تحميل رواية اصدقاء ثم احباء بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1يلا ي شباب الفطار خلص والمغرب هيأذن تعالوا يلا كل الشباب بيطلعوا وبيقعدوا وبيكونوا مستنين المغرب يأذن واحد من اللى قاعدين هو انتوا ليه مش جايبين عصير دلواتى عشان مفيش وقت نشرب عصير ازاى يعنى مفيش وقت هو انت لسه جديد هنا صح اه لسه جديد خلاص هتعرف كمان شويه وبيقطع كلامهم الاذان الله اكبر الله اكبرانا هقوم اجيب العصير من المطبخواحد من اللى قاعدين انصحك مش تروح تجيب حاجة افكر وبعدين روحمش بياخد فى باله و بيروح يجيب عصير بيلاقيه لسه هيتعمل بيخلص العصير فى تلت دقايق بظبط بيطلع عشان يفطر بيلاقى كل ا...
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل الأول 1 - بقلم ايمان محمد
يلا ي شباب الفطار خلص والمغرب هيأذن
تعالوا يلا
كل الشباب بيطلعوا وبيقعدوا وبيكونوا مستنين المغرب يأذن
واحد من اللى قاعدين هو انتوا ليه مش جايبين عصير دلواتى
عشان مفيش وقت نشرب عصير
ازاى يعنى مفيش وقت
هو انت لسه جديد هنا صح
اه لسه جديد
خلاص هتعرف كمان شويه وبيقطع كلامهم الاذان الله اكبر الله اكبر
انا هقوم اجيب العصير من المطبخ
واحد من اللى قاعدين انصحك مش تروح تجيب حاجة افكر وبعدين روح
مش بياخد فى باله و بيروح يجيب عصير بيلاقيه لسه هيتعمل
بيخلص العصير فى تلت دقايق بظبط بيطلع عشان يفطر بيلاقى كل اللى فى السكن قاعدين ومفيش اكل نهائي
هو فين الاكل
انا مش قولتلك تقعد تاكل الاول الشباب نسفوه مدروح شوف حاجة تاكلها بقا استنى فى حته طماطم اهى
بيروح المطبخ يشوف اكل مش بيلاقى غير جبنه بيأكل وبيكون هينزل يتمشي شويه
انت نازل
اه نازل ليه فى حاجة
ايوة خد وانت بره هات ب ٢٥ جنيه فول
٢٥ بس المفروض احبلكم ب خمسين جنيه ده انتوا الله اكبر مخلصين على الفطار حلل محشي الله اكبر يعنى
طيب يعم والله كنت هقولك هات ب ٥٠ جنيه بس قولت لا عشان مش تتصدم
لا انتوا فظيعين بياخد الفلوس وبينزل
انا احمد فى كليه هندسه فى سنه تالته دايما الاول على دفعتى
بكون ماشي فى الشارع وبكون الصراحه جعان ويبقى عايز اكل بدخل محل وبطلب اكله وبيجى وقت الحساب مش بلاقى الفلوس فى جيبى وبيكون الحساب ٤٠ جنيه
بضطر ادفع من فلوس الفول بتاع السحور
وبروح بجيب ب ال ١٠ جنيه الباقيه فول
بروح السكن وبدخل وبدى الفول ليهم
هو ده ب ٥٠ جنيه فول
لا الصراحه دخلت مطعم اجيب طبق كشري كنت جعان ونسيت الفلوس فدفعت من الفلوس دى
تمام مفيش مشاكل طب حد هيروح يجيب فول دلواتى الوقت أتأخر ومش تعرفوا تطلعوا من السكن
واحد من اللى فى السكن تيجوا نعمل مكرونه ونتسحر بيها وفى كام بطاطسيه فى المطبخ نقليهم والفول ده وبيدخلوا بيفضلوا يعملوا فى الاكل وبيعملوا اكل حلو جدا
بيفتحوا التلاحه بيلاقوا جبنه بيخلصوا الاكل وبيروحوا عشان يتسحروا
واحد من اللى قاعدين لو سمحت يا احمد ممكن تقوم تجيب البلح من المطبخ
احمد . عشان ارجع ملاقيش اكل صح لا مش قايم
كل اللى قاعد بيمووت من الضحك عليه
تانى يوووم
احمد بيكون رايح المدرج فى الكليه بيتصدم ب ...............
يتبع ..................
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان محمد
وقفنا لما كان أحمد رايح المدرج بتاع الكلية.
أول ما بيدخل المدرج بيتصدم من منظر البنات اللي في الكلية، كل البنات لابسين عبايات سوداء.
"واحد واقف جنبه: أعوذ بالله، هو إيه ده؟ البنات اتحولت بقت فيران سوداء ليه كدا؟"
"أحمد: ادخل بلاش كلام ده، إحنا في رمضان."
"واحد جنبه: ماشي دخلنا، اللهم قوني على الصيام إنهاردة."
المحاضرة بتخلص، وأحمد بيروح السكن. بيلاقي النور مطفي ومش سامع غير صوت الشخير بتاع الشباب اللي معاه في السكن. بيدخل، بيفتح الشباك: "اصحوا انتوا صليتوا الضهر؟ العصر هيأذن يا بشوات، اصحوا."
بيصحوا بيصلوا العصر وبيقعودوا.
"واحد: هنفطر إيه النهاردة يا شباب؟"
"واحد تاني: تيجوا نعمل بطاطس بالفراخ في الفرن."
"واحد تالت: لا لا، الأكلة دي محتاجة عمايل كتير. إيه رأيكم مكرونة وبانيه؟"
أحمد بتجيله مكالمة فيديو من أمه خلال ما هما بيتكلموا عن الفطار.
"أم أحمد: عامل إيه يا ابني؟ يا رب تكون بخير يا حبيبي."
