أحسّ أسد بحركة غريبة بالغرفة، فتح ليجد شخصاً بيده حقنة يقترب من جوليا. بسرعة، أمسك أسد بالشخص ليجده... أحمد خرج ورأى أربعة أشخاص مسلحين، وجوههم للجهة الأخرى. سمعوا حركة فالتفوا لأحمد واشتبكوا معه. أحمد بسرعة أطلق النار عليهم، خائفاً على قمرو. فلت شخص من أحمد، ضرب أحمد بطلقة جاءت بكتفه. وجرى هذا الشخص للسيارة وانطلق.
أحمد من التعب كاد يغمى عليه، لكنه تماسك قليلاً ليصل إلى الكوخ. دخل وأغلق الباب بقطعة خشب، ثم أغمي عليه من الضرب الذي تعرض له وإصابته بكتفه. التفت أسد ليجد الشخص أحد حراس قصره. "بتعمل إيه هنا يا ك**؟ " قال أسد بغضب جحيمي. "والله يا أسد بيه أنا عبد مأمور، هما اللي أمروني." قال الشاب بخوف. "مين؟ انطق." "أحمد بيه." قال الشاب بخبث. صدم أسد: "إيه؟ أحمد؟ قال لك إيه؟ تابع الشاب: "أحمد بيه عايز ياخد مكانك، وهو بيحب مرات...
لم يكمل حتى تلقى ضربة من أسد أوقعته أرضاً. "كذاب! عايز توقع بيني وبين أخي. والله ما هرحمك. يا شباب خذوه." أخذ الحراس الشاب. جلس أسد يتأمل جوليا بحب، وبنفسه: "بتتذكري أول مرة التقينا يا جوليا؟ بتتذكري لما قلتي لي بحبك؟ أنا كمان والله بحبك، بس هعوضك. استني بس. يارب تسامحيني على اللي هعمله." وشرَد بصورها وطفولتها. حل الصباح على الجميع. أحمد قام بتعب وراح ناحية قمر ليراها. (لم يفعل شيئاً لجرحه، فقط ربطه)
رأى قمر، حرارتها انخفضت. فتح علبة الإسعافات وبدأ يعالج يده. "مش عارف حبيتك امتى، بس بجد بحبك يا قمري." قال أحمد بهمس. -صحا أسد، وبعدها بدأت جوليا تفتح. كانا بالغرفة لوحدهما، وهذا أمر من أسد. "إيه اللي حصلي؟ أنا فين؟ " قالت جوليا بتعب. أمسك أسد يدها وقال: "بيوجعك حاجة؟ أنادي الدكتورة؟ جوليا تذكرت ما فعله، وقالت وعيناها تلمعان بالدموع: "إيه اللي حصلي؟ "سعاد حاولت تقتلك." "إيه؟ " قالت جوليا بصدمة.
"وطّي صوتك، مش عايز حد يعرف إنك صحيتي." "ليه؟ أخرج أسد حقنة مخدر من جيبه، وقربها من جوليا وقال: "بحبك، وكل ده عشانك." وأعطاها الحقنة قبل أن تقول أي شيء. خرج أسد واتفق مع الدكتور أن يقول إنها ماتت، ويخرجوها بالسر من المستشفى. خرج الدكتور وقال لهم: "البقاء لله." صدم أسد بصدمة مصطنعة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!