآآرض جبيره .. ومشهوور ..
سآآرة بدون شعور تفتح فمهآ وتشرب من الكوب بربكة : ............
أم سآرة بفرح : مآآشآآلله .. أنآآ فكرآآه وهو صغير ... وبآين من ملامحه أنه عبقري حتى أتذكر
الجده حمده مآآتنآآديه ألا بالشييخ فلاح
أبو مؤيد : عبقري وبس .. ههههههه .. الفرنسيين شروآ مخه بالفلوس ألله يهدآآج .. مو ألي خلى أبوه
يطرده ويحرمه من العآآيله يوم ترك جنسيته الكويتيه وصآآر فرنسي
وشوفييه الريآل يقولون مليآردير هالحين ..!
لا ويآآي ومعه مدير أعمآآله أظن
والله أعلم أنه مصري ..
فجأة وبدون مقدمآآت شرقت سآرة بالعصير من هوول المصيبه ألي طآآحت فوق رآسهآآ ..
وصآآر تكح بقوة ... قآآمت أم سآآرة بخرعه ورآحت لبنتهآ تضرب ظهرهآآ
أم سآآرة بخوف : مآآلك..؟
أبو مؤيد رجع بجسمه لورى بعد مآطآآر عليه نص العصير : أنتي مآآتعرفين تشربين ...!!
سآآرة وعيونهآ غرقت بالدموع من الشرقه : يمه أصكعي رآآسي بصحى من ألي
سمعته
أم سآآرة بأقوى مآعندهآ تضرب كتفهآ : قوومي قوومي مش نقصآآكي أنآآ ..
قآآمت سآآره تركض لغرفتهآآ مآآتشوف الدرب وعلى طوول فتحت الغرفه حتى تحط يدهآآ
على رآآسهآ وهي تتذكر الموقف السخيف ألي سوته قبآآلهم
هذآآ غير الكلام ألي قآآلته ..
صآآرت تضرب خدودهآآ
سآآرة : حسبي الله ونعم الوكيل في أبليسج .. تقولي فرنسيين والولد كويتي والثآآني مصري ..
يآآنهرش مش فآآيت ...!
حست رجولهآآ مآآتشيلهآآ وفكرة أنهم فهموآآ كلامهآ كله تخليهآآ بعآآلم لحالهآآ ...
بس مآهو وقته لازم تشيل حآآلهآ وتروح لي ليليآآن تنبهآ قبل هي مآآتسوي
حركة بعد وتآكلهآ ...
أغبيآآء أو كأ ن الغبى مقطعهم تقطع هي وصديقتهآآ ...
كآآن أبسط شي تقدر تسويه تسأل أمهآآ عنه ...
أو حتى يعرفون وش سآآلفته ...!!
بس الغبآآ أحيآآن يكون المنتصر في لحظآآت مثل هذي ...
تحركت بسرعه
وسحبت عبآآيتهآآ الفضفآآضه من جنب السرير لبستهآآ ع السريع ولفت الشآآل
الطويل حول رآآسهآآ ومآآهي لحظآت حتى تلبس النقآآب ..
وبدون شعور رآآحت تمشي والعبآآيه طآآيحه على كتوفهآآ من العجله .. لمتهآآ
ورفعتهآ وهي تمشي طآآلعه تكلم روحهآآ ..
سآآرة : مصري وكويتي .. يآللهوي .. أنآآ عملت مصيبه .. لالالا ..
دآآ موضوع محتآج جلسه .. وطويله أووي
بس وقفت أول مآآحست بحرآرة بلاط الحوش حتى تتفطن أنهآآ بتطلع من البيت
حآآفيه بدون نعآآل ..
سآآرة بقهر / مش وقته يعني ...!!
لفت ورآآهآآ حتى تلمح نعآآل زوج أمهآآ وعلى طوول لبستهآآ ورآآحت تمشي مسرعه
طآآلعه من البيت ... مآآعندهآ وقت تدور عن نعآآلهآآ ...
صوت صرآخ أخوآآنهآآ الصغآآر وهم يلعبون
قبآآل البيت يتردد على مسآآمعهآآ ... تعدت مظلة بيتهم ألي من شنكو ودخلت على مظلة بيت الجده حمده ..وصآآرت تشوف قبآآلهآآ بآآب المدخل ...
........: هييييه تعآآلي أنتي ... وين على الله ...؟
صوت رجولي فيه خشونه كأنه موجه لهآآ .. يقصدهآآ هي بس من شآآفت الجدآآر
ألي صكعته حست بالدم تجمع بخدوودهآ وبحركة تلقآآئيه حركت عيونهآآ لليسآآر
تبي تبعد عن فكرهآآ هالموقف ..
حتى تطيح عليه وهو وآآقف قبآآل السيآآرة ويأشر بيده صوبهآآ ... وقفت وفتحت
عيونهآآ على الأخر متهوله من ألي تشوفه
........: أنتي يآآحرمة مآآتسمعييييني أنآآديج ...!!
حرمة بعينك قوول آآمين .. توني بنيه أنآآ .. لا أحسن نآآدني بحجيه وأرتآآح ...!!
بعديين يممممه هذآآ شنو يبي فيني ...
... هو فهد ... رحت وطي .. يآآربي كيف أتصرف ولا شآآقول ...
رجعت خطوتين حتى ضرب
جتفي الجدآآر وأنآآ أشوفه يآآي لي .. لابس ثوب مخصر على جسمه النحيف
وملامحه أحسهآآ حآآده بشكل غير طبيعي غير شعره
مآآينلام لو يشيب يآآعزي له بسس ... بلعت ريقي أول مآآوقف
قبآآلي بمسآآفه مآآهي بعيده حتى يرفع يده بويهي ويقول ..
( هالبيت تنسينه ولا عمري أشووفج هنيه .. يلا البيت يتعذرج مع السلامة )
فتحت فمي وكأنه طردني .. مو كأن ألا صج طردني .. خيييير أن شالله ..
شكو هو يطردني....
والله لا حرش عليه خآآلتي حمده توريه شغله هالي
شآآيف عمره مدري ع شنو ... طبعآآ هالحجي بيني وبين نفسي وأنآآ أنطميت
قبآآله وسكت ... لويت فمي ولا كأني سمعت شي منه ..
لميت عبآآيتي الطآآيحه على كتوفي وتحركت بروح أدخل البيت مو بمزآآجه
يمنعني عنهم ..
عن لينو حبيبة قلبي ..
بس أنتفضت أول مآآرفع صوته
( أدخلي وشوفي شنو بيصير لج ..)
والله مآآيستحي ..! ويهدد بعد
شلون يتحجى مع وحدة غريبه عنه بهالطريقه .. تحرك بخطوآته الوآآسعه ورآآح
يلس على الكرآسي ألي بجنب مدخل البيت بكل ثقه .. حسيت بجسمي قآآم ينتفض
وأنآآ عرفت ليش يمنعني ....؟
من لسآآني ذآ ألي طوول عمره متبري مني...
نويت أتحجى بس سكت
أول مآسحب خيزرآآنه وصآآر يلعب فيهآ بالهوآآ .. كلمة ثآآنيه مني
يمكن تيي هالعصآ ع ظهري .. يمممممه منه ..!
أصلا شكله يخووف وملامحه لا تعليق .. تحركت بسررعه ورجعت للبيت
شآآيله بقآآيآ خشتي ألي طآآحت بالأرض من طردته بس والله مآآخليه ..
قسم بالله لا أعلم خآآلتي حمده عليه..
وليليآآن أكبر حمآآرة فالكون بفهم من ألي فهمهآآ أنه فرنسي ولا يرطن
عربي .. هذآ يتكلم أحسن مني ومنهآآ بعد .. ولا مخترع ..!!
كآآن أخترع لنفسه أسآآليب التعآآمل مع خلق الله قليل الأدب ...
دخلت حوشنآآ ومآآكآآن قبآآلي غير أنفذ خطتنآآ الثنآآئيه الفولاذيه ...
هذآآ وقتهآآ مستحيل بخلي لينو على عمآآهآآ .. والمشكله رقمهآ مآآآخذته منهآآ من زود
الفلاحه فيني وفيهآآ .. تركت عبآآيتي ورحت أركض لسلم طآيح على الأرض
بين كفآآرآآت سيآآره وكم قطعه حديد ...لفيت شآآلي الطويل حول رقبتي تقول بنتحر وخنق
نفسي .. أستغفر الله ..!!
رفعت السلم بصعوبه لأنه ثقيل حييل ورحت أمشي
صوب الجدآآر ألي بينآآ وبينهم ... فتحت السلم لين صآآر على شكل 8 وقربته حيل
من الجدآآر .. وبسرعه صعدت السلم بس أنفلتت رجلي من نعآآل
زوج أمي ألي تقول ريوله ريول فيل ... النعله هالكبر مدري كيف
يلقى مقآآس له .. تمسكت فالحديد وأنآآ أسمي ( بسم الله ) كنت بروح ملح ...
فسخت النعآآل بقهر وكملت أصعد السلالم لين وصلت لأخر الجدآآر .. طبعآ الجدآآر
ألي بينآ وبينهم نآآزل شوي والجدآآر ألي يطل على الشآآرع أرفع منه ...
عشآآن هالشي
أنآآ وهي أجتمآآعتنآ السريه تكون هنيه آآخر الليل لمآ مآآ نقدر نشوف بعض ..
تمسكت فالجدآآر وريولي للحين ع السلم .. .. رفعت رآآسي بقوة حتى أشووف
حوشهم وسيكل عبآآدي عند بآآب المدخل .. صرت أحرك رآآسي بحذر ومآآصرت أشوف
غير العصآ ألي بيده تطلع لي وتختفي من بآآب المدخل.. عضيت على شفآآتي وطلعت أيديني على حوشهم
وصدري صآآر لاصق بالجدآآر الحآآر ... أخذت نفس وقمت أقول بصوت
وآآطي ( بسسسسسسس .. بسسسسس )
هذي كلمة المرور بيني وبينهآ لاسمعتهآآ تعرف أني عند الجدآآر وأنآآ نفس الشي ...
والشكوى لله قمت أبسبس ولا شفت أحد ... ومآآهي لحظآت حتى ألمح ميري خدآآمتهم من شبآآك المطبخ
ألي حوله شجر وآآقفه قبآآل المجلى تنظف المطبخ ... مو تنظف تقول
تهآآوش القدور لا حوووول .. أفففف .. وين طست ليليآآن ورآآ مآآتسمعني وتطلع
قبل مآآيدخل هالوحش دآآخل .. أبعدت عن الجدآر وصرت أدور حصآآ حتى لو صغير ...
