أحمد كان سايق وفجأة خبط بنت. أحمد نزل بسرعة: انتي كويسة؟ البنت: انت أعمى يعني مش بتشوف. أحمد: تصدقي أنا غلطان إني نزلتلك. البنت: أوعك هااا. أحمد: أوعك. وسابها وركب عربيته بمنتهى الفخامة. مايا فضلت متعصبة جامد منه. تالا استيقظت مبكراً، وخدت شاور، وبدلت ملابسها، وبدأت روتينها اليومي بالصلاة. عند أسد. أسد مش عارف يلبس التيشرت. الباب: ✊🏻✊🏻✊🏻 أسد: اتفضل. تالا: اعععع. ولفت ضهرها. أسد: كنتي لابسة وانتي صغيرة.
تالا: انت اللي قليل الأدب وقولت اتفضل. أسد: مين عرفني إنه إنتي اللي ع الباب، وع كل حال مش عارف ألبس التيشرت. تالا غمضت عيونها وذهبت في اتجاه أسد، وبدأت تلبسه التيشرت. أسد استغل الموقف وطبع قبلة رقيقة ع خديها. تالا: اتكسفت جامد وخدودها احمرت، وضربته في بطنه وجريت. أسد: هههه مجنونة. تحت الكل متجمع ع الفطار. تالا وهي نازلة ع السلم: مش هعرف أحط عيني في عينه، منك لله ي أسد. تالا: صباح الخير. مالك: بتضحك ع إيه؟
أسد: ولا حاجة، أصل في عصفورة مكسوفة، هه. مالك: أسد إنت شارب إيه؟ العاصي: سيبه ي مالك، أخيراً شفنا الضحكة ع وشه بعد سنين. تالا بغمزة لمحمد: بابا هروح النهارده الجامعة لوحدي. أسد: ده عند طنط. الكلام ده. تالا: إيدك مصابة، مين هيوديني؟ أسد: بسيطة، متروحيش. تالا: والنبي. مالك: خلاص أنا هوديكي النهاردة. أسد بغيره: لا مفيش مرواح. جميلة بضحك هي والعاصي ومحمد. أسد: في إيه؟ جميلة بضحك: بكل بساطة، النهاردة الجمعة.
والكل ضحك ع أسد. تالا: اشرب ي معلم، هههه. أسد: والله لا أوريكي. ورمي كوباية المية في وشه. تالا: اعععع. مالك: متكلمنيش تاني ي تالا، هتسيبي حقك يخلااابي. تالا قامت وجريت وراه، واتملى البيت كله فرحة وسعادة. في المساء. عند أحمد. أحمد وهو في العربية: بقا تقولي أنا أعمى، وحياة أمك لا أوريكي. وفجأة ظهر قدامه ولاد وبيعاكسوا بنت. الولد لسه هيلمسها، أحمد جه بسرعة ولوي إيده. ولاد كلهم اتجمعوا ع أحمد.
أحمد بسرعة الصاروخ كان رميهم كلهم في الأرض وكسر عضمهم. أحمد: انتي تاني. مايا: شكراً، وأسفة ع اللي حصل مني الصبح. أحمد: أسفة أه، بقا أنا أعمى؟ وبدأ يقرب منها. مايا بعيون التماسيح: مين قال كدا؟ أحمد بضحك: والله، لا في واحدة كانت بتقول عليا أعمى الصبح. مايا بتبلع ريقها بصعوبة: دي واحدة غبية. أحمد: أوي. وأكمل حديثه: تعالي أوصلك. مايا: نعممممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!