تحميل رواية اسر العشق بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1رواية آسر العشق الحلقه 1عشق بعياط شديد..مزعلش ازاي بس ونت عاوز تتجوز عليا يآسر آسر بحزن لحلاتها..يحبيتي دا جواز صالونات صدقيني عشان بس الشغل يمشي عشق بقهره..بس انا مش هقدر اشوفك مع واحده تانيه يا آسر....ممكن امو.تآسر شدها لحضنه..اوعي تقولي كدا...انا مبحبش غيرك انتي وبس...وصدقيني دا عشان الشغل والله اهدي يحبيبي عشان اللي فبطنك عشق..عاوز ابني يجي يلاقي لامه درهآسر بحنيه شديده..والله يحبيبتي عشان الشغل....انتي عارفه بقا عشق..وهو مفيش طريقه تانيه غير كدا.....آسر..ابوها حاطط دا اول شرط عشان يمشي ا...
رواية اسر العشق الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم
رواية آسر العشق الحلقه 1
عشق بعياط شديد..مزعلش ازاي بس ونت عاوز تتجوز عليا يآسر
آسر بحزن لحلاتها..يحبيتي دا جواز صالونات صدقيني عشان بس الشغل يمشي
عشق بقهره..بس انا مش هقدر اشوفك مع واحده تانيه يا آسر....ممكن امو.ت
آسر شدها لحضنه..اوعي تقولي كدا...انا مبحبش غيرك انتي وبس...وصدقيني دا عشان الشغل والله اهدي يحبيبي عشان اللي فبطنك
عشق..عاوز ابني يجي يلاقي لامه دره
آسر بحنيه شديده..والله يحبيبتي عشان الشغل....انتي عارفه بقا
عشق..وهو مفيش طريقه تانيه غير كدا.....
آسر..ابوها حاطط دا اول شرط عشان يمشي الصفقه....ولما تخلص صدقيني هطلقها
عشق بحزن..ماشي يا آسر
آسر..عشق حبيبتي....انتي لسه ف اول شهر حمل...غير كدا انتي امتحانات الثانويه العامه بتاعتك خلاص قربت...عشان خاطري متجيش ع نفسك
عشق..حاضر يحبيبي....بس ممكن توعدني وعد
آسر..اي يروحي
عشق..ممكن متقربش منها ومتحبش غيري
آسر..عشق..انا اصلا مش هقرب منها...يوم الدخله انا هجيلك انتي....انا بحبك انتي وبس...وحضنها اوي..يلا ننام بقا يحبيبي
عشق مسحت دموعها..ماشي يحبيبي.....تصبح على خير....
آسر..ونتي ديما من اهلي......
عدي اليوم وجه اليوم التالي وكان بيحضر البدله واللبس بتاعو
عشق وحبست دموعها..انت..هتروح دلوقتي
آسر حاوطها بدراعه..انا آسف يحبيبتي...انا حاسس بيكي والله..بس صدقيني هطلقها
عشق ابتسمت بتحاول تداري حزنها..ماشي يحبيبي...وسابته ودخلت الحمام وفضلت تعيط اوي وهو قرب من الحمام وسمع صوت شهقاتها قلبو بقي يتقطع..هو بيحبها اوي وهي كانت جارتو ومقدرش يستحمل بعدها عنو واتجوزها وهي لسه فثناويه ولسه متجوزين من شهر..فتح الباب دخل لقاها بتعيط اوي......
آسر اخدها فحضنه اوي..صدقيني....مش هقرب منها ولا هحب حد غيرك وبس......
مسكت عشق فيه اوي وعيطت اوي بعلو صوتها وهو طبق ايده عليها اوي ..وبعدها بشويه بعدو وودعاها وراح مع ابوه عشان يتفقو ع الجوزاه
عدي يومين وجه يوم كتب الكتاب وكتبوه.....
وكانت داخله البيت العروسه ساره وشافتها عشق بصتلها بغضب وو.....
يتبع..............
بما اننا خلاص هنخلص ليلتي.........
رواية اسر العشق الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم
عشق بصت لساره بغضب شديد وهما طالعين الشقه بتاعتهم.
عشق واقفه لهم عالسلم ومعاها هند اخت آسر.
عشق محستش بنفسها غير لما راحت لساره العروسه.
عشق بعصبيه شديده: ابعدي ايدك عن جوزي.... فاهمه؟
سارة: اي دا... مهو جوزي انا كمان......
عشق اتعصبت اكتر: بقولك ابعدي ايدك عن آسر بدل والله ما هسيبك انهارده.
سارة: مالها دي يا آسر متشوفها......
هند قربت تهدي الموضوع: عشق حبيبتي.... تعالي معايا........
عشق: انت ساكت مبتتكلمش لي يا آسر؟
آسر: ونا هتكلم ازاي ونتو عاملين كدا.... تعالي يحبيبتي....
واخد عشق ووقفوا ع جنب بعيد عنهم.
عشق كانت بتعيط اوي: مش قادره يا آسر.... مش قادره.
آسر: والله ولا انا قادر اشوفك كدا..... عشق انا بحبك انتي.
عشق بصتله بغضب: متقربش منها كدا.... فاهم.
آسر ابتسم لها: مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كدا.
عشق: آسر... انا بحبك اكتر من نفسي......
آسر: طيب.... ونا كمان بحبك اوي..... وقلتلك ان الجواز دا صالونات يعني... وصدقيني مش هلمسها.
عشق: وعد يا آسر.
آسر: هو نتي شايفاني كدا يعني يا عشق...... يلا يروحي....
وباس راسها بحب شديد.
آسر: بحبك.....
عشق مردتش، دخلت ف حضنه اوي وطبقت ايديها عليه كأنها بتقوله انت ملكي أنا وبس.......
سارة: هي مالها دي.
هند بتغيظها: معلش... اصل آسر وعشق دول بيحبوا بعض من زمان اوي.... وعشق مستحملتش تشوفه بيتجوز واحده تانيه ولا هو استحمل زعلها.
سارة بخبث: اممم... هو نتي قصدك تضايقيني بالكلام دا ..صح.