دخلت أصآآبيعي دآآخل فتحآآت الطآآبوق أبطلع لي حصآآ ... ومن سحبت لي
جم وحدة حذفتهآآ صوب شبآآك المطبخ .. وكلهن المشكله ضربن الشبآآك بس مآآسمعت
غير ميري تقول بعصبيه
( : أنآآ مآ شغوول بآآبآ ... مآآفيه يلعب )
أوخصص يآآمديرة الأعمآآل بس .. هههه .. يآآحمآآرة أنآآ مو عبدالله ألله يآآخذ
أبليسج ... أنآآ قآآعدة أضيع وقتي
أبركب الجدآآر بس وأنط بحووشهم وأرتآح ...
تمسكت فالجدآآر ومديت رجلي وأنآآ على خفيف أركب ... صرت أسحب عبآآيتي
ألي تعلقت بحديد على الجدآآر ومن ركبته ضفيت العبآآيه كلهآآ وتنورتي
ضآآيقتني بقوووة ... وصآآر ريل بحوشنآآ وريل بحووشهم ,,
يممممممممممه
مسكت رآآسهآآ بتعب وهي مو قآآدرة تنآآم .. الغرفة يملاهآآ الظلام ومع هالشي
تحس النوم مفآآرق عيونهآآ .. مآآلت برآآسهآآ على الجدآآر وهي جالسه جنب
السرير ومسرع مآآحركت يدهآ المجبسه بتعب .. لمبة الحوش متسلل
ضوئهآآ بيأس لدآخل الغرفه .. ضوء خآآفت بالعآآفيه
ينير جسدهآآ .. تحس باليأس يجردهآ من كل نبض يعشق
الحيآآة فيهآآ .. وهي تعبت تفكر بالحل ألي رآآح يمنع هالزوآآج ...
جدتهآآ رآآفضه تكلمهآآ .. ويآمآ حآآولت فيهآ ومآآتلقى غير الصد ..
أمهآ من ذآك اليوم وأبد مآآشآآفتهآآ تسمع من عبدالله أن علي يجي يآآخذه
عشآآن تشوفه أمآآ هي محذووفه من الحسآآبآآت ..
خآآلهآآ أكيد ينتظر اليوم ألي بيجي فيه صآآلح حتى يزوجهآ من سآمي ويفتكون منهآ
كلهم ...
غرقت عيونهآآ بالدموع وهي تتذكر كلامه القآآسي .. كيف طعنهآ
وأتهمهآآ أن لهآ علاقه بلافي ولده ... رفعت يدهآ وحطتهآ على رآآسهآ
حتى تنزل دموعهآ على خدهآآ بقوة ..
كيف مآآفكرت أنه هالغريب ألي عندهم هو ولده ...
يكون ولد خآآلهآ ...!
يعرف يتكلم نفسهم ويفهم ...
لو كآآنت تعرف وشغلت مخهآ شوي كآآن على الأقل فهمت من الجده
يوم قآآلت أنهآ تقول له لافي على أسم أبووهآآ ...
حقدهآآ وكرهآ لوجوده في هالبيت خلاهآ تعتقد هالأعتقآآد ..
بس ليش أبو سعود أتهمهآآ بهالشي ...
مو قآآدرة تفكر وفكرة زوآآجهآ من سآمي مآآخذه كل فكرهآآ ...
مآآعندهآ وقت تفكر بقصده الغبي وهي عندهآآ شي أهم ...
حطت يدهآ على بطنهآآ وهي تحس بالجوع يلتهم طآآقتهآآ ..
حتى سآآرة مآعآآد بينت ولا جت عندهآآ ..
ليش بلحظة أي ضعف يتملكك تلقى الكل فجأة يتخآذلون قبآآلك ...!
ليش الحيآآة مآآ تحكم قبضة اليأس فينآآ
ألا بلحظآآت الأنكسآر بعد القوة ...
بس كل شي صآآر من ورآآ هالنجس ألي قآآعد عندهآ فالبيت ... رفعت رآآسهآآ
لشبآآك أول مآآسمعت صوت خطوآآت بطيئه في هالليل .
وبسرعه قآآمت حتى تلصق فالجدآآر...
ببطء مآآلت برآآسهآ
حتى تلمحه من شبآآك غرفته ألي يطل على الحوش يدخل الحمآآم ألي جنب الديوآآنيه ...
ليليآآن : ألله يآآخذك .. ألله ينتقم منك بالي سويته فيني ...
كل شي من ورآآ رآآسك يالخسيس ..
وقفت ومسرع مآآهبت نسمة هوآآ خفيفه وصآآرت تحرك الستآآرة ونص
وجهآآ بآآين من الضوء المسلط عليه والنص الثآآني غآآيب في
ظلام هالغرفة .. عقدت حوآآجبهآآ ونظرة كره أمتلت بعيونهآ ومسرع مآآرصت
على أسنآآنهآآ بقوة ... أنفتح بآآب الحمآآم حتى يطلع وهو يعدل بأكمآآم ثوبه
.. شعره مبلل وأيديه .. كأنه موضي ويبي يصلي ..
أبتسمت بطنآآزة وهي تيقنت أنه صآآحي في نص هالليل يبي يصلي
صلاة القيآآم ..
هالصلاة ألي نفرش لهآآ السجآآدة وفي ليل السكون
ننثر أمآنينآ وهمومنآ عليهآآ ..
نغسل فيهآآ أجسآآدنآآ من هموم الكدر .. وبعيد عن عيون البشر
نتلو أمآآنينآ لرب العبآآد ...
ومآآهي لحظآآت ودخل الديوآآنيه حتى يطلع وهو حآآط شمآآغه على كتفه ورآآفع
أيديه يضبط طآآقيته ... تحركت خطوة أول مآآشآآفته طلع من البآآب وطرفه ورآآه
وعلى طول
كآآنت هاللحظة لحظة ثمينه تغرس فيهآ أنيآآب الأنتقآآم ...
رآآحت صوب بآآب غرفتهآآ وفتحته .. طلعت لصآآله ومسرع مآآرآآحت تركض
في السيب طآآلعه فالحوش ..رفعت قميصهآآ بخفه ومشت صوب
غرفة ميري ... وعيونهآ تروح لبآآب الشآرع ألي مفتوح نصه ..
ليليآآن تطق البآآب على خفيف : ميري .. ميري أفتحي البآآب ..
وقفت وحطت يدهآ على الجدآآر وهي تنتظر منهآ ترد .. رجعت تطق البآآب وعلى طوول
فتحت ميري البآب متخرعه ..
ليليآآن : تعآلي أبيتس ..
ميري : شنو مآمآآ .. أنآ تعبآآن
ليليآن بقهر : تعآآلي ورآآي أبيتس تصلحين قهوة وشآآي وتحطينهم بدوآآنيه
الرجآآل
ميري مآآفهمت شي : ..............
ليليآآن : يلا الفلوس تنطرتس ..
أول مآآسمعت ميري طآري الفلوس طلعت من غرفتهآ وهي تفرك عيونهآآ بقوة ..
ليليآآن : مو قهوة سنعه .. سوي قهوة والسلام تمشية حآآل يعني حتى لو مآآي
بس على الأقل لآآ شم الوآحد ريحتهآ عرف أنهآ قهوة ...!
ميري متوجه لبآآب المدخل : زين مآآمآآ ..
وقفت بوسط الحوش وبعد مآآتأكدت أن ميري دخلت مشت على أطرآآف أصآآبعهآ
صوب بآآب الشآآرع وسكرته بيد وحدة ..
ليليآآن : خلك برآآ الشآآرع هذآآ محلك
وهو
تعود يصحى قبل صلاة الفجر ويصلي له كم ركعه ويظل يقرى قرآآن لين
يأذن للفجر ..
لقى بهالشي حلاوة وحيآآة ملاهآ بطمأنينه ورآآحه بآآل ...
وبعد مآآخلص من صلاة الفجر طلع من المسجد ولبس نعآآله وهو يستغفر بصوت
وآآطي .. والنآآس يمرون من عنده كلن متوجه صوب بيته ...
رفع أيديه وصآآر يعدل عقآآله ومسرع مآآنسف أطرآآفه لورى
كتوفه وخطوآت أبتعد فيهآ عن المسجد رآآجع للبيت ..
صوت العصآآفير يتردد مع أجوآآء صبآآحيه دآآيم تحمل
حكآيه غير بدآآخله .. رفع عيونه لسمآآ والليل بدى يتلاشى مع ضوء الصبح
ألي بدي يوضح ...
أخذ نفس بقوة لين أمتلت رئته بالهوآآ وكأنه يبي يجدد كل شي فيه..
يبي يقبل على هالحيآة بشكل غير ...
أبتسم وهو في هالصبح يصحى بلا أشغآآل مكومة على رآآسه وجآآمعه
تنطره ..
رحلة غربته هنآك هي الأطول ..
هي الأصعب بكل شي مر فيه ..
رفع عيونه وهو يشوف العربآآنه تحت المظلة ومسرع مآآأبتسم ..
كأنه يبآآدل ذكريآته السآآكنه فيهآآ بسلام صبآآحي من نوع ثآآني ..
خطوة وآآسعه طلع فيهآ من الشآآرع لتحت المظلة ..
مد يد حتى يمسك يد البآآب بتلقآآئيه وكردة فعل كآن متوقع البآآب بيفتح معه ...
بس مآآل جسمه على البآآب ألي كآآن مقفل حتى يضربه ..
وقف بذهول ومسك يد البآآب يحآآول يفتحه وبدون أيه فآآيده ...
فهد : لا تكفين يآآيمه ألا هالحركه ...!
رجع يدف البآآب مو مصدق أنهآآ للحين مستمرة ويآآه بهالحركآآت ..نزل رآآسه
للحظآآت وهو وآآقف عند البآب ,,
وأحسآس يهوي فيه لبعيد ..
لمكآآن الحزن ألي توجع فيه بالغربه ولا حوله أحد ...
لا قلب يضمد هالجروح بأنصآآت لأنغآآم شفآآهه ..
ولا شخص يقدر يحتوي هالوجع ألي يآمآ بعثره ..
وهذآ هو ..
رجع لديرته حتى يعيش غربه أشد ..
قآل بصوت مسموع ( يآآرب رحمتك ) وعلى طوول أبعد عن البآآب وجلس
على الكرسي ..
لازم يشوف لهالشي حل ...!
كل شي يقدر يتحمله ألا جرح الكرآآمه ...!
تسآآند بكوع يده اليسآآر على ركبته وأستقرت كف يده على ذقنه
وكأنه ينتظر الأفرآآج ...
متى هالبآآب يفتح ..؟
هز رجله بقوة والغضب بدى يحرق قلبه مع هالدقآآيق ألي تمر ... النور بدى
يتملك كل زآآويه حوله وضوء الشمس أعلن ظهوره ...نزل عيونه أول مآآمر جآآرهم ألي
بيته قبآآل بيت أمه
وظل يطآآلع فهد جآآلس والبآب جنبه مسكر حتى يدخل بيته ..
قآآم بقهر ومآآعآد يقدر ينطر بس سمع صوت خطوآآت حتى يفتح محمد البآآب ..
فهد يمشي وبقوة يدف البآآب : أذلف عن ويهي ...
