هنو ابليس كُلّه التريده ايصير لا تتعب علينه الخوه مطشرة تعبتلهم مثل ماتتعب أم التوم تكضي الليل حسرة اتدفع بحسرة الفلح ماعدها غيره وتحجي وي الفاس مو صافي حليبه اليطعن الشجرة الذموني بكفاي استورحوا عطاب اليذم النار يخلص بالبرد عمره المجافي الحطب ينجوي من الدخان هيه من الله تكتل حوبة الفقرة ( للشاعر علي المنصوري) المكان: بيت ابو وهب الزمان: ١٢ ليلاً صوت باب حديد ينفتح السرگي ماله بقوة
وحس جلاب تنبح جوعانة، مربوطة بحزام وهو لازم الحزام فتح الباب ودخل الجلاب بالغرفة الظلمة (زنزانة) صوت مرة مسجونة بهذه الغرفة الظلمة كامت تصرخ من كل كلبها وهي تتوسل بيه حتى يطلع الجلاب من عدها. الكل كاعد والكل يسمع صوت هاي المرة وهي تصرخ بس الكل يخاف يدخل، أو يتكفى الشر عنه وما يدخل نفسه بس صوت المرة وخوفها الطالع من نص كلبها يقشعر البدن وشي ما ينحمل سمعه بتها كامت تحط اديها على اذانها وتبجي بقوة
وابنها يشيل المخدة ويخليها على راسه ويدنك بين رجليه بس حتى ما يسمع صوت امه وهي تتعذب بهالليل.. وهذا حال كل جهالها البقية خطاب: حاجة انفضيلج راي كومي للمرة، حسها يركد الدم ما ينحمل يمة. الحاجة: لا تدخل بين البصلة وكشرتها يالسبع، عيف خالك ينجاز بحريمه (نسوانه) خطاب: خالي كل ما جاله يزيد بقسوته وظلمه الوضع ما عاد ينحمل يا حاجة، انا ما اكدر اكعد اسمع حسها وهي تصارخ.
احمد كام وطلع ما حب يسمع هالحس والبجى وما يكدر يدخل، اما خطاب انتفض من مكانه اول ما طلع لزمت بأيده سراب (بنت ابو وهب) وهي تترجاه: فدوة خطاب ابوس ايدك بس الحك امي والله امي ما بايكة الفلوس والله امي ما تبوك فدوة امنع ابوي منها راح يجتلها الحكها فدوة. تنهد ولزم بمحجر الدرج وصعد طلعت امه: خطاب يمه خلك اعلى حافة الجرف لا تحط جدمك بماي وعرة تاخذك روجتها، احذر ابني (انزل) ما سمع منها وكمل الدرج
وفات على الغرفة بهمة: خالي احلفك ابخت الله ان ما جنت راحمها، ارحم بزرها. ابو وهب: تالله ان ما اعترفت ابوگت المال الفكدته، لكص ادينها وازتهن للجلاب يسد جوع بطونهم باديها. ـ بحك الله كصت الادين ينرادلها شهود يابو وهب، وين شهودك اعلى بوكتها؟ ـ ويا شاهد اجيبه وانا مالي حاطه عدها ومأمنه؟ دخلت الحاجة: وان جان البايك مو هي شتكل لله بكصت اديها؟ ـ ادافعين عنها يا حاجة؟ ـ ادافع اعلى حك الله. تقدم
خطاب للمره صاح ابو وهب: حدك يالسبع لا تصلها مالي عدها وحك الله اخذه من عيونها. دنگ عليها راد يشيلها سبقته الحاجة ودنكت الها وخلتها وراها ووكفتها وكالتله: حد جلابك يمه وسمي بأسم الله. ابو وهب زاد بشيمته من كاموا يدفعونه منها يجيب بالجلاب ويريد يكربهن منها والمرة تصرخ بعلو حسها.. تصداله خطاب ولزم ايده وكام يهديه ويبوس براسه خاطر يطلع ويكف من المرة..
جراه ليبرا وكعد يحاجيه: خالي انت النتعلم منك الزين والمسامح على خلك مال مفكود تكص ادين الحرمة تعوذ من ابليس واذكر الله. ـ حك الله بايك المالت تتكطع اديه. -لو جان اعلى بوكته شهود، المرة تحلف ما بايكة وماكو احد شهد على بوكتها.. اذكر الله وكوم وياي. صاح على احمد اخوه: احمددددد احممممد. رد الاخر: هااااا. ـ اصعد جر الجلاب وطعمهن برا.. اصعد. صعد احمد جر الجلاب والحاجة وخطاب يهدون بابو وهب.
عد ما هدا صعدوا البنية واخوها لامهم يتلكوها ويساعدوها تنزل.. تخط رجليها ع الدرج وبالكوة تنزل من التعذيب.. وضرايرها الاثنين عفاف واميره يدحكن من باب غرفتهن محد منهن بادرت وصعدت ساعدتها. طبت اميره لغرفتها متضايقه لما الحاجة ادخلت وانهت عذاب عواطف وما خلتها تتحاكم بالتهمة الطالتها.
شالت الزولية وطلعت الفلوس: لازم الكالي مكان امن اضمهن بيها لا اروح اني الاكع بيها، بس هين يا عواطف ان طلعتي من هاي من غيرها ما تطلعين اني اميرة تفتنين علي كدام ابو وهب وتخبري بكصة الرمان.. هين. اعلى كعدتها فات ابو وهب للغرفة.. ضمت الفلوس بسرعة وسوت نفسها تعدل بالفراش، اندارتله: ها ابشر يماي عيني. -ابعدي وخلينا اخذ هوى. -وعواطف تيهتا ابلا حساب؟ -الحاجة ادخلت وابعدتها وانا عافي عنها لجل ولدها.
