الفصل 1 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل الأول 1 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
30
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بدأت القصة بفتاة جميلة اسمها فيروز، عمرها 16 سنة، تعيش في قرية جميلة يلقبونها بقرية الأغنية لسبب ما. السبب أن معظم أهل القرية أغنياء. لديها أخوان وأخت ووالديها. كانت قريبة جداً من أختها. أهل القرية لديهم فكر قديم وهو زواج البنات مبكراً عن السن القانوني.

هذه الفتاة كانت تحب شخصاً، ولا نعلم إن كان يحبها أم لا. عاشت حب من طرف واحد لفترة كبيرة. جاء أحد أقاربها ليخطبها. هي لم تكن قريبة من أحد لأنها ليست اجتماعية، وليس لديها الكثير من الأصدقاء، غالباً مثل الكثير من فتيات القرية. وافقت على الخطبة من أجل أبيها ولأنها فقدت الأمل في حبيبها.

بعدما وافقت على الخطوبة، لم تكن سعيدة. وبعد مدة، وهي 4 شهور، قامت بفسخ هذه الخطوبة لأنها لم تحتمل أكثر. قامت بإخبار حبيبها بذلك، وقال لها إنه سيتقدم. وهكذا أكملت دراستها حتى وصلت لعمر 17 سنة. فارقها حبيبها بعدما علمت بخيانته لها.

وبعد مدة، جاء رجل يقربها في العمر. جلست تفكر في الأمر. فيروز فتاة لديها الجسد الكرفي، الشعر البني، الملامح الرقيقة، والبشرة الخمريّة، الطول 160 سم. كان هذا الشاب يسمى أسر. أسر عمره 23، الجسد طويل ولديه عضلات، البشرة حنطية، الطول 180 سم. وافقت عليه وأحبته من أول نظرة. أقاموا احتفالاً صغيراً لأن هذا الشاب لم يكن في القرية، كان يعمل في الخارج.

كان هذا الشاب غيوراً جداً، وهي كذلك. كانت الفترة الأولى رائعة، لا مشاجرات، حتى مر عام على خطبتهما. لم يرى بعض نهائياً، يعني حب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وهنا بدأت المشاجرات بسبب المسافة التي بينهم. من كثرة المشاجرات بدأت فيروز بالتراجع ببطء نحو الخلف. لم يعد الحب كما كان. كانت ترى صديقاتها بجانب أحبائهم وهي لا. فأخبرته أن هذه المسافات ستفرق بينهم.

وبعد مدة لا تزيد عن 7 شهور، جاء إلى القرية. لم يخبرها، كان يريد أن يفاجئها. ذهب إلى بيتها. بعدما انتهت فيروز من تنظيف البيت، جلست بتعب. بنات أختها لم يتركوا شيئاً نظيفاً. أختها تسمى نور، عمرها 23 سنة، تقربها في الجسد والتفاصيل الأخرى. متزوجة ولديها طفلتان تؤام، مليكة وملك. تسنيم: اوف، أنا زهقت بقى، إيه ده. أمها: معلش يا فيروز، استحملي دي أختك برضه، وعيالها بيجوا كل فين وفين. فيروز: حاضر يا ماما. رن جرس المنزل.

الأم: قومي افتحي يا فيروز. فيروز: حاضرة. كانت ترتدي عباءة تظهر ملامح جسدها، وهناك خصلات متمرّدة ذات اللون البني تخرج من أسفل الحجاب الملفوف بإهمال. ذهبت فيروز لتفتح باب المنزل، وقفت مصدومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...