الفصل 22 | من 100 فصل

رواية اريد منك اكثر مما اريد للكاتبة / الكريستال / مكتملة❤️ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Somemon11

المشاهدات
20
كلمة
12,277
وقت القراءة
62 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فوت ⭐️ /صوت⭐️ قبل القراءة

‎الفصل الثآني والعشرين ..






‎الخطوة السآبعه عشر .. خطوة بلا هوية نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد ..
‎( يآ أبي .. زفرآت الوجع من بعدك تتضآعف ,,! )







‎بس من لف لجهة السيب حتى
‎يجمد وتطير عيونه .. السلم الحديدي وآآقف بجنب الجدآر .. مآآيذكره بهذآ المكآن ..
‎خطوة ورآ خطوة ببطء أحتوآ شي قبض على قلبه .. لدرجة حس بأنفآآسه تضيق والهدوء من بعد
‎هالصوت صآآر موحش .. الليل مسدل ستآآيره فوقه في هالسمآ ... هبت هوآآ بآآردة
‎ومعهآ تحركت أورآآق الشجر .. والنوآفذ بدت تزأر بوحشة ... حرك رآآسه لليسآر يطالع السيب
‎ألي قبآآله والظلام مغطيه فالكآمل بعيد عن لمبآت الحوش الأمآميه .. ومسرع مآرجع يطالع
‎السلم ألي وقف قبآآله ...
‎............ : أشفيك ..؟
‎حرك رآسه بفزع من الصوت ألا عبدالله وآآقف يطالع فيه وهو متسآند بيده على جدآر الديوآآنيه ..
‎عبدالله يكمل : تلقآه بسس .. بس أنت ورآك فزيت أخلعتني ..
‎فهد يآخذ نفس ويمد يده متمسك بحديد السلم بصوت وآآطي .. مغلف بتوتر : هذآ مآكآن هنييه .. صح ..؟
‎عبدالله يطالع السلم : ألا كآن عليه ملابس جدتي .. شآآرتهم الخدآمة العصر ..
‎فهد يهز رآسه بالرفض : أنآ متأكد مآكآن موجود .. كآن ع الأرض ..
‎عبدالله يرفع كتوفه : يمكن ..
‎فهد بحوآجب معقودة : أنت .. ( رفع يده ومسح على شعره بتوتر ) قلت لي من شفت ..
‎عبدالله : وآحد يقول لي أبد الله.. هو شآآيب طوووويل .. وأبيييييض ..
‎فهد رجع يطالع السلم : ......................
‎عبدالله : أنآ كنت بشوف وش يبي بس مؤيد منعني ..
‎تحرك بخطوآته صوب السيب ورآح يمشي فيه لين غطآآه الظلام ..
‎صوت الخطوآآت ..!!
‎وين أختفت ..؟
‎وشلون بهالسرعه اختفت ... معقولة قطوة نفس مآقال عبدالله .. والسلم .. شلون وقف ...
‎وهو مآآحس .. أو من كثر أندمآآجه بالشغل مآآحس ..
‎وصل لأخر السيب والظلام بدى مسيطر عليه .. متملك حتى الأنفآآس .. حرك رآآسه صوب اليسآر
‎وهو يطآلع أسطوآنه الغآآز وكم حديدة طآيحة بالأرض .. عقد حوآآجبه .. ورآح يمشي ,,
‎صوت خطوآته الشي الوحيد ألي كآن يحق له يبدد سكون الليل ..
‎تحرك ولف مرة ثآآنيه حتى يطلع للحوش .. ولحظآآت وقف وهو يطالع الحوش الصغير قبآله ,, بآب الشآرع المفتوح نصه ..
‎شبآك الديوآنيه .. ومسرع مآسحب الجوآل من جيبه ودق على رقم صديقه ..
‎يخفي التوتر ألي بدآآخله من ألي سمعه من عبدالله بحدود صبر يخآف لا يخونه ..
‎ليش متوتر وحآلته حاله .. مآآيدري .. قلبه مقبوض من هالطآآري ألي قاله عبدالله ..
‎ظل الرقم يدق ويدق بدون مجيب ..
‎هنآآك ....
‎جوآآله .. بين التحف مرمي على الأرض في غرفة نومه الوآسعه ...
‎وجنبه شنطة السفر ألي تنتظر موعد الرحيل ..!!!
‎يرتفع صوت الجوآآل .. بمحآولة يآآئسة قطع أفكآآر صآآحبه
‎وأذآ فيه ينغمس في وجع هالأفكآآر حتى مل النوم منه ...
‎هو ..
‎جآآلس بصمت من فوق أرتفآآع يضآآهي التعب ألي يحس فيه .. قبآآله السمآآ
‎الوآآسعه متنآآثرة فيهآ النجووم بشكل آآسر .. والهوآآ البآآردة ألي تعلن موعد الشتآآ
‎تتسلل مشتته سكون شعره .. تكتف بصمت وعيونه ببعثره تتأمل هالنجوم في البلكونه ..
‎عجز ينآآم وهو يتذكر صوت بكآهآآ ...
‎صوت المشكلة ألي تسبب فيهآ بدون مآآيقصد ...
‎أييه هو لحظتهآ مقهور من الكلام ألي قالته له .. والطردة ألي وصلت له بشكل مبآآشر فآآجئه ..
‎خلته يتصرف بهالطريقه المتسرعه ..
‎بس المقصد ينقذهآآ ... يخلصهآ من أنيآآب الطمع ألي تبي تنهش سمعتهآ ومستقبلهآآ ...
‎وهي غبيه بهالتصرف .. قهرته .. !!
‎سحب هوآآ وصد بعيونه حتى يفك أيديه ويرفعهآ مآآسح على شعره ..
‎بكرة رآآح يسآآفرون ... ويمكن يتم موضوع البيعه بسرعه أو بعد يوم .. مآآيفرق ..
‎الكل هنآآك ينتظرونه .. وهي تنتظر مصيرهآآ ..
‎بيشريهآ لكن بسرعه رآح يصحح هالمسآر وبيملك عليهآ على سنة الله ورسوله ...
‎رآآح يعوضهآ عن هالشي ألي هو أصلن مو برآآضي فيه .. بس مآكآن بيده غير هالحل ..
‎وهو يشوف عمته منهآرة على حال بنتهآ ... تترجآه يلقى حل ..!!
‎وبهالحل األي لقاه بعد مآ عرف بكل نوآيآ أبوهآ ..
‎هي ..
‎بتكون بنت عمته وزوجته وحبيبته ..!!
‎حبيبته ...!! أي حب يتكلم عنه ..
‎وهو ألي عمره مآآجرب الحب ولا عرف يمآآرس
‎هالشي مع وحدة مآآهي بحلاله ..
‎مع أن حدود هالأمر مفتوحه قبآآله كون أنه من مجتمع كندي ...
‎فز وآآقف وحرك الكرسي حتى يبتعد عن الطآوله ويتقدم أكثر .. وكل مآآله تتوسع دآئرة أنوآآر الكويت
‎ومبآآنيهآآ من فوق ..
‎ليه هو نفسه صآر يستعجل الأمور .. يفكر بالزوآج وكيف يسعدهآ وينسيهآ أمر هالشرآآ ..؟
‎معقوله تكسر خآآطره ..
‎أو هو قآم يحسبهآ ملكه وهو مآ مالكهآ حتى بفلوسه ...!!
‎مآآيدري .. يحس نفسه مبعثر وتآآيه ..
‎يحس بتأنيب الضمير .. كيف بيشرح لهآ أنه مآآقصد .. معقولة أخذت عنه
‎فكرة سيئه .. بس هو ليش متعب حاله ويفكر .. يدق على عمته ويشرح لهآ الوضع ..
‎يوصيهآ اتوضح لبنتهآ الأمور ... تحرك بخطوآت وآسعه دآخل لشقته ..مر من عند
‎الكنبه الطويله المقآآبله لشآشة البلازمآ حتى يدخل غرفة نومه .. توجه صوب شنطة
‎االسفر وأنحنى سآحب الجوآل .. أول مآطالع الشآشة ألا يشوف رقم فهد ..
‎بس طلع وضغط على رقم عمته .. حط الجوآآل عند أذنه وهو يسمعه يدق ..
‎وبعد كم رنة ردت بصوتهآ الهآدي ...
‎أم سآرة : ألو ...
‎عمر ببعثره : أهلا عمتي .. أزيك ..؟
‎أم سآرة : كويسة يآبني ..
‎عمر بدون مقدمآت : عمتي . أنآ عوزآكي توضحي لبنتك كول الحكآية .. مآكنتش قآآآصد
‎الخنآقة ألي حصلت بينك وبينهآ .. مش قآدر أنآم وأنآ حآآسس بتأنيب الضمير .. واللهي يآعمتي
‎مآكنتش عآرف أنك حتخديهآ ضرب وعصبيه .. أنآآ ..
‎أم سآآرة تقآطعه بهدوء أمتلى أبتسآآمة : حبيبي .. أنآ عآآرفة نيتك بكل ألي حصل .. وهيآ بأذن الله
‎حتفهم وتأقدر وقفتك .. بس عآوزآك تطول بآلك معآهآ حبتين لمآ تتم الأمور عخير وأبوهآ
‎يبتعد عنهآ ويسيبهآ ..
‎عمر يحآول يبرر : دي سآآرة حتكون جوآ عنيآ عمتي ومش حينقصهآ حآآجة ...حعوضهآ بأذن الله وأوفرلهآ
‎الحيآة ألي هيآ عوزآهآ ...و البيعه والشرآ مش ممكن تغير نظرتي ليهآ .. لكن هيآ عرفت
‎بالحكآية ..!
‎أم سآرة بعد صمت وببعثره : آآه ..
‎عمر رفع حوآجبه متفآجأ .. وعلى طول تكلم : ردة فعلهآ كآنت أزآي .. أتقبلت الوضع ..
‎فهمت قصدي وحسن نيتي ..
‎أم سآآرة : عمر حبيبي .. أنتآ مآتفكرش كتير .. هيآ كلهآ يومين وحتكون جوزتك وأبقى أسألهآ
‎كل حآقة عآوزهآ .. أنآ أستأزن منك ..أبومؤيد عمآل ينآآدي ..
‎عمر يهز رآآسه بالرضآ : أووكي .. طيب .. قبل مآتسكري .. السفريه متجهزين ليهآ ..
‎أم سآرة بتأكيد : أكيد .. أنتآ أتصل قبل مآتيجي ..
‎عمر : وأبوهآ .. مآهيآ أتصلت بيه ..؟
‎أم سآرة : تتصل بيه وتكنسل كل حآجة .. مش فآرقه كتير يآعمر ..
‎عمر : أووكي ..
‎هذآ هو يصنع مع الحب هدنة ..
‎زمنهآ مجهول ..
‎يحس برآآحة .. أيه يحس بكل الرآحة تحتضنه ..
‎من بعد كلام عمته ..
‎يسلك مع الذكرى طريق غريب عليه ..
‎وآذآ فالذكرى تآخذه لأكثر طريق بيشتته ...
‎بتتحول أحدآثهآ للألغآآز ..
‎تنفس بهدوء وهو يبعد الجوآل عن أذنه ..
‎الصبح هو الشي الموعود بالفرح ..
‎ع الأقل بالنسبه لقلب يحمله جسد عمر ..!!
‎ومن نزل يده ألا دق الجوآل .. وبملل فتح الخط وحط الجوآل عند أذنه ...
‎فهد بدون مقدمآت وبصوت وآآآطي حيل : ميشيل الحيوآن هنيه ..
‎ظل سآكت مو مستوعب ألي يقوله فهد .. هينآآ ..!!
‎شيبي جآآي ..
‎عمر بعدم تصديق : ميشيل في الكويت .. أنتآ متأكد من دي الحكآيه ..!!
‎فهد : أيه .. وعبدالله شآآيفه .. يقول أنه نآدآه ..
‎عمر : غريبه .. عآآوز أيه الرآجل دآ .. أنآ شآآيفه مزودهآ حبتين ... وعآيز حد يوقفه عند حده
‎فهد بعد صمت : أنآ بروح أوآجهه .. هو مآ نآدى عبدالله من عبث .. نآدآه عشآن يفهمني
‎أنه وصل ..