العآمل يضرب ظهره البآب بخرعه مآآيدري شسآآلفه : .....................
دخل الديوآآنيه حتى يشوف أوآآني القهوة والشآآي منزله بوسط هالديوآآنيه ..
حط أيديه على خصره وصد بعيونه عنهم ..
تسكر البآآب وتخليه برآآ مثل المنبوذ وبعد مآآ يفتح له سآآيقهآ المكرم
دآآخل بيتهآآ يلقى القهوة والشآآي ...
أي نيه نآآويه عليه أمه ..؟
معقوله موصيه خدآآمتهآ تسوي هالحركآت ولا مو معقوله هي بنفسهآآ
تسويهآآ ..
وأي جرح تبيه يتحمله ويسكت ...!
بس أبتسم غصب عنه أول مآآقرب من الصينيه حتى يشوف ترمس القهوة شكل
والشآآي شكل حتى الكآآسآت والفنآآجين كل وحدة بشكل ..
أنحنى وبطنآآزة صآآر يسحب الكآآسه يطآآلع بشكلهآآ وعلى طوول
حرك عيونه صوب الثآآنيه .. رمآهآآ من شم فيهآ ريحة
خآآيسه ...!
قآآم بسرعه وبكل قرف مبتعد عنهم لو يموت مآرآآح يشرب منهآ وهي بهالشكل
والقرف ألي يشوفه .. حس في بطنه يحوم عليه .. غمض عيونه وهو يصبر
نفسه بس خلاص توصل لهالحد .. لالا .. لازم هينآ هو يكون له موقف ..
لو جآآه أحد غريب وتقدمت له أوآآني بهالقرف والله لا يروح فيهآ..
هذآآ بيت الشيخ لافي ألي يضرب فيه المثل بالنظآآفه والكرم ..
مستحيل بيطلع منهم العيب ..
وهذآ هو وآآحد من هالبيت وشكله بيموت جوع ...
أخذ نفس بقوة وطلع من الديوآآنيه لشآآرع ..
أبتسمت بطنآآزة وهي جآىلسه عند شبآآكهآ تترقب الوضع وعلى طوول أبعدت عن الشبآآك وطلعت
من غرفتهآآ ..
فرحآنه ..
فرحآآنه وهي قدرت تقلب مزآجه وهو أصلن مآآبعد شآآف
شي منهآآ ... رآآحت صوب المطبخ ووقفت عند البآب
ليليآآن وهي مبتسمه رغم أن ملامحهآ يتملكهآ التعب : ميري روحي خوذي
أوآآنيكم ووديهآ لزوجتس محمد .. هههههههه .. خليه يتقهوى ويكيف
دآآم أن جدتي خلته قآآعد بليآ شغل ولا مشغله ...
ميري تروح لطآآوله وهي تشيل صينيه القهوة والشآي :
أنآآ فيه معلووم مآمآآ .. يروح يودي قهوة لبآبآ
ليليآن : والله أنتس طفيتي النآآر الوآآلعه بتسبدي ... تستآآهلين فوق فلوستس .. زيآآدة
ميري شوي تطير من الفرح : ..........
ليليآآن وهي تطآآلع الأوآآني : روحي وديهآ لديوآآنيه قبل لا يرجع ويشوفتس ..
أنتبهي مآآنبي مشآآكل
ميري : أووكي ..
لفت مآآيله برآسهآ أول مآآنفتح بآآب غرفة عبدالله حتى يطلع ومن رفع عيونه
وشآآفهآآ رآآح لهآ بسرعه
عبدالله : ليليآآن خوفتيني عليتس ..
ليليآن تتحرك وتوقف قبآآله حآآضنه رآآسه : حيآآتي أنت وروحي
عبدالله برجآ : تكفين لاتقعدين بروحتس بالغرفه .. وأنآ أوعدتس مآآخليه يقرب منتس
هذآ ألي أسمه فهد
ليليآآن تحضن خده وبصوت وآآطي : أختك تعرف كيف تآآخذ حقهآآ من ألي يمس لهآآ
شعره ..
عبدالله يلمس الجبس : تتوجعين منهآآآ..!
ليليآآن وهي تلمسهآ وعلى طوول عقدت حوآآجبهآآ من تذكرت الوجع
ألي حسته : ألله لا يقوله
عبدالله أبتسم : تدرين أن سآآرة شفنآهآآ أنآآ وفهد فوق جدآآر البيت .. تقول بسس
..
ليليآن بصدمة : ............
عبدالله : قسم بالله وبعدين سمعنآآ أمهآ تهآآوشهآآ ونزلت عآآآد من بعدهآ مآآشفنآهآآ
ليليآن بقهر : ورآ مآآقلت لي
عبدالله ببرآآءة : كم لي أحآآول فيتس تفتحين البآآب وأنتي مآآتبين تشوفين أحد ..
حتى لمآآ كنت أروح لأمي وعلي يآآخذني أقولتس من ورآآ البآآب ..
ليليآن ترفع يدهآ وتحطهآ على شعرهآآ : هالخبله .. أكيد أحد طآآح فيهآآ ... بروح أشوفهآآ
لازم ..
عبدالله فتح عيونه : هالحين ..!
ليليآآن تحط يدهآ على كتفه : روح غسل وجهك وصل صلاة الفجر عشآآن تروح معي لبيتهآآ
عبدالله أبتسم : أشوف مؤيد يعني
ليليآآن : لا وين .. مؤيد ورآه مدرسه
عبدالله بحزن : متى أدرس أنآآ وتعرف على عيآآل غير مؤيد ..؟
قآآل هالكلمتين وأبعد عنهآآ حتى يروح للحمآم ويدخله ... وهي على طوول دخلت غرفتهآ ووقفت ورآآ
البآآب حتى تسحب العبآآيه .. لبستهآ على خفيف رآآميتهآ على كتوفهآآ وطلعت من الغرفة ..
ليليآآن بصوت شبه مسموع : ميييري .. ميري ..
فتحت الجده بآآب غرفتهآآ وعلى طوول حركت ليليآن عيونهآ لهآآ حتى
تشوف ملامح التعب تتملك جدتهآآ ..
ووجهآ شبه منتفخ بشكل وآآضح وهي بالعآآفيه تمشي ..
ليليآن بخرعه تروح لهآ : جده وش فيتس .. وجهك أبد مو طبيعي
الجده حمده بصوت متهآآلك : ورآ مآآصحيتيني أصلي صلاة الفجر ...!
ليليآآن تسحب يد الجده وتبوسهآآ : جدتي والله أمووت ولا أشووفتس تتعبين عشآآن شي
أنآآ السبب فيه ..
الجده حمده تزفر هوآ بقهر : روحي ورآآج عني لسآآنج لا يطب على لسآآني
فآآهمه
ليليآآن : ورب الكعبه أني مآآأكلمه ولا عمري كلمته يآآجدة ... حلفت لتس بالله وش تبين أكثر ...
الجده حمده تدفهآ على خفيف بعيد عنهآ : رووحي .. رووحي عني
رآآسي موجعني مو نآآقصه أنآآ
رآآحت تمشي الجده وليليآآن ظلت وآقفه ومآآهي لحظآآت ودخلت الخدآآمه
ميري : نعم مآمآ
ليليآن وعيونهآ على جدتهآ : تعآلي لبسيني نقآبي وقفآآزي بروح لسآآرة ..
الجده توقف وتلف لهآ : مآآفيه رووحه ..
ليليآآن ترص على أسنآآنهآ بقهر ومسرع مآآتكلمت : لا تحسبون أنكم قآآدرين
تزوجوني من سآآمي قولي هالكلام لولدتس ..
على جثتي .. وروحه بروح لسآآرة .. أنآآ مآآنيب رآآيحة لحرآآم وأنآ مآآدري ..
رآآيحه لنآآس تعرفين أصلهم وفصلهم
الجده حمده : .................
تحركت خطوتين ولفت لميري ألي وقفت تعدل شيلتهآ ونقآآبهآآ ومسرع مآآلبستهآآ
قفآآزهآآ .. أبعدت بقهر عن ميري
ليليآآن بصوت عآآلي : عبدالله يلااااااااااا ..
عبدالله يفتح الحمآم : صبآآح الخير يمه ( تحرك ورآح وقف عند أخته ) يلا مشينآآ ..
رفعت عبآآيتهآآ ورآآحت تمشي حتى تمر من عند الدرج وتنحني
بظهرهآ تحته .. طلعت نعآآلهآ وفسخت الشبشب ألي لابسته .. ومسرع مآآلبسته وطلعت
للحوش تمشي بخطوآآتهآآ وهي تحس بكل شي يضيق فيهآآ ..
أخذت نفس وطلعت لشآآرع حتى تشم ريحة السيجآآرة
ألي تمتلي فيهآآ ريحة هالصبح .. صغرت عيونهآ والشمس تنآآثرت علي جسمهآآ
ألي مآآيبآآن منه شي غير جزء بسيط من عيونهآآ .. لمحته وآآقف متسآآند بكتفه
على عمود المظله وهو حآآط يده على خصره وسرحآآن فالبيوت
ألي قبآآله ..
الهوآآ تحرك ثوبه بعبث من تحت ..
رجعت سحبت هوآآ و بدون مقدمآآت حست بقرصآآت
خفيفه في قلبهآآ ونسمة هالصبح تجدد طآآقة هالتعب المتخآآذله في عظآمهآآ ..
وقف عبدالله مآيل بجسمه عليهآ ومسرع مآآسحب يدهآ حتى يحضنه
بين كفوف يده ..
ظلت تطآآلعه بطوله وهو أبد مو منتبه لهم ..
مآآيدري أن خلفه نظرآآت تشتعل بكره غير طبيعي ...
لدرجه تتمنى فرقآه اليوم قبل بكره ..
تطآآلعه بكره وحقد لهالوجود ألي أنجبرت عليه ..
هي ألي عقد قلبهآآ هدنه مع الحيآآة ..
لمدة سنتين قدرت تلملم فيهآآ مشآآعرهآآ المكسورة ..
وبقآآيآ أشلاء فقدهآآ الغآآلي ..
ضمت شفآآتهآآ بقهر وتحركت بخطوآآت وآآسعه تبي تبتعد بأكبر مسآآفه عنه ..
مآآتبي تشوفه أبد ..
وعبدالله رآآح يمشي معهآ يلاحق خطوآىته .. بس وقف بخرعه وشد
يدهآ أول مآآصرخ بصوته الرجوولي
( على وين أن شآآلله ..!!)
عبدالله يلف له وصوته أخلعه : بنروح .. بنروح لسآآرة ..
سمعت صوت خطوآآته تقرب منهآآ حتى وقف ورآآهآآ يبعد عنهآآ كم خطوة ..
كم خطوة كآآفيه تشحن نفسهآآ الحآآقدة عليه ..
كآفيه تفتح فمهآ وتنطق ضآآربه بكل ضعف يتملكهآآ فالجدآآر ..
