الفصل 3 | من 9 فصل

رواية اسميته تميم الفصل الثالث 3 - بقلم هند ايهاب

المشاهدات
18
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ليه عايزاني أبعد عنها؟ هي مالهاش غيري، مش هينفع. حطيت إيدي على شفايفي ودموعي نزلت. مش كفاية إنه حب واحدة كمان، هيبعد عني. دخلت الأوضة ورميت نفسي على السرير. كتمت وشي في المخدة وصرخت بكل قوتي. كنت حاسة إن هيحصلي حاجة من الوجع اللي في قلبي. فضلت طول الليل مش مبطلة عياط، لدرجة إني نمت ودموعي على خدي. صحيت من النوم لقيت مكالمات كتيرة منه. سيبت التليفون وقمت. دخلت التويليت خدت دش دافي. قررت إني أرجع أنزل الشغل من تاني.

نزلت بعد ما لبست بنطلون أسود وبلوفر مخطط وعليه هاڤ بوت أسود. وصلت العيادة، بما إني سكرتيرة دكتور ليل. دخلت مكتب الدكتور وأول ما شافني ابتسم وقال: -وأنا أقول العيادة نورت ليه. كتفيت بابتسامة وقال باستغراب: -مالك؟ باين عليكي تعبانة. هزيت راسي وقعدت وقلت: -لأ أبداً. غمز لي وقال: -أخبار الحب إيه؟ ابتسمت بزعل وقلت: -طار، الحب طار. عدل قعدته وقال: -يعني إيه؟

بدأت أحكي له، لأنه مش مجرد شخص بشتغل عنده. لأ، هو ساعدني برضه وشغلني عنده، وكان هو الحافز اللي خلاني آخد خطوة وأعترف بحبي لتميم، بس النصيب غلاب. هز راسه وقال: -وهتعملي إيه؟ -هبعد، لازم أبعد عنه. عن إذنك. طلعت بعد ما سمح لي إني أطلع. قعدت على المكتب وبدأت شغلي. كان كل شوية ألاقيه بيتصل، بس أنا قررت إني مردش. خلصت الشغل ومشيت. وكالعادة قررت إني آخدها مشي. وصلت العمارة بعد شوية وقت.

لقيته واقف ساند نفسه على بوابة العمارة. وقفت في مكاني متحركتش. كل اللي كنت بعمله هو إني عينيّ كانت عليه. قرب مني لما شافني وقال: -هو إنتِ متغيرة معايا كدا ليه؟ هو أنا عملت لك إيه؟ -أبداً يا تميم، معملتش حاجة. بس كل الحكاية إني مش هينفع نتكلم تاني. رفع حاجبه وقال: -ده اللي هو إزاي يعني؟ رفعت كتفي ونزلتها وقلت:

-قعدت مع نفسي وفكرت ولقيت إنه مينفعش. بعدين أنا مرضهاش على نفسي، واللي مرضاهوش على نفسي، مرضاهوش على غيري يا تميم. -هو عشان رغدة ولا عشان حبيب القلب؟ -عشان الاتنين يا تميم. محدش فيهم هيقبل بالوضع ده، والصراحة بقى هيكون عنده حق. ربع إيديه وقال: -أفهم من كده إننا مش هنتكلم تاني؟ بصيت في الأرض وقلت: -أشوفك على خير يا تميم. فضل دقايق يبص لي وبعدين مشى. بصيت عليه وضهره ليّ. دمعة نزلت من عينيّ.

لفيت وشي وطلعت البيت. فضلت باعدة نفسي عنه. لما بحس إنه في البلكونة مبطلعش، لما بشوفه في الشارع ببعد عيوني عنه. بقيت من الشغل للبيت. كنت بحس بقرب دكتور ليل طول الوقت مني، بس أنا كنت بحاول أبعد. وفي يوم كان عندنا ضغط شغل، وأتأخرت جداً عن ميعادي، وبعد ما خلصت، طلع وقال: -هند، تعالي عشان عايزك. هزيت راسي، ودخلت وراه، وقال: -كنت عايزك تفضي بكرة بدري، هنفتح بدري عن ميعادنا بساعة عشان عندنا شغل كتير بكرة.

-تمام يا دكتور، حاضر. قرب وقال: -هو أنتِ قفلتي العيادة؟ بعدت خطوة وقلت: -لأ لسه، هقفلها إزاي وإحنا لسه جوه. قرب وقال: -طب ما تقفليها وتيجي. -إيه الأسلوب ده؟ مسك إيدي وشدني عليه. زقيته بخوف وقلت: -أنتَ اتجننت، أنتَ إزاي تمسك إيدي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...