آسر بعصبية: وأنا مش هطلقك يا سارة. سارة بصدمة: يعني إيه؟ إحنا اتفقنا. آسر ببرود: وأنا رجعت في كلامي ومش هطلق. سارة بعصبية: يعني إيه مش هطلق؟ هو بمزاجك؟ وبعدين أنا مش عايزة أعيش معاك. آسر بعصبية وهو لا يدري ما يقول: وأنا بكرهك ومش عايز أعيش معاكي، بس برضو مش هطلقك.
صدمت سارة من كلامه وشعرت كأنها سكين غرزت في قلبها، وحاولت أن تتماسك ولا تنهار أمامه. أما آسر فشعر بالندم على كلامه وأراد أن يعتذر، ولكن سارة لم تمنحه الفرصة. سارة بدموع تحاول أن تخفيها وبنبرة جاهدت أن تكون باردة: وأنا كمان بكرهك، وأوكي مطلّقش، بس أنا مستحيل اسمحلك تلمسني. شعر آسر بالغضب من كلامها وإهانتها لرجولته. آسر ببرود: وإنتي فاكرة إني ممكن أقربلك أو أفكر ألمسك؟ ليه؟ مش بتبصي في المراية؟
ده إنتي شبه واحد صاحبي، لأ لأ صاحبي أحلى. على الأقل مش لابس نظارة. ده إنتي المفروض يكشفوا عليكي يتأكدوا إذا كنتي بنت ولا ولد. صدمت سارة من كلامه وحزنت جداً، ولكنها تماسكت وحاولت أن تبدو قوية. سارة بغموض: خليك فاكر كلامك ده علشان هتندم عليه. آسر بعدم فهم: أندم عليه... وببرود: عمري ما ندمت على حاجة، أنا آسر الجارحي. سارة بنفس الغموض: هنشوف. ثم تركته وذهبت لغرفتها وانفجرت في البكاء على حبيب عمرها، هل هو فعلاً يكرهها؟
ولكنه مسحت دموعها وقررت تأديب آسر وأن تريه من هي سارة الجارحي، وقررت شيئاً ما، ثم نامت. أما آسر فجلس يفكر فيما تقصده سارة بكلمها أنه سوف يندم، فهو يعرفها عندما تقرر شيئاً ما فهي عنيدة جداً، ولكنه أقنع نفسه أنه مجرد كلام وقت غضبها وأنها لم تفعل شيئاً. وظل يفكر في هذا الأمر حتى تعب ونام من كثرة التفكير. وفي صباح اليوم التالي، استيقظ آسر الساعة 2 الضهر، وأخذ شور وغير ملابسه
(بنطلون برمودة أسود وتي شيرت أبيض يبرز عضلاته ووضع عطره المفضل) وخرج يبحث عن سارة. فلم يجدها، فذهب لغرفتها وطرق على الباب عدة مرات فلم تجب سارة، ففتح الباب فلم يجد أحد. بحث عنها في كل مكان ولم يجدها، فقلق عليها بشدة. وأمسك هاتفه واتصل عليها ولكن هاتفها غير متاح، لذلك ازداد قلقه وبدأ يفكر إلى أين يمكن أن تذهب. أيمكن أن تكون هربت؟
ولكن نفض هذه الفكرة سريعاً، فهي لا تعرف أحد هنا. ونزل إلى الأسفل وسأل عنها في الريسبشن وعلم أنها خرجت من عدة ساعات، فازداد قلقه وخرج ليبحث عنها. بحث آسر عن سارة في كل الأماكن القريبة من الفندق والأماكن التي ذهبوا إليها، ولكنه لم يجدها في أي مكان. وعاد إلى الفندق خاوي اليدين وصعد إلى الجناح ينتظرها لعلها تعود. وفي كل دقيقة تمر يزداد قلقه وخوفه عليها. آسر بخوف وصوت منخفض: يا ترى إنتي فين يا سارة؟
مرت ساعة أخرى ولم تأتِ سارة، حتى دمعت عينا آسر من شدة قلقه عليها. لم يصدق آسر نفسه، هل هو فعلاً يبكي من أجل فتاة؟ آسر القاسي الذي لم يبكِ يوماً يبكي من أجلها هي؟ نعم، إنه يبكي. اعترف أخيراً بحبه لها، بل بعشقه. هو يعشقها بشدة ولا يستطيع العيش بدونها بعد الآن. وقرر أنه عندما ترجع سوف يعنفها بشدة حتى تبكي، ثم سيأخذها بحضنه ولن يتركها أبداً تغيب عنه. يا ترى سارة راحت فين؟ وهترجع ولا لأ؟ وآسر هيعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!