حجم الخط:
18
وحتى لو عمل عادي برضه.
تُرى ماذا كان يفعل معها؟ تأججت نيرانه واحمرت مقلتيه حتى أصبحت أشبه بلون الدماء. وازدادت توهجًا حين تذكر رغبتها السريعة في الطلاق بعد أن كان الأمر مستبعدًا بينهم.
ظل على وضعيته هكذا حتى استيقظت وفتحت عينيها وهي تتمطى بذراعيها لأعلى، جاهلةً ما ينتظرها من طوفان عاتٍ.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!