-عجل لو تعداك غيرها سهلة تدخل الحاجة ويضيع حكك. -اميررررررررة. -يبعد عيون اميرة وكل طيوف اهلها يا تاج راسي اني حجايتي لجلك حتى لا واحد غيرها يفكر يتعداك لو سامحت بهاي يتساهلون بدوستك بغيرها. -دوستي شنهو ما جابته امه ولا طلع من ظهر زلمه اليتعداني انا ابو وهب اميرررة دحكي بيه عدل واسمعيني مو انا الينداسلي طرف.
-بيك وبزودك اميرة تفتخر وتكحل عيونها اني كل الردته ما يعتبرونك مسامح ويتجرون بكل مرة على حلالك وما يهتمون ويكولون ابو وهب كلبه طيب يسامح.. اليبره من العقاب لا تأمنه يتاج راسي. بقت كعده بصفه وتحش براسه هالحجي. طلع خطاب لاحمد اخوه الجبير كاعد يوكل بالجلاب: ها ابو شهاب. -خلصت؟ -لا تهتم فضت الحاجة ادخلت وابو وهب عفى. -ولیا وكت نضل بهالحال؟ -وشنهو البدينه نعمله.
-خطاب البيت بيت ابونا وعيشتنا بيه عيشة الخطار لا بالله مو خطار مساجين.. خالي يعامل اهل البيت مثل معاملة المساجين عنده البالسجن. -هذا اللي وعينا عليه من يوم ما مات ابونا وخالي هو راعي البيت. -راعي تره هو المستفاد بينا مو احنا المستفادين مستغل امنا الحاجة ويبوس براسها ومستحل بيت ابونا طول بعرض ومكعد نسوانه كل وحدة بغرفه وانا وياك واخوتنا مذبوبين بالدوانية ولا جن البيت النا.
-هاي شبيك احمد من يمتى هالحجي شنو بيتنا شنو بيت خالي. -ايهيييي دروح انت ما تنطي بخالي لو هسه تنزل سورة مثل سورة ابو لهب. -يضل خالنا الربانا شيطلع بيدنا واذا على كعدتنا انا حجيت ويا امي وكتلها نفرغ الفوك ونبني غرف النا. -اااااالله االله البيت بيت ابونا ونبنيلنا غرف فوك مثل المستكعدينهم. -المطلوب شنو احمد خالي من احنا وصغار هو راعينا والربانا ابوي عافنا صغار.
-لا ربانا ولا راعانا.. استغلنا واستغل بستان ابونا.. وامنا بحجة هي مرة وما تكدر تكعد بالبيت وادير البستان وحدها سلمته حلالنا وحطت اركابنا بيده. -اذكر الله وصل على سيدنا محمد. -الصلاة والسلام عليه بس خطاب اسمعها مني واخذها حجاية من اخوك الجبير خالي لو ما حطيناله حد يجي يوم نكصص اصابعنا ندم ع اليعمله بحالنا. -مو لهالدرجة يضل خالنا واله الحشيمة. -انا كلت واتذكرها لتكفر باليوم الصار بيه خالك.
حط بيدي الاكل مال الجلاب وكام ابعد من المكان.. كمت ادحك وراه واطعم بالجلاب وكلمته ترن بذني. المكان: بيت وسام الزمان: ليلة ٢٠٠٣/٤/٧ صوت رعيدة قوية تهز الكاع ومطر يزخ اعلى بغداد وكأنما يطفي نار القصف اللي اشتعل فوك ارضها.. لمضت السما ولحكها صوت كراكيع هز البيت هز. قدس: فزيت على الصوت القوي اسم الله ربي شنهو الصوت؟ شلت راسي من الوسادة وادحج.. الدنيا تمطر بقوة.
كمت اطمش بالقرفة.. عمار ويوسف اخوتي نايمين.. وصوت الهايشة تعجر بهالمطر.. جريت ربطتي وكمت من فراشي. السما جن انشكت على قوة المطر اليزخ زخ. شكد احب المطر.. وارتاح بصوته بس المشكلة الماي فات للدوانية وكعدوا الخطار. رحت كعدت يوسف خاطر يكعد يشوف حال الخطار، ما كعد رحت على امي ندهتها: يمه يمه الدوانية قركت (غركت) وخطارنا بالضيم يا حالهم. -كعدي يوسف. -كعتوا وما يرضى يكعد. -هسه حيلي عني اناملي شوية.
محد بيهم رضى يكعد.. رحت على قرفة (غرفة) اخوي مروان، دكيت الباب طلعتلي (نهلة) مرت اخوي: ها قدس شعدج بهالليل. -الدنيا زخت والخطار قركوا (غركوا) وامي واخوتي محد بيهم يكعد. -البس ربطتي واجي. لبست ربطتها وراحت لكت الماي طايف لنص الدوانية ابو وهب نايم لجن الوياه خطاره الماي واصل عده وكعد.. رادت تمسح نهلة الماي بس ما رضى اسمعو من ورا الحايط يكللها.
