الفصل 5 | من 6 فصل

رواية اسحب ورقة الفصل الخامس 5 - بقلم ايه شاكر

المشاهدات
20
كلمة
1,620
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ناديت عليكِ كتير وانتي طالعه من بيت أم رمضان الظهر مردتيش عليا! إيه يا أشرقت؟ هي إديتك قطة؟! برق أدهم عينه وقرب من أشرقت: -إنتِ إيه اللي وداكِ عند أم رمضان؟ -ما أنا كنت هقولك، وصاحبك عارف. -مش إنت عارف؟ نادت جارتهم: -إيه يا أشرقت مبترديش عليا ليه؟ شوفت أشرقت بإيديها: -ومش هرد، اسكتي بقا منك لله. مسكها أخوها أمجد من ذراعها، فقالت: -أنا محدش يمد ايده عليا وخطيبي قاعد. اتصدمت لما قالت عني خطيبها وبصيت لها…

برق أخوها ماجد عينه: -نعم ياختي خطيبك! هو إحنا مش اتفقنا هيترفض؟ -غيرت رأيي عشان انتوا بتعاملوني معامله سيئة… نادت أشرقت بصوت عالي: -يا بابا أنا موافقه أتجوز يا بابا. وجريت على جوه عند والدها، فقال ماجد وهو داخل وراها: -طيب. يا بابا بنتك كانت عند أم رمضان النهارده، شوف بقا هتعمل معاها ايه. اتشغلت بكلامهم ورجعت بصيت لموبايلي لما افتكرت اللي حصلي! دخلوا كلهم ما عدا أدهم، بصلي وقال:

-إنت كنت عارف منين إن أشرقت راحت عند أم رمضان؟ -مش وقته يا أدهم. بقولك واقع في مصيبة تقولي اي! -مصيبة إيه؟ لو قصدك على أشرقت متقلقش هي متسرعه شويه لكن عاقله وطباخه ماهره وست بيت ممتازه. هزيت راسي بالنفي: -مش أشرقت خالص، أنا عندي مشكلة تانيه ومحتاج مساعدة ماجد أخوك وهو مش طايقني. -ما هو مش طايقك عشان غيران على أشرقت منك. -غيران مني!!! هو أنا لسه عملت حاجه! دا أنا لسه بقول يا هادي!

وحكيت له عن اللينك اللي اتبعتلي وفتحته وازاي الواتساب اتهكر وخايف يكون حد بعت فلوس للنصاب ده. -وإنت بتفتح لينك متعرفهوش ليه يا يعقوب! ليه مصمم تخليني أغير فكرتي عنك؟ طول عمري شايفك شخص عاقل ورزين وناضج كده ونفسي أكون زيك. بس من بعد ما اتقدمت لأشرقت وأنا… قاطعته: -مش وقت تحليل شخصيتي، عاوزين نلاقي حل الأول. -الحل دلوقتي تنزل على صفحتك على الفيس تنبه على الناس محدش يبعت وكلنا هننزل حالات على الواتس نقول للي نعرفه.

-ما عملت كده فعلًا. استأذنت ومشيت… واتجهت لمحل أيوب. وبعد دقايق لقيت تعليقات من ناس كتير إنهم بعتولي فلوس! وباعتين اسكرينات بمبالغ! مش عارف ازاي حد يبعت فلوس لحد كده من مجرد رساله!! -أنا بقيت مديون لنص الأرقام اللي عندي يا أيوب! ضحك أنس، ولما بصله أيوب حط إيده على بوقه وسكت، قال أيوب: -طيب هتعمل ايه؟ -مش عارف المفروض هسدد ولا إيه!! خبط أنس على كتفي، وهزر: -أنا رأيي بقا يا يعقوب تصرف نظر عن موضوع الجواز وتسدد ديونك.

بصيت له: -لا الموضوع مُنتهي البنت دي هتجوزها يعني هتجوزها. غمزلي أنس: -هل الموضوع وراه قصة حب لـ بنت الجيران؟ بتحبها، صح؟ احكي أنا بحب أسمع الحاجات دي. بصيت له وسكت، هو أنا ليه مسألتش نفسي بحبها ولا لأ! ولا أنا عاوز أتجوزها عشان إيه؟ عشان أخوها صاحبي مثلًا!

الحقيقة مش عارف أوصف إحساسي ناحيتها بس فجأة لقيتها عجباني بشقاوتها وغباوتها وحلاوتها وعيلتها، والعروسه اللي نعرفها أحسن من اللي منعرفهاش، أصل موضوع البحث عن عروسه دا صعب جدًا. انتبهت على فرقعة أنس بإيده: -يا يعقوب روحت فين؟ -عايز إيه يا أنس؟! ابتسم أنس وقال: -احكيلي يا عم. الفضول كان ظاهر في عين أيوب، سألني: -هو… هو إنت بتحبها ولا إيه؟ -هو دا وقت الكلام ده! حب ايه دلوقتي! سيبوني في اللي أنا فيه! قلتها وحاوطت

راسي بإيدي فقال أيوب: -متقلقش صدقني هتتحل يا يعقوب إن شاء الله. -أنا همشي. قلتها وقمت… نادى أيوب عليا فقلتله: -هبقا أكلمك. ركبت عربيتي ورجعت العزبة… شوفت إنهم هدموا بيت وشكلهم كدا هيبحثوا تحته عن آثار وإخواتي لما يشوفوا حاجه زي كدا بيتجننوا ويبقوا عاوزين يهدموا بيتنا تاني يوم! بفكر أسيب العزبة خالص وأتجوز في شقة إيجار بعيد عن هنا خالص، رغم إني جهزت شقتي!

