عمـران " طيب قليلنـا عايـزة ايـه نجـبهولك او نعملهـولك مـش هنقـول لا .. مفيش حاجـة تغلا عليكـي يا غـالية .. " نيـاط بتأتـأة " أنـا .. أنـا .. عايـزة اتجـوز عـايزة اتجـوز ، عايـزة اتجـوز .. " " تتجــوزي " بزعيق نطقو كلهـم و عيونهـم مبرقة كل واحـد بيبص للتـاني ، سلطان و عمـران اللي قامـو من الأرض مصدومين و اول ما اجـت عيونهم بعينـها وطت راسـها بتبلع ريقـها زيـد
" الجـواز مرة وحدة لا و بتعـيدها بـدل المرة ثلاثـة تأكيد يعـني .. " مـروان بعـصبية " انت تهـبلتي ايـه الكـلام الفـارغ ده زواج ايـه و نيلـة ايه ؟ .. " مـراد ضحـك " انتو صدقـتو و لا ايه اكـيد بتهـزر تلاقوها قـرت روايـة من بتوعـها و اتقمصت الدور ، بلاها الهـزار البـايخ ده قوللهم بتهـزري .. " ضحكـته اتلـمت أول مـا شاف نظـرتهم اللي تشـل ، خـاصة سلطـان اللي تكـشيرته لوحـدها ، خـلته يفـهم قد ايه الموقف جـدي و مـش حمل هـزار
نيـاط بهـمس " انـا .. أنـا عـايزة اتجـوز ، فين المشكـلة انتـو لي محسسني انـي .. " مـروان بزعـيق " لا كمـلي .. سمعـينا كـده .. " جسمـها اترعـش ، قلبهـا هينـط من صـدرها و الدمـوع ملت عيونـها أول مرة حـد منهم يزعقـلها بالطريقـة ديه و الاوحـش انو محـدش من البقـية اتدخـل بس بالحقيقة هما ماسكـين نفسهم بالعـافية ولا حـد فيهم بيهون عليه خوفـها أو زعـلها سلطـان بعصبية و هو بيشد عـلى نطق كـل كلـمة
" نيـاط ، هـي كلـمة وحـدة مفيش غـيرها .. متجـيبيش سيرة الموضوع ده تـاني الغـي مفهوم الجـواز ده من راسـك .. فاهـمة ؟ .. " مردتـش عليه و طلعت جـري قفلت باب الأوضة من جـوا و اترمت على السـرير ، دفنت راسـها في المخـدة بقالـها ربـع ساعة مستنـية عمران يجـي ، هو أول واحد بيطيب خاطرها ، سمعت لفة المفتـاح الاحتياطي في القفـل نيـاط مبـوزة " مش عايـزة اتصالح يا عمـران .. سبنـي فحـالي ملكـش دعوة بيـا .. " سلطـان بتريقـة
" الأمـيرة مستنية تتصـالح .. " نيـاط نطّت واقفـة " سـ .. سلطـان .. أنـا .. " سلطـان " شكـرا مش عـايز تفسير كفـاية اللي اسمعـته خليكـي ساكـتة أحـسن مش هضمن نفـسي المـرة ديـه افضل هـادي .. فـين تلفـونك و اللاب توب جاي أخـدهم .. " نيـاط مصدومـة " تاخـدهم ؟ .. " سلطـان بهدوء " زي ما جـبتهم ليكي هاخـدهم منك مـراد معاه حـق الروايـات اللي بتقـريها اكـلت دمـاغك .. خـدي وقتك و فكـري فالعـبط اللي قلتيه تحـت .. "
عمـرهم ما حرمـوها من حاجـة و ده معنـاه انهم زعلانين اوي منـها و الفكـرة ديه هتخنقـها فالثـانية مليون مرة مبقتش قادرة تتحكـم في دموعـها الي نزلـت سلطـان رجـع بـعد ما طلع و رفـع صباعه بيحـذرها " لو سمعت صوتك بتعـيطي هاجـي اعلقك فاهـمة يا نيـاط .. " نيـاط مسحت دمـوعها بكـم البيجـامة " فاهـمة .. "