ليليآآن بدون مآآتلف له : شي مآآيخصك نروح لمكآن مآآنبي .. وقسم بالله وهذآآ
أن أحلف كلمة وحدة منك أو حتى تحآآول تقرب مني لا أكوون مصرخه
بهالشآآرع لامه عليك خلق الله .. ترآك مآتعرف من أكون ..
لا تحسب نفسك قدرت تكسرني يوم مديت يدك علي ...!
عبدالله ورآسه لافه صوب فهد : حنآ أستأذنآ من جدتي ..
ليليآن تجره بقهر : وش دخلك فيه تقوله ..أمش أقوول بسس ..
نبرة صوتهآآ مليآآنه كره وصل له بليآ حوآآجز ..
لامسه نفس مآهو ..
ظل وآقف والكلام ألي قآآلته نطقته بسرعه وكأنهآ غآصبه روحهآآ
بالعآآفيه ترد عليه ..
تفآآجأ من هالكلام ألي أنطقته وكأنهآآ مو مهتمه أبدد ..
مو خآآيفه منه لا يجرم فيهآآ وهو في هاللحظة قنبله موقوته ...
مآآيدري كيف ظل سآآكت ومآآسحبهآ مع عبآيتهآ للبيت غصب ..
تحرك خطوة .. خطوتين ومآآل برآآسه وهو يطآآلع
في لبسهآ المحتشم وألي أبد مآآكآآن منتبه له يوم طلعت له أول مرة ..
ستر أثآآر في قلبه كومة أسئله ..
شآآفهآ تدخل عبدالله لدآآخل بيت أم سآآرة ومسرع مآآهي دخلت ...
ليليآن بصوت وآآطي : مرة ثآآنيه لا شوفك تبرر لأحد
عبدالله : خوفني بصرآآخه ..
ليليآن بطفش : قطيييعه تقطعه .. لا له شغل ولا مشغله ألا القعده قدآم البيت
تقول حآرس أمن .. ويوم الهنآآ ألي تروح جدتي معه للجآخور .. أففف منه
هالعآآطل
عبدالله يتحرك ويروح لبآآب البيت ويطقه : .............
ليليآن تقدمت ووقفت عند عبدالله : .....................
أنفتح البآب حتى تميل أم سآآرة برآآسهآ ومسرع مآأبتسمت
أم سآرة : لينو حبيبتي
ليليآآن تتقدم وتسلم عليهآآ : هلا خآآلتي أخبآرك ..؟
أم سآآرة تحضنهآآ : أنآآ بخير .. أزيك .؟
ليليآن تبتسم : الحمدالله بخير
أم سآآرة تحضن رآآس عبدالله وتمد يدهآ مرحبه فيهم : أهلن بيكم ..
دخل عبدالله ومسك يد ليليآن ألي فكت يده ورفعتهآ حتى تنزل نقآآبهآآ
ليليآآن : لايكون زوجتس هنيآآ خآلتي ..
أم سآآرة تضحك : دنتي أكتر وحدة عآآرفه أنه من الصبحيه يخرج ..
ليليآن أبتسمت : عشآن هالشي نزلت نقآآآبي ..
أم سآآرة عقدت حوآجبهآ وهي لمحت يد عبآآيتهآ نآآزل ومسرع مآآسحبت
العبآيه حتى تشوف يدهآ مجبسه : سلامتك حبيبة قلبي .. أيدك متعورة كده ليه
عبدالله : هذآ فهد الحيوآآن ...
ليليآن تقآآطعه وتوزع أبتسآمآت : طحت بالجآخور وتعورت
أم سآرة فهمت أنهآ مآتبي تتكلم : أهلن بيكي .. البيت بيتك ...
مشت في سيب وهي تطآآلع عبدالله بنظرة عصبيه
عبدالله بصوت مرتفع : وشو ...؟
ليليآن فتحت عيونهآ وهي تمشي تبيه يسكت: ..............
عبدالله يتكتف : مآآقلت شي يوم أنتس تطآآلعني تسذآآ
رفعت عيونهآ لسقف بطولة بآآل وأول مآآطلعت لصآآله ..
ليليآن : خآلتي .. أبي سآآرة وين هي ..؟ من زمآن عنهآ وبجد وحشتني
أم سآآرة تأشر لعبدالله يجي يجلس على الطآآولة : تعآآل حبيبي .. عآآوز حليب ..
عبدالله يتقدم على طوول ويسحب الكرسي جآآلس قبآل الفطور : أيه ..
أم سآرة تسحب الأبريق : تلاقيهآ بغرفتهآ نآآيمه .. أنآآ عآقبتهآ أسبوع وسحبت منهآ موبآيلهآآ كمآآن
ليليآن : أفآآ أفآآ .. أكيد هالعقوبه مآآتجي عندنآ صح
أم سآآرة بتنرفز : روحي أسأليهآ ...
ليليآن تهز رآسهآ : طيب .. أروح لهآ يعني
أم سآرة وهي تحط كوب الحليب قبآآل عبدالله مبتسمه : أكيد حبيبتي .. دآ البيت بيتك ..!
ليليآن : مشكورة خآآلتي ..
ضفت عبايتهآ ورفعت يدهآ تعدل شيلتهآ ولفت متوجه لغرفة سآآرة ..
دخلت سيب صغير حتى توقف قبآآل البآآب
وهي مشتآآقه لصديقتهآآ .. لأول مرة ينقطعون عن بعض كل هالفترة ..
رفعت يدهآ وصآآرت تطقه بس مآآردت .. حضنت يد البآب
وبهدوء فتحت البآب حتى تلمحهآآ نآآيمه على السرير وحآآضنه
مخدتهآ بأقوى مآآعندهآآ .. الابتوب على طرف السرير مفتوح والأسلاك حوآآليه ..
لوت فمهآآ وبنفسهآ ( هالبنت عمرهآآ مآآتعرف شي أسمه ترتيب )
دخلت الغرفة بهدوء ومشت لين جلست على طرف السرير ..
ليليآآن تهز كتف سآآرة : سآآرة .. سآآرة قوومي .. أكيد مآصليتي صلاتس كالعآدة
محتآآجه من يزن فوق رآآتس
سآآرة تحرك رآسهآآ : همممممممم
ليليآن : قوومي ..قولي لي وش مسويه يآآحظي وش مخليك تطآآمرين فوق الجدرآآن
تحركت بسرعه وقآآمت وشعرهآ طآآيح على وجهآآ .. والبآقي مبعثر بكل جهه ..
سآآرة تتلفت : مين ..؟
ليليآآن تبتسم : بسم الله عليتس .. قومي صحصحي يآآبنت الحلال .. قومي
لزوم أرجع للبيت أعرف جدتي بتسوي لي مصيبه لا تأخرت ..
سآآرة ببطء تحط يدهآ على شعرهآ وتبعد عن وجهآآ : ليليآآن ..؟
ليليآن بطفش : لا والله طنط شكريه
أبعدت شعرهآ عن وجهآآ بملامحه الهآآديه حتى ترفع عيونهآ العسليه صوب ليليآآن ..
ألي من الصدمة ظلت تطآآلعهآآ بصمت ..
عيون عسليه تمتلك نظرة سآآحرة ..
خلتهآآ تزيد جمآآل فوق هالجمآآل الربآآني ألي تمتلكه صديقتهآآ ..
عقدت حوآآجبهآ وهي مو مصدقه أن سآآرة عيونهآآ عسليه ..
عمرهآآ مآآتوقعت أنهآآ تمتلك لون هالعيون ..
أجل طول مدة هالصدآآقه كآآنت تلبس عدسآآت مخبيه عنهآ وعن الكل
هالعيون !!..
ليليآآن ترفع يدهآ بدهشه صوب وجه سآآرة : سآآرة عيونك .!.
سآآرة مآفهمت وهي للحين مآصحصحت : عيوني فيهم أيه ...؟
ليليآن بنبرة أستغرآب : لونهم مو أسود ... أنتي ..أنتي كنتي تلبسين عدسآت ...
قآآمت مثل المقروصه وبسرعه لفت معطيه ليليآآن ظهرهآآ ...
هذي هي
تكشف الضعف الكآآمن في ذآآتهآآ
وطريق دخوله عيونهآآ ..
يلزمهآ كومة أكآآذيب تخبي فيهآ شي بدآخلهآآ عشآن
توآآصل طريقهآآ في الحيآآة ..
يلزمهآ كثير من التخآآذل في صدقهآ مع ألي حولهآآ عشآن تبتعد
عن أسئلتهم .. عن كرسي في الذآآكرة لازآآل ينتظرهآآ
تجلس عليه ..وتوآآجه كل شي تنآآست تقوله ..
سآآرة بصوت مخنوق : أطلعي .. أطلعي خليني برووحي
ليليآن تقوم من السرير : أنتي عمرتس مآآقلتي لي عن عيونتس
سآآرة بقهر وهي تحط يدهآ على شعرهآ : مآآآلج شغل أقوولج ..
ليليآآن مو مستوعبه هالأنفجآآر والعصبيه ألي تملكت سآآرة : أنتي وش فيتس بسم الله
سآآرة بعصبيه : قلت أطلعي برآآ .. أصلن أنتي من سمح لج تدخلين غرفتي ..
من سمح لج .. ع بالج بيت أبوووج ...!
لحظآآت صمت تملكتهآ رصآآصه جرح أنطلقت في دوآآمه
هالموقف الصعب ..
مآآقالت شي عشآآن تهآآجمهآآ سآآرة بهالطريقه ..
ولا سوت شي غريب دآآيم هي متعودة على هالشي ...
ليليآآن تآآخذ نفس وبصوت مهزوز : بقلعتس ..!!
وأنآآ وش دخلني فعيونتس ..ألله
أكبر يآآشهرزآآد .. بس حطي في بآآلتس أن هالبيت عمري مآرآآح أطبه ..
وأن شفتس توطوطين عندنآ مآآرآح تلومين غير حآآلتس
مآآلت عليتس وعلى عيونتس .. أي والله ..
تحركت بخطوآآت وآآسعه وعلى طوول لفت سآآره بسرعه تبي
تقول شي .. تبي تنطق عن كل شي تعرفه ..
تبي تعتذر .. !!
تجمع كل شي في قلبهآآ ..
تحركت بخطوآآت وآآسعه وطلعت تركض مآآسكه يد ليليآآن
ليليآن تنفض يدهآ بقوة : أذلفي أنآآ مو نآآقصه ..
سآآرة برجآ : تكفين ليليآآن لا تروحين .. والله مو قصدي بقوولج ( قالتهآ وهي مشتته )
أنآآ أنآآ ..
ليليآن تقآآطعهآ بصرخه : قلت أذلفي عني .. أوووفففف ..
أم سآآرة تقوم بخرعه : بسم الله .. فيه أيه يآ سآآرة ..؟
عبدالله لف لهم : ......................
سآآرة وقفت تطآآلع في أمهآ ومسرع مآآنهآرت تبكي : تكفين يمه لا تخلينهآآ ترووح ...