هند: ونا هضايقك لي.. انا بس بحكيلك.. حقيقه الموضوع لان آسر مبيحبش حد غير عشق وبس.
سارة مردتش وبصتلها بقرف وخلاص....
شوية وجه آسر واخد ساره وطلعو شقتهم.
عشق وقعت فحضن هند بتعيط وبس....
هند اخدتها وطلعو شقه عشق وقعدو فيها مع بعض.....
هند: خلاص بقا يا عشق.
عشق بدموع: مش مستحمله يعني هما الاتنين دلوقتي قاعدين مع بعض.
هند: عشق.. آسر وعدك..... متقلقيش مش هيقرب منها.
عشق: امي عرفت ولا لسه.
هند: اكيد امي قالتلها عشان تغيظها.. منتي عارفه آسر كتب الكتاب بس معملوش فرح.
عشق: منو لله ابوكي عماد... هو السبب في كل دا.. لاازم يعني الصفقه دي.
هند: مخلاص بقا.. كلها شهرين وهيتطلقو.....
عشق: اااه......
شوية ولقت الباب بيخبط.
قامت فتحت هند....
حنان ام عشق: اوعي كدا...... فين عشق الموكوسه.
هند: طنط حنان... لو سمحتي اهدي عشق مش مستحمله.
دخلت حنان وبعدها جات ام آسر كريمه.
حنان: ازاي تسيبيه يتجوز عليكي... ها.
عشق بعياط شديد: يماما ارحميني بقا انا ع اخر.
كريمه: انا ابني يعمل اللي هو عاوزه... مش كفاية اتجوز بنتك وهي لسه مكملتش ال18 سنه.....
هند: يجماعه عشق تعبانه ... بطلو بقا.
حنان: ولسه هتتعب اكتر.......
دخل آسر ومعاه سارة شقتهم.
آسر: اتفضلي غيري هدومك ف الحمام.
سارة بدلع: ماشي... هجيلك ف ثانيه....
ودخلت.....
آسر لنفسه: دا ليله اي السودا دي يرب.
شوية وخرجت سارة ولابسة ق*ميص نوم عا.ري وقصير.
بصلها آسر بصدمه ووو.....
رواية اسر العشق الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم
بص آسر بصدمة من لبسها وخارجه مبتسمة ولابسة قميص نوم عاري.
آسر لف وشه الناحية التانية.
"إيه الهباب اللي انتي لابساه ده؟"
سارة بدلع.
"إيه يا حبيبي... هو مش النهاردة ليلة الدخلة؟"
آسر.
"بصي بقى... أنا عايزك تعرفي إني بحب مراتي. أنا بس متجوزك عشان أبوك."
سارة.
"بصلي بس وانت بتتكلم... أنا عايزة أعرف إيه الفرق بيني وبينها... هي مراتك وأنا مراتك."
آسر.
"لأ... الفرق إن انتي أنا اتجوزتك غصب من أبويا... عشان أبوك حط شرط للصفقة إني أتجوزك. إنما بقى عشق أنا عشقتها واتجوزتها غصب عنهم كلهم. والكل قالي دي لسه صغيرة... بس أنا مقدرتش ع بعدها. يعني الفرق بينكم شاسع... فاهمة؟"
سارة بغيرة شديدة.
"أفهم من كده إنك مش هتقرب لي خالص؟"
آسر سقف.
"برافو... ده انتي شاطرة أهو. يلا ادخلي غيري الزفت ده."
سارة بغل.
"ماشي يا آسر."
وسابته ودخلت تغير وهو نفخ بعصبية.
لقى هند بترن عليه رد بسرعة.
آسر بقلق.
"إيه يا هند؟ عشق كويسة؟"
هند بتهمس وسط زعيق من حنان وكريمة.
"طنط حنان وماما ماسكين في بعض... وعشق تعبانة أوي."
آسر بخضة.
"طيب... أنا جاي حالا."
سمعت سارة باب البيت وهو بيتقفل ولقيت آسر خرج.
سارة بغل شديد.
"ينهارك أسود... كمان سبتني... وربنا ماشي."
كريمة.
"الحق ع ابني إنه رضي أصلاً يتجوزها وهي لسه صغيرة كدا."
حنان.
"متسكتي بقى يا كريمة ابنك هو اللي كان هيموت عليها."
هند.
"يجماعة لو سمحتم... عشق حالتها وحشة."
كريمة.
"ما هي طول عمرها كدا... تعيط وهو يصالحها... عاملالنا فيها طفلة."
حنان.
"لأ... انتي زودتيها أوي."
عشق فقدت أعصابها وقامت بانهيار.
"اطلعوا براااا..... حرام عليكم أنا مش قادرة."
دخل آسر ع صوتها جري عليها وأخدها في حضنه.
"مالك يا حبيبتي؟"
عشق بعياط شديد.
"طلعهم برا يا آسر."
آسر.
"لو سمحتم اطلعوا برا... عشق مش ناقصاكم."
كريمة.
"مهو ده اللي بناخده منها الدلع وبس."
آسر بحدة.
"أمي.... لو سمحتي."
هند.
"تعالي يا ماما... تعالي يا طنط حنان."
وأخدتهم وخرجوا.
آسر فضل يمشي إيده ع شعرها بحنية وهي بتعيط أوي وشهقاتها طالعة.
آسر بحنية شديدة.
"حبيبتي...... اهدي يا روحي."
عشق.
"أنا تعبت يا آسر... ده لسه أول يوم وأنا مش عارفة أتاقلم."
آسر بضحكة.
"أتاقلم.... يبنت بطلي بقى كلامك ده."
وبعد عن حضنها حاجة بسيطة.
"يبنت انتي اللي في القلب... ده انتي متعرفيش أنا لسه قايلها إيه."
عشق بفضول.
"إيه."
آسر بابتسامة وباصص في عينيها أوي.
"قولتلها إني بحب عشق أوي.... وعمري في حياتي ما هحب غيرها. وإني اتجوزتها هي غصب إنما عشق.... اتجوزتها بردو غصب... بس غصب عن الناس كلها... حتى غصب عن عشق نفسها... لأن عشق مكانتش راضية وهي صغيرة كدا... بس أنا أصرت... عارفة ليه؟ عشان بعشق عشق."