‎عمر وهو يسمع بصوت فهد لأول مرة توتر : أنآ ليه حآآسس أنك مش على بعضك ..!!
‎فهد على طول تكلم : مدري عمر .. حسيت بقلبي مقبوض من سمعت بعبدالله جآب لي طآريه ..
‎ورآه سالفه كآآيده متأكد أنآ
‎عمر أنحنى وجلس على سريره : أنآ حسآفر لمصر ...
‎فهد طآرت عيونه : بآجر ..؟
‎عمر بأبتسآمة وبالفرنسيه قال ( نعم ) ... كمل : حسآفر مع عمتي وبنتهآ .. مش حوصيك على نفسك وعيلتك فهد ...
‎ميشيل دآ رآجل مجنون ..
‎فهد عقد حوآجبه : ألله يسهل عليك أمورك ويوصلك بالسلامة ...
‎( سكت أول مآسمع صوت عبدالله )
‎................ : فهآآآآد .. ألحق .. شوف وش سويت ..
‎فهد : يلا عمر مع السلامة ...
‎وآقف بجنب بآب الشآرع .. ومسرع مآبعد الجوآل عن أذنه وتحرك دآخل للحوش ...
‎رفع رجله حتى يصعد وتدخل خطوآته الديوآآنيه ... اللمبآت كلهآ شغاله .. حرك عيونه
‎بأستقآمة وهو يطالع عبدالله في أخر الديوآنيه منسدح على بطنه وقبآله الابتوب ... وعلى طول
‎لف برآسه صوب فهد وأبتسم بربكة ..
‎فهد بأبتسآمه تظآهر فيهآ قبآل عبدالله : شسآلفه ...
‎عبدالله يتعدل متربع وقباله الابتوب : أنت شلوووون تشتغل فيه .. ( رفع يده وحطهآ على رآسه
‎وبنص أبتسآمة ) شكلي خربته عليك ..
‎فهد بدون أهتمآم يتقدم له : فدآك يآولد .. ( صآر يحرك يده ) قم عن فرآشي بنآم ..
‎عبدالله يفز وآقف : يوم طلعت لشآرع شغلت لمبآت الديوآنيه .. وقلت أطقطق عليه ..
‎فهد يجلس على فرآشه ومسرع مآنزل نظآرته : لو تبيه خذه ..
‎عبدالله طآرت عيونه : صدز ..
‎فهد يسحب الاب ويطالع الشآشه : أيه .. ليش تقول مصدووم .. ولا مو بلازم هذآ .. بآجر أروح
‎أنآ ويآك وأشري لك وآحد جديد .... وأعلمك عليه ..
‎عبدالله شوي يطير من الونآسه وهو يرفع أصآبعه ومن قلب : يآآآآآآسلااااااااااااام ... وأبط تسبد ليليآن فيه..
‎فهد من سمع طآري زوجته حرك عيونه صوب عبدالله وأبتسآمة : أنت أشفيك على أختك ..؟
‎عبدالله رفع يده وصآر يحك شعره بعبث : ترآ أنآ مآيصير أهرج عن أختي .. بس مدري أشفيني صآآير
‎أسوولف وآآجد ..
‎فهد يطفي الاب ويحطه جنب مخدته : طيب نآآم عشآن لاصحيتك على صلاة الفجر تقوم بسسرعه ..
‎عبدالله بسرعه تمدد على فرآشه وصآر يسحب لحآفه : أيه بنآم عشآن أصحى من بدري ..
‎ظل متربع جآلس على فرآشه والفكر بآت أكبر همومه شي أستوطن عروقه ...
‎وش يبي ميشيل هنآ ...؟
‎رفع أيديه والتوتر سيطر عليه ... مسح على شعره مرجعه لورى ومسرع مآقآآم
‎ورآح صوب بآب الشآرع وسكره .. دخل الديوآنيه وطفى لمبآتهآ ..عشآآن يقدر ينآآم ..
‎أو بيحآول ينآآم والله يكون في عووونه للجآآي ..
*************
‎في صبآحآت يوم غريب عليهم .. الصمت مقيد شفآآهم بوحشيه ... والبرود ضيف غريب تسلل
‎لقلبوهم العآشقه .. مآآيدري ليش هي جآلسه قبآله ولا هو مهتم بزعلهآآ ..
‎مكشرة على غير العآدة وحآطة رجل على رجل تطالع ترآمس القهوة والشآي بعبث ..
‎مد يده وسحب الخبز وقبآله صينية الفطور على الطآولة ..
‎رغم أنه مآآل نفس بس لعبة التظآهر في شهية الأكل تستوهيه في هاللحظة ...
‎تفكيره مسجون على يد الحيرة .. بعد كل شي عرفه .. وكل شي أنكشف له هذآ هو يدير
‎للأمر ظهره وهو مغصووب .. ويآآخوفه من ألي رآآح يصير لا طلعت الأمور ع السطح مكشووفه للكل ...
‎( ليه يآآتغريد رميتي نفسك وضحيتي فيهآ عشآآنه ...
‎ليه أتخذتي هالقرآر في وقت أنكسآآره .. في وقت أستغلال ألي حولك لهالشي ) ...
‎يكلم نفسه .. يسآمرهآ في الصمت وهي ترد عليه في نفس الصمت ...
‎بين نآآرين أهونهآ رآح تحرقه وتحرق معه كل شي ...
‎مآآيدري وش بيده يسوي ..؟
‎يروح يقول لفهد عن تضحية بنت أخته ... ليه تركته .. وش ينتظرهآ بعدين ..
‎مصير مرضهآ ينكشف .. مصيره يطلع ويعرف فيه الكل أولهم الشيخ لافي ..
‎أو عليه يسكت عشآن بنت زوجته لا تدخل في دوآآمة رآآح تدمرهآآ ...!!
‎كيف تعقدت الأمور لهدرجة .. كيف رمى حاله في هالحيرة والعذآآب ...
‎وهي ...
‎مدت يدهآ للجوآل ألي جنبهآ
‎وسحبته .. لامة شعرهآ كله لفوقة وغرتهآ مآيله مغطيه نص جبهتهآ ... لابسه بنطلون جنز أسود
‎على تي شيرت أسود طوويل حيل وآصل لركبهآ .. مظهر مفآتن جسمهآ أكثر ..
‎وبيآضهآ النآآصع .. صآرت تطالع الشآشة بصمت وهي تضغط أزآريره ومسرع مآحطت
‎الجوآل عند أذنهآآ .. حركت يدهآ الثآنيه وتمآيلت فيهآ على الكنب حتى يتمآيل جسمهآآ ..
‎الجوهرة بصوت هآآدي : ألوو .. صبآآح الخير يمه .. أخبآآرج ..؟
‎حرك علي عيونه لهآ وهو لابس قميص النوم يطآلعهآ ومسرع مآبعد عيونه عنهآ مركزهآ
‎على صينيه الفطور ...
‎الجوهرة تكمل بنفس نبرة الصوت : الحمدالله .. أخبآر ريوولج يمه .. تآخذين أدويتج أنتي ..
‎آهآآ .. زين .. عندج ليليآن .. نآيمه بهالحزة .. ليه يمه .. متى نآيمه هي أمس ..؟
‎طيب يمه ورآ مآتشري لهآ جهآآز ... أيه .. طيب لا صحت خليهآ تدق علي ..
‎أييه .. يلا مع السلامة ..
‎أول مآنزلت الجوآل ..
‎علي وهو يحرك يده في الصينيه وبطنآزة : ورآ مآتشري جهآآز ... !!! ورآ أنتي مآتتحركين وتشرين لهآ ..
‎عآرفه أن بنت بهالعمر لازم يكون معهآ جوآآل .. مآظنتي مديرة ولا تعرفين ألي بعمر بنتج شنو متوفر لهآآ ..؟
‎الجوهرة بضيق : علي .. شنو هالكلام .. قد تحجيت ويآهآ ورفضت أشري لهآآ .
‎علي بدون تعليق على كلامهآ : .................
‎الجوهرة وهي تطالعه : أنت أشفيك ..ورآ حيآتنآ مقلوبة جذي
‎علي بدون نفس : على كل شي صآآر وتسألين ..!!!
‎الجوهرة بعصبيه : كلمتك وأنت متجآهلني .. مو معطيني فررصه .. أمس يوم أنك وآصل من الأجتمآع
‎شنو سويت .. حتى كلمة وحدة مآآنطقت ...
‎علي يرمي الخبز ويقوم : .................
‎الجوهرة رفعت يدهآ وسحبت يده : وين رآآيح .. هذآ أنت .. كل مآحآولت أقولك شي شلت حآآلك ورحت ..
‎ترآ أنآ ضآآيقه .. لاتزيدهآ علي ..
‎علي يحآول يسحب يده من يدهآآ : روحي دقي على وحدة من صديقآتج خليهآ تسليج .. أتوقع فآضيآت للقرقرة ..
‎الجوهرة بقهر تتمسك بيده بكل قوتهآ : أشفيييك تغيرت .. أشصآآير لك .. قووولي ..
‎علي يرفع يده ويحك لحيته وهو يفكر : مدري ( حرك عيونه صوبهآ وقال بقهر ) أنتي ألله أعلم
‎محتآجة توضيح أكثر وشرح أعمق كود تفهمييين الوضع الخآيس ألي أنتي عآآيشه فيه ..
‎سحب يده بقوة وتحرك مبتعد عن الطآولة ...
‎وبسرعه تحركت هي ووقفت بوجهه ..
‎الجوهرة بأستغرآب أمتزج بعصبيه : وضع خآآيس ..!! هذي هي حيآآتي من تزوجتني .. عمرك
‎مآنتقدتهآ ولا حتى علقت عليهآ .. ليه هالحين تسميه ( قلدته ) وضع خآيس ..!
‎علي بقهر يسحب كتفهآ : حيآتنآ قبل غيييير وهالحين غييير ..أنتي يآآحرمة مآنتي ملزوومة
‎بزووج بس نفس قبل . عيآآلج محتآجينج ... أنآ لو عآآمل دخل هنيه ومآغديته ولا عشيته أحس
‎أني مسوي ذنب .. كيف فيج أنتي يالي أشووفج مقصرة بعيآآلج ولا أنتي دآآريه بشي ..
‎في بيتي ومقصره .. أنآ مآآرضآهآ .. تعرفيني زيين وخآآبرتني بهالأمور مآ أدآنيهآآ ..
‎الجوهرة : وأنت ع بالج معجبني الوضع ..
‎علي رفع أيديه لفوق وطالع السقف : يآآآربي من هالمرة .. ( نزل عيونه )
‎أنتي ليتج ع أخر وضع أشوفج تغيرتي .. ولاااااا همج .. جآآيدة بالقرقرة صآيرة نفس
‎هالي تقآآبلينهم .. الحيآآة معج صآآيرة لاتطآآق ..
‎الجوهرة ترفع يدهآ له وبصوت أمتلى عبرة : أذآ مو عآآجبتك حيآتنآ شنو له متحملني ..
‎علي دفهآ على خفيف : خلاص جهزي أغرآآضج عشآآن أخذج لبيت أمج ..
‎جمدت تطالعه وهو قالهآ وعيونه بعيونهآ .. بس فزت أول مآصرخ بوجهآ
‎يبيهآ تتحرك ..( يلاااااااا )
‎تحرك بخطوآآت وآآسعه ورآح صوب بآآب الصآله .. فتحه بقوة ووقف
‎علي : أنطرج بالسيآآرة ..
‎طلع مختفي من قبآلهآآ قبل لا تلتفت له .. يبيهآ تروح ..
‎مآعآد بحآجتهآآ ..!!
‎قالهآ .. يبي يآخذهآ لأمهآآ ..
‎خذت نفس تجآهد تظل ثآبته بس من زفرة الهوآآ حتى تنفجر العبرة دموع سآلت على خدهآآ ..
‎تحركت بسرعه صوب الدرج وصعدته ..
‎رفعت الجوآآل وصآرت تطالع الشآشه بشكل غير وآآضح من دموعهآ ..
‎قآمت تشآهق وعلى طول حطت يدهآ على فمهآآ تبي تحآول تمسك نفسهآ بس مو قآدرة ..
‎هو ألي بدى يعآفهآآ ..