"أحمد: الحمد لله يا أمي، انتي عاملة إيه؟"
"أم أحمد: بخير يا ابني طول ما انت بخير يا حبيبي."
"أحمد: يا رب دايماً تكوني بخير."
"أم أحمد: هتفطر إيه انهاردة يا حبيبي؟ أو عى تكون مش بتاكل حلو، أزعل منك. ولا أقولك وريني الناس اللي معاك في السكن كدا."
"أحمد: خلاص يا ماما."
"أم أحمد: لا وريني يا ابني."
أحمد بيوريها الشباب اللي معاه في السكن، وبتبدأ أم أحمد تتكلم معاهم: "خلوا بالكم من ابني يا ولاد، وخلوا بالكم من نفسكم وكلوا حلو. هتاكلوا إيه انهاردة يا عيال؟"
"واحد من الشباب: والله لسه بنفكر يا خالتو، انتي بقا هتفطري إيه؟"
"أم أحمد: أنا عاملة مكرونة بشاميل."
"واحد تاني: لا كدا كتير يا خالتي، انتي جوعتيني. إيه رأيكم يا شباب نعمل بشاميل؟"
"أحمد: سلام بقا يا ماما دلوقتي." وبيفل.
"واحد: يلا نروح نعمل مكرونة بشاميل، مين موافق؟"
"كلهم: موافقين."
وبيبدأوا يعملوا في الأكل، اللي بيسلق المكرونة، واللي بيعمل البشاميل، وفي اللي بيعمل السلطة، واللي بيعمل العصير. بيخلصوا الأكل وبيقعودوا بيستنوا المغرب يأذن.
"الله أكبر الله أكبر."
بياكلوا وبيخلصوا.
"واحد من اللي قاعدين: مين اللي هيعمل الشاي يا شباب؟ ومين اللي هيلم الأكل؟"
"أحمد: تيجوا نتفق، اللي يخلص الأكل آخر واحد يلم ويعمل الشاي. إيه رأيكم؟"
"واحد: تصدق اقتراح حلو، موافقين. مين اللي خلص آخر واحد؟"
"رامي: أنا."
"واحد: يلا لم الأكل وروح اعمل الشاي."
"رامي: لا القانون ده من بكرة مش من إنهاردة، مليش دعوة."
"أحمد: معاه حق، القانون من بكرة. يلا كل واحد يلم طبقه، واللي عايز يشرب شاي يعمل."
"أحمد: أنا هنزل أصلي التراويح، حد فيكم هينزل معايا؟"
"واحد: لا إحنا هنصلي هنا، هنلم نفسنا ونصلي كلنا هنا."
"أحمد: على راحتكم، أنا نازل."
"واحد: استنى، خد هات فول. بس هات من الراجل اللي انت جبت منه امبارح، كان الفول حلو."
"أحمد: بس الراجل ده بعيد شوية."
"واحد: مش مهم، اتمشى وروح هات."
"أحمد: هات، مش مهم." بيديلوا 60 جنيه عشان يجيب فول ولانشون وجبنة.
أحمد بيخلص صلاة التراويح وبيروح عشان يجيب فول، وبيكون بيتمشى وفجأة بيلاقي قدامه بنت زي القمر وشوية شباب بيضايقوها.
أحمد بيروح مكان ما هما واقفين: "احترموا نفسكم يا شباب، مش كدا؟ إحنا في رمضان. اعتبرها اختك أو قريبتك يا عم."
"واحد منهم: وانت مالك؟ حد كان قالك تدخل." وبيطلع من جيبه مطوة.
وفجأة 😱.
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان محمد
في السكن، أحمد لسه ما رجعش. ليه المفروض يكون رجع؟
"إيه رأيكم نقوم نعمل حلويات لحد ما هو يجي؟"
"يلا نعمل كنافة وقطايف."
وبدأوا يعملوا.
عند أحمد، وقفنا لحد ما طلع مطوة وبدأ يهدده: "هتبعد من هنا ولا...؟"
أحمد: "ولا إيه؟"
"ولا تروح عند اللي خلقك."
أحمد: "لا على إيه، أنا ماشي أحسن."
وبيكون بيتكلم بضحك.
"بس أقولك، البنت دي مش مستاهلة، مش حلوة أوي يعني، فيه غيرها أحلى بكتير. تعالى يا صاحبي معايا."
وبيسحب منه المطوة.
فجأة، سارة بتحس إنه هيأذيه.
سارة: "أنا مش حلوة؟ شكلك ما عندكش نظر. وإنت مالك أصلاً جاي تتكلم ليه؟ هو جاي يخطفني؟ هيخطفني ونمشي بهدوء."
أحمد: "بالسهولة دي هيخطفك؟"
سارة: "مش لازم تفهم. اطلع من دماغي أحسن لك، ويلا امشي من هنا. هو حبيبي وأنا حبيبته. امشي من هنا بقولك."
أحمد: "خلاص اسكتي، أنا غلطان."
أحمد بيمشي، بيروح يجيب باقي الطلبات.
سامر: "أخيراً اعترفتي إنك بتحبيني."
سارة: "مين اللي قالك كده؟ أنا مش بحب حد. أنا يدوب قلت كده عشان ممكن تأذيه زي اللي أذاه قبل كده، وهو ما لوش أي ذنب."
سامر بيتعصب جداً من كلامها.
سامر: "يلا بقى عشان لازم تروحي لباباكي."
سارة بحزن: "من العمال دي، يلا."
سامر: "استني هنا، هروح أجيب كوباية عصير أشربها. عايزة أجيب لك ولا لأ؟"
سارة: "مش عايزة."
سامر بيسيب الفون بتاعه، وبتجيله مكالمة من أبوها. بتكون عايزة ترد، بس الشباب واقفين بعيد وعينيهم عليها. بتعمل نفسها هتقعد، وبتبدل الموبايلات وبترد على المكالمة.