عشق كانت فرحانة أوي ودخلت في حضنه أوي.
"بحبك يا آسر."
آسر دفن وشه في شعرها بيشم ريحتها اللي بيعشقها وأخدها في حضنه وهي نامت في حضنه.
هند.
"يجماعة والله العظيم لازم تهدوا شوية."
كريمة.
"اسكتي انتي يا هند... شايفه بقاله قد إيه بيهديها."
حنان.
"هو مش كفاية إنه اتجوز عليها."
هند.
"والله يا طنط عشان الشغل وبس."
خرج آسر من الأوضة.
"بصوا بقى... كل واحدة ع شقتها. ومحدش ليه دعوة بيها."
هند.
"متقلقش يا حبيبي."
آسر.
"هند.... خليكي معانا النهاردة."
كريمة.
"معاكو. هو انت مش هتطلع لمراتك؟"
آسر.
"ماما أنا مش متجوز غير عشق. فاهمة. يلا."
كريمة وحنان مشيوا.
آسر.
"يلا يا هند. ادخلي انتي نامي في الأوضة دي. وأنا شوية وهنزل."
سمع صوت عشق وهي بتنادي عليه من الأوضة.
دخلها وهند دخلت أوضة تانية.
عشق بطفولة.
"انت رايح فين؟"
آسر.
"أنا هنا أهو يا روحي."
عشق.
"طب تعالي نام يلا."
آسر نسي أصلاً إن في واحدة فوق.
آسر بخبث.
"أنا كده مش هنام النهاردة."
عشق بكسوف.
"بس يا قليل الأدب."
آسر.
"متيجي نخاوي البيبي اللي في بطنك."
عشق بضحكة.
"هو لسه جه."
آسر.
"آه صحيح... معلش أصلي لما بشوفك وربنا بنسى الناس كلها."
عشق بحب.
"وأنا كمان والله."
آسر بحب وباصصلها أوي.
"طب تعالي بقى عشان عايزك في موضوع كدا."
عشق ضحكت.
"ماشي يا عم."
كانت قاعدة سارة هتموت من الغيظ وعمالة تخبط في إيديها.
سارة.
"ماشي يا آسر."
ودخلت نامت.
عدى اليوم وصحى آسر الصبح لقى عشق نايمة جنبه.
باس راسها وقام طلع ع سارة.
آسر.
"صباح الخير."
سارة بعصبية.
"انت إزاي تعمل اللي انت عملته دا؟"
آسر ببرود.
"عملت إيه؟"
سارة.
"متشلنيش.... انت سبتني ليلة دخلتي."
آسر مردش عليها ومشي بكل برود.
فتح الدولاب وأخد لبس ودخل لبس في الحمام وهي واقفة هتتشل.
شويه وخرج.
آسر.
"أنا رايح الشغل. لما أخلص هاجيلك."
سارة.
"هتجيلي؟ تجيلي لي؟"
آسر.
"عشان لبسي الحلو هنا. الجديد يعني. هاجي آخد لبس وأنزل تاني لمراتي."
وابتسم ومشي.
هي بقت واقفة بتموت من غيظها. فكرت تقول لابوها بس قالت لأ. في الأحسن من كده.
صحت عشق من النوم وقاعدة بتشرب شاي مع هند.
عشق بفرحة.
"بجد يا هند؟"
هند.
"وربنا أنا سمعته بودني... ده روقها."
عشق.
"أيوه كده."
هند.
"نفسي أعرف انتي عملتي إيه لأخويا. ده بقى يعشقك."
عشق.
"وأنا كمان بعشقه والله."
هند.
"ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي."
عشق.
"وانتي... مش ناوية ترجعي للواد كريم أخوكي؟"
هند بزعل.
"ممكن متجيبيش سيرة كريم قدامي."
عشق.
"لأ... ده شكله مزعلك أوي. احكيلي."
هند.
"بعدين. بعدين يا عشق. هنزل كده أشوف ماما وأجيب شوية فاكهة وأرجع."
عشق.
"ماشي."
عدى الوقت وهند قعدت مع أمها تحت.
وصل آسر البيت وبيفتح الباب لقى عشق واقعة ع الأرض ومغمى عليها وفي دم نازل من رجليها وووو.
رواية اسر العشق الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى ابراهيم
داخل آسر بيته وبيفتح الباب لقا عشق واقعة عالأرض ومغمي عليها، وفي دم نازل من رجليها.
وقف آسر كدا شوية بيستوعب إيه ده.
خاف جداً عليها وحاول يفوقها، لكنها مفاقتش.
اتخض أكتر وأخدها في حضنه برعب.
واتصل على هند، وهي ممرضة.
آسر بتوتر شديد: الو..... هند تعالي بسرعة..... عشق مغمى عليها وفي دم نازل من رجليها.... وأنا مش عارف أعمل إيه.... تعالي يلا.
وقفل.
آسر بتوتر شديد: اصحي يا حبيبتي... إيه بس اللي حصلك...... فوقي...
وضمها أكتر ليه.
طلعت هند بسرعة جداً برعب.
هند: يلا بسرعة نوديها المستشفى.
آسر: هتبقى كويسة.... صح.... قولي صح ونبي.
هند: هتبقى كويسة يا حبيبي... يلا وأنا هبقى أكلم ماما وأمها.
شالها بسرعة وجرى بيها على المستشفى اللي جنب بيتهم ودخلوها أوضة كدا وهو فضل واقف برا مع أخته هند، وهو هيموت من الرعب عليها.
حاسس إن اللي جوه دي أمه، وحاسس إنه عيل صغير مستني بس يروح في حضن أمه، رغم إن الفرق بينهم 7 سنين.
وساعات تانية يحس إنها بنته وعاوز ياخدها في حضنه أوي عشان يطمنها.
شوية وخرج الدكتور.
جرى آسر عليه.
آسر: خير يادكتور اتكلم بسرعة.
الدكتور: هي الحمد لله فُوقناها... لكن... للأسف خسرنا الجنين... تقدروا تدخلولها عن إذنكم.