‎وهي ألي حآآولت تكلمة ويتجآهل ..
‎تشرح له ويسكت ..
‎حطت الجوآل عند أذنهآآ ووقفت عند أخر الدرج وقبآلهآ صآلة الطآبق الثآني بصغرهآ
‎قبآلهآ مفتوحه ...
‎........... : هلا يمي ..
‎الجوهرة بصوت غليض من البكآآ : يم . يمه .. خلي فهد يي يآخذني من بيت علي .. بسرعه يمه
‎االجده حمده بخوف من صوت بنتهآ : بسم الله عليج .. شنو صآآير ..
‎الجوهرة أنهآرت تبكي : علي مآعآد هو نفس قبل يمه . مآعآد يبيني .. قالي ببسآطة خذي
‎أغرآضج وبآخذج لبيت أمج .. أنآ تعبت نفسيتي منه وهو ولا حآآس ..
‎الجده بعصبيه : أقووول أنثبري في بيتج ولا تتحركين منه .. وزوجج لا رجع تفآهمي ويآآه بركآآدة ..
‎تعلميني في علي وطبعه .. مآهوب ثآآير وقآيل هالكلام ألآ أذآ الأمر كآآيد ؟؟
‎الجوهرة ترفع يدهآ : والله يآآيمممه مآآسويت له شي .. مآآآآآآآآآسويت له شي .. كله عشآآن تقصيري
‎بحق عيآآلي .. حآآطلي سالفة فيهآآ .
‎الجده حمده بصمت : ..................................
‎الجوهرة تحركت دآخله غرفة نومهآ : أووكي يبيني أشيل أغرآآضي ولايهمه ... ووالله لا طلعت
‎مآرجع له لو شنو يصير ..
‎الجده حمده أرتفع صوته : والله يالجوهرة ليآ طلعتي من بيتج .. بيتي يتعذرج .. مآآنتي بزر ..
‎.. عآآرفه زوجج ززين .. علي شآآرن الأرض ألي تمشين عليهآ شنو تبين بعد .. هآآآآ.. بتصيرين
‎نفس ألي لاقال لهآ زوجهآ أطلعي تقول مآآصدقت .. هذآ زوجج سندج في هالدنيآ الفآنيه ..
‎والشيطآن يآيمي مآمآآت ..
‎الجوهرة بصوت مخنوووق : تبيني أقعد عنده مذلولة .. !! وهو قالي بآآخذج لأمج
‎الجده حمده : لا وآلله مآنتيب مذلولة عند وآحدن نفس علي يآآبنت لافي .. صوني زوجج وهو عآآش ويآج
‎صآآينج ..
‎الجوهرة جلست على السرير : أنآ عآآرفة أني مقصرة في حق عيآآلي .. بس ليليآن رآآفضة تيي فالبيت
‎تقعد وأنتي عآآرفتهآآ زين .. ويآمآ قدآمج حآآولت فيهآ من أول مآآيت للكويت .. لين قلت خلاص
‎هالبنت ميؤس تطلع للعآلم ..
‎الجده حمده بصوت هآدي : اتركي علي لاتكلمينه لمين يهدى .. هو كآآسرتن خآآطره البنيه
‎وهو يشوفج لاهيتن بدنيآج عنهآآ ..
‎الجوهرة : خلاص .. أيي عندج أقآبلهآ وبشوف هو شنو بيسوي ..
‎الجده حمده : يآآآآربي لك الحمد والشكر .. أقعدي في بيتج بسس وروحي أذكري ربج أحسن لج ..
‎سكرت الخط ورمت الجوآآل بعيد عنهآآ ... ضرب الجوآل طرف الصينيه وتحرك لجهة اليسآر حتى يطير بعيد
‎عن الصينيه ... وثوآني أنفتح بآآب الغرفة وطلعت ليليآن وهي مآآسكة بين أيديهآ
‎كوب الحليب بلونه الأسود وعليه تموجآت بلون أبيض .. رآآفعه شعرهآ كله لفوق وتآركته
‎سآيح من ورآآ .. وكالعآدة .. لابسة قميص زهري عليه صور أرآآنب صغيره
‎الجده تطآلع ليليآن ومسرع مآبتسمت : أنتي شنو قآعدة تسوين دآخل
‎ليليآن تتحرك مقربة من جدتهآ : جآلسه يمه أخربط في دفتري .. ألا يمه من كنتي تكلمين ..
‎الجده بضيق : أمج وترآهآ تنشد عنج .. بعد شوي دقي عليهآآ ..
‎ليليآن تحرك عيونهآ تدور الجوآل : لا يمه خليني أدق عليهآ هالحين
‎الجدة بنفي : لا لا .. بعد شوي دقي ..
‎ليليآن تنحني وتجلس بالصآلة على يسآر جدتهآ وهي تطالعهآ بعيون مصغرتهآ : فيتس شي .. أحستس ضآآيقه
‎الجدة بملامح متغيرة وحوآجب معقودة : العصر بنروح السوق .. جهزي حالج .. وأسمعيني
‎وقسمن بالله يآبنت رآآشد أن سمعت هذرتن زآآيدة ولا قميصن دآخل الكيسه .. لا أكوون
‎موريتج العلوم كيف تكون سنعه ..
‎ليليآن تتربع وتنزل الكوب وعيونهآ بالأرض : يآآآوالله ذي النشبة بهالملاااابس ..
‎الجده بقهر : شنووووو ..
‎ليليآن ولا كأنهآ قالت شي سحبت شعرهآ بلونه البني وصآرت تجر منه خصلات : يآآجدتي
‎الحلوة .. عبآآدي وينه ...
‎الجده ترفع يدهآ : مآآشفتيه مآآشاءلله عليه صآآحن الصبح مع لافي ودخلوآ المطبخ وصلحوآ لهم قهوة وشآآي وفطور ..
‎وأنتي متمددة دآآخل تقول .. ( سكتت ومسرع مآتكلمت ) أستغفر الله
‎ليليآن رفعت حوآجبهآ وطالعت جدتهآ : أوووخص .. وش عندهم الثنآئي الكوكبآني ..
‎الجده بنظرة قآتله : ................
‎ليليآن صدت بعيونهآ : والله زين أني مآصحيت ... خلهم يعتمدون على أنفسهم شوي .. ألا ميري
‎ذي وين مختفيه ..؟
‎الجده : أرسلتهآ لأم تركي تشري لي غريضآآت موصيتن فيهآ الحرمة ..
‎ليليآن : أهم شي يمه الحنآ .. ( جمعت شعرهآ كله وصآرت تطالع بأطرآآفه ) من زمآن مآحنيته أحسه
‎رآيح فيه ..
‎الجده تحرك رجولهآ ألي أمددتهم : الحنآ مآكنآ نستغني عنه .. مير جيل هالوقت ألله يكآفينآ شره ..
‎تحط على شعره هالبليه وفرحآآنتن فيه .. ثم يغدي شعرهآ أعوذ بالله مآينشآآف...
‎وفجأة دخل عبدالله فرحآآن حده وهو لابس ثوب أبيض ومتكشخ بالغترة والعقآل ..مآآسك بيده شنطة لونهآ أبيض عليه رسم خطوآت
‎متفرقه .. يمشي بخطوآآت وآآسعه
‎وشوي ألا يطير .. جلس قبآآلهم وحط بحضنه الشنطة ..
‎عبدالله بونآسه : شرآآ لي فهد لابتووووب .. والله ( حضن الشنطة ) هذآ هووو..ورحنآ بعد عند مدرسين وسلموآ
‎علي ومن بآآتسر بروح عندهم يعلمووووني شلون أشتغل عليه ...
‎ليليآن بصمت تطالعه : .........................
‎الجده حمده بعدم تصديق : شنو مدرسينه .. توك يمي ع الدرآآسه ..
‎عبدالله يفتح الشنطة ومسرع مآتحرك وجلس جنب جدته : شوفيه جده .. ( سحبه وحط على رجول الجده )
‎هذآ هو يمه .. حقي ( طالع ليليآن ) ومآرآح أخلي أحد يلمسه ..
‎الجده حركت يدهآ وصآرت تمسح على الابتوب : مآآشاءالله .. مآآشاءلله ..
‎ظلت تطالع الابتوب بصمت غريب ومسرع مآحركت عيونهآ بقهر صوب
‎أخوهآآ ..
‎ليليآن : من زينك وزينه يوم أني بآآآخذه
‎عبدالله يسحبه ويرجعه لشنطة : أصلن نسيت أنتس مآآتعرفين له ..
‎ليليآن بعصبيه : عبدالله سد فمك وأحترم حالك .. لا أقووم أكسره فوق رآسك
‎الجده لفت صوب ليليآن : أنتي ورآج عصبتي ... هذآ بزر تحطين رآسج برآآسه ..
‎عبدالله وأطرآف غترته كلهآ طآيحة ورآ ظهره قآم وآقف : يمه وين جوآلتس .. بدق ع أبوي علي أقووله ..
‎الجده تتلفت تدور الجوآل : شفه طآيحن هنيآ .. مدري وين غدى ..
‎عبدالله تحرك بسرعه وأنحنى مآخذه من لمحه : بعد يمه تسآن بيشري لي جوآآل بس بعدين دق عليه
‎مدري مين وقآل بآتسر اجيبه لك ..
‎الجده حمده بأبتسآمة : مآآقصر وليدي ..
‎فزت وآآقفه بصمت ورآحت لغرفتهآ حتى تدخلهآآ ...
‎تحس بدآخلهآ قهر عليه .. يروح يشري لعبدالله لابتوب وهي ألي طآلبه منه جوآل ويغير لهآ غرفتهآآ
‎ولا سوآ ألي تبيه ..
‎صآرت تهز رجلهآ من القهر وعلى طوول تحركت صوب شبآكهآ .. فتحته بقوة ووقفت مسنتره
‎قبآله .. عيونهآآ مصغرتهم من النور ألي سآآد مقتحم أبسط أشيآئهآ بهالغرفة ...
‎وبكل قهر تكتفت وصآرت تهتز وهي تطالع الديوآنيه ...
‎مصيره يطلع وتشوفه ..
‎هييين .. هالحين أول مآآطلب عبدالله شي منه رآح جآآبه وهي لهآ كذآآ يوووم تنطر ..!!
‎ولاااا يقولهآ أنه مو سبآآيدر مآن وعشآن عبدالله صآآر طرزآن ..
‎والله حآآلة ...
‎( يستهين فيني ... يآآخذني على قد عقلي وهو مآعرفني ...
‎شي طيب منه والله .. ع الأقل يخليني أعرف تسيف أتصرف معآآه )
‎قالت هالكلام بصوت وآطي حييل طلع من قمة القهر ألي أحتوآهآ ...
‎هبت هوآآ حآآرة بهدوء متسلله من الشبآك ولحظآت حتى تسمع خطوآت عبدالله .. حركت عيونهآ
‎تطالع فيه أول مآطلع يمشي بالحووش ومسرع مآنزل رآآسه من حرآآرة الشمس متوجه
‎صوب بآب الشآآرع متمسك بالشنطة ولا أحد قده ..
‎خلاص بتنفجر بأي لحظة ..
‎الجده تنآآدي : ليليآآآن .. تعآآلي سوي قهوة وشآآي للافي ..
‎أرووح أسووي له قهوة وشآآي ... !!
‎والله لو يفحط بسس .. أجل أعطيه ألي يريحه
‎وهو رآآيحن يدور رضآ غيري .. هييييين بسس ... أنآ أعلمك تسيف تروح تلبي طلب غيري
‎وألي طلبته شكلك نآآسيه ... بس يطلع .. وين طس ... أبي أشووووفه
‎هالحييين .. لو مآآشفته يمكن أمووت بحرتي والله .. أحس تسبدي يتنفقع يآنآآس من القهر ...آآآخ ..
‎والله زين مآآقمت كووفنت عبدالله خليته يعرف تسيف يحتسي زين ...
‎( حقي .. مآرآح أخلي أحد يلمسه )
‎من زيييييييييين هالي شآآريه .. ألي يسمعه يقووووول بس منسدحتن عنده أترجآآه ..
‎هزيت جسمي بقوة وأنآ أطالع بآب الشآرع ومسرع مآطالعت جدآر الديوآآنيه ..
