الفصل 5 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الخامس 5 - بقلم إليا

المشاهدات
21
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

نيـاط متلبكـة: "عـ .. عايـزة تعلمـوني شغـل الـبيت أنـا مبقـتش صغـيرة و المفـروض اعتمد على نفسـي .." دقيقـة صمت ليستوعـبو الصدمة، ازاي بتقـول انها كـبرت بالبساطة ديه؟ هي اللـي من قريب بس كـانت تضـايق لما حـد فيهـم يلمحلـها ولو بالغـلط أو الهزار انهـا كـبرت. مـراد حط ايده على جـبهة نيـاط: "اختـك سخـنة .. يلهـوي ديه راسها بيغـلي .." سلطـان زاح ايـد مـراد مرعـوب و حـط ايـده محلـها:

"فيـن ده أنـا مش شـايف عليهـا حـرارة .." عمـران بسرعـة حـط ايدهـا على خـده: "بجـد ولا أنـا ، حرارتـها طبيعية .." (اتنهـد) "حرارتـها طبيعية .." مـراد بتريقـه: "طبيعـية من انهي ناحـية ، أكيد سخـنة و مخـها ساح جـوا من الغليـان. مفيش تنفـسير منطقـي غيره عشان تقـول عـلى نفسها كـبرت .." سلطان بنرفـزة:

"تضرب انت و منطقـك وقفت قلبنـا .. امشـي شوف شغـلك مش عايـز المح وشك قدامـي تعبت اعصابـي يلا كـل واحـد على شغلـه .. اتكـلو على الله .." زيـد: "و هنسيب نيـاط تعبـانة مش ممكـن مش هعرف اشتغـل و قلبـي واكـلني عليها .." نيـاط مبـوزة: "يـا سلام على الحـنين ، ده أنـا مش فارقة معـاه متصدقوش يا سلطـان غرضه يتهـرب من الشغـل .." سلطـان بأمـر: "مش هنقعـد نحط رجـل على رجـل كفـاية أنا و مـروان هنهـتم بيهـا .." (برفعـة حاجـب)

"ولا حـد عـنده شك اننـا هنقص عليهـا حاجـة .." قامـو باسـو راسها بالـدور و مشيـو. خلص اليـوم ما بين شغلهـم و مراعاة نيـاط اللـي فاليوم بطلوه قاعـدة مبـوزة مفيش حاجـة على مزاجـها جـوعانة و مـش عايزة تاكـل زهقانة بس معندهاش مـزاج تعـمل حاجة جننتهـم. عمـران اترمى على الكـنبة جنب خـواته: "أخـيرا اليوم النحـس ده خلص، يوم بـاين من اوله لمـا صبحـنا على وشه النحـس .." زيـن بيتثاوب:

"كـل ده تأخـير بقالنـا ساعتين مستنيين عشـان نبدا اجتماعنـا .." مـروان اتنهـد: "هو بمزاجنـا، نيـاط و كانـها صغرت سبعـة عشر سنة لـورا على اتفـه سبب بتعـمل مشكـلة قـال يـا سيدي لـيه نبدل مفـرش السير من غـير ما نديها خـبر .." رضـوان ضحـك: "مـش عـلى اسـاس كـبرت لا و عايـزة تتجـوز و مطلوب مننـا نعلمها شغـل البيت .." يـزن بهداوة: "انت من كـل عقلك صدقت العـبط اللي قالـته في حد واكـل دماغها بـاين، و الحـد ده كلنـا عارفينه .."

عمـران: "الزواج اللي جـابت سيرته امبارح و جية عثمـان مش صدفة، بس حالتـها مكنتش تسمح نستجـوبها .." سلطـان بيهـز رجـله: "نستجـوبها هو تحـقيق ؟ أنـا بكـرا الصبح هخـليها تعترفلي بكـل حاجـة .." رضـوان: "لا مينفعـش ، لو ضغطنـا عليـها ممكـن تعترف بتحـبها اعتقـد محدش فيهـا مستعد يسمع الكـلمة ديه .." زيـن ضربـه على قفـاه: "ايه الكـلام المـاسخ ده تحـبه ايه بس، هـي لحقت .." مـروان بجـدية:

"بقـترح نـدور وراه من غـير ما نعـرفها فنفـس الوقت منسبلهاش وقت فراغ تفكـر فيه عشان متتعلقش بيه لغاية ما نشوف هنعـمل ايـه .." مـراد برفعـة حاجب: "ندور وراه فهـمتها بس نشغـل وقتها كـله نعملـها زاي ديه بقـا .." يـزن: "سهـلة ديه، مش هي عايـزة تتعلم شغـل البيت من بكـرا هنخـليها تقول حقـي برقبتي من كـثر الشغـل .." زيـد بيشـاور عليهـم: "سلطـان ، عمـران و مـروان برا الحـوار ده هيتكلفـو بعثـمان احـسن .." مـراد ضحـك:

"حـنينين بزيـادة .." مـروان بتريقـة: "هنـشوف، على اساس بتعرفـو تجمدو قلبكـو قدامها و كـده .. اللي مش هيعـرف هنحكـم علـيه و القرار لا رجـعة فيه .." الستاير بتتفتح فاوضة نيـاط و النور ضايق عيـونها، بتتقلب يمين و شمال بتحاول تتمسك بالبطـانية اللـي بتتشد منـها. فتحـت عين وحـدة نص فتحـة بتشيك على الساعـة اللـي جنبـها. نيـاط نعسانة بتتـأفف: "سيبوني أنـام حـرام عليكـو الساعة لسا ستة الصبح و محاضراتـي ع العـشرة .."

زيـن ساحـبها على الحـمام و عيونـها لسـا مقفـولة: "مفـيش منه الكـلام ده .." (قـرص خـدودها) "صحـصحـي ، و حصلـيني بعـد امـا تغسلـي وشـك .." غصب عنـها عملت اللي قالـها عليه طلعت عنـده و هي بتتذمـر في سرهـا، مبـوزة و بتدبدب برجـلها على الارض. زيـن بيكـتم ضحته و بيمثل التكـشير: "مالك قالبـة وشـك مش عـايزة تتعـلمي شغـل البيت تـأمري يا ستـي بنفـذ طلبك .." نيـاط عملت فراغ بين اصابيعـها:

"قد كـده ممكن تسيبني أنـام شويتيـن بس .." زيـن بيزقـها من ظهـرها: "يـلا قدامـي .." وداها على اوضة الغـسيل حطلـها كـمية هدوم متوسخـة متتعـدش قدامـها. زيـن بدرامية: "يـلا يا سنـدرلي .. الـيك المهـمة الأول هتغـسلي كـل دول .." نيـاط هـزت كتفـها: "هلمهـم و ادور الغسالـة .." زيـن بتريقـه: "عمـرك شفـتي سندرلي بتغسل الهـدوم فالغسالـة هو اي عـبط و خلاص، هتفركـيهم بايدك .." نيـاط مبرقة: "بتهـزر، مبعـرفش .." زيـن قعد جنبها:

"هتحطي مسحـوق الغسيل فركـتين و غطسة فالمية اهـي سهلة. يلا يا سندرلـي .." (كـتم ضحكـته) نيـاط بغـيظ: "متقـلش سندرلـي .." كـانت بتعـافر مع الهـدوم بتحـاول تعـمل اللي تقـدر عليه وشها كـله اتملى بمسحـوق الغسيل نص ساعة يا دوب لحقت تغـسل قميصين لما لقـت ملاية سريرهـا المتوسخة بين الهدوم وقفت الفـرك فجـأة و بصتله بعـيون متتفـسرش. نيـاط ايـدها اترعشت:

"مـش هينفـع اغـسل ديه، اخـاف تفسد منـي الا ديه يا زيـن بتـاعت مامـا، هغسلهم كلـهم الا ديـه .." زيـن بحـنية: "طيب خـلاص سيبيـها، وسعـي كـده انا هغسلـها .." (لعـب في شعـرها) "متخـافيش مش حيحصلها حاجـة .." ابتسملها و بادلـته الابتسامة بعد ما كـانت الدموع ع طرف رموشها تعبت من الغسيل و لسا مكملتهش ربعـهم و بقت تنهـج قعدها زيـن قدامـه و غسلهم بنفـسه. زيـن بتـوتر: "متقـوليش لحد اني غسلتهم احـسن يتريقـو عليك .."

(ضرب انفـها بصباعه) "عـدي جمـايل الامير يـا سندرلي .." يـزن دخـل عليهـم: "خلصتـو من الغـسيل، جـاي اخـد سنـدرلي للجـولة الثـانية .." نيـاط بلعـت ريقـها: "جـولة ثـانية .." (بدلال) "كفـاية اليـوم انـا تعـبت اوي .." يـزن: "و المـواعين اللـي مركـونة مـن العشـا ديـه مين هيغـسلها يلا حصلينـي بلاش دلـع .."

سابـها يـزن لوحـدها في المطبـخ و طلـع فوق عـلى صالة الريـاضة جـنب اخـواته بيتمرنو و فجـأة سمعو صوت قزاز كــثير بيتكـسر و نزلـو جـري لتحـت لاقو نـص مواعـين المطبخ مكـسورة. رضـوان: "ايـه اللي حصل هنـا، نيـاط فين ؟ .. اطلـع دور عليـها لتكـون انجـرحت .." مـراد نـزل بعـد شوية نزل لـون وشه مخطـوف: "نيـاط طلعـت من البيت مشيت و سابتلنـا الورقـة ديـه .." زيـد بيقـرا الورقـة: "سنـدرلي مشيت عـند اميرها الحـقيقي .."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...