أبو سارة: "إنت فين يا اللي اسمك سامر؟ المأذون هنا، هات سارة وتعالى اخلص."
وبيقفل المكالمة.
سارة: "مأذون؟ لا كده كتير. وبابا بدأ يدخل في حياتي زيادة، ده حتى ما أخدش رأيي."
وبتروح سايبة المكان وبتطلع تجري بعيد عن سامر.
سارة: "طب أنا دلوقتي هروح فين؟ نسيت الشنطة بتاعتي هناك وكل الفلوس فيها."
في السكن:
"وبكده نكون خلصنا الكنافة والقطايف."
"يا شباب، أحمد جه."
"أنا اتصلت عليه، قال إنوا جاي."
"تعالوا نخلص تصوير الفيديو."
"خليكم فاكرين يا شباب، إنهاردة هيمشي القانون علينا."
رامز: "تعالوا نعمل عصير ونحطه في الثلاجة يسقع، وبلاها توفير في السكر، كفاية وفرنا لمدة يومين."
سامر بيرجع، مش بيلاقي سارة، وبيبدأ يزعق في الشارع. الرجالة بتاعته بتتلم.
"في إيه يا سامر بيه؟"
سامر بزعيق: "فين سارة يا بهايم؟ ما قلتلكمش تخلوا عينكم عليها لحد ما أرجع؟"
"يلا يروحوا، هاتوها بقى يا بهايم."
سارة بتلاقي سامر بيدور عليها، بتروح ماشية بعيد عنه. وهي ماشية بتخبط في أحمد.
أحمد: "حبيبك ما خطفكيش ليه؟"
سارة بخوف: "لو سمحت، ممكن تسلفني عشرة جنيه؟"
أحمد: "عشرة جنيه؟ كلها كام؟"
سارة: "أنا مش فاضية للهزار ده، لو سمحت."
أحمد بيحس بخوفها.
أحمد: "اهدأ دلوقتي، إنتي خايفة ليه؟"
سارة: "مشيني من هنا بسرعة لو سمحت."
أحمد: "تعالى، إنتي عايزة تروحي فين؟"
سارة: "أول عربية بتطلع في الطريق، وقفها لو سمحت بسرعة."
أحمد بيوقفها وبياخد سارة وبيركبوا.
سارة بتحس بالأمان أول ما بتركب العربية.
أحمد: "احكيلي بقى، ليه الخوف ده كله؟ مع إنك كنتي مع حبيبك."
سارة: "ده مش حبيبي، ومش تقول عليه كده."
أحمد: "إزاي يعني؟ إنتي قلتي إنه حبيبك وهيخطفك."
سارة: "هبقى أحكيلك بعدين. ممكن تديني الموبايل بتاعك أعمل مكالمة؟"
أحمد: "اتفضلي."
سارة بتحاول تتصل على أمها، بس ما بتردش.
أحمد: "اتفضل."
أحمد: "في إيه؟"
سارة: "ماما ما ردتش."
أحمد: "طب إنتي هتعملي إيه دلوقتي؟"
سارة: "مش عارفة، وكمان مش معايا فلوس."
أحمد بيطلع فلوس وبيديها لها.
سارة: "شكراً ليك جداً."
"لا كده كتير، أحمد لسه ما جاش وإحنا داخلين على السحور."
"حد فيكم معاه رصيد يا شباب؟"
"كله بيبص لبعضه، ما معانا."
"خلاص، تعالوا ننزل نجيب كارت ونتصل عليه."
"مين هينزل يا شباب؟"
ولسه بيكونوا هينزلوا، بيلاقوا أحمد داخل السكن ومعاه شخص.
خالد: "إنت كنت فين لحد دلوقتي يا أحمد؟ وإيه اللي عامل فيك كده؟ وإيه الدم ده؟"
أحمد: "هحكيلكم."
نرجع للوراء، لما نزلوا من العربية.
أحمد بينزل من العربية هو وسارة، لأن أحمد بيكون متأخر جداً.
سارة بتنزل ولسه هتمشي، بتلاقي سامر في وشها.
سامر: "رايحة فين يا سرسوري؟ كده ينفع تخليني أجري وراكي كده؟"
سارة بتجري منه. أحمد بيكون مشي كتير، وبعد سارة بتصرخ.
أحمد بيرجع ليها وبيتخانق مع سامر خناقة جامدة، وبيكون انجرح فيها جداً.
سارة بتجيب حجر من على الأرض وبتخبطه بيه. سامر بيفقد الوعي.
سارة: "أنا آسفة جداً ليك، والله آسفة. كنت بحاول أتجنب إن ده يحصل."
أحمد: "ولا يهمك، اهدأ بس."
سارة بتبدأ تعيط: "ده كله بسبب بابا."
أحمد: "تعالى، المكان ده خطر."
سارة بتمشي معاه، وبتكون مش عارفة هتروح إزاي وهي مش معاها فلوس كده.
أحمد: "ما لكيش أمان تمشي لوحدك، إنتي هتروحي فين؟ وأنا أوصلك."
سارة: "مش هعرف أروح، المكان بعيد جداً."
أحمد: "إيه رأيك تيجي عندنا في السكن؟ بس قبل ما توافقي، تعالي معايا."
وبيروح بيجيب شنب ودقن وشعر.
أحمد: "حطي دول على وشك، وإنتي كده كده لابسة بنطلون وتيشيرت، مش باين إنك بنت. كده تقدري تيجي السكن."
نرجع للسكن تاني.
خالد: "يعني اللي واقف ده بنت؟"
أحمد: "أيوه."
خالد: "خلاص، فضوا الأوضة دي ليها. ويلا يا شباب عشان نروح نعمل الفول."
"خلصت البطاطس يا إسماعيل."
إسماعيل: "أيوه خلصت."
"خلاص، أنا قايم أعمل الفول، ويلا عشان نتسحر."