‎الجده بالصآله : أنتي مآآتوحيييين ..( يعني مآتسمعين )
‎ظليت أنتظره وجدتي سكتت تسنهآ ملت مني ...مديت يدي وحطيتهآ على الشبآآآك بسكره ...
‎وبنفسي أقول مصيري أوآآجهه .. ومن نويت أحركهآ ألا خطوآته توقف بطوله دآخل الحوش ...
‎ومسرع مآآحرك يده ومسك يد البآآب ..
‎بين أصآآبعه السبحة ألي أهديته لهآ ... وطرف منهآ مغطي ذآك الخآتم
‎ألي مستقر على أصبعه .. بلعت ريقي وحركتهآ صوب ملامحه .. مغطيهآ
‎بنظآآرة لونهآ مآآيل لللأزرق وأطآرهآ أبيض ... غترته البيضآآ طآآيحه على كتفه
‎وطرفهآ الثآني رآآفعه حتى بآآين شعره الرمآدي من عند أذنه .. مآل برآسه لتحت شوي وبيده الثآنيه
‎مآسك الجوآل يكلم فيه .. صآآر يحرك رجله اليسآر وهو يطآلع فيهآ .. ولحظآت تحرك ثوبه
‎وصآر لاصق على بطنه أكثر من الهوآ وطرف غترته تحركت بسرعه ولحظآت ثآنيه هدت ..
‎ليه كل مآ مليت من أنتظآآره ونويت أتحرك يعودني بجيته ويطلع قبآآلي ..؟؟
‎كالعآآدة متكشخ على الأخر وصرت أشم ريحة عطره .. أتخيل أن هالريحة تسري
‎في دمي .. تنعش هالدم فيني ..
‎رفع رآآسه وبعبث صآآر يحرك البآب يمين ويسآآآر وأنآ أتأمل طوله .. ملامحه ألي تغيرت
‎تقريبآ من عدل عوآرضه ... بس وقف عن تحريك البآب فجأة وأنآ تفطنت
‎أنه أنتبه لي .. شآآفني وآآقفه عن الشبآآك ... من ورآ نظآرته عيونه تطالعني ... وبسرعه
‎وبكل ربكة سكرت الدريشه بوجهه ..
‎تحركت بسرعه صوب بآب غرفتي وطلعت لجدتي ...
‎ليليآن : قهوة وشآآي مآنيب مسووويه .. وبسكر غرفتي علي بعد ..
‎الجده حمده بصوت وصل لهآآ : يآآمثبت العقووول ... بدينآ مير بالخبآل ..
‎...... : السلام عليكم ..
‎طالعته بدون أهتمآم وتحركت دآخل الغرفة مسكره البآب ورآهآآ
‎.. نزل نظآرته ولحظآت حتى نزل جزمآته ودخل أكثر لصآله .. حط السبحه
‎في مخبآته .. وهو
‎كأنه تعود على هالحركآت وصآر يتوقعهآ قبل مآتصير ..
‎الجده حمده : عبدالله هنيآآ ..؟
‎فهد يمشي وعلى طول أنحنى حتى يبوس رآس أمه ويجلس جنبهآ : لا .. خليت محمد
‎يآخذه بالعربآنه لبيت عمتي ..
‎الجده تطالع فهد ألي حرك أيديه وصآر يرفع أطرآف غترته لفوق : والله أنك فرحت هاليتيم ...
‎فهد أبتسم : لولا مشآآغلي كآن شريت له ألي يبي .. بس بعد شوي بروح لأبوي ..
‎طالبني وملزمن علي أروح له ..
‎حط نظآرته قبآله وأنحنى متسآند بظهره على الجدآآر ..
‎فهد يأشر بيده وبأستفهآم : يمه .. هذي قهوة الفجر مآحد غيرهآ ..؟
‎الجده تهز رآسهآ وهي تعدل شيلتهآ الخفيفه : لا والله مآتغيرت .. ألا يمي شنو سالفة هالمدرسين ألي يقول
‎عبدالله عنهآآ ..
‎فهد تربع وبهدووء : هالحين أقولج شنو سالفتهآ .. ( وبدون مآيتحرك وبملامح ثآآبته وصوته الرجولي ) ليليآآن ...
‎سكت يبي يسمع رد بس مآردت
‎فهد يرفع صوته أكثر : ليليآآآآن تعآلي أبييج ..
‎الجده تطالعه : أنت شنو تبي فيهآ ..
‎نوى ينآديهآ مرة ثآنيه بس حرك رآسه صوب بآب غرفتهآ أول مآنفتح
‎حتى يشوفهآ وآقفه بملامح بآآردة
‎ليليآن : نعم ...
‎فهد كشر من شآف ملامحهآ : النآس الذوق تقول صبآح الخير ..
‎ليليآن صدت عنه : ......................
‎فهد يأشر للمكآن ألي جنبه متجآهل حركتهآ : تعآلي بقولج بشآآرة ...
‎تحركت بخطوآت هآديه وبدون مآتجلس جنبه أنحنت وجلست قبآآله وقبآل الجده ..
‎فهد رفع حوآآجبه : أنتي فيج شي ..
‎ليليآن تطالعه بنظرآت وآثقه تخفي فيه قهرهآ : أبد ..
‎فهد تكلم : أنآ اليوم رحت وسجلت عبدالله في معهد وبيآخذ دورتين فيهآ أول وحدة للأنجلش .. والثآنيه
‎في الحآسب وكل دورة مدتهآ ثلاث شهور ..
‎الجده حمده أبتسمت وبفرح : مآآشالله .. وأنآ أشووفه يقول مدرسين ومدري شنو .. بلاك
‎مآآخذه للمعهد
‎ليليآن تلوي فمهآ وبدون نفس : طيب .. تقولي ليه ..
‎فهد يطالعهآ وتصرفآتهآ وكلامهآ أبد مآجآزت له : لأنج بتآخذين دورة ويآآه .. وبدآل مآ يومج
‎يضيع بليآ فآآيدة تستفيدين منهآ تتعلمين لغة والحآسب ...
‎ليليآن بخرعه : وشششش ..
‎فهد بنظرآت حآدة : ألي سمعتيه ..
‎ليليآن حركت يدهآ مأشرتهآ بوجهه بدون حيآآ : ومن قالك أني محتآجة هذي الدورآت ... أو من قالك أصصصلن
‎أني بروح ..
‎الجده بعصبيه : أنتي ورآآج تقول سآآمعتن لج مصيبه ..
‎فهد حرك يده وحطهآ على رجل الجده : لا خليهآ يمه أنآ بعرف كيف أتفآهم ويآهآآ ..( ضم شفآته
‎وحرك يده حتى يرجعهآ في حضنه ) أيه .. شنو تبين أنتي بالضبط هالحين ..
‎ليليآن بصوت حآد : مآبي شي .. مآبي أدرس .. أنآ وحدة مخلووقة لقعدة البيت .. تقبلني
‎نفس مآأنآ . لاتحآول تحطني على مآتشتهي أنت .. ولا رآح أكون نفس مآآتشتهي ..
‎( قالتهآ بتأكيد وعيونهآ في عيووونه ) والله مآرآآآآح أكووون ...
‎سكت .. وعيونهآ أرسلت له تحدي مبآآشر ..
‎وجه بوجه ..
‎لوآحد يضآهيهآ عمر وخبره ...
‎هذي هي تتمرد عليه ؟؟
‎حس فيهآ تتسلل لأمآكن في قلبه موعودة بالهلاك ...
‎يآخذهآ الجنون لشي أبعد منهآ وأكبر ...
‎فهد بآدل تحديهآ بأبتسآمه : جهزي حالج .. الأمر قررته وتنفذ ..
‎ليليآن بقهر وهي تطالع الجده : قولي لتس شي يمه .. يعني غصصب أروووح ..
‎فهد رفع صوته : تتحجين معي أنآآ ... ولي أمرج تفهميين .. أمي مالهآ شغل بهالقرآآر ..
‎ولا لهآ سلطة بشين قلته ونفذته ..
‎ليليآن ترفع أيديهآ وبنبرة أستسلام : يعني بتغصبني ..؟ ..
‎فهد يطالعهآ بتركيز وبتحدي بيشوف وش نهآيه هالعنآد : أيه أغصبج ..
‎ليليآن سكتت ومسرع مآهزت رآسهآ بالرضآ : زين .. خلني أشوف تسيف بتغصبني
‎عند أخووي عبدالله ...
‎قآآمت ونوت تتحرك بس وقفت أول مآوقف فهد بطوله قبآلهآ ...
‎فهد : أنتي وآآعيه للي تقولينه ...
‎ليليآن بنظره وآثقه وهي ترفع عيونهآ له : أيه وآآعيه .. لاتحسبني مآآني مستوعبه أنك تبي
‎تخليني أمشي على هوآآك .. ألبس نفس مآآتبي وأدرس حتى أوصل لمستوى الشيخ لافي .. ( أبتسمت
‎بطنآزة وحركت عيونهآ بعيد عنهآ سآكته ومسرع مآرجعت تطالعه ) ... بس أنآآ بنت رآآشد ..
‎مآني مستحيه لو بقولك هذي أنآ وهذي طبيعتي ... ولاعندي أي مشكله ..
‎صقآآرة يآلافي .. أروض الصقور أمثالك ولا أتروض ..!!!
‎هذي هي .. متعمدة أو متمردة ..
‎تتسلل لمنطق عقله ... تدهشه .. تمتعه ..
‎العقل ألي أستبعده من منطق وجودهآآ ..
‎وأذآ فيه ينجذب لهآ بمنطق الاوعي ..
‎تحركت تآآركته وهي متنرفزة وهو ظل وآآقف ..
‎كل الأحآآسيس المتنآآقضه تجول دآخل ضلوعه ..
‎أنك تكون بين خط عقلك وقلبك ..
‎لشخص تجربه يكون في كفة أحد هالأمرين ..
‎وأذآ فيه وسط ذهولك يتحرك وآآقف في النص ..
‎يبعثر حيرتك .. ويجمع شتآتهآ بحضوره ..
‎شي يثير المتعه ..
‎وبخطوآت وآآسعه دخلت غرفتهآ تآآركة البآب مفتوح ..
‎بالعآدة تسكره ..
‎الجده بصوت أمتلى بالملل : مآعليك منهآ ذي .. والله لو تطيعهآ يالافي لاتقعد طول عمرهآ
‎خسرآآنه ..
‎فهد يلف صوب غرفتهآ وبطنآزة : سكري البآب عشآآن ترتآآحين أكثر ..
‎سكت وطالع الجده مبتسم وهي من شآآفت الأبتسآمة أرتسمت على شفآته
‎هزت رآسهآ وأبتسمت ...
‎وش يقدر يسوي لهآآ وهي تثير جنونه في لحظة ..
‎ولحظآت بهالجنون يوقف ومآيمتلك شي ألا أنه يضحك ...
‎تمردهآ على شخص نفسه يخليه يستمتع وهو يقآبل هالتمرد
‎بصمت وعنآد يعرف كيف يستغله معهآآ .. تحرك
‎بخطوآته الهآديه وطلع من الصاله ...

***************
‎فتح بآآب غرفة نومه حتى يلمحهآ بفستآنهآ الأبيض والتموجآت السمآويه عليه ..
‎جالسه على السرير وبجنبهآ ولدهآ
‎نآآيم في سآبع نومه ... أبتسمت وصآرت تأشر له مآيتكلم تخآف يصحى ولدهآ
‎وهي مآصدقت أنه ينآم .. دخل بخطوآت وآآسعه وهو مبتسم على شكل ولده ..
‎وعلى طول أنحنى بهدوء وقرب من رآسه حتى يبوسه ...
‎سآآلم : والله أني أشتقت له ..
‎منآير تطالع زوجهآ بحنآن : هصصص .. والله مآآصدقت ينآم
‎سآلم يطالعه : ولدج بسآآبع نومه والله مو دآري عن أحد ..
‎منآير بدفآ : ألله يخلي وردة لي كآنت عندي هنيه ودوخته من كثر مآلعبت معآآه ..
‎سآلم رجع يبوسه ومسرع مآصآر يلعب بشعره بين أصآبعه : قطع قلبي الصبح والله ..
‎يوم تقطع بجي ألا يروح معي ..