كنت مخنوق وزعلان من الفصل البايخ اللي اتعمل فيا… ولحد الآن مش قادر أستوعب إن فيه نصاب أخد فلوس كتير بسبب إني مش مركز وفتحت لينك معرفهوش اتبعتلي. -من إمته وإنتِ بتحبي القطط؟ -من النهارده يا بابا، تخيل كدا تمشي ورايا في البيت وأهي أي أنثى اتعامل معاها في البيت اللي كله رجاله ده. -لأ أنا بقرف من القطط، لما تتجوزي إبقي هاتي في بيتك. -يا بابا… قاطعني: -انتهى الكلام. واتجه لأوضته، فقلت بنرفزة:

-طيب جوزوني بسرعه بقا عشان زهقت من البيت ده… وقولوا للعريس إني موافقه بشرط يجيبلي شقه بره العزبة دي. -مش هقوله يا أشرقت، وهتتجوزيه هنا في العزبة غصب عنك. قالها بابا ودخل أوضته ورزع الباب. كلهم بيعاملوني بأسلوب عنيف، كان نفسي أتجوز حد يعاملني برقة، جوايا أنثى رقيقة ونفسي أطلعها يا ناس. بس هطلعها مع مين؟ يعقوب!! ومعرفتش أقنع بابا بالقطه… ومش عايزه أجادله كتير لأنه زهقان مني من لما عرف إني روحت عند أم رمضان.

وأنا بفراستي أقنعتهم إن أم رمضان حاولت تديني قطة وأنا رفضت. وكل ما القطة تنونو يقول أمجد: " الست دي عملتلنا سحر نسمع نونوه في البيت بسبب رفضك للقطه يا أشرقت… أنا متأكد! لحد دلوقتي محدش يعرف إن فيه قطة في البيت! ولما عرفوا إني كنت عند أم رمضان محدش عملي حاجه غير إنهم منعوني أروح عندها تاني. فقررت الصبح أرجعلها القطه واعتذرلها لأني مش هروح تاني أدي درس لرمضان. واللي يحصل يحصل. وبعد كم يوم

يوم الجمعه بعد الصلاة فتح أدهم باب الشقة ودخل معاه يعقوب دخلت أنا المطبخ بسرعه. لحد دلوقتي مش عارفه هتجوز يعقوب ازاي! وليه إختارني؟ كان نفسي أتجوز عن حب! دخل ماجد أخويا المطبخ وقال: -اعملي الغدا… وفين لعبة الأونو؟ -في أوضتي على المكتب… اتجه لأوضتي ولما افتكرت القطه، جربت وراه وأنا بقول: -آآ… استنى هجيبهالك أنا.

اديتهاله وجهزت الغدا ووقفت أعمل الشاي وسمعاهم بره بيلعبوا، وضحكة يعقوب كل فترة ترن في وداني فبلاقي نفسي ببتسم! تخيلته لما كلمني أول مره لما كان بيشرح الأزلام… أنا بعمل حاجات كتير أوي غلط عن جهل… ساعات بحس بجهلي في أمور كتير من ديني. يا ترى ممكن يعقوب يكون زوج صالح ياخد بإيدي؟! نفسي أتغير… أقرب من ربنا أكتر، وأغير طريقة لبسي.

برغم إن عمري ما صاحبت شباب ولا فكرت في الموضوع لكن أكتر صفه وحشه فيا وبسعى إني أغيرها هي الكراش. يعني أكتر من شاب أشوفه مره يعجبني فأتابعه وأقعد أتخيل أننا بنحب بعض! وأكرش عليه. آمنه نصحتني أغض بصري، وحاولت بس معرفتش… وأخر شاب كنت بكراش عليه مازن ووجع قلبي لما راح اتقدم لأمنه. استغليت انشغالهم باللعب، وأخدت شوية حليب في طبق ودخلت الأوضه أأكل القطه اللي لسه مرجعتهاش لأم رمضان عشان حبيتها. كان شكلها كيوت

مسحت على ظهرها وأنا بقول: -مشكلتك الوحيده إنك من أم رمضان! -تصدقي مشكلة فعلًا! انتفضت وبصيت ورايا لقيت أخويا الصغير اللي في تالته اعدادي، كان مستخبي ورا المكتب. برقت عيني وقلت: -اصبر وهفهمك حاجه. جري على بره وهو بينادي اخواتي وبيقول: -قرب قرب قرب أنا عرفت مصدر النونوه، لا سحر ولا شعوذه تعالوا شوفوا أشرقت أم رمضان مديالها قطه. وقف إخواتي الأربعه قدامي فقلت: -ممكن تدوني فرصه أشرح وأوضح وجهة نظري؟

-لأ، إنتِ محتاجه بابا هو اللي يتصرف معاكِ. قالها أدهم، فبصيت للأرض. مكنش شاغلني إن يعقوب لسه بره وأكيد سمع كلام أخويا. يمكن يكرهني ويرفضني وخلاص. بس اللي شغلني، وخلاني برقت عيني من الصدمة؛ صوت أم رمضان اللي بيرج الشارع: -انزليلي يا أشرقت… انزليلي يا حرامية القطط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...