الدكتورة: "مكنتوش عارفين إنها حامل، يبقى ألف مبروك. هي حامل، صحتها وصحة البيبي بخير. ممكن تتفضلو تشوفوها؟ هرجع أطمن عليها بعد شوية." مروى بفرحة لفت لمصطفى: "سمعتها؟ هنبقى تيته وجدو يا مصطفى. هيتولد حفيد أو حفيدة في عيلتنا." مصطفى مبسوط: "سمعتها يا مروى، سمعتها. الحمد لله يا رب، خلتنا نعيش الفرحة دي. ربنا يوهن عليها ويتمم حملها على خير ونشيل العيل بين إيدينا." مروان مبرق: "أختك حامل يا رضوان."
رضوان بيشاور عليه: "لأ، غلطان. أختك إنتي اللي حامل." مروان: "لأ، أختك اللي حامل." مروى ضحكت: "بص العيال دول يا مصطفى، اتجننوا. ما نيـاط حامل وهي أختكو إنتو الإثنين." مصطفى ضحك، بيشاور على عثمان: "بتتريقي على إخواتها؟ بصي ابنك من لما الدكتورة قالتلنا عن حمل مراته وهو متسمر في مكانه مبينطقش." مروى بتمشي إيدها قدام وشه: "عثمان يا ابني، مراتك حامل. مش هتدي أي ردود فعل؟ عثمان قعد على أقرب كرسي تايه: "هي مراتي مين؟
لي حامل؟ هو أنا متزوج؟ مصطفى ضحك: "الله أكبر، أهو رد الفعل اللي إنت مستنياه. فقد ذاكرته." أخد وقت ليستوعب الموضوع، ومن ساعتها وابتسامته مرسومة من الوذن للوذن. قعد جنبها وهي نايمة، كل مرة بيرجع يحط إيده على بطنها ويضحك. مصطفى همس لمروى: "ابنك انتقل من مرحلة فقدان الذاكرة لمرحلة الهبل." مروى: "مروان ورضوان انتقلوا من مرحلة الهبل لمرحلة فقدان الذاكرة." مصطفى ضحك: "دي مرحلة ما قبل الانقضاض، مش ملاحظة بيبصوا لعثمان ازاي؟
لو مراد هنا كان زمانه عاملنا فضيحة. استني بس البقية يعرفوا." مروى: "هيموتوا ابنك." طلعوا من المشفى بعدما تحسنت صحة نياط. عملوا كل الفحوصات اللي مفروض تتعمل ورجعوا على البيت. قعدها على الكنبة، رفع رجليها وعدل المخدة من ورا ضهرها. عثمان بلهفة: "إنتي كده مرتاحة ولا أطلعك على الأوضة أحسن؟ طب محتاجة حاجة أجبهالك؟ نيـاط بزعل: "هما مروان ورضوان زعلانين مني؟ واقفين بعيد كده ومش بيكلموني." مروان قعد على ركبته جنبها،
باس راسها: "مش زعلانين منك بس خايفين عليكي. الحمل كله تعب وإنتي لسه صغيرة. يبقى عندك طفل مسؤولية كبيرة." رضوان: "إنتي أصلاً لسه طفلة. قوليلي هتجيبي طفل إزاي؟ حتى الجامعة لسه متخرجتيش منها." مروى: "إيه الكلام الفارغ اللي بتقوله ده؟ أنا هشيلها في عيوني هي وابنها." مروان بيبص لعثمان بطرف عينه: "خطبها، قلنا معلش هنأجل الجوازة لين ما تكبر شوية. لقينا نفسنا مغصوبين نزوجاهله، ولسه ممكملش شهرين على الجواز بقت حامل."
رضوان: "السرعة في الأداء، على أساس لما تخلف مش هنعرف ناخدها منه. لو بقت أم لعشر عيال ومرتاحتش معاك، هناخدها هي وعيالها." مروان بيلعب في شعرها: "أنا بقول ناخدها من دلوقتي، إحنا هنعرف ناخد بالنا منها." عثمان برق: "نعم؟ تاخدها معاك؟ مروان برفعة حاجب: "أيوه هناخدها وهنرجعها لك بعد ما ابنها أو بنتها يجوا بالسلامة. مش هنحرمك، ممكن تيجي تشوفها كل يوم، محدش هيمنعك." عثمان: "لأ، كتر خيرك. على فكرة دي مراتي."
رضوان: "هي أختنا قبل ما تبقى مراتك. طيب ما خلينا كده نسألها، عايزة تقضي فترة حملها في بيتك ولا في بيتنا." عثمان: "إنتي هتوافقي تمشي معاهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!