‎منآير ضحكت بهدوء : هههههههه .. يالظآلم .. هالحين أنآ وين رحت ولدك أخذ
‎الشوق كله له ..
‎رفع جسمه وفز وآقف حتى يتحرك للجهه الثآنيه ويجلس بجنبهآ ..
‎سآلم يسحب أيديهآ : وين رحتي .. ( رفعهم وبآآسهم بقوة وصآر يمرر أصآبعهآ
‎على بشرة وجهه ) مو أشتقت ألا مت من الشووق ..
‎منآير تنحني حتى تطبع بوسة على خده وتوقف : يلا .. دآمك ييت أنآ بنزل تحت ..
‎سآلم حرك طرف شمآغه ورمآه ورآ كتفه : لاااااا وين .. حلم أبليس فالجنة هالطلعه ..
‎سحب يدهآ ولف أيديه حول خصرهآ .. لامست ركبتهآ ركبته وعلى طول
‎هي حركت أيديهآ وحطتهم على كتوفه ..
‎منآير بأهتمآم : بنزل لمريم ...
‎سآلم نزل عيونه بعيد عنهآ : ..................
‎منآير تريح كفوف يدهآ على خدوده : حبيبي .. هذي أختك لو صآآآر أي شي .. على غلط صحح لهآ ..
‎والله البنت أستغفر الله مآتآآكل ... حتى خالتي أول مرة أشوف قلبهآ قآسي لهدرجة
‎سالم طالع منآير وبدون نفس : هي ألي يآآبته لنفسهآآ ..
‎منآير أنحنت وبآست رآسه : تكفى سالم عشآآني روووح لهآ .. حآولت أنآ أكلمهآ ووردة بعد والله مآكو فآيدة
‎معهآ .. حتى اليوم مآرآحت لجآمعتهآ ..
‎سآلم يقربهآ منه أكثر : طيب ..
‎منآير أبتسمت وعلى طول حضنته : ألله يخليك لنآ يآآرب .. أنآ قلته قلبك جبير .. فديت حبيبي
‎سآلم أخذ نفس ووقف : ألله يعيني عليهآ بس ... أمووت وأعرف شنو ألي قلبهآآ ..متأكد أنهآ كآنت موآفقه ..
‎منآير تبوس كتفه : هي محتآجة بس أحد يحتويهآ ..ووالله لا تطلع كل ألي بقلبهآ لك مآلهآ غنى عنك ..
‎طالع زوجته حتى يبتسم ويتحرك بخطوآت وآسعه طالع من غرفة نومه .. رآح يمشي فالسيب حتى يطلع
‎لصآله صغيرة وتعآنق خطوآته الدرج ... ومن نزل لمح أمه قآعده على التلفزيون
‎وبحضنهآ نآآيمه وردة ..
‎سآلم : مسسآج ألله بالخير يمه ..
‎أم سالم من شآفت ولدهآ العود أبتسمت : هلا .. من وين طلعت أنت مآشفتك وأنت دآخل
‎سآلم يتقدم لهآ وببتسآمه : هههه . لا دخلت من البآب ألي ورآ ع الطآبق الثآني
‎أنحنى وبآس رآسهآ .. حرك عيونه صوب وردة .. ومسرع أنحنى وبآس خدهآآ ..
‎سآلم بهدوء : متى نآآمت يمه ..؟
‎أم سالم : قبل شوي .. نزلت من منآير دآآيخه من النوم ..
‎سآلم يجلس مقآبل لأمه : هههههههه .. أظن من اللعب هي وفهود نآآموآآ ..
‎سحبت أم سالم الريموت وقصرت ع التلفزيون ...
‎أم سالم تأشر على القهوة : أصب لك يمه قهوة ..؟
‎سآآلم : لا بس .. ( حرك رآسه صوب غرفة مريم ومسرع مآرجع يطالع أمه ) وين رحيم ..؟
‎أم سالم : رآآح لبيت عمه عند سيف
‎سالم بتردد : ومريم .....؟
‎أم سالم بعد صمت : بغرفتهآ من صآرت السالفه ولسآني مآ طب لسآنهأآ .. حتى مآطلعت تصبح علي
‎ولا حتى تمسسي .. مدري من مآخذه قسآوة القلب ..
‎سالم :أظن مآخذه على خآطرهآ من ألي صآآر ..
‎أم سالم بقهر : ... أنآ أمهآ .. مهمآ قلت أصير أمهآآ .
‎سآلم يرفع يده ويحركهآ : هدي يآم سآلم وعيونه .. مآآلج غير طيبة الخآآطر ..
‎أم سالم تطالع ولدهآ : هي متغيره والله أعلم شنو مغيرهآ .. ألي بعمرهآ هالحين مآشالله مملج عليهآآ
‎وهي يوم ألله رزقهآ بوآحدن نفس طلال تقوم تعآفه ...
‎سالم : حتى أنآ مستغرب من هالتغير ... أنآ مآشوف الولد فيه شين ينعآب ..
‎أم سالم بقهر : طالع بنت يآرنآ فوزيه بنفس عمر أختك .. 23 سنه وماشالله .. متزوجة وعندهآ ولدين ..
‎وهي لولا تركهآ لدرآسه وتأثرهآ في موت المحروم كآن هالحين مخلصه ..
‎سآلم يقوم : لاترجعينآ للموآجع يآم سالم .. كلنآ تأثرنآ مو بس هي .. أنآبروح أكلمهآ هالحين ..
‎تحرك بخطوآت وآآسعه ورآح يمشي صوب غرفتهآآ .. ومن نوى يدخل ألا هي طالعه
‎بوجهه ..وقف متفآجأ من ظهورهآ وهو بنفسه مآيدري كيف يبدى معهآآ ...
‎وهي فتحت عيونهآ على الأخر و ألي السوآد بآين تحتهآ وشعرهآ جآدلته بشكل عآدي ..
‎سآلم أبتسم : مسآج ألله بالخير ...
‎مريم تآخذ نفس وبصوت هآدي : هلا ..
‎سآلم يحط يده على كتفهآ وبصوت دافي : أبيج بكلمة ..
‎مريم بدون أيه تعآبير ولا حتى طالعته : مآتوقع فيه شي ينقآل .. الولد كنت غلطآنه يوم رفضته
‎وزين أنك عطيت عمي الموآفقه ...
‎سآلم يبي يقعد معهآ لحالهم : طيب .. أبي أقعد ويآآج ..
‎مريم ترفع عيونهآ : سآلم .. مآصآر غير الخير .. السالفة كلهآ مو مستآهله دآم أن الموضوع
‎أنتهى بالرضآآ .. أنآ برووح للحمآم عن أذنك ..
‎نوى يتكلم لكن هي
‎تحركت ببرود مآآرة من عند أخوهآ ألي ضل وآآقف
‎يطآلع فيهآ تبتعد عنه ومسرع مآآرفع عيونه يطالع أمه ألي ترآقب الوضع
‎من بعيد ..
‎أعلنت رآيآت أستسلامهآ في موآآجهة كآن الأولى في الطرف الأول يوآجهآآ ...
‎ضم شفآته وبقهر تحرك وعلى طول صعد الدرج بدون مآآيقول أي شي ..
‎أذآ هي رفضت تتكلم ويآه فهو سوآ ألي عليه ...
‎وأهم شي أنهآ أعترفت أنهآ غلطآنه ..
‎بعد صلاة الظهر ... في بيت بو سعود ...
‎في الديوآنيه الوآسعه كآن جآلس على يسآر أبوه وهو يسمع
‎بدون مآيعلق ... مآله نص سآعة وآصل من عند بيت أمه العودة ....
‎لابس نظآرته الطبيه وأطرآف شمآغه كلهآ مرجعهآ
‎بشكل رسمي لورى ...
‎بو سعود : هالي سويته أمس مآهيب سوآه ... أنت عآرف أن هالأجتمآع بوجيهنآ تقوم تتركه
‎وتروح ... ولا كملوهآ الربع البآقين ..
‎فهد وهو يطالع كل شي قبآله بصمت : ....................
‎بو سعود يلف لولده : أنت ورآ مآترد ..
‎فهد : شنو تبيني أقول يبه .. وأنآ من وصلت هنيه .. أستلمتني هوآآآش ...
‎........ : السلام عليكم ..
‎حرك عيونه صوب رحيم ألي دخل وورآه سيف يطالع جوآله بأهتمآم
‎فهد بصوت مرتفع وهو مآصدق بشوفتهم حتى يقطع طآري
‎هالأجتمآع وبو فوآز : وعليكم السلام .. يآحيالله رحيم .. أخبآرك ..
‎رحيم يتقدم بخطوآته حتى يجلس قبآله : الحمدالله ..
‎فهد : من متى أنت وآآصل ..؟
‎سيف ينحني جآلس جنب ولد عمه : من قبل شوي ..
‎فهد وفي باله سوآتهم أمس بعبدالله : أن شفتك أنت ويآآه متعرضين الولد .. مآرآح يحصلكم خير
‎رحيم طآرت عيونه : يآآهب .. للحين تذكر ..
‎فهد بجمود ظل يطالعه : ...........
‎سيف ضحك : ههههههههه ... ( طالع أخوه ) قاري أذكآرك صح .. بتقول شلون عرفت مآيحتآي طبعآ
‎ذكآ لو أنك مو قآريهآ كآن أنسدحت قدآمنآ منه ..
‎بو سعود يطالعهم وهو مبتسم : هههههه ..
‎فهد : مسوي نفسك دمك خفيف هالحين ..!
‎سيف أختفت أبتسآمته : لا ..
‎بو سعود يطالع سيف : أخوك طلال وينه ... هالولد مدري شفيه من صحيت من فجر الله مآآشفته ..
‎سيف يطالع جوآله ومسرع مآطالع أبوه : بالمرسم يبه .. بعد بآجر أفتتآح معرضه
‎تلقآه مشغول ..
‎رحيم يقوم : يلا عن أذنكم ..
‎فهد رفع حآجبه اليسآر بأستغرآب : على وين ..؟
‎رحيم : بروح اللبيت ..
‎بو سعود : لايآيبه مآيصير ,,, أقعد تغدى معنآ ثم يصير خير ...
‎فهد يسحب فنجآنه مآده لرحيم : تعال صب لي قهوة .. مآنتب رآيح لين تتغدى ..
‎رحيم يتقدم ويآخذ الفنجآن : طيب دق على سآلم وعلمه لأنه دآقن علي يبيني أيي للبيت
‎فهد يطالعه وهو يروح للطآوله الزجآج ويسحب ترمس القهوة : لادق عطنيآه أكلمه ...
‎سآآد الصمت الديوآنيه ألي يلفهآ البرود من المكيفآات الشغآله تبعد حر الجو
‎عن أجسآآدهم ... لكن لف صوب أبوه أول مآفز وآقف بسرعه وهو
‎يطآلع بآب الديوآنيه مو مصدق ألي يشوفه
‎بو سعود : هلا .. هلا والله بأم فلاح ...
‎الجده حمده وهي وآقفه عند بآب الديوآنيه بضخآمة جسمهآ ومآيبآن
‎منهآ غير عيونهآ من ورآ برقعهآ : هلا فييك ..
‎تحركت عيونه بدهشه صوب جدته ألي كآنت وآآقفه وبجنبهآ طرف من عبآية ليليآن
‎بآآينه .. كآن عندهآ قبل شوي .. مآقالت أنهآ بتزور أبوووه رغم أنه
‎قآيل لهآ أنه بيروح لهآ ... ظل يطآلع فيهآ والدهشه خلته جآلس في مكآنه مآتحرك ...
‎بو سعود يتحرك رآيح لهآ : حيآك يمه .. ( طالع ليليآن ألي مآيبآن منهآ ولاشي ) أخبآرج
‎يآبنيتي
‎ليليآن بصوت وآطي حييل : الحمدالله
‎بو سعود يأشر للسيب ألي قبآله : قدآم يآبنيتي وتدخلين لصآله .. بتلقين عبير وأم سعود
‎قآعدين دآآخل
‎الجده على طول تمسكت بيد ليليآن : لالا .. مآهيب رآيحة لمكآن ..
