رضوان ببلاهة: تكون غميت من حلاوتي أصل عضلاتي ولا عضلات ممثل تركي من اللي البنات بيموتوا فيهم. عثمان بتريقة: غميت من حلاوتك قول غميت بسبب العرق اللي في قميصك رميته في نص خلقتها دي الريحة تقريباً عملت لها تلف في الأعصاب جيوبها الأنفية تكون سدت. رضوان كشر: الله يعني حلاوتي ملهاش دخل في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد حتى. عثمان ضحك: تؤ عرقك ده يتشم من على بعد كيلو متر ونص يا خوي (بيحك أنفه) . مفيش في بيتكم صابون؟
امتى آخر مرة استحـميت فيها؟ رضوان بغيظ: ما تلم نفسك مش ساكت لك تتمادى مش كنت بتدرب في الصالة فوق ونزلتني جري بسبب صياحك اللي زي الفروج المخنوق من ورقبته. عثمان برق: شبه الفروج المخنوق (لطم خده) . مش وقته الكلام ده شوف أختك ليكون حصلها حاجة (كتم ضحكته) من الريحة. رضوان بيتأتئ من التوتر: لازم نطلعها فوق لو دخل سلطان ولاقاها في الحالة دي هيفصل لحمنا عن عظمنا. زي ما بيعمل في ثنائي المصايب برا.
عثمان بيستعجله: أنا عضمي لسه متدغدغ وعلى قده مش حمل ضرب. سمعوا صريخ من برا وكأنه بيأكد على اللي رضوان قاله. بصوا لبعض حسوا بالخطر وشغلوا وضع الهروب وطلعوا جري في الدرج. عثمان نسي وجع رجله بقى زي الحصان ورضوان نسي نياط ورجع ياخدها. عثمان وقف رضوان اللي بيطبطب على خدها: استنى بتعمل إيه؟ متصحهاش شوف لنا أي قمصان نلبسها الأول هتفوق وتلحقنا من تاني بسبب جنون العضلات اللي عندها. رضوان
بيرميله قميص من دولابه: بتتفتل في بيتنا بصدرك العريان إيه اللي نزلك كده من أساسه؟ مش في بنت ساكنة في البيت ده ولا انت مش دريان؟ اوف من كثر ما الحالة دي بقالها كتير محصلتلهاش نسيتها خالص. عثمان: على الأقل أنا ما كنتش عارف، بس انت عاندتني زي العيال الصغيرة. قلعت قميصك وزودتها عليها. رضوان تجاهله حط راس نياط على رجله بحنية: نياط يلا اصحي يا روحي. فتحي عينيكي (بيمسح وشها بالمية) . اصحي يلا متقلقنيش عليكي.
نياط همست: رضوان؟ حصلي إيه؟ عثمان بلهفة: حاسة حالك كويسة؟ دايخة؟ موجوعة؟ ردي عليا. نياط حطت إيدها فوق راسها: أنا كويسة آخر حاجة فاكراها كنت بتفرج على تيفي. عثمان ضحك: أحسن. لو افتكرتي ممكن من الكسفة تنطي من فوق السرير تنتحري. رضوان دفشه: وسع كده شفطت كل الأكسجين اللي حواليها سيبها تتنفس. انت أصلا قاعد بتعمل إيه في أوضتي؟ ما تتكل على الله شوف لك حاجة تعملها. نياط بتسبل عيونها: أنا غميت صح؟ لسا صاحية بتزعق جنب ودني
(همست جنب ودنه) . شكلي هرجع تاني ومش هصحى غير لما سلطان يجي بنفسه يفوقني. رضوان بيمثل الشجاعة: بتهدديني؟ مش خايف من سلطان (بلع ريقه) . ده أنا مرعوب. نياط شدت خده وضحكت: متخافش. بهزر معاك يا حبيبي رضواني أنا. أخويا العسل اللي بحبه. رضوان بص لها بطرف عينه: قلبي مش مطمن للمديح المبالغ فيه ده. عايزة تطلبي إيه؟ عارف أنا الدخلة بتاعت أخويا العسل دي اللي بتاكل دماغ ثمن رجالة أعرفهم.
نياط بدلع: طلب صغنون خالص. ممكن بس تسخن الشوربة اللي تبقت من امبارح؟ رضوان: كده بس جعانة؟ حاضر من عيني الاثنين هسخن وممكن أعمل شوربة من تاني لو عايزة. انت تأمري. نياط سبلت عيونها: همم وتحطها في طبقين؟ عثمان مكلش حاجة من امبارح. ويا دوب طالع من المستشفى. سلطان قاطعها بزعيقه: الحيوان اللي اسمه عثمان ملوش عندنا ولو بـمية.
اجت تعترض بس زين أداها كم ورقة. سكتت وهي بتقراهم ومع كل صفحة بتتقلب صدمتها بتزيد. إيدها بقت ترجف بطريقة مش طبيعية. اترمت قاعدة على السرير مش قادرة تستوعب اللي شايفاه. عمران مسكته من رقبة قميصه: واحد نذل أنا مرتحتلكش من الأول. عايز تتسلى بأختنا؟ فاكرنا هنفضل ساكتين ونسيبك تعمل اللي في دماغك. عثمان دفشه: مسمحلكش. مروان رماه بالورق اللي وقع من نياط. زعق: انت ليك عين تخانق يا عديم الأخلاق والرجولة.
نياط ضحكتها العالية طلعت: يعني انت كنت بتضحك عليا طول الفترة اللي فاتت ديـه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!