أحمد بيكون عالج الجروح بتاعته.
بيبدأوا يتسحروا.
سارة: "إنتوا عاملين الفول ده كله ليه؟"
أحمد: "إنتي قلتي كتير، استني عشر دقايق وشوفي الأكل ده هيروح فين."
سارة: "هيروح فين يعني؟"
أحمد: "استنى بس."
خالد: "إحنا عاملين كنافة وقطايف، هاتوها عشان نأكلها."
أحمد: "أنا جبت بطيخة، وأنا طالع بعد الأكل نأكلها."
سارة: "إيه ده؟ إنتوا عاملين الفول ده إزاي؟"
أحمد: "زي الناس عادي."
سارة: "أول مرة آكل فول طعمه حلو كده."
خالد: "أنا اللي عامله."
وبيقعدوا يضحكوا على خالد وهو قاعد يشكر في الفول بتاعه.
خالد: "أنا عايز أسألك سؤال يا..."
سارة: "اسمي سارة."
خالد: "يا سارة، عايز تسأل إيه؟"
خالد: "طب ليه الواد ده كان بيجري وراكي؟"
سارة: "هحكيلكم. أنا ماما وبابا مطلقين، وأنا كنت عايشة مع ماما. وبابا كان كل شوية يبعتلي حد يخطفني."
أحمد: "ومين سامر ده، واللي قولتي عنه حبيبك؟"
سارة: "سامر ده ابن عمي وشغال مع بابا."
سارة: "ولله الحمد، بابا شغال تاجر مخدرات."
كل اللي قاعد بيتصدم: "أبوكي تاجر مخدرات؟"
سارة: "أيوه."
"إنت يا أحمد جايب لينا بنت تاجر مخدرات؟"
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان محمد
خالد: انت ياحمد جايب لينا بنت تاجر مخدرات؟
سارة: اهدوا ي جماعه مش كدا هفهمكم ومتقلقوش.
انت بتقولى منقلقش، مشيها ي احمد من هنا، مشيها بقولك.
سارة: اهدوا كدا وهحكيلكم بس مش تمشونى لو سمحتوا لحد ما اعرف اوصل ل امى.
خالد: هتفهمينا ايه؟
سارة: بصوا، انا اه بنت تاجر مخدرات بس عايشه مع ماما الدكتورة جيهان.
اسماعيل: مش دى الدكتورة الجراحه اللى عملت العمليه للوزير؟
سارة: ايوة دى مامتى.
ماما لما اتجوزت بابا مش كانت تعرف انوا تاجر مخدرات، كانت مفكره انوا فاتح شركه عاديه وبس. ولما عرفت انوا كدا، كان أنا عندى سنه واحده، ماما خدتنى ومشيت وانا عايشه مع ماما.
خالد: يعنى امك جراحه وابوكى بتاع مخدرات، وانتى بقا ايه؟
سارة: انا طالبه، هكون ايه يعنى؟
احمد: بتدرسي ايه؟
انا بدرس حاليا صيدله، وماما كانت هتسافر استراليا وانا كان لازم اسافر معاها.
خالد: قبل ما تكمل، احنا فاضل كنافه ي اسماعيل.
ايوة فاضل كنافه، بتسئل ليه؟
خالد: هاتها وريهالى كدا، خلينى اكل.
بعدين سارة بتكمل القصه، بي صلاح بيقاطعها.
صلاح: انتى مش هتحكى القصه كلها مرة واحدة، يلا دلواتى نقوم نصلى عشان ننام، بكرة ورانا كليه.
بيقوموا يصلوا كلهم وبعدين بيروحوا يناموا، وبتكون سارة نايمه فى اوضه اللى هما فضوها.
وكل الشباب بيناموا فى اوضه واحدة.
شكلك جبت مصيبه ي احمد، هتفتح علينا ابواب احنا مش قدها.
احمد: نام دلواتى، سيبها على الله، يعنى كنت عايزنى اسيبها وامشي ولا ايه؟ دى هتبقى رجوله بردوا.
تانى يوم احمد وكل اللى فى السكن بيقوموا وبيروحوا عشان يحضروا المحاضرات.
بعد نهايه اليوم والمحاضرات بتكون خلصت، احمد وكل اللى معاه بيروحوا.
اسماعيل: تتوقعوا البنت مشيت؟
خالد: مفيش صوت خالص، يبقى مشيت خلاص، هى قالت انها هتمشي انهاردة.
احمد: بدل مشيت، انا هدخل انا شويه، انتوا امبارح مش عرفت انام منكم، صوت شخيركم كان بيسمع مصر كامله.
هروح الاول اصلى العصر.
بعد ما احمد بيخلص صلاة، بيسمعوا صووت.
سارة: صباح الخير.
احمد: انتى لسه صاحيه؟
ايوة لسه صاحيه.
خالد: كل ده نوم؟ انتى بتنامى كل ده ازاى، ده انا نفسي انام ي شيخه، وانتى الله اكبر نايمه بقالك 10ساعه.
سارة: لا ما انا كنت بقوم اصلى وبعدين اقرأ قرأن وأكمل نوم، يعنى شيل ساعه يبقى عشر ساعات بس اللى نمتهم.
لا فرقت ي شيخه، 9 من 10 هتشيلنى.
اسماعيل: سيبكم من الكلام ده، هتفطروا ايه انهاردة؟
احمد: تعالوا نعمل اي اكله انهاردة، مش هتفرق.
وبيبدوأ يتناقسوا هيفطروا ايه وبيكونوا مختلفين على الفطار.
خالد: ساكته ليه ي سارة، ما تقولى رأيك.
سارة: انا رأيي هتضحكوا عليه.
مش هنضحك، قولى.
سارة: عايزة انفطر على مائدة رحمن.
ايه ساكتين ليه ي جماعه؟
احمد: تصدقى أننا كان نفسي اعمل كدا من زمان.