خطاب: استغفر الله اختي بس جيبي ماسحة ارد الماي عن خالي وروحي كملي نومج، المعذرة. جاملتو وراحت جابتلو الماسحة وهو رفع البساط وكام يرشك الماي ليبرا.. حس الهايشة ما هدا وانا ضلت بنفسي اطلع بهالمطيرة بس اخاف اتنكع وامي تجتلني. رحت خذيتلي نايلونة وحطيتها على راسي وطفت البستان بهالمطر ورحت للمراح (بيت الحيوان) دحجت.. الهايشة تطلك بهالجو.. وطلوكتها متعسرة.
والمي داخل للمراح وحالتها حالة هالهويشة انكسر كلبي عليها.. رديت للبيت الماسحة بعدها بيد الزلمة كرايب ابو وهب.. خذيت الجولة وسطل ووصلة مسح ورحت للمراح امسح الماي واشقل النار كرب الهايشة بلكي الله وتتسهل ولادتها. بس الماي مو مالت وصلة.. لازم اجيب الماسحة وارشگو ليبرا. رجعت للبيت ردت افوت على الخطار واذكرت انا بلا عباة: تعزيت تعزيت تعزيت لو شافني واحد من خوتي مفرعة بلا عباة الا يحط اركبتي ويحزها.
فتت على القرفة حيل وبابها حديد انطك بالحايط حيل فز يوسف وهو يصيح: وثووول تمنجدنااااا. -رد نام انت ياهو النادهك اني جاية اخذ العباة الهايشة معوشرة ومتعسرة عدها يضيم كلبي عليها. احجي واني ابحوش البوفيه وادور ع العباة واندار للالة اعلي بيها خاطر اشوف. لكيتها وجريتها.. شلت اللالة بالزاوية حطيت العباة على راسي ورحت اطر. تكربت من باب الدوانية. زلمة جاي يرشك الماي، بس مخلص وضل واكف كل ما طب شوية رشكو..
حجيت: فد اكلك شقلة صقيرونة؟ شال راسه يدور منين الصوت. الكهرباء طافية والضوا مالت البطل ضعيف بالزاوية حجه: هلا خوية، ياهو؟ -من رخصتك بس اريد الماسحة شويونة الهايشة معوشرة ومعسرة عدها والماي لاحك يمها اريد ارشكو منها وادفي المراح. خطاب: كدامج خوية. مدت تاخذها. بنية سمينة وجف ايدها صغير حيل وابيض. على لمحة جف ايدها دحكت بوجهه ما ركزت بيه زين.. اخذت الماسحة مني وراحت بعبايتها اطر البستان.. ظلت عيني ادحك وراها.
رعدت الدنيا وطلع ضوا قوي وهي تركض من المطر جوا بالبستان. منظرها وهي تشرد حايل ممتع وشيء يعلّق بالذاكرة. قدس: فتت ع المراح، رشقت الماي برا وحطيت الماسحة على كتر الهايشة ويا صوت الرعد ترعد تنجدنا. حرت بين الماي وبين أكضب الهايشة وأساعدها تولد. تصرّع راسي، ما عدت أعرف كاعي من سماي. هديت من إيدي وطلعت أشوف لي حل، ولو ما أبالي حل بس من حيرتي. دحكت الزلمة، قرايب أبو وهب، أول مرة يجي لنا، عيب أطلبه. بس هو بلا طلب
حط إيده فوق راسه وجا يسأل: "معتزة شي خوية؟ تربّين من بعيد؟ (تباوعين من بعيد) "بلا أمر عنك، تكدر تكضب وياي الهايشة، معسرة." "أمرج أعلى راسي، وينها؟ "أكرب." فتت ع المراح، كضبها هو وأني لبست علاكة بيدي وكمت أحشرها وأسهّل ولادتها. دار عني ما يدحك، يظهر إنه زلمة صدقي، عيونه ما تزاعل. حشرت إيدي بهالحيوانة، يربي ما تسهل. رعت الدنيا، حتى الباب من قوة الصوت والهوى انضرب بالحايط حيل.
فزيت من كل قلبي: "حيلك يربي، اسم الله راح قلبي." "خوية تعرفين تولدينها؟ امشي أندَه على وحدة من الأهل تساعدج." "ما تعاز، هي تولد، أنا بس أساعدها وأضل يمها. جن هالمطر خير اليوم، ما قصفت طيارات بوش، من نعلت الله على أبو خيره. منجدنا هالابرش." ابتسم وأبعد. كضب بالماسحة وكام يرشّك الماي. والهايشة ما تبطل صياح: "إخوتي عسرين، لو كعد واحد منهم ولكاك يطيرون راسي ويا طيارات بوش."
ضحك: "المعذرة إذا وكفتي بيها حرج، أنا بس ردت أعاونك." "انت شتكرب أبو وهب؟ "ابن أخته." "أني أظن أبو وهب رجل أمي بالسر." "استغفر الله، ماكو هيج كلام." "ما كفرت يا خوية، حتى على الظنون حساب." "بعض الظنون آثام." "وانت صادق، بس أمي ما فاهمتها، وأخاف أفهمها. وإخوتي عسرين، وهالهايشة معسرة هالليلة، ما جنها تخلص." ضحكت واني داير عنها. ما أدحك بيها. كمت أمسح الماي برا، وهي حايرة بأمرها. طلعت الماي لي برا. اجت هي.
الليل بعده مخيّم، البنية مدبدبة، الله يستر عليها. وملامحها وهي شايلة الفانوس، وجهه عبارة عن خدود. بلا سبب ضليت كاضب الماسحة وأدحك بيها. "شلون بهالهايشة والمطر الما عدّك يوقف؟ "وانت راح تظل رايحة رادة والدنيا مطر؟ لو تظلّين جوا وما تطلعين؟ "خوية انت ياهو مالتك؟ أني إخوتي عسرين، ولو شافوك هنا ر... (قاطعته) "يولي بالله وسماواته، عرفت إخوتج عسرين. يولي مختلي بيج، جايج شفتج لوحدج بهالمراح، وكلت أساعدج من خرب ببليسج."
