تبقى دخله جماعيه والكل ينبسط وهو يتلذذ بالضرب الا على جسمها أسر يشد فريده من يدها ويقذفها على السرير ويقول لها: متتحركيش من هنا لحد ما أجي فريده: ارحمني ونبي يا أسر أسر: (يضحك) الرحمه في السرير قليلة بالرجالة. بس فيه نعيم في السرير وجهنم في الأرض فريده: أنا والله ماليش ذنب أسر: هاخد شور وارجعلك دخل أسر يأخذ شور ويستحلف لفريده. على صوت صرخة فريده. أسر: اخرسي فريده: أنا خايفة من الضلمة التيار الكهربائي انقطع. أسر: قيّد
الشموع يا مجدي هنا فريده: لا، قيّد الشموع أنا. أسر: (يضحك) هي كده كده مالهاش لازمة. بدأت تتحرك فريده بحرص، فهي تخاف جداً من الضلمة، ووصلت للشموع تقيدها وهي لابسة البيبي دول. أضاءت الشموع. ومحستش غير بيد تتلف حوالين وسطها وتجذبها لها بشدة. بدأ أسر في وضع شفايفه على رقبة فريده ويشم شعرها. بس الوضع ده مستمرش كتير لأن التيار الكهربائي عاد بسرعة. بعدت فريده عن أسر مسرعة خائفة. ولفت وشها ليه.
فهو كان عاري الصدر بارز العضلات قمحي البشره. ولافف بشكير حوالين وسطه. أول ما فريده شافته كده خافت أكتر. بدأت تتوجع للخلف حتى اتصدمت في الجدار وأسر قرب عليها خالص مبتسم. وضع يده على شعرها بهدوء وقال بهدوء متصنع: إيه رأيك فيا أنا ولا رامي؟ فريده: (بعدم اهتمام لسؤاله) انت عايز مني إيه؟ انت جوزتني عند رامي، سبتني بقا. بس محستش غير بقلم نزل على وشها. فريده: (تصرخ) آه آه من الألم. أسر: (يمسكها من دراعها بشدة ويقول)
تاني بتغلطي وتنطقي اسم راجل تاني في أوضة نومي؟ شكل لسانك هيوحشك. فريده: (بدموع) كفاية بقا. أسر: (بعصبية مجنونة) اخرسي ياروح أمك. عايزة إيه؟ تروح لحبيب القلب؟ مش كفايا أنا ولا إيه؟ انطقي أنا ولا هو. فريده: (بدموع وعدم رد) أسر: السرير هو اللي هيقولك دلوقتي أنا ولا هو. فريده: (بصريخ) والله ما لمسني ولا جاي جانبي خالص. أسر: (وهو يقذفها على السرير) هنشوف دلوقتي.
وشد رباط قماش من على السرير وقرب على الشمع وفضل يقرب الرباط من الشمع. الرباط امتزج بحرارة الشمع. كل ده وفريده مش عارفة هو بيعمل إيه. ثم بدأ أسر في طفي الشمع بإيده وبصوابعه. وفريده هتموت من الخوف أكتر وأكتر. قرب عليها ووضع يده في رقبتها والتهم شفايفها بعنف لدرجة إنه حس بطعم الدم في بوقه. وفريده دموعها نازلة على خدها. كان بيبوسها بطريقة سافلة جداً. ثم وضع الرباط القماش على عينها حجب الرؤية عنها خالص. فريده: (بدموع)
ارجوك يا أسر. أسر: لا يسمع ولا يبالي. فبدأ بالتهامها وقرب من ودنها وقال: ايدك لو اتحركت هكسرها، فاهمة. فريده: (تهز دماغها) وبدأ أسر في ممارسة رجولته عليها بعنف شديد وهي تصرخ وتبكي، لكن لا أحد يستجري ينقذها من يده. في شركة رامي. كان رامي عامل زي المجنون بسبب فريده. وفضل يكسر في المكتب ويشرب ويقول: أنا أولى بيها منه. دي حبيبتي أنا. إزاي ياخدها بكل سهولة كده؟ أنا مش هسيبك يا أسر لو وصلت لموتك. على دخول أحد من رجاله.
رامي: (بلهفة) عملت إيه؟ الرجل: عبد الله بيه، محدش حجز على طيارة الليلة بتاعة أسر بيه هو ومراته. رامي: (بعصبية) متقولش مراته. الراجل: أنا آسف يا باشا، قصدي فريدة هانم. رامي: يعني مفيش سفر؟ أمال الشغالة قالتلي هسافر بالليل ليه؟ كوثر الشغالة اللي هناك، أدتها فلوس وقالها تخلي بالها من فريدة وتقولي كل اللي بيحصل. ...... سكت شوية ثم قال: انزل جهزلي الرجالة بسلاحهم. عندنا مصلحة. لما أفوق وأجهز. وفعلاً جهزت الرجالة وقال:
هستنى هنا جنب الفيلا بتاعة أسر يشوف إيه اللي بيحصل. ...... أسر قام من فوق فريده وهي تبكي وتصرخ من الألم. أسر: (يضحك) الصراحة كنت شاكك تكون سليمة، بس ظني خاب وطلعتي سليمة. فريده: سبني بقا أمشي. خدت اللي انت عاوزه. سبني بقا. أسر: أنا لسه ما شبعتش منك. قومي قدام 20 دقيقة ظبطي نفسك وغيري هدومك علشان هنمشي من هنا. فريده: أنا مش عايزة أروح معاك مكان. أسر: خلاص متروحيش. نكمل إحنا كنا بنعمل إيه. وهو يقرب عليها. فريده:
لا خلاص، حاضر. أسر: أنا نازل تحت وسيبلك الحمام ده. وهاخد شور. تحت الاقيك جاهزة علشان نمشي. ونزل فعلاً أسر يكلم عبد الله خاله. فتره بسيطة. سمع صوت عالي فوق. وهبد وخبط. قفل مع خاله وطلع على فوق جري. فتح الباب لقى فريده في حضن رامي. ورجالة رامي في الأوضة ومحوطينه بالسلاح. رامي شد الزناد وقاله: اتشاهد على روحك. وكل ده وفريده في حضنه قدام أسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!