محروس: وانا والله كان نفسي اعمل كدا من زمان.
خلاص يلا ي جماعه ننزل نفطر على مائدة رحمن.
سارة: انتوا وافقتوا، هيييييييييييييييييه.
بيروحوا بيفطروا على المائدة وبيقعدوا.
وهما قاعدين سارة بتتخض لما بتشوف.
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد
سارة كانت قاعدة بتاكل وأحمد كان عينه عليها، غرقان في عالم تاني مع ملامحها الجميلة، عينيها العسليتين اللامعتين وبشرتها البيضاء، وطفولتها في الكلام كانت بتخطف قلبه، ضحكتها.
سارة رفعت رأسها من على الأكل وشافت أحمد بيبص عليها، حسّت بشوية كسوف. هي أصلاً كانت معجبة بيه من ساعة ما شافته ودافع عنها، بس كانت بتحاول تخبّي الإعجاب. وفجأة، دق الحب في قلبها في ثواني، ونزّلت رأسها تاني.
فضلت طول القعدة مكسوفة من أحمد، خصوصًا إنها كانت معجبة بيه أصلاً.
خالد: "إحنا مش هنعمل قمر الدين النهاردة؟"
سارة: "إيه ده، إنتوا بتعملوا قمر الدين؟ إنتوا بتعرفوا تعملوه؟"
خالد: "لأ، بس هنجيبه من على النت ونتعلم. إنتي بتعرفي تعمليه؟"
سارة: "الصراحة، أنا مش بعرف أعمل أكل."
خالد بضحكة: "على كدا، إحنا أحسن منك بكتير، بنعرف نعمل أكل."
وخلال الكلام ده كله، أحمد كان تايه مع سارة وضحكتها.
بعد شوية، بصت حواليها لقت سامر قاعد قدامها على طول، يكاد ينفجر، عيونه كلها شر وحمراوتان.
سارة قامت فجأة من على الطربيزة، وكانت مخضوضة منه وخايفة ياخدها يتجوزها زي ما سمعت في المكالمة.
سارة: "يلا نمشي."
أحمد: "فيه إيه؟"
سارة: "يلا نمشي يا جماعة، هو النهاردة آخر يوم هقعده معاكم، بس يلا نمشي. اسمعوا كلامي لو سمحتوا."
أحمد: "يلا، بس إنتي قلقانة ليه كدا؟"
سارة: "يلا بس، وبعدين هقولكم."
جيهان: "فين بنتي يا زفت، يا اللي اسمك عزيز، روحت ببنتي فين؟ بقولك إنت قولت هترجعها ومش رجعت. هي فين؟"
عزيز: "إنتي قولتي زفت وبتتكلمي بأسلوب ما يليقش بيا، وعايزاني أرد عليكي؟ يلا بره من بيتي، يلاااااا."
وكرشها.
جيهان: "فين بنتي يا عزيز؟ إنت لو مرجعتليش بنتي، هعملك خلال 24 ساعة محضر، إنت فهمت ياعزيز؟"
عزيز: "إنت فين يا سامر وفين سارة؟"
سامر: "ما تخافش يا عمي، أنا في... وسارة قدامي أهي."
عزيز: "إنت بتعمل إيه هناك إنت وهي؟"
سامر: "بنتك يا عمي هربت وراحت مع واحد عشان تهرب مني."
عزيز: "إنت بتقول إيه؟ هات بنت الكلب دي وتعالى يلا، وأنا هجيب المأذون حالا، خلينا نخلص وتتجوزوا."
سامر: "ماشي يا عمي."
منصور: "الو، يا أخويا عامل إيه؟"
عزيز: "الحمد لله، إنت عامل إيه؟"
منصور: "الحمد لله، مستني أفرح بسارة وسامر قبل ما أموت بقا."
عزيز: "ما تقولش كدا يا منصور."
منصور: "الموت حق يا أخويا. سارة عندك؟ أكلمها؟"
عزيز بتوتر: "طلعت بره من شوية مع صحابها، لما ترجع هخليها تكلمك شوية."
منصور: "سلم لي عليها وقولها عمك بيسلم عليكي."
عزيز: "ماشي يا أخويا، يوصل."
سارة كانت ماشية وفجأة سامر طلع في وشها.
سامر: "مش عيب برضو تشوفى ابن عمك ومش تسلمي عليه؟ ولا ابن عمك إيه؟ مش عيب تشوفى جوزك ومش تسلمي عليه؟"
أحمد: "هو بيقول إيه يا سارة؟ إنتي متجوزة؟"
سامر: "شوفت انت بقا، يعتبر خطفت مراتي."