فضل واقف آسر بصدمة من كلام الدكتور.
معقول الطفل اللي كنت بستناه هيروح خلاص.
لالا.
هند قربت منه وحطت إيديها على كتفه.
هند بحزن: ونبي متزعلش يا حبيبي.
آسر بعصبية وحزن: إنتي شايفة استهتارها..... قولتلها ميت مرة تحافظ عليه... وهي برضه مستهترة.
هند: وطّي صوتك.... وعشان خاطري يا حبيبي كلمها كويس.
آسر بحزن شديد: أنا همشي.
هند بصدمة: تمشي تروح فين... انت اتجننت..... عشق هتزعل جداً.
آسر: ولو قعدت هقولها كلام هيزعلها... سيبيني أمشي أحسن.
هند مسكته.
آسر: لو سمحتي... وأنا هكلم كريم أخوها يجيب أمي وأمها.
سابها ومشي.
فضلت واقفة مش عارفة تقولها إيه.
دخلت هند للأوضة وكانت عشق نايمة على السرير عمالة تعيط بس.
هند بحنية: مالك يا حبيبتي.... إيه بس اللي مزعلك.
عشق بعياط شديد: خسرت ابني يا هند.
هند بتهوّن عليها: عادي يا حبيبتي... إنتي لسه صغيرة وهو كمان لسه صغير... تجيبوا غيره.
عشق: آسر فين.
هند بتوتر: ها.....
آسر: روح عشان كان مصدع شوية.
عشق عيطت أكتر: قصدك إنه مش عايز يتكلم معايا... وزعلان مني صح.
هند: إيه بس اللي حصل خلاكي تقعي.
عشق: أنا مش عارفة... كنت خارجة من المطبخ وباصة في التليفون وبعدين لقيت نفسي اتكعبلت في رجل الترابيزة ووقعت.
هند: ده كلام برضه يا عشق..... إنتي حامل... يعني لازم تاخدي بالك.
عشق بعياط: أعمل إيه بس يا هند.
جات لها حضنتها أوي بتهوّن عليها.
وصل آسر البيت وطلع على شقة سارة وهو حزين أوي.
سارة: إيه اللي جالك بدري.
آسر بحزن: عشق مراتي... سقطت.
سارة بتمثل الحزن: إيه... إزاي بس.
آسر كان مش واخد باله هو بيتكلم مع مين لأنه في دنيا تانية.
آسر: أنا قولتلها ميت مرة تحافظ عليه..... وتبطل استهتارها ده.
سارة: ما هو إنت اللي غلطان برضه يا آسر.... رايح تتجوز عيلة صغيرة... لازم ده يحصل.
آسر: أبويا حذرني... خصوصاً إنها لسه في تالتة ثانوي.
سارة حطت إيديها على كتفه بدلع: خلاص يا حبيبي متزعلش.
بصله آسر كدا و....
وصلت حنان وكريمة وكان جايبهم كريم في العربية معاه.
دخلو لحد الأوضة بتاعت عشق.
حنان بخضة على بنتها: إيه حصلك يا حبيبتي.
عشق بعياط: خسرت ابني يا ماما.
حنان حضنتها بحنية: معلش يا حبيبتي... إنتي لسه صغيرة.
كريمة: ياما قولتله... اتجوز واحدة عاقلة شوية.
هند بحدة: ماما... مش وقته الكلام ده.
بصت كريمة الناحية التانية كدا.
حنان: وهو إزاي جوزك مش معاكي... فهميني.
هند: يط نط... هو بس صدع شوية.
حنان: حد يسيب مراته في وقت زي ده.
عشق: أكيد زعلان يا ماما... وعنده حق بصراحة... أنا فعلاً استهترت.
حنان: ولو... برضه يكون جنبك.
كريم: خلاص بقى يا جدعان بطلو كلام.... عشق مش مستحملة.
حنان: روحي يا هند شوفي الدكتور كدا..... هتخرج إمتى.
هند: حاضر يا نط.
وخرجت.
قام خرج وراها كريم.
كريم بينده عليها: هند.
هند وقفت كدا من غير ما تبص وراها.
قرب عليها كريم ووقف قدامها.
كريم: إنتي لسه زعلانة مني.
هند: كريم... ممكن توسع.
كريم: أنا عايز أتكلم معاكي.
هند: وأنا قولتلك مفيش كلام بينا تاني... افهم بقى.
كريم: بس أنا بحبك.
هند مردتش وجاية تمشي مسك إيديها.
كريم: هند.
هند زق.ت إيده ومشيت وفضل هو واقف كدا وزعلان جداً من نفسه إنه زعلها.
سارة بدلع وحطت إيديها على كتفه: خلاص يا حبيبي متزعلش.
بصله آسر كدا وهي مبتسمة وباصاله.
قام وقف آسر ونزل إيديها جامد واتكلم بعصبية: اياكي... ثم اياكي تقربي مني كدا تاني.... فاهمة.
سارة: إيه ده... ما إنت كنت ماشي كويس أهو.
وحطت إيديها تاني على رقبته.
آسر اتعصب أوي ومسك دراعها جامد: اسمعي بقى... اللي إنتي عايزة تعمليه ده... لو فكرتي بس فيه تاني... وربنا هزعلك بجد.
وزق.ها ومشي.
سارة بغل: أنا مش عارفة هي عملالك إيه البنت الصغيرة دي.... ده أنا 22 سنة... ومش مالية عينك زي واحدة عندها 18 سنة.
خرج آسر متعصب أكتر... وهو فيه اللي مكفيه أصلاً.
اتصلت هند عليه ورد.
آسر بقلق: إيه... عشق كويسة.
هند: أما نت هتموت من الرعب عليها كدا، ما تيجي.
آسر: هي كويسة.
هند: لا يا آسر، عمالة تعيط ومحتاجاك جنبها... تعالي لو سمحت. الدكتور قال إنها هتفضل هنا النهارده.
آسر: تمام.
كان ساعتها قاعد آسر في شقة عشق.
حس إنه دايخ أوي... جري بسرعة على حقن الأنسولين بتاع السكر.
هو عنده السكر بس مفيش حد عارف خالص غير عشق وبس.