لا تطلع وهي زعلانه
أم سآآرة تحركت تنآدي ليليآآن : ليليآآن .. أستني .. ليليآآآن ..
بس ليليآن كآآن أسرع بخطوآىته .. رفعت شيلتهآ تغطي وجهآآ متجآآهله صوت أم سآآرة وعلى طول
أطلعت من بيتهم ورآآحت تمشي بسرعه حتى تدخل من مدخل الرجآل ألي كآآن مفتوح
على الأخر ..
........: أنآآ مآآعآآد أتحمل هالقرف وهالسوآآيآآ .. خلاص
.......: ألله أكبر عليك يالافي هالحين صرت عآآيف عيشتنآآ .. عيشة أمك ..!!
...........: بالله في أحد بيتحملهآآ ... أنتي شنو تبين تجآآزيني فيه ...
مو كفآآيه أني تحملت هموم هالعآيله فوق ظهري .. ع بآآلج كل هالسنين ألي مرت مآعآآنيت ..
قوولي لي قبآآلي ويه بويه مآآبيك أبي أعلمك كيف تحرق قلوبنآ
...........: أنآآ .. لا والله تخسى .. مو حمده ألي تقوله وتفعله
.......: أيل هالتصرفآآت منج شنو معنآآهآآ
...........: أي تصرفآآت ...؟ مهبوول أنت .. كل صبح مكرم معزز بقهوة وشآآي وفطور
والغدآ مآآمن تقصير ولا حتى عشآآ ..
رفعت حوآآجبهآ ومرت بهدووء من الديوآآنيه وحرآرة الشمس بدت تزيد .. لمحته وآآقف
معطيهآآ ظهره والجده حمده وآآقفه قبآآله .. الجو مكهرب والتوتر وآآصل حده ..
وهو صوته مرتفع ويصآآرخ دآآخل الديوآآنيه..
هذي هي أنقضت على فريستهآآ تبي تستنزف آآخر روح فيهآآ .. كملت مشي
حتى تشوف ميري وآآقفه عند بآآب المدخل منخلعه
ليليآآن بأهتمآآم : وش صآآآير .. وش فيه هذآ يصآآرخ تقول البيت بيته ..؟
ميري تهز كتوفهآآ : مآفيه معلوم مآآمآآ
ليليآن تتخصر بضيق وتوقف مبتعده عن الشمس .. بالظل تسمع : ...............
فهد بالديوآنيه وبصوت تعبآن : يمه والله العظيم ألي فيني مكفيني ..شآآيل حمولن كبيرة ..
والله تعذبت بمآآ فيه الكفآآيه لا تزيدينهآآ على ولدج لافي ..
لا تزيدينهآآ ..
جلست حمده على الأرض بتعب ونزلت رآآسهآآ تتكلم بصوت هآآدي .. مجهد ..
صوت أمتلى عبرة عجزت تطلع دمووع من حرمة يآآمآآ علمتهآآ الحيآة
أن الدموع غآآليه مآآتنزل ألا في الشدآآيد ..
حمده : هذي آآخرتهآآ ... هذي جزآآتي يآآلافي .. ربيتك بين أيديني وعلمتك
وتكفلت فيك .. تبي تفضل عيشة الكفآر على عيشة أمك ... مآعآد تقدر تبلع
قهوتي ولا تآآكل من عيشتي
رووح أطلع ألله يسهل لك دربك .. روح أطلع دآآم هذي سوآآيآآك ...
أبتسمت بفرح وطآآلعت ميري .. وأخيرآآ قالتهآ الجده ... مآآبغت ..!
ظل فهد وآآقف وبصمت طآآلع أمه .. أنحنى وجلس على ركبه حتى يميل برآآسه
ويحضن أيديهآآ يبوسهآآ
فهد : أرفقي فيني يآآ بنت لافي . أرفقي في وليدك .. ترآآه مكوي من كل شي صآآر ..
الجده حمده تحط يدهآ على شمآآغه وبصوت أمتلى أسف : تغيرت يآآلافي .. غيرتك ديآآر هالكفآر
فهد رفع رآآسه وعيونه متسعه : لا يآآيمه .. لافي على تربيتك محآآفظ على صلاته وصيآآمه ..
مآآتغيره هالأمور .. أنآآ يد لج وسند
الجده حمده بصمت غريب : ...............................
فهد يطآآلع بملامحهآ ألي بدت مو مصدقه كلامه : تشكين فيني يممه .. تحسبيني متغير ..
الجده حمده تصد بوجهآ عنه : قوم .. قوم عني بروح أتمدد ونآآد لي محمد بوصيه
على الجآآخور قبل أروح
فهد شد على كفوفهآ : ألله يآآيمه .. تطلبين من الغريب يسآآندج وعندج ولدج لافي ..
أنآ لو تطلبين مني أشيلج على كتوفي وأوديج مآآكآن مآآتبين مآآقلت لا
الجده حمده تتنهد : أبيك تآآخذ الحلال تبيعهم .. كومآآر بتلقآآه مجهز الحلال
ألي بينبآآع وعآآزله عن البآآقي أنآ وصيته عشآآن تعرف .. روح تأخرنآ
لافي يفز وآقف : طيب ( أنحنى وبآآس رآآسهآآ ) يمه أذآ كنتي تونسين شي قولي لي أوديج
المستشفى
ضمت شفآآيفه بقهر وبصوت وآآطي ( يآفرحة مآتمت ... لزقة عنزرووت هذآآ ) ..!!
أشرت لميري تبعد عنهآآ وعلى طول دخلت البيت ورآحت لغرفتهآ .. سكرت البآب
بأقوى مآعندهآ وفسخت عبآيتهآ والشيله حتى ترميهم عند البآب ..
أنسدحت على السرير وغمضت عيونهآآ تبي تسلك أي طريق مضآد لذآآكرة
بعيد عن ذكريآآتهآآ ..
بعيد عن قهرهآ وحزنهآآ ..
غطت وجهآ بأيديهآ تجبر نفسهآ على النوم .. لازم تنآآم
وهالشي بوآآبه من الرآآحه مآآزآآل مفتوح بآآبهآآ
ومآآتسكر ..
××××××××
في غرفة النوم الوآآسعه متمدد وغآآط في النومه بلحآف السرير الرصآصي وألي يملى فرآآغآآته
اللون الأبيض والمخآد والخدآديآآت متنآثره على السرير ببيآآض قمآآشهآآ ..تحرك ببطء
وسحب المخده ألي جنبه حتى يحطهآ تحت رآآسهآآ ويشد عليهآ بقوة .. تنفس بصوت مسموع
وعضلات أيديه البآآرزة ملتفه حول المخده بشرآآسه حتى أنغرزت هالعضلات دآآخل المخده
وجوآآنبهآ مرتفعه .. رفع رآآسه وحركه صوب اليمين حتى يشوف مكآآنهآ فآآضي ومآآهي جنبه..
تحرك بسرعه وتعدل جآآلس ومسرع مآآرفع أيديه وصآآر يحك شعره
ببطء ... تثآآوب ونزل من السرير بفآآنيلته البيضآآ حتى يوقف أول مآآنفتح
بآآب الحمآآم وطلعت له لابسه روب لحد ركبهآ وشعرهآآ الرطب وألي يوصل لتحت كتوفهآ
مبعثر وهي تجففه بالفوطه .. أبتسم وهي من شآآفته أبتسمت بحب لهآآ ورفعت أيديهآآ
حتى تحضنه ..
منآآير : صحيت حبيبي ..
سآلم يبعدهآ عنه ويتأمل كل هالرقه والعذوبه ألي تمتلكهآ حبيبته : أنتي نآآويه علي ..
منآير بخجل : سآآآآآآلم .. ( دفت رآآسه بالفوطة ) روح تنشط نفسي وخذ لك شآآور
سآآلم يلف أيديه حول خصرهآآ وبذوبآآن ينحني برآآسه ويطبع بوسه على رقبتهآ : لا مآآرآآح أرووح
منآآير بصوت هآآدي : حبيبي .. تلقى خآآلتي صآآحيه ..
سآآلم بصوته المبحوح من النوم : لا تحآآولين تبعديني عنج .. طآآلعه لي بهالشكل وتبيني أرووح
.. بأحلااامج ..
شدهآ له أكثر وهي مآآلت بأيديهآ على كتوفه .. قرب أكثرمنهآ حتى فجأة ينفجر ولدهم بكآآ ..
سآآلم يحط رآآسه على كتفهآآ : لاااااااا مو بوقته ..
منآآير تحضنه : ههههههههههه .. خيرهآآ بغيرهآ حبيبي .. يلا مآعندك هالحين
عذر .. وع فكرة لاتنزل لتحت أطلع للحوش من الدري ألي ورآآ .. لأأن تغريد هنيه ..
سآآلم بدون نفس : عآآرف ..
أبتسمت منآآير على شكله ورآآحت تركض لسرير ولدهآآ ألي أحتل زآآويه من زوآيآآ غرفة نومهم
الوآآسعه وعلى طول أنحنت وشآآلته ...
منآآير : حيآآتي أنت .. شنو مصحيك بدري .. ( أنحنت وبآآسته ) خلني أطلع أنآآ ويآآك
لا يقول أبوك كالعآدة أنه متأذي من بكآآك ..
رآآحت تمشي بخطوآآتهآآ السريعه شوي وفتحت بآآب غرفة النوم وطلعت لصآآله ...
بس وقفت أول مآآدق جوآلهآآ .. رفعت عيونهآآ لسقف ورجعت لغرفة النوم مرة ثآآنيه
سحبت جوآآلهآ من الكمودينه وعلى طول ردت ..
منآآير بأبتسآآمه : هلا وغلا .. أعرف تنطروني على الريوق .. مآتستغنون عني
مريم : هههههههههههه .. مآآورآآي محآآضرآآت وقآآعده أنآآ وتغريد قلت أدق عليج
بالعآآدة من فير الله وأنتي نآآزله عند أمي ..
منآآير بصوت وآآطي وبحيآآ: سحبتهآ أنآ وسآآلم سهر أمس ..
مريم رفعت صوتهآ : بس بس .. فهمممت أيل معذورة .. لو تشوفين أمي قآآمت تحآآتيج ..
قلت لهآآ يمه ذولا ورآآهم شغغغل
منآآير بشهقه : وويعه مريم .. قدآآم خآآلتي تقولين هالكلام .. صج مآآتستحين ..
مريم بثقه : مآآقلت شي غلط .. ليه مآآسويتوآ شغل أمس ..
منآآير : سكري سكري .. هين بس أنزل لج والله لا أرآآوييج ..
مريم أنفجرت ضحك : ههههههههههههه ... طيب طيب يلا ننطرج ..
أبعدت الجوآل عن أذنهآ وحطته على الطآآوله وهي تضحك على صوت منآير وخرعتهآ ..