سارة: "إنت بتقول إيه؟"
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد
سارة . انت بتقول ايه مرات مين ي ابو مراتك
سامر . شوفتى حكمه ربنا اتجوزتك ي حبيبه قلبى
سارة . انت اتجننت صح انت اهبل
سامر بكل برود يلا عشان تمشى مع جوزك وبيمسك أيديها جامد وبيشدها يلا قدامى
سارة بتسحب ايديها من أيده وبتعلى صوتها سيب ايدي بقولك
احمد . ابعد ومتمسكش ايديها كدا
سامر . هنعمل ايه يعنى
احمد. هعمل حاجات متتخيلهاش
سامر . ي رجاله أحضروا هنا بسرعه
وبيكونوا واقفين واقفه وحشه خوفت كل اللى قاعدين وماسكين اسلحه
سامر. بتيجى معايا ولا اقتل اللى قاعدين
سارة بدموع انا تعبت منك وقرفت امشي من هنا انا مش طيقاك
سامر. مش تطيقى ي قطه بس انا جوزك يلى قدامى بقااا
احمد. انا قولتلك مش اقرب ل سارة احسن لك
سامر بيطلع السلاح من جيبه ابعد ي قطه من هنا احسن ما روحك تطلع عند ربنا
ابو سارة بيتصل على سامر
انت فين بقولك ومش جيت لحد دلواتى ليه المأذون ٠يه اخلص تعالى بقولك
سامر. ماشي ي حمايا ي حبيب قلبى انا وسارسورتى جايين حالا وبيقفل المكالمه
يلا ي حبيبتى انتى سمعتى حمايا مستنىينا يلا عشان نمشي
سارة . امشي ابوس ايدك انا مش بحبك ومش بطيقك انت اه ابن عمتى بس انا مش بحبك
سامر. مش مهم انا بحبك يلا بقااا بدل ما تبقى سبب موت كل اللى واقفين دول
خالد . لا ما تخفض ي حيلتها مش هتبقى سبب موت حد
انت مش تعرف احنا أقوياء أدا ايه
احمد . عايز تشوفنا ي حبيبى أقوياء ورجاله ازاى دخل سلاحك ده وتعالى فى مكان بعيد عن هنا وانت لو هزمتنا هتاخد سارة موافق
سامر بضحكه مستفزة موافق
هتيجى ي حبيبتى انهاردة معايا أجهزى بقاا وليكى عقاب لما نروح انك قاعدة مع شباب اليومين اللى فاتوا
سارة بتكون خايفه جدا ومرعوبه
سامر. اه المكان ده حلو اووى صح
احمد . هنا بقاا نقدر نتعامل كويس وبيمسكوا فى خناق بعض
سارة بتكون خايفه ومرعوبه
احمد بيمسك سامر وبيفضل يضرب فيه جامد اووى اوى
وبيكونوا الشباب اللى فى السكن شغالين ضرب فيهم
خالد . اه هوووووووووه وبينط على واحد من رجاله سامر بيفطسه
كل رجاله سامر اللى فى السكن ببيهزموهم وبيقعوا كلهم
سامر احمد بيضربوا جامد جدا فى كل حته وبيكون سامر بيدافع عن نفسه بصعوبه سامر بيفقد الوعى
سارة بتجرى على احمد وبتحضنه وبتعيط جامد انا خايفه اووى ي احمد
احمد . مش تخافى اهدئ بقاا ي سارة اهدئ
سامر بيقوم من على الأرض وبيطلع السلاح ومن ضهر احمد بيضرب رصاصه
سارة . اااااااااااااااااااااااااااااااااحمد وبتلف بعياط ودموع بتيجى الرصاصه فيها هى
احمد. سارة ي سارة فوووقى
سارة . انا اسفه ي احمد اذيتك كتير اووى وتعبتك معايا
متقوليش كدا ي سارة متقوليش كدا
سارة . هقولك حاجة بس مش تقول عنى هبله
احمد . متتكلميش ي سارة لما تروحى المستشفى ماشي
سارة . عايزة اقولك حاجة قبل ما امووت
احمد . ما تقوليش كدا ي سارة انتى مش هيحصلك حاجة
سارة وهى بتتكلم بصعوبه جدا وبتكح ومش قادرة تتنفس
اااانا اه عشت معاكوا كام يوم بس
انا اليومين دول كانوا احلى يومين فى حياتى طول عمرى مضحكتش ولا حسيت بالفرحه دى قبل كدا
انا حبيتك ي احمد اووى انا بحبك ي احمد وبتفقد الوعى
سامر بيقوم اصحى ي سارة اصحى انا اسف اووى اصحى بقا انا اسف انا مش جوزك ولا حاجة انا مش اتجوزتك
احمد بيقوم بيشيل سارة وبياخدها بيروح بيها عشان يركب العربيه ويروح المستشفى
سامر. ابعد عنها بقولك ابعد عنها
احمد بيدير بيضربوا فى وشه واللى معاه فى السكن بيمسكوا
روح ي احمد روح
خالد . استنى انا جاى معاك ي احمد وبيكون احمد خايف عليها جدا
سامر الشباب اللى فى السكن بيمسكوا بيضربوا اووى تعالى ي قاتل وبيربطوا
احمد بيشيلها وبيروح المستشفى
ي دكتور ي دكتور
بيجوا بسرعه وبتكون سارة الدم مغرق هدومها وبتكون حالتها صعبه اووى
الممرضه . لازم أمضوا على إقرار انى لو حصلها حاجة فى العمليه مش على مسؤوليتنا
احمد . قصدك ايه حضرتك
الممرضه . انا مش هضحك عليك الدكتور قال انى حالتها صعبه اووى وخصوصا انى الرصاصه جايه فى منطقة صعبه اوى الرصاصه جنب القلب بالظبط
احمد بيخاف على سارة انت بتقولى ايه ي ممرضه سارة مش هيحصلها حاجة
الممرضه . أمضوا بقاا لو سمحتوا
احمد بيمضى
بعد مرور يا ساعات
الدكتور بيطلع من العمليات
احمد . سارة حصلها ايه ي دكتور هى بخير صح
الدكتور .
يتبع
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد
بعد مرور كام شهر.
"الله الفستان ده جميل أووي يا أحمد."
"اختيارك يا بنتي، انتي اللي هتلبسيه. أي حاجة يا بنتي هجيبها هتكوني قمر وجميلة عليكي. اختاري انتي بس دلوقتي."
"خلاص اخترت. وبتختار فستان رقيق وسيمبل وجميل جدا."
"طول عمرك ذوقك حلو ولطيف يا حبيبتي."
"ذوقي حلو عشان اخترتك."
"أنا عايزة بقى أنزل أقعد مع مامتك شوية يا أحمد، أنا مش قعدت معاها كتير."
"هتقعدي كتير كده كده هنتجوز السنة الجاية. نخلص بس خطوبتنا وبعدين لو عايزة تنزلي تقعدي معاها يومين انزلي."
واتصل على مامته.