‎بو سعود طآلع أمه بأستغرآب ومسرع مآآتكلم : على رآآحتج يمه ..( قال بتردد وهو مستغرب
‎كيف بتدخل الديوآنيه وفيهآ رجآل مآهم محآرم لهآ ) حيآآكم أجل ..
‎عيونه بصمت تطآلع في جدته تدخل لديوآنيه أكثر بخطوآت متمآيله .. بطيئه ..وهي متمسكة
‎بيد ليليآن ألي تمشي ورآهآ بصمت .. فز سيف وآقف بربكة ورحيم مد فنجآن القهوة
‎لفهد مآيدري يظل قآعد ولا يطلع
‎سيف تقدم لجدته وبآس رآسهآ : أخبآرج يالغاليه ..
‎رحيم على طول وقف ورآه وسلم على جدته أول مآأبتعد سيف : أخبآرج يمه ..
‎الجده توقف : بخير ..
‎مرت من عندهم وهم ظلوآ وآقفين ..كآن حضورهآ مفآجأة للكل أولهم فهد ألي عرف
‎أنهآ مخططة على هالجيه من زمآآن ولا نوت تقوله ..
‎ولو أنهآآ مو مخططة كآن قالت له من البدآية ولا كآن حضورهآ فجأة
‎وبهالطريقه ..
‎مشروع في بالهآ مآكآن قآبل لتعديل .. لكن التنفيذ في بال أمه العودة أسآآسه ..
‎بو سعود يتحرك : سيف ..خذ القهوة والشآي خلهم يبدلونهآ وعط أمك خبر بجية أمي
‎سيف : أن شالله ..
‎تحركت الجده بهدوء وجلست في صدر المجلس وبجنبهآ جلست ليليآن ...
‎ألي عيونهآ تتسلل بعبث له وهو جآلس على يسآرهآآ ..
‎كأنهم غربآآ في هالمكآن عن بعض .. مآآحسته أبد أهتم فيهآ أو تحركت عيونه
‎لو صدفه لهآ .. يلفه كثير من الرسميه .. هي أصلن
‎مآتدري ليش جت هينآ .. كل ألي تعرفه أن الجده دخلت عليهآ الغرفة وقالت لهآ تلبس
‎وتتجهز بتروح تزور بيت ولدهآ .. حآولت فيهآ تأجل هاالروحة بس عصبت الجده أكثر ..
‎الجده تطالع ولدهآ بو سعود : قول لسيف أن ميري وآقفه بالحوش تحت الشمس .. خله يدخلهآ
‎بو سعود : أن شالله ...
‎ولحظآت طآل فيهآ الصمت حتى يمر سيف من عندهم وعلى طول نآدآه بو سعود
‎بو سعود : سيف .. شف خدآمة أمي برآ ..
‎سيف يوقف وعلى طول تحرك : أن شالله ...
‎بو سعود بفرح : يآحيالله أم فلاح .. شنو هالزيآآرة المبآركة ..
‎الجده حمده : مآهيب زيآرة ذي يآفلاح ... تخبر يوم أقولك بجي أقعد عندكم ..
‎بو سعود أستبشر وجهه بهالخبر : الحمدالله .. الحمدالله يآيمه أنج بتنورين هالبيت وصآحبه وعياله ..
‎حست فالكلام ألي قالته جدة مثل الغيبوبة خدرت كل مشآعرهآآ ...
‎مطلوب عليهآ تنآم على سرير الصبر لاينعدم منهآآ ..
‎وبحركة تلقآئيه تمسكت بيد الجده وصآرت تشد عليهآآ ...
‎تبي تقولهآ تمهلي يآآيمه .. تمهلي وأرفقي في هالقرآر ألي حآولت تستوعبه ...
‎هي عندهآ أشيآآء تبي توقف عليهآ تودعهآآ ..
‎تودع شي كآن لسنين يحسسهآ بالسعآدة .. بالأمآآن ...
‎مآودعت سآآرة ... مآآجلست معآهآ ليلية مآقبل الفرقآآ .. عشآن يتذكرون
‎هالشي ..
‎عشآن يعطون روح الصدآقه ألي بينهم جرعآت صبر لأيآم البعد ...
‎أغرآضهآ ... ذكريآتهآ ..
‎وهو
‎شآف يدهآآ تتمسك بالجده .. حس بصدمتهآ .. عرف أنهآ مثله بنفس الخط ..
‎لكن نزل عيونه بصمت ...
‎بيكون ضيف عليه يشوف ويسكت لين يفهم ألي تبيه الجده ...
‎الجده متجآهله يد بنتهآ : ألله يسلمك ...
‎بو سعود : كآن عطيتنآ يمه خبر .. عشآن نجهز لج ولبنيتنآ غرفه ..
‎الجده ترفع يدهآآ : لالا .. أنآ وبنتي بنقعد في الملحق .. تعرف ان البنت مآهوب محآرم
‎لهآ عيالك والملحق بيكون كآفي لي ولهآآ ..
‎رفع حوآجبه لفوق .. ألا الملحق .. مآحد يدخله .. ولا رآح يسمح لأحد
‎يعيش فيه ...
‎.. صفحة جروح وذكريآآت يحتضنهآ هالمكآن ...
‎يبي يوآصل الحيآة بدون مآيعيش بجنب كل شي مر فيه ...
‎من جروح وبعد وفقد دفع فيه الثمن غالي ..
‎مآيبي يتصور ذكريآت مهمآ كآنت حلوة تقوم على أرض جروحه ..
‎وش بنيتهآ أمه العودة ,,, وهي أكثر وحدة تعرف هالمكآن شنو بالنسبه له ..
‎هذآ المكآن ألي أنبنى عشآن يكون بيته الأول ..
‎مآرآح يسمح للحيآة ترجع له وهو مآبعد جرب طغيآنه فالي حرقوووه ..
‎فهد بصوت قطع فرحتهم وبنبرة عصبيه : الملحق مآرآح أحد يدخله ...!
‎الجده تطالع ولدهآ بنظرآت غآضبه : ولاني مستشيرتك يآلافي فيه .. الشور بيني وبين ولدي ..
‎خلك برآآ أنت
‎بو سعود طالع ولده : أنت ورآك ..
‎فهد فز وآآقف وبعصبيه تفآجأ منهآ الكل أولهم ليليآن : هالملحق ملكي .. ولارآح أسمح لأحد يدخله ..
‎الجده حمده بثبآت : هذآ زمآن أول ملكك .. ولا هالحين أنآ وبنيتي بحآجته ..
‎فهد طالع أمه مستنكر كلامهآ : .............................
‎بو سعود بأنفعآل : ألي تبيه بنت الشيخ لافي تملكه يآلافي .. أنت شنو صآر فيك تكلم أمك بهالطريقه ..
‎دآمهآ تبيه والله لاتدخله رفضت ولا رضيت ...
‎ضم أصآبعه بقوة وتحرك طالع من الديوآنيه ..
‎يكون من الحكمة يطلع قبل لا يقول شي يندم عليه ..
‎الجده بدون أهتمآم : قم خلنآ نروح للملحق ..
‎بو سعود بهدوء : أرتآحي يآيمه كل شي ملحوق عليه ..
‎الجده : قم أقوولك ..
‎بو سعود من أصرآر أمه وقف : طيب .. يلا ..
‎تحركت الجده وهي بصمت وقفت وشي في قلبه تحرك ..
‎صآر يوجعهآ .. خلا نبضآت قلبهآ تزيد ..
‎عصبيته من طآري الملحق أثآرت في قلبهآ الصغير أشيآء كثيرة ...
‎خلاهآ تتفطن أن هالرجآل ألي حطته في مكآنة أبوهآ ..
‎هو رغم أنه زوجهآ مآزآل غريب عنهآآ ..
‎مآتعرف عنه أي شي .. لا عن مآضيه ولا حكآيته مع تغريد وكيف كآن معآق ..
‎الشي ألي صآر في مخزون ذآكرتهآ أنه فرنسي ..
‎فرنسي فقط لاغير .. شخص كآنت تكرهه حد القرف من طآريه ..
‎وهالحين صآر أكبر شي تمتلكه ..
‎وتشوف في نفسهآ الحق تروضه على مآتبي .. تتمرد على قرآرآته في حقهآآ ..
‎طلعوآ من الديوآنيه وهي تمشي لهالملحق ألي مآتدري ليش يرفض
‎أن أحد يدخله .. معقوله أن هالشي متعلق في تغريد زوجته الأولى ..!!!
‎طلعوآ للحوش ونزلوآ الدرج .. وتحركوآ لجهة اليسآر .. والصمت يحوط كل الأشيآء حوآليهآآ ..
‎الظلال بالعآفيه تغطي نص أجسآدهم .. والشمس بحرآرتهآ صآرت
‎تلفحهم من كل صوب ...
‎بو سعود : ألله يجيرنآ من عذآبه .. الشمس حرآرتهآ أعوذ بالله ..
‎الجده وهي تمشي : ................
‎حركت عيونهآ صوب هالمكآن ألي تمشي فيه .. معقوله بتعيش هينآآ ...
‎والله مو قآدرة تتأقلم .. طالعت بو سعود وهو يمشي بهدوء معطيهآ كتوفه ..
‎هذآ المفروض يكون أبو زوجهآآ .. وهالبيت يكون بيت أهل زوجهآ ..
‎المفروض .. وهذي هي تدخل بيتهم نفس الغريبه في علاقة اربطتهآ فيه بالسر ..
‎لو يدرون أن فهد يصير زوجهآآ وش بيصير ...
‎لو يدرون أنه من طلب منه هالزوآج تكون هي ...
‎وش بيكون ردة فعلهم ..
‎ليش تحس أنهآ بتختنق .. لأنهآ طلعت عن بيت جدتهآ وتوسعت دآئرة أفكآرهآ لشي عمرهآ
‎مآفكرت فيه ...
‎سمعت صوت مفآآتيح وعلى طول وقفت قبآل بآب كبير تقريبآ من الخشب ...
‎ومسرع مآفتحه بو سعود حتى يقول بسم الله ...
‎فآحت ريحة الأثآآث كأنهآ تتوجع من الوحدة .. تعلن فرحتهآ بحيآة أشخآص فيهآآ ..
‎دخل ودخلت الجده وهي بخطوآت مرتبكة دخلت ..ضرب كتفهآ البآب ألي رجع عليهآ
‎بس على طول مسكته وصآرت تبعد عنهآ بقوة شوي لأنه ثقيل ..دخلت بسرعه
‎ورجع البآب من جديد حتى يتسكر ..سآد الظلام المكآن ومسرع مآ أعلن الضوء
‎وصوله أول مآشغل بو سعود اللمبآت حتى يوقف الكل بذهول
‎يطآلعون الدمآر ألي حآصل بالصآله ..
‎بو سعود تذكر سالفة ولده وببعثره : ................
‎الجده بخرعه : وش صآآير هنيآآ .. ليه كل شي مكسر أعوذ بالله ...
‎رفعت أيديهآ وصآرت تفك من ورآ نقآبهآ وعلى طول أبعدته عنهآ ..
‎حركت عيونهآآ لكل شي .. الأثآآث مقلوب على وجهه .. والزجآآج متنآثر في كل مكآن ...
‎والصور مرميه وأطآرهآ مفكوك .. مآغير طآوله كآنت في مكآنهآ ..
‎الوحيده ألي بين هالأشيآآء تفتخر بوجودهآ على قيد الحيآآة ..
‎لقآآء عنيف بين حبيبين هي مآآتدري عنه ...
‎نزلت أيديهآآ وهي باليد اليسآر متمسكة بالنقآب .. تحركت وصوت الزجآج ألي تمشي
‎عليه يتردد فالمكآن ..
‎حست بقلبهآ مع كل نبض يوجعهآآ ..
‎وبصمت صآرت تحرك عيونهآآ في كل شي مآتمل تطالع في هالدمآآر ...
‎ليليآن تطالع خالهآ : هذآ الملحق ملك لولدك .. صح ..
‎الجده تبي ولدهآ يرد عليهآ : يآرجال شنو صآير .. تقول صآآيره هنيآ مضآربه ..
‎بحآول يقول شي مآآقدر وهو ألي أخفى عنهآ الحاله الي كآن فيهآ لافي ...
‎أخفى عليهآ أن طلال ولده طآح بتغريد معآه في هالمكآآآن ..
‎وطلب من أبوه مآيتكلم لأحد ..