خلص ووصل لحد المستشفى.
حنان بحنية: بطلي عياط بقى وكلي.
عشق: مش عايزة... أنا عايزة آسر.
هند: زمانه جاي يا حبيبتي والله..... كلي بقى عشان صحتك.
عشق بعياط: أنا مش هستحمل زعله مني بجد.
كان سامع آسر كلامهم.
خبط وفتح.
عشق بلهفة: آسر.
كريم: تعالي يا عم، شوف مراتك اللي مش عايزة تاكل.
هند: طب تعالوا يا جماعة نسيبهم مع بعض شوية.
وخرجو كلهم وسابوهم.
فضل واقف آسر كدا شوية وقرب عليها قعد جنبها واخد الطبق كان فيه تفاح بدأ يقط.عه ومبصلهاش خالص وهو بياكل بدون رياكشن.
عشق بصوت تعبان: آسر.
آسر: نعم.
عشق: كان غصب عني والله.
آسر: ماشي.
عشق: إنت بتتكلم كدا ليه.
آسر: إنتي كويسة.
عشق: والله...... إنت إزاي تسيبني في وقت زي ده.
آسر بدأ يفقد السيطرة على أعصابه: بقولك إيه أنا أصلاً مش طايق نفسي..... كفاية اللي إنتي عملتيه... ليكي عين تتكلمي.
عشق بعياط: والله العظيم كان غصب عني.
آسر: ما هو أنا اللي غلطان... مسمعتش كلامهم واتجوزتك وإنتي صغيرة كدا ومستهترة.
عشق بقهرة من جواها مظهرتهاش: طب وساكت لي... متطلقني وصلح الغلطة دي وإديك متجوز واحدة تانية.
آسر ببرود: ما هو ده اللي هيحصل فعلاً.
وسابها وقام وخرج وقف قدام الباب.
هي عيطت أوي وصوت شهقاتها طلع ومكانتش قادرة تاخد نفسها.
سمع هو صوتها ومقدرش يستحمل دخلها بسرعة ووووو.
رواية اسر العشق الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ابراهيم
عشق بقهره لكن مش مبينة..
وساكت لي ..
متطلقني.
آسر ببرود عكس اللي جواه:
مهو دا اللي هيحصل فعلا.
وسابها وخرج.
حست إنها مش قادرة تتنفس وعيطت أوي وصوت شهقاتها علي.
سمع هو صوتها مقدرش يزعلها كدا.
راح لها بسرعة وأخدها في حضنه.
عشق بتتنفض جوه حضنه بعياط:
هتعمل فيا كدا يا آسر.
آسر ابتسم لطفولتها:
عشق، متفكريش كدا.
نامي يا عشقي.
عشق بعدت عن حضنه وبصتله:
والله العظيم كان غصب عني.
آسر:
عشق، انتي مستهترة.
ولازم تعقلي شوية.
بصتله بحزن:
شكرا.
آسر:
يلا، كلي ونامي.
عشق بحزن وعند:
مش آكلة.
آسر:
خلاص نامي، عشان ترتاحي.
عشق:
مش هعرف أنام.
آسر فهم إنها مش بتعرف تنام غير في حضنه.
آسر بحنية:
طب تعالي.
وأخدها في حضنه وملس على شعرها بهدوء وحنية.
وهي مسكت فيه أوي لحد ما نامت.
آسر بعد ما اتأكد إنها نامت:
أنا بحبك أوي يا عشق.
بس انتي فعلاً مستهترة.
ولازم تعقلي شوية.
بس انتي وحشتني أوي.
وقرب با.سها جنب شفايفها بحنية.
ونام جنبها.
عدى اليوم وكان آسر روح البيت يجيب لها شوية حاجات من البيت وراجع تاني المستشفى.
سمعت سارة صوت شقة عشق بتفتح.
خرجت من شقتها ودخلت شقة عشق.
لقت آسر بيجيب حاجة من الدولاب.
سارة:
آسر.
آسر:
إيه.
خرجت من الشقة بتاعتك.
سارة:
في إيه.
اتكلم براحة.
آسر بنفاذ صبر:
نعم.
سارة بتنهيدة:
هووف.
عشق عاملة إيه.
آسر:
كويسة.
هتخرج النهاردة إن شاء الله.
سارة:
طب انت، هتبات معاها النهاردة برضو.
آسر:
عاوزة إيه انتي.
أنا أنام في الحتة اللي تريحني.
سارة بتنهيدة:
طب ممكن تبقى تجيلي عشان عاوزاك.
آسر:
عاوزة إيه.
سارة:
لما تيجي هقولك.
بس لو سمحت تعالي.
مسألة حياة أو موت.
آسر:
للدرجة دي.
خلاص، هجيلك.
سارة ابتسمت:
ماشي هستناك.
ابقى سلملي على عشق.
وقولها ألف سلامة.
آسر:
الله يسلمك.
طلعت سارة شقتها.
وهي ناوية على حاجة.
خرج آسر وصل لحد المستشفى.
آسر:
اللبس أهو.
وجبت لها شوية حاجات هتحتاجها.
عشق:
شكرا يا آسر.
آسر مردش عليها وراح وقف جنب كريم.
عشق كانت مخنوقة من طريقته معاها وزعلانة جدا.
وبدأت تحط في دماغها إن يعني الجنين أهم عنده منها.
وزعلت أوي.
حنان:
هند، معلش يا حبيبتي انتي بقا اللي هتقعدي معاها وتاخدي بالك من صحتها.
كويس إنك في تمريض.
هند:
طبعاً يا طنط حنان.
دي عشق أختي.
هند:
يلا يا آسر، خد عشق معاك في العربية هي وهند.
واحنا هنيجي مع كريم.
آسر:
ماشي.
يلا.
كانت بتمشي عشق وبتسند على هند وماشية براحة.
آسر:
وسّعي كدا يا هند.
عشق:
هتعمل إيه.
آسر شالها وهي حضنته أوي لما شالها ووصل بيها لحد العربية وحطها على الكرسي وهند غمزلها كدا.
هند:
طب خلاص.
أنا هروح مع كريم يا جماعة.
آسر:
براحتك.