تغريد وهي حآآطه رجل على رجل : حظ منآير في سآآلم .. شكله طآآير فيهآ ولا يدري
وين يوديهآآ
مريم بأبتسآآمه دآآفيه : مو طآآير فيهآ بس ألا يمكن يبوس الأرض ألي تمشي عليهآآ ..
وهي مآآشالله عليهآآ حبوبة وتدش القلب ..
تغريد : أييه .. بالحيل حبوبه .. هالحين من تلقى هالعيشه ألي معيشهآ فيه ومآآتكون حبوبه ..
والله حظهآ يكسر صخر .. ( سكتت ومسرع مآنحنت بأهتمآآم ) شخبآآر
طلول ويآآج .. متحمسه أعرف شنو ردة فعله لمآ قلتي له ألي وصيتج فيه
حست بقلبهآ يوجعهآ من طرت أسمه تغريد ..
وكيف مآآيوجعهآ وهو الرجآآل ألي يآآمآآ أتقن فن العذآآب
في صمته وصده ..
مريم تبلع ريقهآآ والأبتسآمة ذبلت على شفآآتهآآ : مآآقآآل شي .. أكتفى بنظرة حسستني
أني ذليت عمري له لمآآ تشجعت وقلت أني أحبه .. ذليت عمري له ..والله
تغريد بطفش : أمبييييه .. هذآآ طلال حآآط نفسه ثقيييل مدري ع شنو .
مريم بصوت أمتلى حسره : صرت أحس بالتوتر لمآآ أشوفه أو حتى يمر من بعيد وأحس فيه ..
يتصدد عني مو طآآيقني تغريد .. مدري شسويت بعمري ..
تغريد تمد أصآبعهآ بالهوآ : خليج منه بسس .. يحمد ربه أنج تحبينه
مريم تآآخذ نفس : مدري .. أحس أني وهقت عمري بشي مآآني قده .. خفت يروح
يقول لسآآلم وتعرفين أخووي حآآر .. والله لا يعلق رقبتي ولا يهمه شي
تغريد تلوي فمهآ : أستغفر الله شنو هالتعسف بعآآيلتنآآ ..
مريم تهز كتوفهآآ بحيره : ...............
رفعت عيونهآ لسمآآ ألي يملاهآآ الغيم المتفرق والظل يحوطهم بعيد عن الشمس الحآآرة ..
هبت هوآآ قويه وعلى طول لمت شعرهآآ ورجعته لورى ,, طآآلعت حوشهم
والشجر المتفرق في كل مكآآن ..
تغريد تحضن كفهآ : يلا قووومي .. بنمشي ..
مريم ترفع حوآآجبهآ : على وين ..؟ وبعدين منآير
تغريد : على وين يعني .. تعرفين أني لي جم يوم عجزت أنآآم .. أحترق .. بشوف
ألي فضلهآ علي فهد ومنآير تقعد عند أمج
مريم رجعت بظهرهآ على الكرسي : هآآآو مينونه أنتي لالالا .. خآآلتي قآآلت مآلنآ شغغل
تغريد تقوم محركه كرسيهآ : أنآآ أستأذنت من أمج وقالت لي خلاص روحوآآ ..
مريم : طيب على شنو ..؟
تغريد بطنآآزة : نروح مشي أشرآآيج ..
مريم بخلعه : نعم ...!
تغريد أنفجرت ضحك : ههههههههه .. حبيبتي شكل طلال طير أبرآآج عقلج ألله يخلف ..
مريم تقوم وتحآول تضرب كتفهآ : حمآآرة
تغريد تبعد عن الطآآوله : هههههه .. يلا بسرعه
مريم بأنصيآآع : طيب ...
تحركت بخطوآآتهآآ وتغريد وقفت تلبس عبآآيتهآ ألي مجهزتهآ من زمآآن .. صعدت الدرج
بخفه وفتحت بآآب المدخل حتى تدخل الصآآله وتشوف أمهآ جآآلسه تتفرج على التلفزيون
أم سآآلم : هآ يمه شفتي منآآير ..؟
مريم تتحرك متوجه لغرفتهآ : أيه يمه وقآآلت تبي تنزل
أم سآآلم تطآآلع بنتهآ مسرعه : أنتي شنو فيج مطيوورة ..
مريم تفتح بآآب غرفتهآ ومسرع مآآسحبت عبآآيتهآ والشنطه وطلعت : بروح أنآ وتغريد
لبيت أمي العوده
وقفت مريم تلبس عبآآيتهآ وشنطتهآ حطتهآ على الأرض .. قآآمت أم سآآلم وجآآت
لهآ تمشي بخطوآآت وآآسعه
أم سآآلم بصوت وآآطي وآآمر : بنت الجوهرة مآآلج شغل فيهآآ ولا تتحجين معهآآ
مريم بشك وأستغرآآب : ليه ..؟ سآآمعه شي ..
أم سآآلم : مآآلج شغل بهالسؤآآل .. المهم أمسكي الحجي زين
مريم لبست نقآآبهآ ورفعت عبآيتهآ حتى تستقر على رآسهآ : من عيوني ..
أنحنت وسحبت شنطتهآآ وبدآآخلهآآ شكت أن أمهآ
تعرف بالي عرفووه عن بنت عمهم ..
مستحيل أمهآ بتوصيهآآ بهالوصآآة بدون سبب .. طلعت من بآآب
المدخل ونزلت الدرج وهي تفكر وش ممكن أمهآ سآآمعه ..
بس خطوآآتهآآ وقفت أول مآآشآآفت تغريد تدخل بسرعه وورآآهآآ وقف
جسد طويل سآآد بآآب الشآآرع .. فتحت عيونهآآ على الأخر وجمدت في مكآآنهآآ
وهي تشوفه حآآط أيديه على البآآب ونظآآرته الرصآآصيه عآآكسه وقفتهآ
قبآآله .. غترته البيضآ رآآفعهآ لفوق برسميه ...
مآآيبعدون عن بعض غير مسآآفآآات قليله ..
بس مآآتدري ليش هالمسآآفآآت تتحول لرحلة سفر مستنزفه لمشآآعرهآآ ..
تهيأ لهآ هالضعف الكآمن دآآخلهآآ صورة معكوسه على نظآآرته الوآآسعه ..
تغريد تلف له : أنت شكو حآآسب عمرك مين عشآآن تمنعني أرووح مع السوآآق ..؟
طلال يرفع يده : أحشمي حآآلج أحسن لج ... ( رفع صوته ) يلا دآآآآخل
تغريد بقهر : خييير أنت .. أشتبي
طلال : أذآ ع بالج مآورآآج أحد يمنعج فأنتي غلطآآنه .. ولأخر مره بحذرج
تسمعيين ..
سحب البآآب وسكره بأقوى مآآعنده ..
\تجآآهلهآ ولا كأنهآآ موجوده ..
حتى مآآحست أنه طآآلعهآ أو أهتم فيهآآ ...
كآآنت قبآآله بالضبط ..
وهذي هي لقآآءآآت الكلمآآت تتعرى قبآآلهآآ بين ألف جرح وجرح ..
نزل من الدرجتين ألي عند بآآب الشآرع حتى تعآآنق خطوآآته الوآآسعه
الشآآرع متوجه للسآآآيق بعصبيه ..
طلال ينحني له عند بآآب السآآيق : شوف أنت أقسم بالله أن شفتك تآآخذ البنآت بدون محرم
لا أكون مآآصع رقبتك من مكآآنهآ
السآآيق بضيق : أنآآ مآآيسمع كلام مآل أنتآآ
بس فجأة أنسحب لقدآآم حتى يطلع رآآسه شوي من الشبآك أول مآسحبه طلال
مع بلوزته ..
طلال : شنو قلت ..؟
السآآيق بخوف : ..............
طلال : كلامي تمسكه أحسن لك ولا بتشوف شي بحيآآتك كلهآآ مآآ شفته يلا وهالحين أذلف
أرجع للبيت ليين يردون أصحآآبه
السآآيق بسرعه مسك الدركسون وحرك : زين بآآبآآ
وقف يطآآلع السيآرة تبتعد عنه وعلى طوول رآآح يمشي رآآجع لسيآآرته
بخطوآآته المتوآآزنه .. أستقرت أيديه على غترته ألي نآآسف أطرآآفهآآ لفوق حتى يرفعهآآ ومسرع مآآنزلهآ
وقعد يضبطهآ شوي .. طآلع بآآب مدخل بيت عمه بنظرة عصبيه وعلى طوول
فتح بآآب السآآيق .. وقف وسحب من جيبه جوآآله حتى يضغط على رقم ..
أستقر الجوآآل عند أذنه ..
:.. ألو
وصل له صوته الرجولي وعلى طوول تكلم
طلال : تصدق أنك صآآج لقيتهآ بتروح مع السآآيق ( قالهآ بطنآزة ) ولا معهآآ
بنت العم .. لازم أنبه سآآلم .. ع بآآلهم مآآورآآهم أحد
فهد بصوت أمتلى طنآآزة : شكلهآآ حآآذفة فهد من حسآآبتهآآ .. وسآآلم مآآلك شغل فيه
خل الأمور علي وأنآآ أخووك
طلال بشك : أنت ترآقبهآآ ..؟
صمت أعتلى شفآآهه وطآل ..
ذآآك الصمت ألي يسرق الكلمآآت من شفآآهنآ ..
يحمل بين طيآآته نظرة تجردنآ من كل شي ..
يعلن لنآآ دخول غير مسبوق لمنطقه محظورة ...
يمكن نطقت شفآآهنآآ من بآآب الفضول أو حتى حسن نيه ..
كأننآ أحيآآن أجرمنآ لمآآ شلنآآ السؤآآل على كتوفنآآ
ورمينآآه في الوقت الغلط
طلال بعد مآآطآآل صمت أخوه : أعتذر فهد بس أبي أنبهك ... لا تعبث بالنآآر
فهد بصوته الأمر : لاتعلمني شغلي ويلا مع السلامه ..
أبعد الجوآآل عن أذنه وهو متسآآند بيده على الدنه ألي محمل فيهآ الحلال ...
حرك رآآسه صوب كومآآر ألي قآآعد وسط الشبك عند الغنم ..
والنآآس حوآآليه يشرون من الغنم ...ويفتحون بآآب البيعه بصوت عآآلي ..
رفع أيديه ومسك أطرآآف شمآآغه رآآفعهم لفوق ورآآح يمشي صوب
حلال الجده أول مآآ وقف قبآآله ريآآييل ..
رغم أن قلبه مشغول بهالنبض الخآآفت دآآخله بس ببسآآطه تجآهل كل شي ..
الوعد للحين قدآآم مآآبينت نوآيآآه ..
×××××××××××××××××
جآآلسه بهدووء وصآآد بوجهآ عن الجده ألي نآآدتهآ تتعشى معهآآ
الجده حمده تطآآلع ليليآن : أنتي شنو بينج وبين سآآرة
ليليآن : ولا شي ..