بقالـها ساعـتين من لمـا سلطـان طلـع من اوضتـها ، و مـش سامعـة صوت حـد فيهم ، عطـشت بـس لقـت قـزازة المـية فاضية و نـزلت المطبخ تملـيها نيـاط " الله .. مطـبخ بيتنـا طلـع حـلو اوي .. مش فاكـرة آخـر مـرة دخلت هنـا .. و دلوقتي عشـان زعـلانين سابـوني لوحـدي من غير مـية فالاوضة طيب لـو مت عطشانـة ( كشـرت ) .. و احتـمال بكـرا يسيبوني من غـير فطـار .. " مـراد ضحـك
" خايفـة تمـوت عطشانة هي اتهـبلت من القعـدة لوحدها .. بس حقـها تنسـى شكـل المطبـخ ، معيشنها ملكـة عمـرها ما رفعـت طبق و لا عرفت بيتغِـسِل زاي .. " زيـد ضربـه على قفـاه و تكـلم بهمـس " اتكـتم هتفضحنـا .. أنـا ايه اللي خـلاني اجيبك معـايا من اصـله .. " رضـوان " جايبنـا عشـان لو اتمسكـت متتنفخـش لوحدك بـاين خلونـا نعمل اللي اجـينا عشانـه و نمـشي من سكـات .. " مـراد بحـماس " هنـصالح نيـاط ؟ .. " زيـد اتنهـد
" يـا ريت ، بص .. باين عليـها زعلانـة اوي .. " رضـوان " هنبصلـها من بعـيد لبعـيد .. انت نسـيت ولا ايه احنـا اللي زعـلانين منها يـا خفـيف .. " مـراد " احنا زعلنـا فهي زعلت عشـان زعنـا منها يبقـى هـي من حقـها تزعـل .. " زيـد " تصـدق منطـق ، اقنعـتني صراحـة .. خلينـا نــ .. " زيـد اللي كـان رايح يخش المطبخ نـاوي يكـلمها لقا رضـوان بيشده من جاكـيته بيرجعـه لـورا رضـوان " رايـح فـين ؟ .. انت نسيت تعليمـات سلطـان ؟ .. "
مـراد بدرامية " أنـا مش هقدر عيش من غير ما غيظها سلطـان ده قاسـي و معـندوش قلب .. معـرفش هي بتحـبه اكـثر مننـا على ايه .. أنا احـسن منه .. دمي خـفيف و عـسل و بضحكـها .. " " مـين ده اللي معـندوش قلب و انت احـسن منـه ؟ " نطق سلطـان بصوته العـالي ، خـلا نيـاط اللي سرحـانة تنتبـه لوجـودهم اربعـتهم قـدام المطبخ نيـاط بهـمس " سلطـان .. "
استغـل رضوان زيـد و مـراد الموقف جـريو قبل ما يمسكهـم و هي راحـت مسكت ايد سلطـان بعد ما كـان هيمشـي نيـاط بدلـع " سلطـان انت خـلاص مبقـتش تحـبني .. خليتـهم كـلهم ميكـلمونيش .. " سلطـان " أنـا برضو اللي مبقـتش احـبك ، و لا انت اللي عايـزة تسيبينـا و تمشي .. هو نحنا منقصين عليكي حاجـة عشان تفكـري تطفشي من البيت .. " نيـاط بلهـفة ضمت ايده لصدهـا " مـش قصدي يا سلطـان انت عـارف أنـا بحبكـو قد ايـه .. " سلطـان بهـداوة
" بعـد اللي قلـتيه مبقـتش عـارف .. " نيـاط حضنتـه " كـلامك بيوجـعني .. " سلطـان حس بدمـوعها بتبل قميصه " أنـا قلت ايـه ، هتعـيطي هعلقك ( اتنهـد ) .. اطلـعي نامي يا نيـاط هتِتعبي و هتتَعـبي قلبنـا معـاكي .. " كـانت ماشـية بس وقفـها و بـاس راسـها زي ما بيعـمل كـل ليلة هو مسامحـهاش و فنفـس الـوقت مهـنش عليه زعـلها ، حسسـها بحـبه من غـير ما يكـسر كلمـته و سابها فنـص البيت نيـاط زعـلانة
" هما مفكـرني بفكـر في الجـواز تفكـير سطحـي بـس لو عثمـان اجا بكـرة .. همـا .. " أفكـار بتـوديها و تانية بتجـيبها بس قررت تلـغي موضوع عثمـان ، تأجـله لغـاية أما اخواتـها يتقبلو الفكـرة جزئيـا ع الأقل قـررت اول ما تقـوم الصبح توصَله بـأي طريقـة تلغـي جـيته الساعة وحـدة بعـد نص اللـيل ..