أخدها ووصلوا لحد البيت.
طلع لحد شقتهم وحنان راحت شقتها وبردو كريمة.
هند:
طب أنا هنزل أجيب حاجة من شقتنا وأجي.
آسر:
ماشي يا هند متتأخريش.
نزلت هند لقت كريم واقفلها على السلم.
كريم:
عشان خاطري اقفي.
عاوز اتكلم معاكي.
هند:
هوووف.
هو انت مبتزهقش.
كريم:
على فكرة انتي ظالماني.
هند بسخرية:
ظالماك.
ده أنا قفشاك بنفسي وأنت في الـ بار.
وقاعد تشرب.
كريم:
والله العظيم بطلته.
هند:
لحقت.
بطل بقا أنا خلاص تعبت منك.
عديتها مرة واتنين وتلاتة.
كريم:
هند، متصعبيهاش عليا.
آسف.
هند:
بص يا كريم.
أنا لو اتأكدت إنك فعلاً اتغيرت.
أنا اللي هرجعلك بنفسي.
لأني بحبك.
فاهم.
عن إذنك.
الكلمة دي رجعت لكريم تاني الحياة وبقى متحمس أوي إنه يبطل نهائي.
عشق:
رايح فين.
آسر:
هطلع أجيب حاجة من شقة سارة وأجي.
عشق بغيظ:
متقولش اسمها.
فاهم.
آسر:
خلاص.
طالع أجيب حاجة من فوق وجاي.
عشق:
متتأخرش.
آسر:
حاضر.
عشق:
آسر.
آسر:
نعم.
عشق:
بحبك أوي.
آسر قرب منها وابتسم:
وأنا كمان.
عشق:
مش باين.
انت زعلان على الجنين أكتر ما زعلان عليا.
آسر:
أولاً كدا، الجنين أنا لسه مشوفتوش.
صح.
أنا بحبك انتي وبخاف عليكي انتي.
ولازم تاخدي بالك.
لو أنا مكنتش جيتلك بدري.
كان هيحصل إيه.
عشق:
مش عارفة.
آسر:
أنا مش هاممني الطفل أكتر منك.
عشان كدا لازم تتعاقبي.
عشق:
إزاي.
متعاقبنيش فيك انت.
آسر اتنهد:
طب بصي.
هطلع بس أجيب حاجة وأجيلك.
عشق:
متتأخرش.
آسر:
ثواني وهجيلك.
وسابها وطلع.
دخل لقى سارة مولعة شمع كدا وعاملة جو رومانسي أوي.
آسر:
سارة.
إيه اللي انتي عاملاه ده.
سارة:
أنا بحبك يا آسر.
عشان خاطري.
خليك معايا الليلة.
حرام عليك تظلمني كدا.
آسر كان لسه هيروقها ويهزقها لقى فونة بيرن.
لقاها عشق.
إسر محبش يرد.
عن إذنك.
ونزل لعشق.
عشق:
اتأخرت ليه.
عند البارده دي.
آسر:
عشق، أنا مكملتش دقيقتين.
عشق:
وكنت بتجيب إيه من فوق.
لسه جاي يرد لقى سارة نازلة ولابسة روب فوق قمي.ص النوم وهند هي اللي فتحتلها لما خبطت.
دخلت ناحية الأوضة بتاع عشق وآسر.
سارة بدلع:
إيه حبيبي، اتأخرت لي.
يتبع.
رواية اسر العشق الفصل السادس 6 - بقلم سلمى ابراهيم
كانت عشق وآسر أمامها.
فجأة، جاءت سارة، زوجة آسر الثانية، ترتدي روبًا.
سارة بدلع: "إيه يا حبيبي، اتأخرت ليه؟ مش قولتلي جايلك في ثانية؟"
نظرت إليها عشق بصدمة، وكأن سكينًا قد اخترق ظهرها. لم تعد تستطيع الكلام. وهند كانت تقف مصدومة.
آسر قام وقف: "إنتي إزاي تنزلي كده؟ اتفضلي اطلعي فوق."
اعتقدت عشق أنه يغار عليها، لكن الأمر لم يكن كذلك. لقد خانته الكلمات.
سارة: "طيب... تعالي بقى عشان نكمل موضوعنا."
ابتسمت ومشيت.
نظر آسر مرة أخرى إلى عشق: "عشق... أقسم بالله ما في حاجة حصلت."
كانت دموع عشق معلقة في عينيها ولم ترد.
هند بغضب: "بقى إنتي يا آسر تعمل كده؟"
آسر: "أعمل إيه إنتي كمان؟ وربنا ما عملت حاجة. دي بتغيظك يا عشق."
ظلت عشق مصدومة، غير قادرة على الكلام.
راح آسر أمسك يدها: "عشق حبيبتي... إنتي عارفة أنا ع إيه... صح؟"
تركت عشق يده: "اطلع لها... اطلع لها يا آسر."
آسر: "عشق..."
عشق زعقت بحزن: "اطلع لها بقولك... يلا!"
لم يحب آسر أن يطيل معها، فتركها وصعد بالفعل لسارة.
بكت عشق كثيرًا، وجاءت هند واحتضنتها.
عشق: "قولتلك... قولتلك يا هند."
هند: "بس أنا بقا مش مصدقة إن آسر يعمل كده. ده روحه فيكي."
عشق: "هو أنا جبت كلام من عندي؟ ما إنتي شوفتي بنفسك."
هند بتفكير: "طب أنا عندي فكرة... هو أكيد طلع لها دلوقتي. أنا وإنتي هنطلع ونتنصت عليهم نشوفهم بيقولوا إيه."
عشق: "بس أنا مش هقدر أطلع."
هند: "تعالي بس واتسندي عليا... يلا."
وأخذتها وفعلاً صعدوا وراءهما.
دخل آسر البيت لسارة التي كانت جالسة تمسك الهاتف ببرود.
آسر بغضب: "ممكن أفهم قصدك إيه باللي إنتي عملتيه تحت ده؟"
سارة: "بقولك إيه، متزعقش. إنت جوزي ودا حقي فيك."
