نزل يده لبقها بـسكره قبل ما تنطق بيهمس جنب ودنها " خليكـي ساكـته مسمعش صوتـك الله يستـرك ، هتفضحينـا .. " نيـاط قرصت ايده، أخدت نفس ولفـتله متعصبة. " كـنت نـاوي تكـتم نفسـي تموتنـي يا عثمـان .. " عثمـان رفـع ايديـه فـوق واخـد وضعـية الاستسـلام. " بـريء و الله ما حصل، نيتـي الصافية أفاجـئك .. " نيـاط بتتلف حوالينها. " انت و نيتـك هتتحـطو فـكياس سـوده لـو ممشتش من هنـا دغـري (بتمسح دموعـها الوهمـية)
. هتتهـرس ربنـا يرحمك .. " عثمـان ضحـك. " و مالـه اتهرس، اتدعـس، اتفعص، اتمعـس او اتفـتت، اللي يرضيكـي أنا تحت أمره (اتنهـد) . وحـشتك فـقلـبي بتـزيد يا نيـاط، ارحـميني .. " نيـاط بتصفـق خدودهـا. " يا ويلـي و موتـور الغـزل اشتغـل في نص وكستنـا .. سلطان اللي مش هيرحمنـا يا خويـا .. " عثمـان كـشر. " أخـوكي؟
.. مبتشبعـيش اخـوات كفـاية عليكـي الثمن رجـالة لي هيكرهونـي فـعيشتـي، متقلقيش سلطـان هيغـيب كـم دقيقة أطمن عليكـي فيهـم .. " نيـاط قرصة ايـده. " متجـبش اخـواتي بسيرة وحـشه يا عثمـان هخاصمك .. الا اخـواتي .. " عثمـان بيفـرك محـل القرصة.
" و حبيبك عثمـان يتبهدل عـادي و أنـا اللي عيني مشفـتش النـوم من قلقـي عليكي. رنيت عليكـي تلفـونك مقفـول، معـرفتش اوصلك و خـفت اخـواتك يكونـو عملـو فيكي حاجـة بعد ما تقدمتلك امبـارح .. " نيـاط بنرفـزة. " صح افتكـرت (بتضربـه عـلى ذراعـه) . في حـد بيجـي يتقدم الساعة سبعـة الصبح جـاي تخطب ماكـينة قهـوة ولا مقـلاية بيض يا عـديم الاحساس .. " عثمـان بتريقـه.
" خـير البر عاجـله الصبح بالليل كـله واحـد على اسـاس ردة فعلهـم هتتغـير مـع الظلمـه. هتـرفض مكتوبـالي وش النحـس عثمـان مفيش حاجـة بتزبط معـاه .. " نيـاط بدلع. " متقـلش على وش حـبيبي عثمـان كده كنت طالـع حـلو أوي بالبدلة امبـارح .. " عثمـان ضحـك. " مكـنتيش عارفـه تلبسي فستـان يحليكـي زي ده امبـارح نزلالي بجـلابية عم عـبدو البـواب .. " نيـاط زعـلت. " يحـليني؟
.. أنـا اللي بحلي الفسـاتين، و حـليت الجـلابية و لو محـلتش عـني هحللك دماغـك. يلا امشـي من هنـا يـا اللي كـرشك جـايبه متـرين فنص البدلـة (طلـعت لسانـها) . " جـريت و سابته بيحـاول يشرحـلها نيتـه لحقـها بس لمحـها مرمـية في حضـن سلطـان فتراجـع و عدل قبعـته بيخـفي ملامـح وشـه و من قـريب بيراقب تحركـاتها، تكشيرتها، ضحكـتها، دلعها، جنـانها حـالها بيتقلب بيشقلب احـاسيسه. نيـاط عابـسه.
" لـي سبتنـي لوحـدي كـنت فين يا سلطـان كـان في واحـد كـده.. (بصت بطـرف عينها لعثمـان) .. " سلطـان قاطعـها. " واحـد مين؟ (بعصبية) .. قلل عليكي ادبـه هو فـين؟ (بيتلفف حوالـيه) .. وريهـولي .. " نيـاط بغـيظ. " متشغلش بـالك مشيتـه، تكـه بس و كـنت هقلـع هيـونه العب بيهـا بليـاردو .. " عثمـان اللي بيتصنت فـرك عيونـه. " يا ساتـر .. " سلطـان اتنهـد.
" مكـنش المفروض اسيبك لوحـدك بس في ست كـبيرة بالعمـر. ساعدتها تـوصل الغـراض اللي اشتـرتها لقـدام بـاب المحـل و وقفتها تاكـسي. بس العـصبية بتحـليكي .. " نيـاط بتسبل عيـونها. " أنـا اللي بحـلي العصبية أنـا بحلي كـل و اي حاجـة مش كـده يا سلطـان، في نـاس كـده من غـير ذوق مش متقبلة الحـقيقة. مبتفـهمش .. " عثمـان بيكـلم نفسـه. " الأوضاع بتخـرج عن السيطرة زعـلت و زعلـها وحـش أوي. أراضيـها زاي .. "
الـوقت اللي كـان عثمـان بيفكـر فيه بطريقة يصالحـها سلطـان دفع حـق الفستـان اللي خـتارته و طلعـو بيتمـشو لغـاية ما وصلـو قـدام مطعم كـده دخـل سلطـان يطلب منه فطـار، عثمـان استغل غيـابه. عثمـان حاطط ورده قـدام وشـها. " الحـلو زعـلان منـي .. " نيـاط مكـشرة. " سبنـي فحـالي يا عثمـان خد الورد بتـاعك حـل عـني. أصل أنا وحـشه .. " عثمـان. " تـرا عينـي اللي وحشـه .. "
مرضيتش تاخـد الـوردة من ايده بس مستسلـمش و فضل يحـاول يقنعـها بمسامحـته لغـاية ما سلطان لمحـه متعرفش عليه فاعـتبره غـريب بيحـاول يقلـق راحـتها بتقـربه منـها، جـن جـنانه، يـا دوب عثمـان بيلف لقاه بيجـري ناحـيته هـرب. سلطـان بصـريخ. " خـد بـالك من الطريـق .. "
عثمـان اللـي حـاول يقـطع الطريق الناحـية الثـانية، و مـن غـير مـا ياخـد بالـه بسبب تهـوره، السيـارة ضربـته و فلحـظة لاقت نفـسها قدام مشهد بيعـيد نفسه، واقفـه مش مستـوعبة لا مستوعـبة بس رافضـة تصـدق. نيـاط بتلف راسـها يمين شمـال. " لا .. "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!