"الو يا ماما."
"الو يا ابني، عملتوا إيه انت وسارة؟"
"خلاص إحنا جايين في الطريق أهو."
"تمام يا ابني."
سارة وأحمد بيروحوا البيت عند مامته.
"ازيك يا خالتي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا بنتي، إزيك انتي؟ عاملة إيه في كليتك؟ وإيه أخبار العملية؟ الحمد لله بقيتي أحسن؟"
"الحمد لله أحسن عن الأول بكتير."
"يارب تبقوا على طول أحسن. تعالوا يلا يا عيالي، عملت لكم شوية أكل تاكلوا صوابعكم وراها."
"أكيد، أكلك مفيش زيه."
وبيقعدوا عشان يأكلوا.
"الأكل جميل أووي يا خالتي، تسلم إيديك مليون مرة. أحسن من أكل أي مطعم."
"حبايب قلبي."
"معلش يا عيالي مش عملت لكم حلويات، ملحقتش أعملها."
"طب إيه رأيك نقوم نعمل سوا؟"
وبيلّموا الأكل.
سارة وأم أحمد بيدخلوا المطبخ ويبدأوا في عمل الحلويات.
سارة بتعمل حلويات جميلة جدا.
"هو انتي مش كنتي بتعرفي تعملي حلويات؟"
"اتعلمت شوية حاجات من على النت وبقيت بعرف أعملهم كويس."
"شطورة يا سارة."
"البركة في خالتي، كانت بتعلمني هي كمان من شوية. اعتبري هي اللي عاملة الحلويات."
"انتي اللي عاملاها يا بنتي، أنا معملتش حاجة غير إني كنت بقولك تعملي إيه."
وبيقعدوا في جو أسري جميل.
قبل عدة شهور.
"سارة، عاملة إيه يا دكتور؟ حاليا الحمد لله بخير، صح؟"
"ادعولها بالرحمة."
"انت بتقول إيه يا دكتور؟"
"للأسف مش قدرنا ننقذها."
"انت بتهزر يا دكتور، يعني إيه مش قدرت تنقذها؟"
"أنا متفهم وضعك حاليا، بس أنا آسف. البقية في حياتك."
أحمد بينهار لأن قلبه في اليومين دول ودق العشق بابه.
"اهدأ يا أحمد، اهدأ بقولك."
"سارة كده راحت، ملحقتش أعرفها أكتر."
"أنا واثق إن سارة عايشة، أكيد هي عايشة."
"متعليش في نفسك كده يا أحمد، اهدأ شوية."
جيهان بتيجي المستشفى بتلاقي أحمد وخالد واقفين على الباب، وأحمد بيكون حزين أووي أووي على سارة.
"انت زعلان ليه يا أحمد كده؟"
"بدهشة، حضرتك مين؟"
"أنا أم سارة."
"انتي أمها؟"
"أيوه يا حبيبي."
"يبقى انتي الدكتورة جيهان."
"أيوه."
"تعالوا يلا ادخلوا عشان ناخد سارة ونمشي."
"ناخدها منين؟ وليه؟ سارة... سارة..."
"تعالوا بس تدخلوا عشان تساعدوني."
"لو سمحت، أنا عايز أدخل أشوف بنتي لو سمحت."
جيهان بتدخل هي وأحمد وخالد، وبتكون سارة عايشة.
أحمد أول ما بيشوفها صاحية بيجري عليها يحضنها.
"انتي ليه خدتي انتي الرصاصة؟ لو حصلك حاجة بقى..."
"مش كنت عايزة أورطك في المشاكل تاني معايا، وكمان هتكون سبب موتك، حرام عليا كده."
"مش أحسن ما كنت أشوفك..."
سارة بتفتكر سامر وإنه اتجوزها، بتترعب.
"في إيه يا سارة؟ إيه اللي مقلقك كده؟"
"بتعب وخمول. أنا خايفة أووي من سامر، إزاي اتجوزني وأنا معرفش؟"
"متخافيش يا حبيبتي، لأن هو معايا دلوقتي. وغير كده، سامر مش اتجوزك. اعترف بكده لما انضربتي بالرصاص وقال: أنا مش اتجوزتك يا سارة."
سارة بترتاح وتهدى.
نرجع للحاضر تاني.
رواية اصدقاء ثم احباء الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان محمد
جيهان. أنا عندي خطة يا ابني، خلينا نحبس أبو سارة وسامر في أسرع وقت، وإلا سامر هيأذي سارة، وأنا مش ناقصة حد يأذي بنتي.
بص يا ابني، هما باين كده هيعملوا النهاردة عملية بيع للمخدرات بتاعتهم، عايزين نبلغ الشرطة ويتمسكوا بالجرم المشهود، وتعالى عشان أفهمك الخطة.
وبيبدأوا يخططوا، وبيكون خالد بيساعدهم.
بيبدأوا ينفذوا الخطة لحد ما سامر وأبو سارة بيروحوا المكان اللي هيتم فيه التسليم.
وبتكون الشرطة كلها هناك.
وأول ما بيبدأوا يسلموا المخدرات، وكانوا مش مستكفيين بالمخدرات، بيسلموا أسلحة غير مرخصة.
جيهان. حلو أوي كده، هيلبسوا القضية ومش هيطلعوا منها بإذن الله.
وبالفعل الشرطة بتنقض عليهم وبيتمسكوا خلال العملية.
وبيتقبض عليهم.
جيهان. أنا ارتحت أوي إنهم خلاص اتقبض عليهم وراحوا.
أحمد. عن إذنكم بقى يا جماعة، عشان كان لازم أروح آخد سارة مشوار، كانت مخنوقة أوي وكانت عايزة تتمشى.
موافقة يا حماتي.
جيهان. ماشي يا ابني، خلي بالك منها، سارة أمانة في رقبتك.