آسر: "هو أنا هقولك كام مرة إني بحب مراتي ومقدرش أعمل فيها كده. مقدرش أقرب من واحدة تانية غير مراتي، فاهمة؟"
سارة: "اومال اتجوزتني ليه؟ هااا؟"
آسر: "كام مرة قولتلك إنوا عشان أبوكي. أبوكي اللي عمال يأخر في الصفقة عشان أنا وإنتي نحب بعض. وأنا مطلّقكيش... بس أنا بحب عشق أوي وعمري ما أعملها حاجة تزعلها أو تضايقها مني. عارفة لي؟ عشان عشق عايشة جوايا... فاهمة."
كانت عشق تسمع هذا الكلام ودموعها لمعت قليلًا بفرحة.
وسمعوا صوت آسر خارجًا.
هند: "يلا بسرعة قبل ما يشوفنا."
عشق: "امشي إنتي."
ظلت واقفة عشق. وأول ما خرج وشافها اتخض شوية، بس ابتسم لها.
عشق وباصة في عيونه أوي: "آسر..."
آسر بحب: "نعم."
عشق بحب: "احضني أوي."
بصلها آسر كام ثانية، وبعدها حضنها أوي وهي حضنته أوي.
اتصلت سارة بوالدها.
سارة بعصبية: "بقولك مقربش مني لحد دلوقتي. أقوم أقوله إني حامل؟"
الأب: "بقولك إيه، إنشاء الله حتى توهميه إنه قرب منك، عشان اللي في بطنك دا يتكتب باسم حد."
سارة: "يعني أعمل إيه يعني؟ عملت كل حاجة... بردو مفيش فايدة."
الأب: "بصي يا سارة، أنا هتكلم مع أبوه. مهو لازم يشوف حل مع ابنه."
سارة: "يا ريت يبقى بسرعة... سلام."
وأغلقت.
سارة: "ماشي يا آسر إنت وعشق... هتشوفوا."
كانت عشق نائمة في حضن آسر. ورن هاتفه وكان والده.
آسر: "إيه يا والدي."
عماد: "إنت فين؟"
آسر: "أنا مع عشق. في حاجة ولا إيه؟"
عماد: "تعاليلي عاوزك ضروري."
آسر: "في إيه تاني؟"
ووطأ صوته أوي: "هتجوزني التالتة؟"
عماد: "مش لما تتجوز التانية الأول... تعالي ياض."
آسر: "اممم... فهمت. طيب أنا جايلك أهو. إنت في الشقة صح؟"
عماد: "آه."
وأغلق.
عشق: "عمي عاوز إيه؟"
آسر: "مش عارف يا حبيبتي. هنزل أشوف وأجيلك."
عشق: "متتأخرش."
آسر: "أنا كدا مش هعرف أتحرك. متبصليش كدا."
ابتسمت عشق.
آسر باسها من خدها بسرعة وسابها وقام.
كانت هند قاعدة تحت في بيتهم.
كريمة: "تعالي افتحي، دا أكيد أخوكي."
راحت فتحت هند وفعلاً كان آسر. ودخل قعد معاهم.
هند لقت رقم غريب بيرن عليها.
هند: "الو."
"لو عاوزة تشوفي كريم وهو في البار مع بنات وبيشرب... تعالي دلوقتي على العنوان دا."
هند بصدمة: "مين اللي بيتكلم؟"
والخط أغلق.
فضلت واقفة تفكر شوية، واتصلت بكريم فعلاً.
هند: "إنت فين؟ وإيه صوت المزيكا دا؟"
كريم: "إيه يا حبيبتي، أنا في فرح واحد صاحبي كدا، شوية وهرجع."
هند: "ماشي."
كريم: "ابقي استنيني ع السلم... عاوزك."
قفلت في وشه وهي زعلانة جداً. وقررت إنها هتروح.
آسر: "خير يا حج عماد. إنت مدخلتش ع مراتك لحد دلوقتي ليه؟"
آسر: "وإنت إزاي وصلتلك معلومة زي دي؟"
عماد: "البت اشتكت لأبوها."
كريمة: "عيب يبني كدا."
آسر: "إنتو اتجننتو؟ عاوزيني أعمل كدا لعشق؟"
كريمة: "هو إنت هتعمل إيه يعني؟ سارة دي حلالك."
آسر: "بس أنا مش متخيل إني ممكن أحضن حد غير عشق. تقوموا عاوزيني أ... لا طبعاً."
عماد بحده: "آسر... كلمة وقلتها. هتعمل اللي هقولك عليه."
آسر...
خرجت هند من غير ما حد ياخد باله، واتسحبت لحد ما وصلت للعنوان.
عربية وقفت مرة واحدة وأخدتها و...
يتبع...
رواية اسر العشق الفصل السابع 7 - بقلم سلمى ابراهيم
خرجت هند وهي خايفة جدا تلاقي كريم هناك.
بقت ماشية لحد ما وصلت للعنوان وملقتش بار ولا حاجة.
فجأة جات عربية سودا كدا خطفتها فيها ومشيت.
عماد: ها... فكرت.
آسر: (ساكت)
كريمة: رد يبني. متزعلش البت عشان أبوها بس.
آسر قام سابهم وطلع لشقة سارة.
وقف شوية قدام الباب وهو بيفكر هيعمل إيه.
فجأة سمع صوتها وهي بتتكلم في التليفون.
سارة: يا بابا متتعصبش عليا. أيوه أنا غلطت مع سامي وبعدها هو هرب. دراعك اليمين وعارفة إنك عملت كل ده عشان تجوزني آسر. منها الصفقة تمشي، ومنها ابني يتكتب باسم حد. بس خلاص هو مش عاوز يقرب لي. حاضر يا بابا. أول ما يطلع، أنا واقفة قدام الباب أهو عشان لو سمعت صوته وهو طالع أقفل على طول. متقلقش مش هيسمع حاجة. هحاول. سلام.
كان واقف آسر حاسس إن وقع عليه لوح زجاج. متجمد مكانه مش عارف يعمل إيه.
نزل بسرعة حس إنه مش طايق حتى يسمع صوتها.
راح لشقة عشق.