"ماله خلكك ضيج." "هاك وتسأل شبيه خلكي ضيج؟ اندار راد يروح، صاحت: "اييييي يا الله، جابت! افتر وركض للمراح حتى يدحك جيّبة الهايشة وهي تطلع الفرد من بطنها. وكف وهي تكله: "أكضب، أكضب عني." وانطته الفانوس. هو هم أخذه. الواهس لازم الفانوس ويضوّي بالمراح ويدحك بهالهايشة شلون تجيب. حجّة: "يولي ساعديها وجرّي الفرد عنها."
كضبت بالفرد وجرّته، كام يطلع كومة ماي ودم من رحم الهايشة. وهي شالت الفرد، شمرته على كتر، وكامت تساعد الهايشة. خطاب: "فضت؟ "اي، أبخت الله سهّلت. أروح أبشّر نهلة أكلها الهايشة ولدت اليوم، نشبع حليب هوش." هي تحجي، وهو مكشّر خشمه، يدحك بالدم اللي بالكاع ولعبانة نفسه: "عليش تدحك؟ ما يجوز تروح تنفّسها." "أنفّسها عليش؟ أنفّسها لأن تخلف، وأني لا، لو شلون؟ "خوية انت مال بختك؟
"هو لو بختي ما مصخّم ما جابني بهالليلة المصخمة لهالدّار. أكضبي فانوسج لشوف." "أتعتذر منك، أنا بس إخوتي عسرين، وأخاف أحد يكعد وهم ما يتفاهمون." "يابووووووووووويه." عافني ومشى، طاكة روحه: "ماله هذا؟ عفته، ودفيت المراح، والهايشة هدّت. طلعت الصبح، توا يريد يطلع فجر، وكوه الدرب ينشاف. جاي أكرب للبيت أدخل. صفت سيارة وبيها ناس. نزل منها زلمة وكال: "السلام عليكم." "وعليكم السلام." "المنطقة مقطوعة ما بيها ناس."
"اي، بس مزرعتنا وبيتنا بهالمكان. منين مجبل؟ عدّ يحجي، وكف الزلمة، قرايب أبو وهب، كاله: "حيهم." "حي الله الكالها. أنا زلمة طلعت بعائلتي من منطقة الشعب، وعلكنا بالعاصفة الرعدية اللي صارت، ونريد لنا مكان نرتاح بيه، تعبنا." "وين حدّك تروح؟ "والله كلت أطلع لديالى، لأن بيتي قريب من المركز وقصفوه." "أنا ضيف عند أهل الدار، بس حياك. نزل العائلة وأدخل بالدوانية، ارتاحوا وكملوا طريقكم." كام الرجال يتشكر من قرايب أبو وهب.
وهو اندار يحاجيني. دحك بوجهي. طلع ضوا الصبح، ووجهه مدوّر، وعيونها مثل اثنين شموس بوجهه. والنمش على وجهه، وخشمها زايدها حلاة. دنجت عد ما دحكت بوجهه، وخجلها رف بكلبي. كتلها: "خوية كعدي واحد من أهلج. أنا راح أكعد خالي ونطلع." "اي." حجت ومشت بكل هدوء. أخذت نفس قوي. الجو رطب، وهوى يجي من البستان، والريحة طيبة تنعش الأفاد. دحكت وراها، فاتت للدار. وكف الزلمة والعائلة وياه، دليلته على الدوانية. وكعد خالي: "أبو وهب.. خالي."
فز: "ها؟ سكتت بغداد؟ "لا اسم الله، بس ذوله ربع شاردين من ديارهم، وعلكوا بالعاصفة. نطلع لو بعد؟ "طلعت الشمس؟ "لا، بعدها، بس اكو ضوا." "أنطر تطلع الشمس ونطلع. كلت لوسام تحضر لنا غرفة للأغراض." "لا والله خالي، لحد هساع ماكو أحد من أهل البيت كعدوا." "عجل خليني أنام نص ساعة وكعدني، وشوف لي اكو بطانية باردة." شلت ظهري منه بعد ما جنت مدنّج أحاجيه. جريت بطانيتي وخليتها على خالي، وأنا أندار للزلمة وأكول له: "حياك الله، تفضل."
قدس: فتت داخل، وإخوتي لسه نايمين. ندهت يوسف ما يكعد. كمت أنده بعمار، إلا كوة شال روحه من الفراش، طلع للوادم. أني لميت القرفة وكشيتها (كنست الغرفة) صاحت علي نهلة: "قدس، خايبة قدس، شني ما كعدتي؟ فازت لكتني أعزل بهدومي: "وانت كاعدة؟ "وأنا شفت النوم خاطر أكعد؟ "كومي وياي، جايينه خطّار." "اي شفتهم. عالكين بالعاصفة، وجوا يدرون، مجان يستراحون بيه." "فلك صاب راسج، وانت طلعتيلهم."
"أني جنت بالمراح، الهايشة معشّرة وتولد، وهم جوا سألوني." "يولي ما تتوبين إلا يكضون براسج التوبة. عجل لو شايفج عمار لو يوسف، إلا يحطون ظهرج ويكصمونه." "عجل لو تدحكين قرايب أبو وهب، طول ما الهايشة تطلك، هو كاضبني، اليكول أنا أطلك مو الهايشة." "فلك صاب راسج صدك يولي." نحجي ونسينا يوسف نايم، لحد ما تحرك. فزيت من مكاني، كمت أضرب على وجهي: "تعزيت.. تعزيت.. تعزيت. سمعني يمه، يمه سمعني."
