سلطان اتنهد بثقل "مش مرتاح. نيـاط حالها مش مريحني. سرعة تقبلها لموضوع عثمان مش طبيعية. في حاجة غلط. مش معقول تتخطاه." مروان بيمدله كباية مية "بتقلق ع الفاضي. مكبر السالفة. دنـا لقيتـها على السطح بتلعب مع ثنائي المصايب اللي ع أساس مش هتكلمهم تاني." عمران سرحان بيفكر فيها "نيـاط طفلة بريئة. بتزعل بسرعة بتتراضى بسرعة. حتى لو حاولت تبين العكس. فطبيعي تتخطاه بسرعة." سلطان قلقان بيهز رجله من التوتر
"محدش شاف اللي أنا شوفته. فمفيش حد فيكم هيفهمني." زين بهداوة "متعقدش الأمور. الأهم هي مبسوطة ومرتاحة. الضحكة مش مفارقاها. هنهتم بيها. مش هنسيب لها مجال تفكر فيه. ولو بالغلط." صياحها وترجياتها قاطعت نقاشهم. بتتعلق في ظهر ورقبة يزن. واضح مجننـاه بطلب رافض يقبل فيه. بس مصرة بزنها تقنعه. وجملة "عشان خاطري" مش مفارقة لسانها. يزن بصرامة "قلت لا. لاءءءء. نفترض وقعتي مين هيلبس الليلة؟ أنـا؟
لا شكرا. مش ناقص فرهدة. الموتور هيكسرهولي فوق راسي." نيـاط بتتنطط "عشان خاطري. عشان خاطري. قولوا له عشان خاطري." (بتمثل العياط) عمران محاوط خدودها بإيديه "مالك يا نيـاط قلبي؟ عمليكي ايه المتخلف ده؟ ما تسيب اختي حبيبتي فحالها. عمال تضايقها. حرام عليك." يزن شهق "حرام عليا. هي اللي المفروض تسبني فحالي. مش مبطلة زن. عايزة تركب معايا على الموتور واحنا رايحين للمطعم. مش هيحصل." سلطان بصرامة
"مش ممكن. انتِ عارفة سواقته متهورة ازاي. هو متعـود بس انتِ لا." نيـاط بتسبل عيونها وبتتعلق فرقبته "عشان خاطري. عشان خاطري. عشان خاطر نيـاط قلبك. هيسوق بالراحة. هلزق فيه. مش هيوقعني." مروان ضحك "لو شاطر بعد النظرة دي قلـها لا. يلا امشـي جيبي جاكيتك الثقيل. الركبة فالموتور مش زي العربية. بيبقى في هوا شديد." سلطان مسك يزن من قفاه "هتسوق بالراحة. لو رجعـتها ولو بجرح صغير هعمل فيك اللي متعملش فالثنائي ده."
مراد وزيد سدوا وذانهم بيصوتوا "لا. مش عايزين نفتكر." قدام باب البيت. سلطان بيقفلها الجاكيت. بيلبسها الخوذة. باين مبسوطة. باست خدودهم واحد واحد. بعدين طلعت ورا يزن اللي بيوصوا فيه. يزن قرب يشد فشعره من الزهق "هسوق بالراحة. وهـوصلها بالسلامة. والله فاهم." زين بغيظ "مالك لازقة فيه بالشكل ده؟ شوية بس و تدخلي فنص ضلوعه. وسعي. هتخنقيه." يزن بتريقة "خايف عليا من الخنقة. ولا غـيران مني؟ هتفضل فحضني طول الطريق."
نيـاط نفخت خدودها "يا ربي سالفة الغيرة دي لما تبدأ مش بتخلص على يومين. وأنا جعت اوي. خلونا نمشي. بعدين بترجعوا تكملوا." .......................... في المطعم بعد ساعة من وصولهم. كل الأطباق فاضية. ونيـاط على عكس المتوقع استمتعت بالأكل. معترضتش او تذمرت على حاجة. شهيتها اللي المفروض مقفولة بسبب عثمان كانت مفتوحة النفس ع الآخر. نيـاط قامت من محلها "هغسل ايدي المتوسخة وراجعة."
مجرد عذر صدقوه بمنتهى السهولة. يا دوب وصلت الحمام قامت استفـرغت كل اللي اكلته. عيطت و عيطت. لين ما حست نفسها تأخرت عليهم. رجعت رسمت الضحكة على وشها و طلعت. نيـاط بتفرك عينيها لثنين "اليوم هتفلسوا الباقي من مرتباتكم. هتصرفوها على هدومي الجديدة." رضوان بيشيل ايديها من على عيونها "بالراحة. مال عـنيكي متفركيهـاش كده." نيـاط بتتذمر "بتوجعني. لمستـها بالصابون بالغلط."
قلب سلطان مريحهوش. بس معلقش. رغم شبه تأكده انها معيطة. حاول يقمـع شكه. اليوم خلص. وهي نامت فطريق الرجعة عالبيت. خلينا نقول عملت نفسها نايمة لين ما تحطت في السرير واتقفل الباب عليها. ........................ بعد أربعة أيام. سلطان قلقان "مستحيل اقتنع. مش شايفـها خاسة. نيـاط تعبانة." عمران بدأ الشك يتسلل لقلبه "ايوه تعبانة. في هالات تحت عينها. زي ما تكون بتسهر من ورانا." رضوان بهداوة
"مش هي بتاكل قدامنا. بنأكلها بإيدينا. ومش بننام غير اما نتأكد انها نايمة. وبالليل بنفضل نطمن عليها وهي فسابعة نومة." في الأربع أيام اللي مروا. أول ما تاكل معاهم. تجري ع الحمام تستفرغ كل حاجة. مش إرادة منها تستفرغ. بس معندهاش شهية للأكل. وتلقائي بتستفرغه. موضوع عثمان مزعلها. وبتمثل العكس. حتى نومها بتزيفه. مروان بيرص الأطباق ع السفرة "يلا يا مراد. اطلـع انده على نيـاط. الأكل جهز." مراد رجع بعد شويتين نطق بلهفة
"نيـاط قافلة عليها الأوضة ومش بترد عليا." عمران قام مخضوض "يعني ايه قافلة الأوضة على نفسها ومش بترد." مستنوش رد منه. جريوا كلهم ع فوق بيدقوا ع باب أوضتها وبيندهولها. مش بترد. وبعثوا مراد يجيب المفتاح الاحتياطي. بس مقدروش يستنوا رجعته. واضطروا يدفعوه لين ما انكسر. سلطان جري على نيـاط اللي غـمضيانة على الأرض. حط راسها ع رجله. صوته بيترعش من الخوف. "نيـاط. نيـاط فتحي عنيكي. ردي عليا."
عمران شال قنينة دوا واقعة جنب رجله برجفة "علبة الدوا دي فاضية." يتبع ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!