الفصل 5 | من 14 فصل

رواية اريدك لي الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة شهيد

المشاهدات
15
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

رفيف قالت بصوت متقطع لما شافته قدامها: "يا ساتر استر" يامن عطاها الفلوس واخذ منها البخاخة. جري وهي جريت تلحقه عشان تديله باقي الفلوس، بس استغربت لما لقيته طلع العمارة اللي قدامها، لان على حد علمها محدش ساكن فيها. يامن طلع جري ودخل لقي رفيف على الأرض وشفايفها بدأت تزرق. يامن حط راسها على رجله وبقي يطلع البخاخة من العلبة. وهي قالت بصوت متقطع: "يا ساتر يا يامن"

حط البخاخة في بوقها وبقي يضغط عليها لحد ما حس إن رفيف بقت قادرة تتنفس. في بيت عيسى كان نايم على سريره وهو بينادي باسمها: "رفيف" وفجأة دخلوا وهما بيتسحبوا وقربوا من عيسى. بس واحدة فيهم كشرت لما سمعته بينادي باسم رفيف. فجأة فريدة شغلت المنبه جنب ودن عيسى اللي صحي مفزوع وهي بتضحك ونور بتبص لعيسى. عيسي شدها على السرير وبقي يدغدغها وقال: "عشان تبطلي حركاتك دي" نور: "عيسي مين رفيف اللي كنت بتنادي عليها" عند رفيف

يامن قعدها على الكرسي قصادها وهي باين عليها التعب. يامن: "هو مين؟ مين عيسي ده؟ بصتله وفيه خصلة كانت نازلة على شعرها وابتسمت وقالت: "بيحبني وبحب" مسك شعرها وقرب وشها من وشه وقال بزعيق وغضب: "بلاش يا رفيف، اياكي تلعبي بيا وبغيرتي عليكي، لانك الوحيدة اللي هتبقي خسرانة" وشدها وباسها وهي حاولت تبعد بس هو كان ماسك شعرها ومثبت راسها.

رفيف دموعها نزلت لانها كانت حست لثاني مرة في حياتها إنها ضعيفة وكمان مش عارفة تدافع عن نفسها. يامن بعد عنها وقال: "اللي مكملش هيكمل يا رفيف وهنتجوز" يامن قرب منها وقال: "بحبك" هي بدموع: "وانا بكرهك" مسك لقمة مربى وجه ياكلها، لفت وشها فقال: "هتاكلي بهدوء ولا غصب؟ مردتش عليه، راح ضغط على فكها وحط اللقمة في بوقها. عند عيسى عيسي: "معرفش" نور هزت راسها وخرجت وعيسي قال: "يلا على كليتك"

فريدة تبقي اخت عيسي الصغيرة، لكن أسيل تؤامه، ونور تبقي بنت خالته. في الليل وتحديدا في الشركة حسام بص لحور وقال: "مالك؟ من ساعة ما جيتي النهاردة وانا حاسس إنك مش كويسة" حور: "رفيف مختفية من امبارح بالليل" حسام سابها وقام راح لمكتب عيسى. حسام: "رفيف فين يا عيسى؟ عيسي: "وانا ايه عرفني؟ حسام: "لانها مختفية من امبارح بالليل، يعني بعد ما قابلتها" عيسي: "ايه ده، خرجت قبلي من النادي" حسام:

"فيه حاجة غلط، احنا لازم نشوف تسجيل كاميرات المراقبة لامبارح" في الصيدلية بتول بدأت تلم حاجتها عشان تقفل، بس قررت تروح تدي ليامن باقي فلوسه. عند رفيف كان قاعد وعلي الترابيزة قدامه سكينة ولزق وحبل صغير وإبرة مخدر. رفيف: "انا مش خايفة منك" يامن: "لانك بتحبيني" رفيف: "لا، لانك جبان وانا بكرهك" يامن خبط على الترابيزة وقال بزعيق وغضب: "لا، لما سبتك قبل الفرح بيوم، كان بسببها، بسبب مرات أبوكي اللي بتعتبريها أمك" رفيف:

"ومستني أصدق كلامك ده؟ متحلمش، انا بكرهك وهفضل أكرهك، ولو انت آخر واحد في الدنيا مش هتجوزك" يامن مسك اللزق وقطع حتة حطها على بوق رفيف، وبعدها مسك إبرة المخدر وقرب منها. بس سمعوا فجأة صوت خبط على الباب. مسك الإبرة وطلع وفتح الباب. بتول: "آسفة بس حضرتك ماخدتش الباقي الصبح في الصيدلية" رفيف كانت بتصرخ بس صوتها مش واضح. بتول: "هو فيه حد معاك؟ يامن: "لأ"

بتول حست بحاجة غلط فزقته ودخلت ناحية الصوت، بس وقفت مصدومة لما لقيت بنت مربوطة. بتول لفت بس يامن حط الإبرة في رقبتها ورفيف بقت تهز نفسها وهي بتعيط وبتول فقدت الوعي. قدام كاميرات المراقبة عيسي بصد: "خطفها"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...