نيـاط في سابـع نـومة ، بـاب اوضتـها اتفـتح بشـويش و حد دخـل جـوا على ريوس اصابيعـه و لسا هيقـرب منهـا النور اتفـتح و يـزن اللي كـان بيمشي حـافي في الظلمة لـف يشوف مين شعـله يـزن متـوتر " احـم .. انت بتعـمل ايـه هنـا يـا زيـن ؟ .. " زيـن بتـريقـة " المفـروض السـؤال ده انت تجـاوب عـليه .. انـا لقـيتك بتتسحـب فالظلمة .. " يـزن " انت كـمان جـاي من غير شبشب يعني بتتسحب الفـرق بتتسحب من غـير ظلمة اجـيت على هنـا ليه ؟ .. "
زيـن متلـبك " اجـيت .. " سكـت لما سمعو صوت البـاب بيتفتح بشويش تـاني و حد بيدخـل مـروان اللـي منتبـهش على وجـودهم غـير لما قفـل البـاب من وراه لقـاهم فوشه مـروان بخـضة " انتو .. " زيـن " مـروان .. إيـه اللي جـابك على اوضة نيـاط فنـص الليل مش سلطـان قـال ملمحـش حـد بيراضيها ؟ .. " مـروان رفع حاجـبه " و الكـلام ده بيمشي عليا لوحـدي ما انتو كمان هنـا .. " زيـن بتأتـأة
" زي مـا انت عـارف سلطان حجـز تلفـونها و جيت اخـد الشاحن بتـاعه عشان متستعـملوش .. " يـزن " ايـوه صح .. و انـا اجـيت اخد شاحـن اللاب تـوب .. " مـروان بتريقـة " خايفـين تشحـن بيه التلفـزيون ؟ يعـني مـش جـايين عشان نيـاط .. تؤ تؤ .. الشاحـن .. " زيـن " و انت يـا عبقـري ايه هـو عـذرك ؟ .. " مـروان بثقـة رفع أول حاجـة جت فـايده من التسريحـة من غـير ما يشـوف هي ايـه " اجـيت اخـد ده .. " يـزن ضحـك " مناكـير ؟ .. "
مـروان بص للي فإيـده رماه و رفع أي حاجـة من غير ما يشـوف هـي ايه تـاني " احـم .. لا ده .. " زيـن برفعـة حاجـب " روج ؟ .. " مـروان بعصبية " اووف هو مفـيش حاجـة فالاوضة ديه تنفـع أنا جـاي أشوف نيـاط ارتحـتو .. " عمـران دخـل عليهـم " محـدش ينطـق .. اجـيت اشـوف نيـاط زيي زيكـو .. " مـراد نط من ورا البـاب بفرحـة " و أنا اجـيت اشوفـها يلا بالدور يـا ولاد .. "
معرفـوش ينامـو غـير لمـا باسـو راسها و اتمنـولها تصبح على خـير واحـد واحـد الشمس يـا دوب بتطلع لقـت نيـاط حد واقف فـوق راسها بيحـاول يصحـيها بكـل الطرق ، بيدعك خـدودها ، بطبطب عليهـم ، بيشـدها من ايـدها بيرفع جسمها و مفيش حاجـة نافعة تتقلب و ترجـع من تاني تنـام نيـاط نعسانـة " سيبوني انـام حـرام عليكـو .. " مـراد " اصحـي يا بلـوتي السـودة ..اصحـي يـا مصيـبة حيـاتي الحـقي الراجـل .. متقـدملك اخـواتك هياكـلوه تحـت .. "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!