كمت طفرت من الغرفة: "عزا براسي، اليوم يمسح بيه المراح، إلا يكضي براسي الونّة." نهلة: "يولي لسانج هذا، لو تكضبينه جان أحنا بخير. امشي خل نكضي الريوك." رحنا للمطبخ، طلعت البيض من الفلينة مالت الثلج، نضم بيها ثلج بالصيف، وبالشتا تصير مخزن للشقلات الزايدة. طلعت الدهن حر، وكعدت أسوي الريوك. جاي أطبخ، يوسف مرّ معنّجر خشمه، وأني أدحك بوجهه وأدعي الله بلكت ما سمعني. وين الله؟
عاد الله سهّلها وما حاجة. يمكن ما سمعني، يا راية الله بيضة. كمت أطبخ مترهّية، هم زين الله ما سمع. كمت أطبخ وأغني: "ودعتك أنا بليل، قصباً عليه. عيني العمى ولا أشوف، عيني العمى ولا أشوف، ذيج المسية ودعتك." صاح عمار: "هيييين، انت يولي! "ها." "ووجعاه وطك رحاه، ما عدت تسمعين ناس وزلم بالدوانية، جاية تغنين؟ أدفرج أنومج بالطاوة." "الله الأحد، هي أغنية، شبيكم؟ مشى. صحت وراه: "حقه صدق، عماااااار، عماااااااار."
رد علي بحيله: "يولي، انت جلدج يحكج، مو عدكلج ناس مكومة غاد؟ شبيج؟ "كضى ماي كلش." "اي وشني؟ "عجل روح جيبلنا ماي." "انت عليش تزرعدين؟ أكول اطبخي وانجعمي." "عجل شلون نضل بلا ماي؟ أمش، أنا أجيب." عافني ومشى. صحت: "يممممه، يممممه، هي أمي وينها؟ ما تجي تشوف عمار، لا أنطيك ولا أخلي رحمة الله تنزل عليك. لا هو يجيب ماي ولا يخلينا نطر نجيب." فازت أمها. وسام: "صياحج من صباحات الله، يا علواته، أنا شلون أخلص منج؟
"يمه أنا فرد هالبت ما عدج قيري، عليش تخلصين مني؟ "ساعة الهنا، ألكلعج من هالبيت وأفتك." "يمه الماي كضى، وعمار ما يرضى يجيب، وما يخليني أطر الجول." عافتني ومشت. هي أمي هيج، عود أنا هالوحيدة عندها، بس ما أحسها تحبني زايد على كلبها، تفضل ولدها أكثر مني. فازت نهلة: "يولي هاذ الچيم كله مبلول، شلون أخبز؟ "وماي كاضي منين أجيب؟ أدحك المطبخ قادي سيان." "عجل شلون؟
"اكو جم حطبة بالمراح أجيبهن، وأجيم بيهن، وانت روحي جيبي الماي وتعالي خاطر نكضي شغلنا." "خوش، ديله." كمت من المطبخ، طافت بالبستان، رحت ع المراح، لميت الحطب بخرقة، وشلتهن على ظهري، ودرت بكفا البيت، حطيتهن بالتنور الطين، وچيمتهن. عصت بيدي خشبة ما انكسرت، وهي جبيرة. حطيت رجلي وهبدتها، هم ما انكسرت. دحكت زلمة ليقاد: "خوية، أبخت الله ما تكسرها الي." اندار وطلع نفسّه، قرابة أبو وهب.
تكرب ليها، خذاها من إيدي، داس على طرفه وجرّها من طرف. انكسرت بيده: "ايييي يوم عرسك كون." تبسّم وهو ينطيها الحطب بلا ما يدحك، ويكلها: "وعرسج إن شاء الله." "وياهو الشايفني بهالجول خاطر ياخذني؟ من انطاها، اندار يريد يمشي، على ردها استغرب ووكف: "عليش؟
"أدحك حولك، بيتنا والبستان بهيمة، وعيشتنا على الله، مالنا قرابة ولا واحد يمرنا غير خالك، ولو جا بس أمي تكعد وياه، أنا حتى ما حافظه وجهه، من أصادفه ما أعرفه. عيشتي بهالجول، أطبخ وأخدم إخوتي." "قرابتكم وين عجل؟ "بالموصل، ومتبرين من عدنا." "ما أعرف، اللي أعرفه أمي جانت محكومة مؤبد، وطلعت من يوم طلعتها ما شفت أحد كربنا." "وأمج عليش انحكمت مؤبد؟ "ما عرف. تشوف ذيج الصخلة؟ دحك ع الصخلة،
وهي تحجي وكالتله: "حالي من حال هالحيوانة بهالبيت، جثير أسرار، أتمنى أعرفها، بس لو فكيت ثمّي (حلكي) ، يا أنصع، يا أنقتل، يا أكلي حفنة رزالة. تعودت أسمع، وتدور هالأسئلة ببالي، بس أكول ليا وكت نضل عيشتنا بهالجول؟ سكت، وبقى بمكانه مدنّج، ما يحاجيها. بقت تصفّك بالعجين وتخبزه، وتوجّر بالنار. تصادفوا بالحجي، هي سألت، وهو بادر بالكلام: "أبو وهـ... "انتو أصلكم... سكت، انطاها مجال تسأل. "لا، ردت أسألك أبو، شنهو شغله؟
"سجان. انتو أصلكم من الموصل؟ "والله ما أدري شكلك، أصلنا ضايع." "عليش؟ "أصلنا بدو من السعودية، ومن الأردن وسوريا، واستقروا فترة بسهل نينوى، عقبها ترحلنا واجـينا بهالجول. ليش وشصار، بس الله يعلم، والعدهم خبر." "تحسين السر وين بهالسالفة؟ "عد أمي، وأمي فرد إنسانة، عشرتها مرة، أنا بتها ما حاملتني، لا تجامل أحد، ولا تكرب أحد. وهذا هم سر ينضاف لكومة الأسرار البالي، ما عرف حله." "عجيب."
