أدهم.. بصدمة.. لا طبعًا. هيام.. بخبث.. ليه بس ياحبيبي، مالها هايدي؟ أدهم.. بضيق.. ماما، اقفلي على الموضوع ده. أنا مبحبهاش ولا بطيقها من الأصل. وطلع بضيق على أوضته. هيام.. في نفسها.. ماشي يا أدهم، بس ابقي قابلني لو اتجوزت بنت الشوارع دي. *** أريج.. وقفت قدام آدم.. بحزن ورأسها في الأرض. أنا خلصت. آدم.. كان باصص في تليفونه، رفع راسه أول ما شافها. انبهر من جمال أريج.
أريج كان شعرها مفرود ولونه بني فاتح، وعينيها لونها زي لون السما، وبشرتها بيضه على حمرا. والفستان لونه أزرق زي لون عينيها. كان جمالها طبيعي. آدم.. فضل باصص لها ثواني باعجاب. وفجأة.. اتحول لنظرة سخرية وكره. آدم ببرود.. امشي قدامي. أريج.. مشت بهدوء. وفجأة الكعب بتاع الشوز اتكسر. أريج كانت هتقع لولا إيد مسكتها قبل ما تقع. آدم.. فضل يبصلها لثواني، وهي كمان. لغاية ما ساب إيده ووقعت أريج على الأرض. أريج.. بصريخ.. آآآآآآه.
*** صحت نادين بتعب وقعدت نص قاعدة عالسرير. وقعدت تفتكر اللي حصل معاها ودموعها بدأت تنزل. قامت من عالسرير وفتحت الباب ببطء. لقت نفسها في بيت بسيط، عبارة عن صالة صغيرة وأوضتين وحمام ومطبخ. فضلت تتمشى في البيت لغاية ما لفت نظرها أوضة خارج منها ضوء بسيط. فتحت الباب بهدوء. لقت ست كبيرة نايمة على السرير وعينيها بتنزل دموع. نادين قربت منها وحطت إيديها على إيدها. نادين.. بهدوء.. انتي كويسة؟ نادين.. بحزن.. طب انتي بتعيطي ليه؟
كريم.. من وراها.. متتعبيش نفسك، مش هترد عليكي. نادين بصت وراها بسرعة لقت كريم واقف ومعاه صينية أكل. شاور لها بإيده إنها تبعد. نادين.. قامت وقفت بهدوء. وكريم قعد مكانها وبدأ ياكل مامته بهدوء. نادين كانت بتدور في عقلها أسئلة كتير وكانت حزينة على حالتها. كريم خلص أكل وبدأ يديها الدواء بهدوء. شاور لنادين إنها تيجي وراه. في الصالة. كريم.. انتي مين؟ وإيه حكايتك؟ وفين أهلك؟ نادين بحزن.. أنا اسمي نادين، أهلي ماليش أهل.
كريم.. يعني إيه؟ نادين.. مردتش وبدأت دموعها تنزل. كريم.. بحزن ورفع راسه لفوق.. لو مش عاوزة تحكي خلاص. بالمناسبة، اسمي كريم، ودي أمي. نادين.. بحزن.. شكرًا على اللي عملته معايا. عن إذنك. كريم.. انتي رايحة فين؟ نادين.. هروح. كريم بشك.. إزاي، وإنتي قلتي إنك مالكيش أهل؟ نادين.. أصل. *** بصريخ.. يعني إيه مالقتهاش؟ شخص.. صدقني يا عمار بيه، دورت عليها في كل مكان. مالهاش أثر. عمار.. بغضب.. أما وريتك يا نادين. *** عند كيارا.
كانت قاعدة بحزن وتفتكر. Flash back. كيار.. بتساؤل.. فيه حاجة يا طنط؟ هيام.. بضيق واشمئزاز.. طنط، اسمعي يا بت، انتي تبعدي عن ابني أدهم. هو أصلًا بيلعب بيكي عشان ينسى حبيبته. كيارا.. بصدمة.. انتي بتقولي إيه يا طنط؟ هيام.. بمكر.. هو أدهم مقالكيش إنه بيحب واحدة تانية؟ وبنت ناس وعيلة، بس هي سافرت وقريب أوي هترجع. فبعده عنه أحسن لك. back. كيارا مسحت دموعها بسرعة وقالت.. ادخل. أدهم.. بهدوء.. قرارك إيه؟
كيارا.. بعدم اهتمام.. قرار إيه؟ أدهم.. بنفاذ صبر.. اللي قولتهولك امبارح. كيارا.. اه افتكرت. أدهم.. وقرارك إيه؟ كيارا.. أنا. *** أريج.. آآآآه. وحطت إيديها على ضهرها مكان الوجع. آه، حرام عليك. آدم.. شدها بقوة ليه ومسكها من إيديها ونزل بيها من عالسلم. كان بينزل بسرعة لدرجة إن أريج كانت هتقع على وشها. ورماها في العربية كأنها لعبة في إيده. واتجه إلى القصر، وهي طول الطريق دموعها بتنزل. *** وصل آدم وأريج إلى القصر.
أريج.. كانت منبهرة من جمال القصر، وكانت بتبصله بدهشة. فاقت على صوت آدم، أو على صوت الشيطان اللي لقبته فيه. دخل آدم القصر ووراه أريج اللي كانت خايفة ومتوترة. آدم لاحظ كده. بدون حركة إرادية منه، مسك إيديها برفق، كأنه بيقولها متخافيش. أريج فتحت بقها من كتر الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!