الجده حمده بهدوء : ترآ أمهآ دقت علي تعتذر وأنآآ قلتلهآ أني مآآعرف بالي صآآر
ليليآآن تضم شفآتهآ بقوة : .................
طلعت ميري من المطبخ وحطت قبآآلهم صحن الجريش .. ورجعت تجيب
البآآقي من العشآآ
الجده حمده تطآآلع ميري : أخذتي العشآ لولدي لافي ..!
ليليآن بصوت وآآطي : يآآعله يشرق في أول لقمه يبلعهآآ ..
ميري بالمطبخ وبصوت عآآلي : يس مآمآآ . وأبآآدي يروح يآآكل
الجده حمده بعد صمت : أسمعيني ميري لا عآآد تودين أي أكل وحتى القهوة وشآآي له ألا لمآ أشووفهآآ
قبل تروح له .. وأذآ هالعلم مآقضبتيه بخصم من رآآتبج
ليليآآن رفعت حوآآجبهآآ بصدمة : .............
الجده حمده تطآآلعهآآ: أقربي تعشي ..
ليليآن حآولت تكون ملامحهآ عآآديه: مآآلي نفس جده ..
الجده حمده بضيق : يآآبنت الحلال أقربي غذي روحج .. يدج كيف تبينهآ
تطيب وأنتي مآتآآكلين
ليليآآن تطآآلع جدتهآ : ليش تبيني آآكل .. عشآن تزوجوني ولا شآآفني ذآك الصآآيع
قآآل مآآشالله عليكم مآآقصرتوآ والله
الجده حمده : أستغفر الله ..
ليليآن : حسبي الله ونعم الوكيل في ولدتس وكل من نآآوي يزوجوني من وآآحد دآآشر نفسه ..
ألله وكيلهم .. حتى أمي من ذيتس الأيآآم مآكلفت روحهآآ تدق وتسأل عني ..
مآآصدقت أحد يتهمني بشي عشآن تصدقه وتفتك مني
قآآلتهآ بعصبيه وقهر ....
قآآمت بسرعه مآآتبي تضعف قبآآل الجده ..
وعلى طوول دخلت غرفتهآ وسكرتهآ عليه .. جلست على السرير ومآآتدري وش
تسوي .. بأي لحظة ممكن يطب عليهم صآآلح ويآآخذهآ عشآن يزوجهآ
من سآآمي .. من بيدآآفع عنهآآ .. من بيحميهآآ ...
ببسآطه مآآعندهآ أحد أبد ...
رفعت عيونهآ لسقف وقآآلت بسرهآآ ( يآآآرب )
وفي الديوآآنيه جآآلس قبآآل صحن الجريش وحوآليه صحون صغيره
فيهآ سلطه .. مد يده متسآآند فيهآ على ركبته ينطر فهد يجي ومآهي لحظآآت
ودخل فهد وهو ينفض أيديه من المآآي .. وشعره متبعثر في كل جهه ..
مآآله سآآعه بس من رجع من الجآآخور وهو يحس اليوم بالنسبه له مجهد ..
وهو طول اليوم جآآلس تحت هالشمس يبيع ويشري ...
فهد : أستغفر الله ( ومن شآآف العشآ أبتسم وبنفسه ) والله لو دآري كآن من زمآن متكلم معهآآ
جلس قبآل عبدالله
فهد : يلا سم بالله وأكل
عبدالله بدون مآآيطآآلعه : بسم الله ..
مدوآ أيديهم وبدوآ يآآكلون وصوت المكيف الشغآآل في أخر الديوآآنيه يتردد
حولهم .. تنحنح فهد وأشر للمآي ألي جنب عبدالله
فهد بصوته الرجولي : عطني المآآي ..
عبدالله يسحب العلبه ويمدهآ له : ................
فهد يفتح العلبه وعيونه غصب تروح لعبدالله ألي بأدب يآآكل على خفيف .. لابس
ثوب أبيض وشعره مرجعه لورى بطريقه مرتبه
غير ريحة العطر ألي تفوح منه وتوصل لفهد .. .. يحس بالتوتربينهم وأن عبدالله
يتجآآهل الكلام معه .. أكيد شآآيل عليه من ألي صآر مع أخته
فهد يشرب من المآآي وينزله جنبه يبي يآخذ ويعطي معه : صليت صلاة العشآآ ..؟
عبدالله يطآآلعه : أيه
فهد بشك : متى ...؟
عبدالله يكف يده عن الأكل عشآن يجآوب على سؤآله : فالبيت مصلي وجدتي شآيفتني
فهد : ليه حرمه أنت يوم تصلي فالبيت
عبدالله بعصبيه وملامحه أنشدت وهو أستفزه بكلامه : لا بس مآآعرف وين المسجد
عشآن أروح له .. يوم أنآ بالسعوديه أروح مع أبوي
فهد أبتسم وهو مستمتع بالكلام معه : من بآآجر أشوفك صآآحي عشآن أروح أنآ ويآك للمسيد ..
وقعده فالبيت مثل الحرمة مآآبي .. تروح معي للجآخور تسآآعدني ..
عبدالله أستآنس : طيب ..تآمر .. أصلن أنآ مآآبي أقعد فالبيت .. بس أخآآف أقول
لأختي تزعل تحسب أني مآآبيهآآ
فهد : وأختك شكو فيك .. البنت هي ألي تقعد تقآبل قدورهآ .. والرجآل هو ألي يطلع يقآبل
شغله صح ..؟
عبدالله هز رآسه : صح .. أنآ رجآل المفروض مآآقعد فالبيت ..
فهد يأشر على العشآ وهو مبتسم : كمل .. كمل عشآك ..
تعشوآ وعلى طول قآآم فهد وقآم ورآآه عبدالله .. طلعوآ من الديوآآنيه ووقف عبدالله
ضآآم أصآآبع يده اليمين وألي متعشي فيهآآ وعيونه تروح
لفهد وهو يغسل أيديه .. في مسآآحه صغيره يلا بالعآآفيه تكفيهم .. اللمبه قبآآله نآشره
ضوئهآآ في سكون هالليل .. والحشرآآت حولهآآ مجتمعه ...
عبدالله بعد صمت : أقدر أسألك ..؟
فهد لف له بعد مآسحب الصآبونه وهو يفركهآ بين كفوفه : أيه ..
عبدالله : أنت ليه شعرك كله شيب .. لايكون أحد مخلعك وأنت صغير
عقد حوآآجبه وحآآول يمسك نفسه مآيضحك بس مآقدر .. أنفجر ضحك ومسرع مآآغسل أيديه
من الصآآبون وأنحنى يتمضمضم .. غسل فمه و
أبعد عن المغسله حتى يسحب الفوطة الصغيره المعلقه قبآل المرآآيه .
عبدالله : ليش تضحك..؟
فهد يمسح أيديه : هههههههههههه .. هذي خلقة الله فيني عآآد ..
عبدالله يوقف قبآل المغسله : أهآآآ .. سبحآنك يآآرب بس جدتي تقول الشيب يجي أحيآن من الخرعه .!
حط كف يده على رآآس عبدالله ومسح عليه .. وهو يضحك للحين على هالسؤآآل
ألي مآآيدري كيف طرى في بآآل عبدالله .. دق جوآآله وعلى طول رد
فهد : ألووو .
سآآلم : وينك ..؟
فهد : في بيت أمي العودة .. ليه محتآج شي
سآلم : تعآل حآآجزين لنآ شآآليه حنآ والشبآآب كلنآآ ..
فهد : شغل عدل .. ألا يآلأنذآآل من ورآآي ..
سآلم : ههههههههههه .. تعآل بس لحق عمرك ترآ ربع زمآن أجتمعوآ عشآآنك .. يآآولد أزعجوني
ألا يبونك شسوي
فهد : ههههه .. طيب طيب .. وترآ عبآآدي بآخذه ويآآي
سآآلم : حيآآاه ألله .. بس أستعيل .. نبي نولعهآ هالليله
فهد : أوكي .. يلا فمآآن الله ..
حط جوآله في جيبه وطآآلع عبدالله ..
فهد : تروح ويآآي .. بتلقى هنآك سيف ورحيم .
عبدالله بحمآآس : أي بس بستأذن من أختي ..
فهد يحط يده على كتف عبدالله : أقوول أمش قدآآمي .. صرت رجآآل طول بعرض
وللحين تستأذن من أختك ..!!
حط يده في جيبه مطلع المفآآتيح وعبدالله رآآح ورآآه يمشي بدون مآيبدي أي
أعترآآض .. وعلى طول ركبوآ السيآآرة وتحركوآآ ..
طلعت الخدآآمه من البيت وتوجهت لديوآآنيه عشآن تشيل أوآآني العشآ .. دخلت وصآآرت
تلم الأورآق وتحطهم بوسط السفرة حتى تلمهآ مرة وحدة .. رفعت جسمهآ تطآآلع
في أخر الديوآآنيه فرآآش فهد ألي عليه الابتوب مسكر والكتب متنآآثرة
عند مخدته .. وكم ورقه طآآيحه وكأنهآآ مرميه .. علبه السجآآير فوق شمآغه والعقآل حولهآ ..
رآآحت تمشي وقعدت تلم الأورآآق وترتب
فرآآشه .. سحبت ورقة بنك صغيره وصآآرت تطآلع فيهآ بذهول ..
تعدلت بوقفتهآ وعيونهآ تعلقت على الرقم .. ومسرع مآآتحركت
طآآلعه من الديوآآنيه ودخلت البيت .. فتحت غرفة ليليآن ألي فزت من سريرهآآ
حآآطه قلبهآ على يدهآآ
ميري تمد الورقه لهآآ : مآآمآآ شوفي
ليليآن بخوف وهي على بالهآ أنهآ بتسمع طآآري أخوهآ : وشش ..
ميري تأشر على الورقه : شوف مآآمآ فلوس وآآآآجد في بنك .. عند بآبآ فهد
ليليآن بقهر تضرب كتف ميري : أقسم بالله أن تعودتي تفتحين الغرفه بهالطريقه
لاكون فآآرمتس ومحولتس لعلبة تونه .. تفهمين
ميري تنحت تطآلع فيه مو فآهمه شي : ...............
ليليآن تسحب الورقه بقوة : وهذي وش .. من وين لقيتيهآآ .. ( فتحت عيونهآآ ) أوخصصص
ميري : من بآآبآ فهد
ليليآن رفعت رآآسهآ بأستغرآب : فهد عنده كل هالفلوس والأرقآآم المسطرة جنب بعض ..
ميري تهز رآآسهآ : يس يس ..
ليليآن : والله منت بهين يآآلافي ..( مسكت الورقه ) يلا روحي روحي كملي شغلتس
ألا ,, تعآآلي خلاص بطلي حركآآت على الرجآآل ترآنآآ بننكشف .. شكل الهوآآشه
ألي صآآرت بينهم خلت جدتي تشك
ميري : في معلووم . في معلوم
ليليآن : طيب روحي يلا ....