"الوجه يضحك، والثم يزرعد، لجن كومة هموم شايلتها على كلبي من ورا هالأسـرار الما عرف حلها." تحجي، وأنا أدحك عليها وهي تخبز. مشيت عنها، ما طول إخوتها عسرين، ما أريد واهكها بمصيبة أخرى. البنية الظاهر من أهل الله، ما تعول، تلكالها أحد تكركر وياه وتحجي. وبنص حجيها تكول: "إخوتي عسرين." وترد تكمل سوالفها. ولو بنية عايشة بهالجول، منين تتعلم الحيلة.
طبيعي تطلع من أهل الله إن كانت عايشة بهالبستان تشتغل وتنام، تلكاها حالها حال كل زرعة طبيعية بهالبستان ما يصايبها الدغش. بعدت منها وأنا بالي كله صبّ عليها. أنا جم مرة جاي لبيت وسام بس ما شفت بتهم، هاي أول مرة ألمحها. كضبت عودة وبالسجين أكشر بالعود، وبالي يمها حتى نسيت أكعد. خالي لحد ما زهّب الريوك والناس كعدته، طلع وهو ينده: "خطاب خطاب" "هلا يابه" "وين سارح عقلك؟ "لا هيج جنت أفكر بالشغل" "عليش ما كعدتني؟
"كلت فد مرة تكعد تتريك ونطلع" "يا سبع، لزوم نطلع بسرعة، اكو ملفات مهمة بالسجن لازم أجيبها وأضمها قبل لا تسقط الدولة بيد أمريكا" "يلا خالي أنا ما عندي شي ناطرك" "عجل خل ناكل لنا لقمة على الماشي ونمش" "يلا" فتنا تريّكنا بسرعة وأخذنا سيارتنا البيكب ورحنا للسجن. حملوا ملفات ما أعرف شنو هي وحطوها بالسيارة وهربوها وطلعنا. رجعنا لبيت وسام، أم البنية اللي نامت براسي. طول الطريق عقلي تايه بيها.
شي أذكر عيونها الجنهن شمس والنمش المطشر مثل النجوم بوجهه. وشي أذكر خبزها وحركتها وشي سوالفها وفطرتها. البنية صح سمينة بس من وجهها مبينة صغيرة، يطلع عمرها 16 أو 17 سنة. بس ملابسها ولفت ربطتها وتوزرها بعبايتها مال كبار. رجعت للبيت تعبان كلش. بالليل ما نايم وشغل عندي باچر.
أشتغل عمالة ولازم أطلع ويا ولد صاحبي، مر عليّ نروح لبيت تاجر يبني سرداب جوّا الكاع يضم فلوسه بيهن، خاف تسقط الدولة على يا ساعة، ولازم بيوم واحد نكمله، مطلع بـ 15 عامل. ما فكرت بشغل باچر على كثر ما شغلت راسي هالبنية. كمت أتقلب بمكاني، سارح النوم ما يقربني بحضورها. فادت الحاجة أمي ع الدوانية جيف باردة تتفقدنا أنا وأخوتي، جنا صغار ولا يكول واحدنا زلمة مشورب. غطت أحمد وأنا حاط إيدي على راسي مغمض خاطر تحسبني نايم. بس
وهي تغطي بأخوي علاء حجت: "عليش ما نايم يالسبع يمه؟ شلت راسي من المخدة، اللالة مخفتين ضواها بزاوية الغرفة: "يمه لو خلصت أزمتنا هاي، رايدج تخطبيلي" "سلامات ياهي الشاغلة فكر السبع بنص هالليالي؟ "وحدة يمه" "وياهي هاي الوحدة؟ "وجهه مدور مثل قرص الگمر والنجوم مطشرة على وجهه مثل نجوم الله بسماه. يمه شرعت بيبان كلبي وفاتت بحيلها. من ساعة شفتها ولهسه دربي ما أندله ولا عيوني تندل النوم" "عشك من يوم.. عشك الغوى يمه هاذ"
"لا تسمينه عشك، كولي إعجاب" "الشي اللي يعجبك ظاهره يصدمك داخله يوليدي" "البنت من أهل الله يمه، لا تعرف أحد ولا أحد يعرفها" "بت من؟ "بت وسام" "أوووه، غدي لا هلا بهالطاري" جنت منسدح وطابق الوسادة جوّا جناحي وكاعد بصفح وسرحان أحجي لأمي عليها. من حجت هيج فزيت من مكاني وكعدت: "عليش يمه؟ "وسام أنجس ما خَلَق ربك بهالكاع" "عليش؟ "الحجي كثير" "رايد أسمعه"
"ما أريد أحجي بذمم الوادم وبختها، لجنه مرة معذورة، كشرة معشر. لا تكرب صوبها ولا صوب أهل بيتها" "بس بتها يمه زغيرة ومن أهل الله" "خذ الوريدة وشمها، تطلع البنية أعلى ذيل أمها" "يمه بلا هالأمثال. البنية خوش بنية" "تصبح على خير يمه" تنهدت بكهرة وخذيت لي جكارة وكعدت أورثها. شكد جنت سرحان وشعوري حلو. الحاجة خربت كل واهسي. البنية ما تدري شنو أمها ولا شنو عملها. ....