وبياخد سارة وبيروحوا يتمشوا، وبيِقضوا يوم جميل أوي.
سارة. أنا بحبك أوي يا أحمد، ربنا يخليك ليا. وبيكون فيه واحد معدي بغزل البنات، أنا عايزة منه يا أحمد.
أحمد. بس كده يا قلبي، تعالي. وبيروحوا يشتروا منه.
سارة. انت عارف أنا نفسي في إيه يا أحمد.
أحمد. في إيه.
سارة. نفسي الدنيا تمطر تلج وأكون أنا وانت في نفس المكان ده على الجسر، ونتفرج على الماية في البحر والتلج وهو بيتساقط.
أحمد. إن شاء الله اللي نفسك فيه يتحقق، بس في مصر مش بتمطر تلج كتير، إن شاء الله تسافري وتشوفي التلج لما نسافر. يلا بقى دلوقتي نمشي عشان ما نتأخرش.
أبو سارة. بقى أنا بكل قوتي أبقى في السجن ليه!
سامر. يعني أنا يا عمي لسه شاب مشفتش عمري، أما انت بينك وبين القبر خطوة.
أبو سارة. لا، إحنا لازم نهرب يا سامر قبل ما يتحكم علينا.
سامر. هنهرب إزاي يا عمي.
أبو سارة. اهدأ كده وأنا هفكر.
بيعدي كام يوم.
سامر. خلاص يا عمي، هيتحكم علينا النهاردة، هياخدونا نروح المحكمة النهاردة، وانت لسه مفكرتش.
أبو سارة. مين قال لك كده، أومال رجالتى اللي بره بيعملوا إيه.
سامر. وهما هيكلموك إزاي.
أبو سارة. طول عمرك هتفضل غبي، ابعد عن وشي يالا.
وبيجوا وهما رايحين المحكمة في العربية، بيطلع عليهم رجالة الشرطة ناس كتير أوي مسلحين وبيضربوا عليهم نار.
بيوقفوا العربيات وبيبدأوا يضربوا النار، وبيكون فيه ضرب نار من كل ناحية، لدرجة إن أبو سارة بيقوم عشان يشوف دي رجالتُه ولا لأ، بتيجي رصاصة في منتصف جبهته، يموت أبو سارة.
وكل رجالة الشرطة يموتوا، ومنهم من يُصاب، والرجال الآخرون كانوا ماتوا.
سامر. معدش حد دلوقتي هنا. وبياخد المفتاح ويهرب. بينزل بيلاقي أسلحة كتير على الأرض، بياخد واحد منهم.
في صباح هذا اليوم قامت بعض الرجال بالصعود على رجال الشرطة وقاموا بقتلهم ومات الفريقين. أنتم جميعاً، ولكن يوجد فرد ناقص من المجرمين لم نعثر عليه.
وها هو بعض من الفيديوهات.
جيهان. إن لله وإن إليه راجعون.
طب كده سامر عايش، يبقى ناوي على حاجة شر لبنتي.
وبتمسك الموبايل على طول تتصل على بنتها.
آلو يا سارة يا بنتي انتي فين دلوقتي.
سارة. أنا مع أحمد يا ماما، بنشتري الدوا لخالتي وهي معانا أهي. كنتي بتسألي ليه.
اديني أحمد يا بنتي.
أحمد. الوو.
جيهان. سامر هرب يا ابني من السجن، وأكيد مش ناوي خير لسارة، خلي بالك عليها يا ابني وتعالوا بسرعة هنا.
أحمد. ماشي يا حماتي، ما تقلقيش.
يلا يا ماما عشان نروح.
وبيروح أمه وبيوصلها لحد البيت. أنا هروح أوصل سارة يا ماما، مش هتأخر.
تمام يا ابني، خلي بالكم من نفسكم.
سارة. في إيه يا أحمد.
أحمد. مفيش يا حبيبتي، مامتك كانت عايزة تقولك حاجة وبس.
سارة. ما قالتهاش في الفون ليه.
أحمد. مش عارف، ابقى اسأليها بقى.
سارة. تمام.
وبيكونوا معديين من قدام عربية الفول.
أحمد يا أحمد، قول للسواق يوقف.
أحمد. في إيه يا سارة، عايزة حاجة.
سارة. الصراحة آه.
أحمد. على جنب يا أسطى لو سمحت.
وبينزل هو وسارة. هه، كنتي عايزة إيه.
سارة. كنت عايزة أكل على عربية الفول معاك، لأننا اتقابلنا هنا أول مرة، وأريد أن أكرر هذه المرة.
سامر بيتصل على حد من رجالة أبو سارة الموثوقين، وبيقوله إنه عايز يعرف مكان أحمد وسارة وجيهان.
وبالفعل بيعرف هما فين، وبيكون معاه السلاح.
سارة. شكراً أوي يا حبيبي على وقفتك جنبي وإنك أكلتني فول.
أحمد. بالهنا والشفا، بس متوقعتش إننا ننزل من العربية عشان شوية فول، كان ممكن نشتري وخلاص.
سارة. لا، أنا عايزة آكل هنا.
أحمد. وأنا قولت حاجة، كلي يا حبيبتي.
سامر. سااااااارة.
سارة بتدير على صوت أحد يناديها. نعم.
وهنا يخرج المسدس أمام عامة الناس ويطلق رصاصة على سارة. لن تكوني لغيري يا سارة. ويطلق رصاصة أخرى على أحمد.
وهنا نصمت قليلاً.
جميع الناس يلتفون حول سارة وأحمد، وبالفعل تحقق مراد سامر وقتلهم هما الاثنين، وعندما اجتمعت عليه الناس أطلق رصاصة على نفسه هو الآخر.
وتجمعت ثلاث جثث في مكان واحد. اجتمعوا هناك أول مرة في حياتهم، واجتمعوا أيضاً مع آخر نفس في حياتهم.