الفصل 39 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم إليا

المشاهدات
22
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

عثمان برق _" الله أكبر. هو مين ده اللي عيونه حلوة؟ سامع يا سلطان يا خويا بتقول إيه." نيـاط مدت شفايفها _" بتشتكيله مني؟ مبقتش طايقني. سلطان روحني على بيتنا يلا ما دام كلي على بعضي مش عاجبك. يلا يا سلطان خلينا نمشي." عثمان قام من محله لما لقاها مصرة تمشي _" ليه كده يا نيـاط؟ مين ده اللي مش طايقك؟ ده أنتِ مش طيقاني وكله من هرمونات المزاج المتقلب." نيـاط بزعل _" هو ذنبي يعني؟ خلاص مبقتش تحبني. سلطـان روحني."

مراد ما صدق تناقشوا. بيزود الحطب على النار _" معاكي حق. أنتِ مش فارقة معاه. مبقاش يحبك زي الأول. كل الرجالة كده. أنا هروحك. يلا بينا على بيتنا." مسكت إيده مشيت معاه رغم محاولات عثمان يعتذر لها على غلط هو لا فاهمه ولا عارفه، المهم تهدى. بس في الأخير وباقتراح من مروى أقنعوه يسيبها على راحتها، ممكن وجودها مع أخواتها لفترة يفيدها. زيد شد صحن الفشار من إيد مراد _" خلصت نصه. إعلان الفيلم لسا ما خلصش." مراد شده

_" ده الصحن بتاعي. أخلصه بعد الإعلان، قبل الإعلان ملكش دعوة. براحتي." مروان ضربهم بالمخدة _" بطلو رغي بقا. الفيلم هيبدأ. وسع كده يا زين. حاطط رجلك فوق دماغي. ما توسع يا أخي." زين كشر _" على فكرة دي رجل يزن." نيـاط ضحكت سندت راسها على كتف عمران _" وحشني الجو ده. وحشتوني أوي. وحشتني عيشتنا مع بعض. بس انتوا نسيتوني بسرعة خالص." زيد بهداوة _" إحنا برضو اللي نسيناكي ولا أنتِ."

رضوان قاطع الدراما اللي هتبدأ لما شاور على التلفزيون _" الفيلم بدأ." نسيت العركة اللي كانت لسا هتبدأ. اختفت حساسيتها الزايدة في رمشة عين. لفت وشها مركزة على الشاشة. كتموا ضحكتهم من ردود فعلها. هما اتعودوا على جنانها، طفوليتها ودلعها، بس الحمل ضاعف صفاتها دي كلها. نيـاط بعد ساعة وهما بيتفرجوا نطقت فجأة _" أنا مكنش لازم أتزوج في السن ده. أنا صغيرة على الهم ده. عايزة أرجع أعيش هنا معاكم. ممكن."

مراد ابتسامته من الودن للودن _" طبعاً ممكن." سلطان بهداوة _" طبعاً مش ممكن. ممكن تجيء في أي وقت وتنورينا. بس العيشة هنا مش هتنفع بوجود عثمان وابنك اللي جاي في حياتك. مش أنتِ بتحبيه وطلعت روحك عشان تتزوجيه." نيـاط مدت شفايها _" طب لو مبقتش بحبه." سلطان شالها. ضحك _" أنا بقول نمشي ننام. أصل نهاية الفيلم باينة من أولها. خايف تجيب لي سيرة الطلاق قبل ما الفيلم النحس ده يخلص."

طلعوا على الأوضة فوق بعدما أخواتها كالعادة باسوا راسها واحد ورا الثاني. يا دوب حطها سلطان على السرير. غطاها كويس. قام عشان يمشي. مسكت إيده خلته يقعد جنبها. سلطان بيلعب في شعرها _" متقوليش عايزة حدوتة." نيـاط سكتت للحظة مترددة تنطق لي شاغل بالها _" أنا غلطت لما تزوجت." سلطان كشر _" إيه السؤال ده؟ هو في حاجة معرفهاش؟ مشكلة بينكم؟

عارف ميصحش أتدخل بس مش قادر أمنع نفسي. قلقني كلامك كل شوية عن غلطك في الزواج. أنتِ مش مرتاحة مع عثمان؟ زعلك." نيـاط حطت إيدها على بطنها _" معرفش. أنا خايفة." سلطان استغرب _" خايفة من إيه." نيـاط رجعت سكتت شوية. نطقت _" معرفش." سلطان حضنها جامد _" خلاص انسي. متضغطييش على نفسك. متفكريش زيادة على اللزوم. غمضي عنيكي. هفضل جنبك لغاية أما تنامي."