‎ولحظآت أنفتح البآب ودخلت عبير بفرح ...
‎عبير : يمآآه .. حبيبتي .. أخبآرج ..
‎بو سعود بربكة : هلا عبير .. تعآلي يبه أنآ تذكرت لي شغله بسويهآ وبرجع ..
‎عبير تطآلع أبوهآ : طيب
‎الجده حمده : وين رآآيح أنت ...؟
‎تحرك بو سعود وحده مرتبك ..مآيبي يتكلم ويشغل قلب أمه
‎بأمور رآح تتعبهآ
‎بو سعود يطلع : رآآجع يمه ..
‎تقدمت عبير وهي لابسة بنطلون جنز أزرق مآسك على بلوزة بيضآ طويله
‎وآصله لحد ركبهآ ..وشعرهآ رآفعته لفوق ولابسة طوق مآسكة فيه
‎غرتهآ
‎عبير : أخبآرج يمه ..
‎الجده : هلا يمه .. الحمدالله ..
‎عبير ترفع يدهآ مأشرتهآ لي ليليآن ومسرع مآبتسمت بدون مآتبآن أسنآنهآ : أخبآرج لينو ..
‎ليليآن تهز رآسهآ : بخير
‎عبير بعبث تطالع المكآن ومسرع مآتكلمت بخوف : شفتي يمه كيف هالمكآن صآآر
‎الجده بأهتمآم وعلى طول أنعقدت حوآجبهآ : أيه .. شنو صآير يمي .. ورآ المكآن
‎بهالشكل
‎عبير تبعد عنهم وتتقدم لدآخل الصالة وهي تتوطى الزجآج بحذر
‎ومسرع مآوقفت ولفت لجدتهآ : بس يمه لاتقولين
‎لأحد أني أعرف بالي صآر ... ( طالعت ليليآن بربكة ) مو قصدي شي بس هم ع بالهم أني
‎مآ أدري بالي صآر .. وأنآ سمعت طلال وفهد يتكلمون
‎الجده بطول صبر : يآبنت أهرجي .. شنو صآآآر ..
‎عبير : هنيه .. يمه كآن لافي وتغريد ويآ بعض.. ومدري شنو صآر بينهم بالضبط خلا أخووي يكسر
‎كل شي بهالطريقه .. أنآ سمعت طلال بأذني يهآوشه ليش أنه دآق على تغريد ومخليهآ
‎تيي لحد هنيه ..
‎الجده بصدمة : هالكلام .( سكتت بعدين كملت ). يوم أنج كنتي عندنآ ...؟!!
‎عبير : أيه .. ويوم وصلت للبيت حسيت الوضع مو طبيعي .. ترآ أمي نفسهآ مآتدري
‎ولا شآفت الملحق أبد ..
‎ذيك الليلة .. ألي وصل فيهآ تعبآآن ..!!
‎أرتسمت صورته في ذيك الليلة في بالهآ وهي بصمت تسمع وتنجرح بالخفآآ ..
‎تعبآن عشآنه ألتقى فيهآآ ..!!
‎عوض هالتعب فيهآآ أو مآرس معهآ نوع من التفريغ ..؟
‎أحآسيسه ألي حستهآ صآآدقه ولهاللحظة تحس بلذتهآ .. هذي هي تجف من نبع عطآهآ ...
‎حركت عيونهآ تطالع كل شي مكسر من جديد .... حسته مجرد بدآخلهآ من كل شي ..
‎يلفه الغموض .. ولا كأنهآ تعرفه .. هي أصلن وش تعرف عنه عشآن يتهيأ
‎لهآ أنهآ تعرفه ..
‎الأورآق هي ألي تجمع بينهم بالسر .. وبالنور تتلاشى علاقته فيهآآ ..
‎عبير تكمل بصوت أمتلى حزن : تصدقين يمه مآدقيت على تغريد أعرف شنو ألي صآر بالضبط ..
‎خفت من لافي يدري ثم يعلمني الشغل .. تعرفينه مآيحب أحد يتدخل في أموره ...
‎الجده أحتوآهآ الصمت : .................
‎عبير : والله يآيمه قآمت تكسر خآطري تغريد هالحين ... أيه هي صح سوت في أخوي سوآآه ألله يعلم فيهآآ ..
‎بس خلاص .. مر على ألي صآآر سنتين .. وهي عمرهآ 27 هالحين .. أمي تقول لي مآرآح تسكت
‎عن حالتهم .. مدري شنو بتقول لفهد .. بس الأكيد بتخليه يرجع تغريد لبيته ... وخالتي وسميه
‎وصلت للكويت ورآح يتفآهمن من بعض و أن شالله ترجع أمورهم نفس قبل .. أحس فهد يمه للحين يحبهآ .. لو مآيحبهآ
‎ليش دق عليهآ .. أنآ تفآجئت صح يوم عرفت بس خلاني أستنتج هالشي .. تغريد
‎أصلن بالنسبه لفهد روحه وكلنآ نعرف هالشي .. في أحد بيقدر يستغنى عن روحه ...!!!
‎تنفست ببطء .. ولفت تطالع الجده ألي مآقآطعت عبير ع الأقل
‎تمنع هالتجريح في ذآتهآآ .. أكتفت بالصمت ..
‎مآمنعت
‎توقعآت لحيآتهآ ويآآه ع الأقل تبقى نفس مآآهي ..
‎بدون مآآ تتلطخ بالخطآآ ...
‎عبير تفضفض للجده ولهآ .. مآتدري أن هالي تكون الشخص الثالث بينهم
‎هي زوجته ...
‎وهو عشق توه .. يتعلم السير في خطوآت الثبآت ..
‎يتنفس حب فقدته من مآت أبوهآ .. وصآرت أنفآسه تعويض لهآآ ..
‎زوج تركته الحيآة لهآ .. يصحح مفآهميهآآ .. يحل أزمتهآآ ويثبت لهآ العكس ...
‎في صمته .. حضوره .. أبتسآمته ..
‎شي يستوطن قلبهآ ..
‎عبير بشك : شنو فيك يمه سرحتي .. أنتي ويآآي ..؟
‎الجده تطالع ليليآن وبملامح مجهولة : روحي مع عبير برآ هالمكآن لين أشوف
‎لافي ينظفه ... ويجيب أغرآضنآآ
‎عبير طآآرت عيونهآ : من صج يمه بتقعدين هنيه .. فالملحق ..!!
‎الجده بعصبيه : يلاااا أطلعن .. رآسي قآم يووجعني ...
‎تحركت بدون مآآتتكلم وتقول شي ... هذي هي شآهده على مكآن ضمهم ...
‎وعلى طول لبست نقآبهآ وفتحت البآب .. طلعت مثل لو أنهآ طآلعه من غيبوبة
‎أستمرت لسآعآت ... حركت رجولهآ وطلعت للحوش ولحظآت أمسكت عبير البآب
‎وطلعت .. وقفت ورآهآ وهي بعبث صآآرت تتنفس بقوة ...
‎عبير : ليليآن .. تعآلي نروح للمجلس ...
‎طالعت السمآ بعبث ... ومسرع مآحركت عيونهآ فالحوش ..
‎ليليآن : طيب ..
‎تحركت ورآحت تمشي وبجنبهآ عبير تمشي ..
‎عبير تلف لي ليليآن : أمي شنو فيهآ ..؟
‎ليليآن تهز كتوفهآ وبخنقه : مدري والله ..
‎عبير : أممم .. مدري حسيت من سسمعت بطآري تغريد تغيرت .. مع أني وهي والكل
‎عآرفين أن لافي مستحيل بيحب أحد غيرهآآ .. والدليل سنتين ولا تزوج ولاحتى فكر
‎بطآريه .. حتى مآطلقهآ ..
‎ليليآن بقهر توقف : أنتي تكلميني عنهم وش دخلني .. لمعلوميتس أنآ مآآيهمني سوآلف عآيلتكم ..
‎أفففف ..
‎وقفت عبير طآيرة عيونهآآ مآتدري أشفيهآ البنت صرخت في وجهآآ ...
‎وعلى طول تحركت ليليآن بخطوآت وآسعه تآركتهآ تبي تدخل البيت ... وهي تحس أنهآ تختنق ..
‎الأكسجين ينفذ من رئة عشقهآ ..
************************
‎قآعد قبآل الطآولة وعليهآ أصنآف من الغدآ ألي حب يآكله
‎في هالوقت .. النآس حآوليه في مطعم الفندق متفرقين ... لابس بلوزة
‎بيج خفيفه وأزآرير هالبلوزة نصهآ مفتوح .. سحب الملعقة وبهدوء
‎قعد يشرب من الشورية ولحظآت رفع عيونه وصآر يطالع النآس قبآله
‎بأهتمآآم ... شعره كله رآجع لورآآ برسميه تعبر عن هالمزآجيه ألي يعتريهآ
‎كثير أشغآل .. أنحنى وسحب من الشنطة ألي عند رجوله أورآق وكأن
‎فكره مشغول بشي .. وعلى طول حطهم على الطآولة وأبعد الشوربة عنه ..
‎صآر يطآلعهم بتركيز ومسرع مآ أرتفع جوآله بصوت معزوفة لبيتهوفن
‎الموسيقآر الألمآني .. أبتسم وكأنه يتمتع بسمآع هالموسيقى وعلى طول رد
‎ميشيل بلغته الفرنسيه البحته : أهلا .. ( أبتسم وحرك عيونه للكرسون ألي مر من عنده )
‎كمآ أخبرتك .. سيسآفر اليوم لمصر حيث موطنه الأصلي .. لايمكنك منعه في أي حآل من الأحوآل ..
‎( سكت بعدين كمل ) مآآري .. هآهو سيسآفر عزيزتي ولولا معرفتي بالأمر لمآ أخبرك بالتأكيد ..
‎تعلمين أنني أتقن البحث عن الشيئ ومعرفته حينمآ أود ذلك .. نعم .. ربمآ .. حسنآ ألى اللقآء ..
‎أبتسم بخبث ونزل الجوآل حتى يجلس قبآله فهد بعصبيه ..
‎فهد بلغته الفرنسيه الثآيرة : مآذآ تريد ميشيل ...؟
‎رفع عيونه بهدوء وهو يطالع فهد رآفع غترته لفوق برسميه ونظرآت عيونه
‎مليآنه شر وغضب ..
‎ميشيل مد يده ببرود والأبتسآمة للحين على شفآته : كنت أتوقع ترحيبآ أكثر لبآقة من مآ أنت عليه
‎الأن ..
‎فهد وهو يتسآند بكوعه على الطآولة وبسرعه رفع اصبعه : لا نحتآج للتظآهر أكثر والتلاعب
‎على بعضنآ البعض .. لم تغآدر فرنسآ عبثآ أعلم ذلك ..
‎ميشيل رجع يده وصآر يلم الأورآق قبآله : لم يعتريني الشك بذكآئك الخآرق يومآ .. ومآ يثبت لي ذلك ..
‎صننآعتك لثروة أصبحت لاتقدر بثمن في فرنسآ منذ وصولك لهآآ .. ولاشك أن فرنسآ
‎قدمت لك الكثير ..
‎فهد بطولة مآل : لازآل لدي الصبر لسمآع مآلديك ..
‎ميشيل : أنآ لم أتصل بك ألا لنتحدث قليلا .. أيزعجك الحديث معي
‎فهد شبك أصآبعه مع بعض وبعد صمت : لا ..
‎ميشيل يطآلع فهد وبنبرة أرتسمت أبتسآمة على شفآته : أنآ رجل مزعج .. أعلم ذلك ..
‎فهد ظل يطآلعه : ................
‎ميشيل أنحنى ورجع الأورآق .. سحب أورآق ثآنيه وحطهم على الطآوله ..ومسرع مآتعدل بجلسته : لتشآركني الغدآآء ..
‎فهد بكلمآت مختصره .. قآطعه له : شكرآ
‎ميشيل : علمت بأفتتآح المختبر الذي أصبح محط أنظآر الجميع قريبآآ .. ولا زالت الصحآفة
‎تتحدث عنه في مقآلاتهآ .. أصبحت شخصيه ستقدم الكثير من العطآء لفرنسآآ ..
‎فهد يجآريه ببروده : حسنآآ ..