عشق: مالك يا حبيبي؟ عمي كان عاوزك في إيه؟
آسر: (بتوهان) مش عارف.
عشق: آسر! مالك؟
آسر: ماليش يا عشق. بفكر بس في حاجة.
عشق: حاجة إيه؟
آسر: حاجة لو أثبتها، هتخلصي من سارة طول عمرك.
عشق بفضول وفرحة: بجد؟ إزاي؟
آسر راح حضنها: هقولك يا حبيبتي. بس مش دلوقتي.
كريم كان مع أصحابه في فرح فعلاً وجاله تليفون.
كريم: الو... مين؟
صوت: اسمع يا كريم. حبيبة القلب هند معانا. وانت هتنفذ كل اللي هيتقالك.
كريم وقف بخضة: انت مين وعاوز إيه؟
صوت: أنا... مش عارف صوتي.
كريم: آه... أكيد انت هيثم الكل*ب.
هيثم: برافو عليك. اسمع بقى. هتجيب الورق اللي انت ماسكه عليا وتيجي حالا. فاهم؟
كريم: عارف لو قربت منها... ه...
هيثم: متقلقش. هي هتبقى بخير لو مبلغتش البوليس وجيت لوحدك جبت الورق. فاهم.
قفل معاه واتصل كريم بآسر.
آسر: الو.
كريم: إيه يا آسر.
آسر: أيوه يا كريم.
كريم: الحق يا آسر. اختك اتخطفت.
آسر اتنفض برعب: بتقول إيه؟ مين اللي خطفها؟
كريم: مش وقته. هبعتلك مكان نتقابل فيه. ماشي؟
آسر بتوتر: طيب. جايلك حالا.
وقفل.
عشق: إيه اللي حصل؟ هند مالها؟
آسر: متقلقيش يا حبيبتي. هنجيبها وتيجي. أهم حاجة بس متقوليش لحد أي حاجة.
عشق: حاضر.
في شقة كريمة.
كريمة: هي البت هند فين؟
عماد: تلاقيها دخلت تنام. سيبك منها. المهم تفتكري ابنك هيعمل اللي قلتله عليه؟
كريمة: آه طبعاً. أنا راقبته لقيتو طالع لحد سارة. أكيد هيعمل كدا.
خرج آسر وصل لحد كريم. نزل من العربية مسكه من ياقة قميصه.
آسر بحدة: أختي فين يااض.
كريم: أهدي. أختك اتخطفت.
آسر: مين خطفها؟ وعاوز إيه؟
كريم: هقولك فالطريق. تعالي.
قامت كريمة دورت في البيت كله على هند ملقيتهاش.
طلعت عند عشق.
كريمة بخوف: يعني هند مجتش هنا؟
عشق بتوتر: بصراحة يا خالتي. هقولك بس ونبي اهدى.
كريمة خافت أوي: قولى. حصلها إيه؟
عشق حكتلها اللي حصل. وبقت كريمة هتموت من الرعب والخوف على بنتها.
آسر: أنا بلغت البوليس وزمانه جاي.
كريم: تمام. وأنا هحاول أجيبها قبل ما البوليس يجي عشان لو فيه ضرب نار أو كدا.
آسر: ماشي يا كريم. أنا المفروض أنا اللي أدخل. بس عشان هو قالك تعالي لوحدك.
كريم بعدها سابه ونزل.
دخلهم.
حصلت شوية مناوشات وفي الآخر أنقذوا هند.
كريمة جريت على بنتها حضنتها أوي والباقيين فرحوا جدا لرجوع هند بالسلامة.
وكريم طلب إيد هند من أخوها آسر ووافق.
عدي يومين وكان طالع آسر لسارة.
آسر بابتسامة: عاملة إيه؟
سارة: أنت بتضحك أهو. كويسة.
آسر: أنا... قررت إننا نكون متجوزين بجد.
سارة بفرحة شديدة: بجد؟ قول والله.
آسر ضحك: بجد بقولك. بس لازم نعمل حاجة الأول.
سارة الفرحة كانت عامياها: إيه؟
آسر: ادخلي يا دكتورة.
دخلت دكتورة كدا.
سارة: مين دي؟
آسر: دي بس هتعمل لنا شوية فحوصات. أنا عملت فاضل إنت.
سارة: ودا ليه؟
آسر: كل العرسان بقوا يعملوا كدا. عشان نشوف البيبي هيكون فيه مشاكل ولا إيه. ولو فيه حاجة نعالجها.
اتوترت أوي سارة و...
الدكتورة: اتفضلي يا مدام سارة.
آسر: هدخل معاكم. منا جوزها بقى عاد.
سارة: أنا... مش هعمل حاجة.
آسر: ليه؟
الدكتورة قربت منها. وكانت سارة في دنيا تانية مش عارفة حتى تزقها.
الدكتورة: المدام حامل يا أستاذ.
آسر: اتفضلي إنتي يا دكتورة.
مشيت الدكتورة.
آسر: ألف مبروك. ابن سامي وسارة. تصدقي الاسمين لايقين على بعض.
سارة بتوتر شديد: آسر أنا...
آسر: إنتي طالق بالتلاتة. يلا برا.
عدت الأيام وعشق جابت مجموع طب.
وكريمة بقت تعاملها كويس وكل حاجة بقت كويسة.
وجه يوم فرح كريم وهند.
كريم: قولتلك إن هتغير واتغيرت.
هند: كنت عارفة يا حبيبي والله.
كريم: بحبك.
هند: وأنا كمان بحبك.
وحضنته أوي.
عشق: تفتكر هنجيب ولد ولا بنت؟
آسر: مش هتفرق يا حبيبتي. المهم إنه منك.
عشق: هحبك أكتر من كدا إيه؟ أنا بحبك أوي يا آسر.
ابتسم آسر.
عشق بغضب طفولي: إيه دا؟ مفيش حتى وأنا كمان.
آسر بحنية وحب: يعني أنا وقفت قدامهم كلهم واتجوزتك وإنتي لسه صغننة كده؟ ولعب في خدودها برقة. وكمان واقف حاضنك وعاوز أدخلك جوه ضلوعي. وهاكون مبحبكيش؟ أنا بعشقك يا عشق.