هففففف، أكول خطاب انجمع وانطمر، نام أخيراً لك. أنت وين العشك والزواج وين؟ طفيت الجكارة بطرف الحايط وزيتها ليغاد وجريت الغطا فوگ راسي، بس حرام لو شفت النوم من ورا هالدبة. ما غمضت عيني إلا وجه الصبح. ندهت بي أمي لحد ما ملت ما كعدت. غير الضحى على صوت أحمد وهو يرفس بالباب ويصرخ: "من دنعل أبو هيج بيت صاير مرعى مال *****" شلت راسي كوة أفتح عيني: "هاي شكو؟
"أمك لا ما سوت لها جارة وياه بيت أخوها، لا أهججهم بليلة ظلمة وبخت الله وصلاة نبيه أهججهم" عكدت حاجبي وأنا أدور ساعتي. دحكت الساعة 11 وربع. يا شغل يا بطيخ. هاي ليش ما كعدوني؟ "دسكت يمعود لخاطر ربك، أنت مدري بيش لاهي عقلك لبالك يندهون بميت" "عليش تكاونت؟
"يول عايشين بالتكحيط، يكحطون عليك رزق الله بقطارة خير. البستان يدر والسلبوح سيان. ترد بكل عين صلفة تكلي ما ندري الحكومة شيصير ما يصير، خلنا نضم الخبز بـ *****. جايب الخبز من بيت الخلفوها. وأمي ما عدها غير أحمد. لسانك أحمد، اتهدا" عكدت حاجبي: "سلبوح سيان ياهي؟ "أكو غيرها خ***** أميرة" "طبت أمه: جبت لك خبز كوم تزوهر" "خله لاخوج من يرد يتزوهر بيه" "أنت عليش ما تستحي على روحك، خالك هاذ بحسبة أبوك"
"أبويه نايم بكبره، لا تشابهينه بأخوج السجان" "خطاب: أحمد مو هيج الحجي. اتهدا شوية أعصابك" "أي أعصاب أنت يول" "ردته الحاجة: لا بارك الله بعمرك من ولد. تمش وتزاغط بخلق الله" "مطي أنا مطي وأزاغط، أكول حلي مني لا هسه أكوم أهجم لك البيت والله" "أنت ابالك مالك رداد، أنعل أصلك. أمك أنا يالنذل" "خطاب: يمه هسه تشوفينه عصبي وجاي يمصرن دهدي، تذبين بهالنفط فوگ النار، دفكي منه" "بدال ما ترد أخوج تردني؟ أهمداكم لونكم بزر بطني"
غمتهم وطلعت. وخطاب دفع أحمد: "دكعد يمعود من صباح الله مكاون. اكعد" جريت باكيت الجكاير وكعدت على صفي، سحبت لي جكارة وجريت الولاعة من جوّا الفراش ورثتها. وأحمد كاعد ليغاد مغندب. طلعت روحي. شغل ما طالع. وأهلي مكاون. والوضعية مال البلد كلش خربانة. فاتح رجليّة وثانيهم وأدخن وأصافن بهالوضع الخربان. بنص هالتفكير والوضع الطايح حظه. طرت على بالي كلمتها وهي تسترخص من (فد شقلة صقيرونة) ضحكت على شقلة صقيرونة.
تفل الشيطان بحلكي حسبالي أضحك بداخلي، طلعت أكهكه وأهز بإيدي لحد ما حسيت أحمد يدحك بوجهي مصدوم. "أحمد: اتسودنت أنت؟ "يابه هيييج سالفة طرت على بالي" هز إيده ودار عني. غير تروح من بالي صقيرونة وشقلة. كل ما أتذكرها وهي تكول شقلة أضحك مني ومن كيفي. والله هالبنية هاي عشعشت بمخي من أمس ولليوم. كمت من مكاني فتت للبيت.