‎ميشيل يسحب الملعقه : وبمآ أن فرنسآ كآن لها الفضل أولا لظهورك أعلاميآ ودعمك كمخترع .. أود أن تقدم
‎لفرنسآ القليل من رد الجميل ..
‎فهد يتنفس الصمت وهو يطآلع ميشيل : .............
‎ميشيل أبتسم : نود أن يكون المختبر ضمن شركتنآ الفرنسيه .. ستمدهآ بالمعدآت وكل مآيلزمك ...
‎فهد رفع حآجبه بذهول : ...................
‎ميشيل كمل : كل مآسيضمن لك الحق في هذآ المختبر سيكون محط أهتمآمنآ ... الأهم
‎أن تخرج البحوث من هذآ المختبر بحقوق فرنسيه الأصل ... لن نسمح لك فهد أن يقدم
‎عطآء هذآ المختبر لعمل عربي أو حتى لأي دولة خآرج فرنسآ ..
‎فهد فك أصآبعه وتسآند بظهره على الكرسي : كنت أعلم أن وصولك هآهنآ لم يكن عبثآ ..
‎( تقدم بجسمه وقرب رآسه من ميشيل ) أفهم جيدآ مآتود الوصول له ..ومآتود الحصول عليه ..
‎لكن لن أعطي مجهودي لأحد مآآ ..
‎ميشيل فجأة بآنت بعيونه نظرآت الخبث والشر : أحذر فهد من موآجهتنآ .. لن تحصد منهآ
‎سوى مآتعلمه أنت ..
‎فهد : ....................
‎ميشيل بكل ثقه رفع بوجهه ملف : هنآ كل مآتملكه أنت من تآريخ ومن عآئله .. سيكون هذآ
‎هو الضمآن لي ولك ..
‎طآرت عيون فهد وبدون مقدمآت مد يده وسحب ميشيل من بلوزته ..
‎فهد بتهديد: أقسم لك ميشيل ستكون نهآيتك على يدي أن تبآدر لذهنك الأقترآب .. (
‎قالهآ بتأكيد) الأقترآب فقط
‎ميشيل يسحب يد فهد : لانشتري العقول حتى تقدم لأحد غيرنآ ... أنت الأن من ممتلكآت
‎فرنسآ ... لن تفرط بك أبدآآ ولا بمآ تقدمة من أخترآعآت .. ومآ أود مسآآسه للأحتفآظ بك
‎لن أتردد به يومآ ..!!
‎فز وآقف وأنحنى سحب شنطته وعلى طول رمى قبآل فهد ورقه ...
‎ميشيل : هذآ هو العقد ... سأنتظر موآفقتك الأجبآريه عليه .
‎تحرك مبتعد عنه وفهد ظل جآآلس في مكآآنه ...
‎أصبح سلعة في زمن القهر ..
‎هذآ هو يعيش حيآة ملغمة ...
‎عليه يضحي بنفسه عشآن يحآفظ على غيره ...
‎توسعت هالدآيرة ألي تلتف حوله حتى تضم أشخآص يتنفس عشآنهم ...
‎سحب الورقه وظل يطآلع فيهآ ..
‎قلبه مقبوض حتى بعد مآنكشف المستور
‎.. حتى لو وقع على هالورقه .. هالدوآمة لو بتنتهي
‎على توقيع رآح يوقع .. يعرف أن الأمر صآر أكبر ..
‎أكبر من الشي ألي قبآله ..!!
‎دق جوآله وعلى طول رد ..
‎طلال : أنت وينك .. ترآ أبوي ينطرك على الغدآ ..
‎فهد بنبرة خشنه : لاحد ينطرني .. ورآي أشغال مآرآح أقدر أجيكم ..
‎طلال بصوت وآطي : أنت شنو مسوي حتى أمي العودة تخآنق ..!
‎فهد يآخذ نفس مو نآقص أبد هالحين : طلال مع السلامة ...
‎سكر الخط وسحب الورقه حتى يتحرك طآلع من الفندق ..
‎مآيدري وش بيده يوقف هالعآصفة ..
‎لكن عليه يخفي كل شي ..
‎لأنه ببسآطة تعود على صمت الأشيآء وأسرآرهآآ ..

*************
‎أحيآآن .. للموآقف صدمآت ممكن تصيبنآ بالخرس ..
‎تجرعنآ مرآرة الصمت ..
‎نشوف منهآ .. مشهد مجرد من ذيك الصورة الحلوة ألي
‎رسمنآ عليهآ أجمل أيآمنآ ..
‎ختمنآ جمآليتهآ .. بتوقيع يحمل ختم هو ختمنآ ..
‎وآذآ فينآ نعيد هالجماليه المزيفه ..
‎بتوقيع أعمق من ختم ..
‎أكبر من وجع ..
‎أبعد من ترحآل ونسيآآن ...
‎قلوب البشر .. صآآرت مغلقه ..
‎ومفتآحهآ في هالزمن لازم يجرحنآ ..
‎ومآبين جرح ودوآ .. . نفقد متعة هالقلوب ...
‎وهي .. رفعت يدهآ وصآرت تمسح خشمهآ بقوة وعيونهآ متورمة من البكآ ..
‎تطآلع أمهآ تلم أغرآضهآ في شنطة السفر ..
‎بتسآفر خلاص .. رآح تنبآع وتنشرى ..
‎سآآرة بتعب : تكفييين يمه .. تكفييين .. لا تسوين فيني جذي .. لاتخلينه يشريني من أبووي ..
‎أم سآرة بعصبيه : الموضوع كله منتهي دلوقت ..
‎مؤيد يدخل الغرفة وبحزن : سآآرة رحت طقيت البآب عليهم .. البيت مآفيه أحد ..
‎سآرة ترفع يدهآ لأخوهآ وهي تطالع أمهآ : شفتي يمه .. شفتي .. والله مآقدر أروح وأنآ
‎مآودعتهآ ..
‎أم سآرة تسكر الشنطة وتقوم : مش من نصيبك تودعيهآ يآ حبيبتي .. لكن تقدري تتصلي
‎بيهآ ..
‎مؤيد بصوت مخنوق : يمه ليش أختي بتسآفر ..؟
‎أم سآرة تطالع ولدهآ ومن دآخل متقطعه حزن : عآوزهآ أبوهآ يآحبيبي ..
‎مؤيد يدخل لغرفته وصآر يجر ثوب أمه : لاتخلينه يآخذهآ ..والله مآنقدر نتخيل البيت بدونهآ ..
‎سآرة أنهآرت تبكي : ...................
‎أم سآرة صدت بعيونهآ عنه تجآهد مآتنهآر ومسرع مآتحركت سآحبه شنطة بنتهآ : يلا يآسآرة ..
‎طلعت بخطوآت وآسعه مكسورة .. ومؤيد ظل يطآلع أخته ومسرع
‎مآغرقت عيونه بالدموع ..
‎مؤيد بصوت متقطع : بتسآفرين بهالسرعه ..
‎سآرة أنحنت وهي تهتز من البكآ : ........................
‎صد بعيونه عن أخته وهو مو قآدر مآينهآر قبآلهآ ... مجرد مآيتخيل
‎أنه رآح يقوم الصبح والا رآح يسمع صوتهآ ..
‎أو يضحك على هبآلهآ ... بيكون فرآغ قآتل في قلبه الصغير ...
‎صآر يطآالع في أمه تحط الشنطة في وسط الصآله وتروح تسحب عبآيتهآ ...
‎جلست على الكنب وصآرت تطالع شآشه جوآلهآ ومآسرع
‎مآضغطت على رقم وحطت الجوآل عند أذنهآ ..
‎يلزمهآ كثير قوة عشآن مآتنهآر قبآل بنتهآ و تزيد الخوف في قلبهآآ ..
‎مآيطمنهآ غير أنهآ بتكون مع عمر ... رآح تكون بين أيدين أمينه ..
‎وهو ألي مآتردد لحظة يسآعدهآآ ..
‎......... : ألووو
‎أم سآرة : أهلا عمر .. أنتآ فينك ..؟
‎عمر . : دقآيق وحكون عندك .. متأخرين كتير يآعمتي ..
‎أم سآرة : أحنآ متجهزين من زمآن يآحبيبي ..
‎عمر يهز رآسه برضآ : أوكي ..
‎أبعدت الجوآل عند أذنهآ وقآمت رآجعة لغرفة بنتهآ ..
‎أم سآرة : قومي يلا ..
‎سآرة وهي مآتحركت من مكآنهآ : يمه مآودعت ليليآن ..
‎مؤيد يمسح دموعه : والله لي سآعتين أطق بآآبهم .. مآحد يرد
‎أم سآرة بحنآن : أحنآ مآصدقنآ أبوكي يوآفق يستنآكي فالمطآر ... بترجآكي يآسآآرة قومي ..
‎واللهي عمر حيصونك .. دآ قلبه طيب ..
‎سآرة تقوم وبسرعه تمسك يد امهآ : خلاص .. لاتآخذوني عنده ..
‎أم سآرة بملل تصد عن بنتهآ : ..........................
‎وهو وقف بسيآرته السبورت قبآل بيت أبو مؤيد بلونهآ الرصآصي الامع ..
‎نزل من السيآرة وهو لابس بلوزة سودآ على بنطلون جنز أسود مظهر بيآضه
‎أكثر وتفآصيل ملامحه الرجوليه ... ريحة عطره الفرنسيه تلف المكآن ألي عآنقت
‎خطوآته فيه .. صغر عيونه من ورآ نظآرته الذهبيه وهو يطآلع شخص وآقف
‎عند بآب الجده ويتلفت بشك ... بس تحرك مبتعد عن السيآرة وسكر بآبهآ
‎بسرعه .. رآح يمشي بخطوآته المتوآزنه حتى يدخل من بآب الشآرع
‎على الحوش ... تقدم أكثر للبآب المدخل والهوآ السآكنه تمردت على جنون
‎العبث في شعره تآركته مبعثر بشكل شبه فوضوي ...
‎في قلبه الكثير من الفرح كونه بيسآفر ويحل أزمة بنت عمته ...
‎أنه رآح يتزوج وحدة مصريه تذكره بالأنتمآء لوطن يحن له ...
‎رآح يتشآرك معآهآ هالحنين لأنهآ هي بعد مآعمرهآ زآرت مصر ..
‎قد قالت له عمته هالطآري ... أبتسم ورفع
‎يده يبي يطق البآب يعلن لعمته وصوله ...
‎............ : والله يآآيمه تذبحوووني بهالطريقه .. أنآ أنسآنه .. شلون تشرون
‎وتبيعون فيني ..
‎أنعقدت حوآجبه وهو يسمع صوتهآ مآزال منهآر عكس منطق كلام
‎عمته أمس .. صوتهآ نزع الرآحة من قلبه ..
‎أم سآرة : يآحبيبتي .. دآ أبوكي مآيخآفش من ربنآ عآوز يبيعك للغريب ..
‎سآرة صوتهآ رآآيح من البكآ : مآبي أطلع من الكويت .. مو لازم يآخذني .. خلاص ( سكتت
‎بعدين كأن صوتهآ صآر أكثر وضوح ) يضحك على أبوي يعطيه الفلوس بدون مآكون
‎موجودة ..
‎عمر نزل يده بصمت : ........................
‎أم سآرة : أنتي متخيله أن أبوكي وآحد عبيط .. أحمدي ربنآ أنه سخر ليكي عمر ..
‎سآرة بقهر وهي رجعت تبكي : مآبيه .. مآآبيه .. أنتي شآيفه شكله ... مدري كيف بتقبل
‎وجهه .. بتقبل أنه
‎كآن مسيحي وصآر مسلم .. شنو يضمن لي مآ يتأثر بعآيلته ويرجع لي مسيحي .. أنآ لو أموت
‎مآفكرت بوآحد نفسه ... لوآحد رضآ يشري بنت من أبوهآ ... والله مآعنده كرآآمة ...
‎والله هالشي مآ يرضي رب العالمين ...
‎أم سآرة بصرخة : بس يآبت ..

<<
**********

>
>
<
<
<
<
<

كــــــــــــــــــــت

<
<
<
<
<

‎قرآآءة ممتعه للجميع
فوت ⭐️ / صوت ⭐️

دمتم بخير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...