أول مآآطلعت ميري رجعت تطآلع في الرصيد ألي موضح فالورقه ..
حست بمشآآعر الدهشه والخوف تختلط دآخلهآآ
وهي لقت الحل ألي يبعد سآآمي وصآآلح عن طريقهآآ ..
رجعت تتأمل الرقم وهي تحس بالفرج جى من رب العآآلمين ...
في هالورقه المخرج ألي بيخلصهآآ من شر أخوهآآ وسيرة سآآمي ..
بس هالخطوة محتآآجة جرأة وأندفآآع .. فزت من السرير وطلعت
تركض للمطبخ ... دخلت على ميري وهي تنظف الأوآآني ومدت يدهآآ حتى تحضنهآ بقوة
..
ليليآآن : مييييييييري .. أحبتس
ميري بخرعه : ............
ليليآن تبعد عنهآ : حطي لي عشآآ أبآآكل ..
وقبل تتكلم ميري طلعت ليليآآن من المطبخ ورآآحت لغرفة عبدالله وفتحتهآ
ألا تلقى أخوهآآ مو موجود .. سكرت الغرفه ورآحت صوب غرفة جدتهآآ
حتى تشوفهآ متمدده على السرير
ليليآن تدخل الغرفه : جده شفتي عبووود
الجده حمده : أيه فهد توه دآآقن علي يقول أنه مآآخذه معه
ليليآن بصرخه : نععععععم ...!
الجده حمده : وش بلاج أنتي قمتي تصرخين ..؟
ليليآن بعصبيه : وش يبي فيه وكيف يآآخذه ومآعطى أحد خبر هين بس أشوف عبود ....
بس أبفهم كيف قدر يقنع الولد يمشي معآآه
الجده حمده : أستغفر الله يآآآرب .. أقول أطلعي برآآ وأخووج مآآنتي وصيتن عليه ..
الولد كبر ولازم له رجآآل يسنعه ..
ليليآن : ................
الجده حمده : يلا يآآبنيتي رآآسي موجعني من هالقرقرة
طلعت ليليآآن وسكرت البآآب ورآهآآ .. دخلت غرفتهآ وجلست على السرير ..
وبيدهآ الورقه للحين مآتبي تتركهآ .. مرت السآآعه ورآآ السآآعه وللحين مآآجوآآ ..
لبست عبآآيتهآ ولفت شيلتهآآ حول رآآسهآآ حتى تطلع من غرفتهآآ وتعآآنق خطوآآتهآآ
الصآآله وكل اللمبآآت طآآفيه .. لمبه الحوش متسلله من شبآآك غرفتهآ وبآآب
المدخل نآآشر ضوئهآ في المكآن ألي تقدر توصل له ... توجهت صوب بآآب
المدخل وطلعت حتى تمشي بخطوآىتهآآ المرتبكه صوب الديوآآنيه ألي الظلام فيهآ موحش ..
تقدمت أكثر وأكثر وهي تشجع نفسهآآ تدخل مكآن فريستهآ ألي يآمآ
حآآولت تصطآآدهآآ .. رغم الجروح ورغم كل شي تسببت فيه
بس الحيآة لا زآآلت تحتضن كل شي ...وقفت عند بآب الديوآآنيه حتى تشم ريحة
عطر خفيفة يدفعهآ هوآآ المكيف ألي قبآآل فرآآش فهد ..
أخذت نفس وهي تحس بدقآآت قلبهآ تزيد ..
تخآآف يوصلون بأي لحظة ويطيح فيهآ دآآخل دوآآنيته وبين أغرآآضه ....
بس بتدخل ولاسمعت صوت سيآآرة بتطلع بسرعه .. لفت صوب بآآب الشآرع
المفتوح نصه وهي مآآتقدر تسكره وأخوهآآ معه .. مدت يدهآ حتى تحتضن أطآآر
البآب وخطوة ورآ الثآنيه حتى تدخل عالم هالغريب ... وصآآر يلفهآآ
ريحة من نوع ثآآني .. عيونهآآ متعلقه بفرآآشه وذيك الكتب
المتنآآثرة هينآوهنآآك .. غير الصحن الصغير ألي ممتلي نصه بسيجآآير
مستهلك نصهآآ .. لفت للبآآب حتى تشوف ملابسه المكويه بأكيآآسهآ
معلقه عليه ..
أحيآن تكون الصدف مدهشه .. والأقدآآر تخلينآ نتوآآجد في مكآآن
ولحظة مآآنتوقعهآآ ..
صآآرت تبحث عن كلام يقنعهآ من دآآخل أن ألي بتسويه مجبورة عليه ..
هو شي مآهو بختيآرهآآ ..
تكرهه صح .. مآتوآآطنه صح بس النآر ألي هنيه أشد من النآر المقبله عليهآآ
مع صآآلح وسآآمي ...
لازم عليهآآ تروح لفك الحيآآة بنفسهآآ .. يآ تنجو ويكون من نصيبهآ الحيآآة
أو تهلك ويتلاشى كل شي في لحظة ..
هذي هي تمسك بالصدفه ألي بتنقذهآ.. بين أيديهآآ ..
مستحيل بتخليهآ تروح وهي عآآرفه بقرآآرة نفسهآ أن ولا أحد بيوقف
معهآ .. ولا أحد ..
بتوآآجه الأقدآآر بروحهآآ ..
وبيرمونهآ ظلم لنآآر ..
بلعت ريقهآ وصآآرت تمشي مبتعده عن بآآب الديوآنيه متقدمه أكثر لأغرآآضه
وحآآجآآته .. شنطة السفر مفتوحه وفوطته على طرف هالشنطه طآلع ..
رغم أن الديوآآنيه شبه مظلمه بس هالظلام موحش .. غير صوت المكيف ألي كأنه
مآآكينه متهآآلكه أتعبهآ أستهلاك البشر لهآآ ...
فجأة سمعت صوت طق خفيف وعلى طوول رآآحت تركض تبي تطلع
من الديوآآنيه وبدآآخلهآ تسب روحهآآ على هالوهقه بس وقفت أول مآآلمحت نعآآل
أستقرت على الأرض حآآمله جسم سد البآآب عليهآآ ..
قآآمت تتنآآفض وعلى طول لفت وأعطته ظهرهآ ونزلت بشيله على وجهآ
مغطيته ...تحس الدنيآ تدور فيهآآ ومآعآدت قآآدرة توقف
على رجولهآآ
ليه جت هينآ ..؟
مآآتدري ..
أقدآآر أو صدف أو عدم تصديق بالفكرة ألي عليهآ تنفذهآ بدون
تردد .. بلعت ريقهآ بصعوبه والصمت طآآل وهو للحين وآآقف
سآآد البآآب عنهآآ
فهد : شنو مدخلج الديوآآنيه ..؟
أنتفضت بقوة أول مآآتكلم بصوته الرجولي ألي يآآمآآ كرهته ,, تكره
هالقرب ولا تتمنآآه وهذي هي في غرفه من أربع جدرآآن وهو وآآقف
عند البآب لاتقدر تطلع ولاتدخل .. حآولت تتكلم تقول شي بس مآآقدرت ..
غثيآآن تملك روحهآآ وبطنهآ تحسه بدى يوجعهآآ ..
فهد بصوت أعلى : تسمعين شنو قلت ..؟
ليليآن بدون مآتلف له : وخخررر .. بطلع وخررر ..
فهد بطنآزة ونظره شرسه أمتلت فيهآ عيونه : لا والله .. أيي بدخل الديوآآنيه وألقى حضرتج
فيهآآ ..
ليليآن وصوتهآ من الخوف رآآح : وخخر بططططلع
تقدم خطوتين مدروسه منه بحيث مآآيترك لهآ مكآآن تطلع أو حتى تتعدآآه ..
فهد يرفع أيديه ويتكتف : شنو قلتي لي اليوم ..؟
ليليآآن بقهر : مآآبي أتكلم معآآك ..
فهد بأحتقآآر : يآآسلام تتكلمين مع سآآمي ومعي .. مآآيجوز مآيصير ..
بتحطين نفسج مربيه وأنآآ عآآرفج ..!!
ليليآن بقهر تلف له وترفع يدهآ تحدي له : بنت أبوي ومربيه غصبن عنك ..
ومو أنآ ألي أكلم سآآمي هالصآآيع ..
فهد تفآجأ من ردة فعلهآ وتحديهآ بالكلام معه : برآفوآ .. تعرفين أنه صآآيع يعني ..
حلووو حلوو
وآآقف بطوله وحضورة الرجولي الوآآثق كالعآآدة
وهي وآقفه بمسآآفه بعيده عنه و أقصر منه بشوي ... تحركت تبي تطلع
بس رجع هو خطوتين دآآرسهآآ زين ,,
فهد بأسلوب أستفزآآزي : لسآآنج يآآبنت العمه أن طآآل أقسم لك بالله لا أقصه
ليليآن تحآول مآآتكلمه : ...........
فهد يرفع عيونه لهآ يتأمل هالسوآآد المآثل قبآآله : أييه مآآقلتي لي شنو دخلج الديوآآنيه..؟
ليليآن بربكه وتحآول تكون هآآديه : أسمعني .. أنآآ دقيت على رقم البندري بنت عمي ..
مدري بنت عمتي .. مدري مدري
فهد عقد حوآآجبه وهو يسمع صوتهآ المهزوز .. والرجفه متملكته : .................
ليليآن : المهم هذآ سآآمي الزف رد علي .. أقسم لك بالله مآكلمته .. أذآ عندك جهآآزي
أفتحه وتأكد من الرقم .. والله مآآكلمته
فهد ببرود وهو يلوي فمه بطفش : طيب أنآآ شكوو تقولين لي ..
ليليآن بقهر وبعبرة : لأنهم يبون يزوجوني منه من تحت رآآسك .. لأنهم ع بالهم أنآ أكلمه ..
أقسم لك بالله مآآآكلمته ..
فهد متجآآهل مشآآعر ذكرته بشي فآآت من سنين : يعني بفهم .. من تحت رآآسي
طيب وبعدين شنو بيدي أسوي
لحظة صمت أستمرت وهي تحآآول تشحن روحهآآ وتنطق فالي بخآآطرهآآ
وبينقذهآ من هالدوآمه ..
من العذآآب ..
بلعت ريقهآ وطآآل صمتهآآ وهو ظل وآآقف يبي يسمعهآآ بس مآآتكلمت ..
تحرك خطوتين على يمينه فآآتح لهآ الطريق تطلع .. نزل عيونه
بالأرض وهو أصلن مآآكآآن يبي منهآ شي غير يعلمهآآ درس أقصده بعينه
فهد يأشر بيده بدون مآيطآلعهآ : ألله يستر عليج .. وهالحين أطلعي من غير مطرود ..!
ليليآن ترفع عيونهآ له : تتزوجني ...؟
<
<
<
كــــــــــــــــــــت
<
<
<
<
<
قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️
دمتم بخير
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!