سلطان فضل يلعب في شعرها. أول ما راحت في النوم خالص قام ينام هو التاني. في نص الليل وفي عز نومه حس بحركة غريبة على سريره. لقـا عيون بتبصله في وسط الضلمة. سلطان نط من محله مخضوض. قيد النور _" نيـاط. وقفتيلي قلبي. حرام عليكي. مالك. كنت بتعيطي؟ شفتي كابوس وحش؟ أنتِ بتخوفيني بسكوتك ده." نيـاط هزت راسها _" لا. عثمان وحشني. عايزة أروحه دلوقتي. يلا رجعني البيت عند عثمان." سلطان ضحك _" هو إيه اللي رجعني؟

إحنا في نص الليل. ما دام هو بيوحشك مطلعة عينه ليه؟ ممرمطاه. ارجعي نامي. بكرة الصبح روحيله." نيـاط سبلت عيونها _" لا. عايزة أرجع دلوقتي. مليش دعوة." سلطان بيسايرها _" تلاقيهم في سابع نومة. لو اتصلنا بعثمان هنقلق نومه في نص الليل. متبقييش عنيدة." نيـاط مدت شفايفها _" متقلقش. مش نايم. رن عليه مرة وحدة. طيب لو مردش خلاص. أمري لله. هنام هنا."

عثمان قاعد بيتأمل في السقف. مجالهوش نوم. فجأة تليفونه رن. مع أول رنة. رد ملهوف لما شاف اسم سلطان على الشاشة _" في حاجة يا سلطان." سلطان _" متقلقش. مفيش حاجة." نيـاط شدت التليفون من إيده _" لا. في. تعالي خدني على البيت. ولا أنتَ مبسوط مستريح في غيابي؟ مش سائل عليا؟ خلاص خليك على راحتك." عثمان ضحك _" طب أجي ولا مجيش." نيـاط بدلال _" لا. تعالى."

ولسا بتفصلوا بعث رسالة إنه واقف قدام الباب. أخدها. رجعوا البيت. والأوضة اللي مش شوية بس كانت مليانة كآبة بالنسباله نورت وهي نايمة في حضنه على السرير. عثمان بيبوس خدها _" وحشتك صح." نيـاط _" همم. وحشتني. أنتَ مكنتش نايم صح؟ مبتعرفش تنام بعيد عني. أنا عارفة." عثمان شدها ليه _" ما دام عارفة بتعذبي الغلبان ده معايا ليه؟ طب ما دام أنتِ جنبي دلوقتي غمضي عنيكي. نامي. وسيبيني أنام مرتاح بوجودك."

بعد ساعة من النوم صحي عثمان على إيد نياط بتهزه وصوتها بينده باسمه بشويش. بتحاول تفوقه. عثمان نعسان _" حرام عليكي يا غفـران. سيبيني أنام. في إيه. متقوليش عايزاني أرجعك بيت أخواتك و إلا." نيـاط كشرت _" و إلا إيه." عثمان شوية وهيطق من القهر _" و إلا إيه؟ و إلا هقوم أعيط يعني؟ في حاجة تانية غير كده أعملها؟ ارحميني بقا يا نيـاط. نامي يلا يا روحي." نيـاط _" اصحى بقا. جعانة." عثمان اتنهد. قعد قدامها بيرجع شعرها لورا

_" متعشتيش في بيت أخواتك." نيـاط _" تعشيت. بس نفسي في شوية لسان عصفور." عثمان استغرب _" شوربة لسان عصفور في الوقت ده." نيـاط بحماس _" أيوه دلوقتي. استنى. بتعمل إيه." عثمان حاطط التليفون على ودنه _" هطلب لروحي الشوربة اللي نفسها فيها." نيـاط سحبت تليفون من إيده _" مش عايزة شوربة وخلاص. أنا عايزة الشوربة اللي طعمها في بقي." عثمان كشر _" إيه اللي عايزه الشوربة اللي طعمها في بقك. طيب وصفيلي الطعم عامل إزاي."

نيـاط سكتت للحظة _" طعمها شوربة لسان عصفور. طبعاً. يعني هيكون طعمها إيه." عثمان مسح على وشه _" صبرني يا رب. طيب ما دام طعمها شوربة وخلاص. أنا هطلبها." نيـاط مدت شفايفها _" بس عايزة للي طعمها في بقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...