الحريم تفتر تشتغل. اللي تدنج واللي تكنس واللي تطبخ. مو مالت أفتر بينهن، ما تمشي عدنا حتى لو نسوان خالي وبناته. طبيت لغرفة الحاجة. "ها حاجة، كواك الله" "منين أشوف القوة منك لو من أخيك؟ "وأنا ياهو ماتي؟ أنت وأحمد تكاونتو أنا شكو وحطيتوني بالوسطية؟ "عجل وسوالفك مالت الليل، حاط عينك على بت وسام؟ "هسه بهاي كضبتيها علي؟ رايد بت وسام؟ خوش ادوريلج زواغير. إلا أكولج صدك، هي ليش اسمها وسام؟ اسم مالت زلمة"
"عوذة من اسمها ومن شكلها، مسخ حتى وجهه مال زلمة مو مالت مرة" "غير أفتهم سالفة وسام شنو وليش انحكمت مؤبد؟ "ياهو الكالك انحكمت مؤبد؟ "ما أدري، غير هيج سمعت" "أول مرة أدري وسام محكومة مؤبد. وأنا أكول منين عرفت أبو وهب؟ ثاريها جانت مسجونة" "خالي متزوجها؟ "أنت منين لك هالسوالف؟ بتها سولفت لك؟ "يابه لا، بس جاي أسأل هيج" "أبعد يمه، هاي ملة ما تتعاشر" "بس يمه يخرج الخبيث من الطيب والعكس هم صحيح؟ "أنت رايد تقنعني ابنتها؟
"يمى انسى الموضوع، عوفي" طفيت الجكارة بطرف الحايط وكطيتها يم الباب وكمت لحيلي. دنگت وطلعت برا البيت. وكفت جدام البستان. أدخن لي جكارة ثانية وأدحك ع البستان وأجيبها بمخي منا وأردها منا. وكف أحمد بصفي: "أنطيني جكارة" طلعت جكارة وجداحة من جيبي، أنطيته وحدة وشعلت الولاعة وحطيت إيدي، سحب نفس وورثها. دفع الدخان من حلكه وخشمة ودحك بالبستان وحجه: "بالله عليك عدنا هالبستان كله وبيت بـ 500 متر وعايشين عيشة الفكورة؟
نشتغل عمال وخير بستان أبونا بجيب خالنا وفوگها يكحطون علينا بخيرنا تكحط. ليمتى نضل ساكتين؟ "أمي تحب خالي ومن وعينا على الدنيا وأحنا تحت جناح خالي، ماكو أبو. من بعد كل هالسنين تريد تطرده من البيت؟
"ما متفضل علينا. سبع دحك خالي عاش بخير أبونا أكثر منا أنا وياك. لو حرثنا الكاع هاي واشتغلناها بيها أحسن ما ننجدي العمالة جداوة. إلا تلكى خيرنا يطلع من خشمنا. ما عدنا صغار، اثنينه زلم مشوربة وكل واحد بينا أبّاله أحلام ويريد يكون عائلة. أي حلم وعائلة نجيبها بوسط هالملة؟ "وشنسوي؟ "كُدامي هواي أسوي، بس خلي تصفى الوضع ونشوف الدولة وين توصل" جاي يحجون. فات أبو وهب للبيت. حجه أحمد: "دحك، أجا العزيز مالت أمي مهرف"
"جج صوتك. هلا يابه، شنو الوضع؟ "نايمين نومت التيس، ما تدرون بالدنيا شصاير بيها" "شصاير؟ "لموا غرضكم واستعدوا نطلع منا" "وين نروح؟ "أمريكا قربت تسقط البلد. والحكومة طفرت" "معقولة صدام يسلمها؟ "هاي أمريكا ما يوكف بوجهه لا صدام ولا غيره" "مستحيل" "المستحيل راح يصير. خل نلم أغراضنا، كل شي يصير. يمكن يطلبونه" فات للبيت وصاح: "خطااااب" "هلا خالي"
"تاخذ السيارة البيك أب وتطلع لبيت وسام، تكولها الملفات اللي حطيناها بدارها تلفها بنايلون ثخين وتحفر حفرة وتدفنها بيها. أسرع ابني" شمرت الجكارة من إيدي وسحكتها: "ما عندي شي، هسه أروحلهم" وكفت أمي: "الدنيا خربانة، شياخذك ليغاد؟ "بالسيارة" "تلاكيها الطرق مقطعة، اركد" "أبو وهب: خطاب السبع ما ينخاف عليه، يحاجة خله يمشي" "أمريكا ما يوكف بوجهه سبع. حكومة بكبرها وهتكول راح تسلمها، عجل تريد من هالوحيد يوكف بوجهم"
"ما عليه شي، أروح" أبو وهب فات جوا وأمه قامت تداهر ويا خطاب، ما ترضى يمشي بهالوضع، تخاف عليه من الأمريكان. دخل للغرفة أبو وهب نزع السترة. "فاتت أميرة: هلا بتاج راسي، الله يساعدك" "يساعد بختج، حضر لي جم هدومة خاطر أطلع" "وين؟ "هسه بهالوضع أطلع للأردن. ما أدري عكبها شيصير" "وتهدنا هنا أبو وهب، ترا كوا صابرة ع البيت لجل عيونك. إلا اليوم على سوايت أحمد ما أكعد ساعة وحدة، ما أتحمل" بجت. "دحك: شصاير؟
"يكول أنت ورجلك السجان، إلا أكلعكم من البيت بالقندرة" "أحمد كال هيج؟ حجاها ونفض عنه وكام كضبه. "ما أريد المشاكل يبو وهب، أنا بس أريدك سالم فوك راسي. بس أحمد أبّاله يطردنا بهالبيت كلنا" "أكسر راسه لهالكوا****" "أكعد ابخت الله عليك وأسمع مني. لو حاجيته ما راح ينصفك والبيت والبستان ورث أبوهم وتطلع أنت وأحنا والعايلة ونصفى بالشارع" "أنا أبو وهب، أحمد النكس يحطني بالشارع؟ غير أكسر ظهره وظهر أهله"
"ما طوله البيت بيت أبوه، ما تكدر تكسر لا ظهره ولا إيده. وإلا إيد ما تكدر تكسرها يبو وهب، صافحها" "أنا أصافح هالنجس خاطر يرضى أضل بالبيت؟ غير أنعل والديه. تالله ما أخلي له باكية" "اسمع مني للاخير وافهم." صافحه لحد ما توصل وياها للحافة الجرف. زته وعيش جوك بلا سموم. –شكصدج أكتل ابن اختي؟ –ابن اختك شاري جتلك لو ما هديتله كاع أبوه. ضل يدحك بوجهه بغرابة... اجتله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!