قدس: كضيت الخبز وطلعت من ورا البيت وأنا شايلة صينية الخبز على راسي. حطيته جدام مرت أخوي بس جسمي يصب عرق. أريد ماي، ما عدنا فد برميل للشرب، وهذا لو كربت منه، منو ووسخنا للسبح؟ أمي تفلع (تكسر) راسي. رحت ليوسف قلت له: يوسف روح جيب لي ماي، أريد أسبح. –دولي منا ولي، بيا حيل أجيب ماي وأشيل على متني. –عجل شلون أنا المن خبزت؟ قير الكم جيبوا لي ماي أسبح. –وليوليت ورحت على مروان، ما يرضى يجيب ماي. مشيت لعمار، هم ما يرضى.
قلت لنهلة، قالت لي: أنت بطرانة، الوادم وين وأنت وين؟ –قير لو أشوف وادم بجول وأسألهم (أنتم وين؟ خاطر أعرف أنا وين وهم وين؟ ي ربي، أريد ماي أسبح، شلون بالله الواحد الحران ما يسبح؟ كعدت، حارة الدنيا، كلش صيف وكهربا ماكو، وإخواني العسرين ما يشقلون الديزل بس من يجي أو وهب. يمكن هو اشتراها! دحكت صار الظهر، وهودوا إخواني. وأنا سليت روحي من البيت، خذت سطل حديد وطريت الدرب. ترست السطل من الحنفية البعيدة ورجعت.
مروان كاعد، شافني طالعة، وهو صار وجه الجريدي، وزرك علي يركض. –وين جنتي ولج؟ –رحت أجيب ماي، محد منكم يجيب. –ومن محد راح تروحين أنت؟ طر السطل من راسي ووكع. كضبني من راسي يجر بيه ويطك، ليما وصل للبيت. فكتني منه نهلة. حجت أمي: شجالج يولي، وين جنتي؟ –تسأليني أنا؟ اسأليهم، هم ما يرضون يجيبون ماي وأنا حرانة. ضلت تصيح علي وتقلط فوق شينهم. ضجت وبجيت. بس شسوي؟ عود باجر الصبح وهم نايمين أجيب ماي.
كملت شغلي وفرشت بالهول جدام باب المجاز خاطر يجيني هوا. زعم القرفة حيل حارة. ثاني يوم كعدت من الفجر، خبزت خاطر أروح أجيب ماي قبل لا يكعدون إخواني. وصدك، خلّصت الخبز، خليته بالمطبخ وسليت روحي وخذت السطل وطريت. جبت ماي وجيت. دحكت من بعيد جن اكو واحد يدحك علينا. وكفت أدحك، ماكو أحد. ظليت أطمّش. ماكو. رحت سبحت. حمامنا عبارة عن مكان مظلم، لا بيه كلوب ولا ضوا. بيه شباج صغير، فرك بالكوة يلوحه الضوا.
وهو حمام هو مرافق، ولازم ما نسبح هواي، زعم الخزان ينترس على وكت، وأمي تهرجنا. غسلت بسطلة وحدة وطلعت. لاكتني نهلة: منيلك ماي؟ –أكلج، فد ما تكليلين لا أحد؟ –كولي يمصكوعة. –جبت ماي. –يولي عليش ما تسترين على روحج؟ نوبة ووكت تصيحين إخواني عسرين وأنت كل شي ما يرضيهم تسوي. –عجل أخيس؟ أكلهم حرانة ما يجيبون ماي. –دمشطي بساع، واكضي وياي الريوك. –والله شغلي، أنا خبزت، خل أروح للمراح أورد الحلال ماي، وأنت اكضي الريوك.
عفتها ومشيت، وهي ضلت تقلط علي وراي. رحت للحلال. لمحت من بعيد واحد، وكفت أدحك. شفتو الزلمة، قريب أبو وهب. من عرفته ابتسمت له. كل ظني جاي على إخواني. بس وردت الحلال ورجعت. كضيت الريوك ومشطت، وما شفته مر على إخواني. مرة ومرة وثلاثة. كل مرة أشوفه من بعيد، بس ما يجي لأهلي ولا يمر على إخواني. وحتى أبو وهب من يجي، هو ما يجي وياه. بعد فترة سألت أمي: يمه، هذا قريب أبو وهب، عليش بس يراقبنا؟ –ياهو ولج؟
–يمه هذا اللي يجي وياه، ما عرف شسمه. –وين شفتي؟ –أكثر من مرة دحكته، يطمش من بعيد على البيت ويراقب. –عجل يمه، أجذب عليج؟ –مرت الأخرى لو شفتي كلي لي. –ميخالف، هو كل أسبوع هيج يبين. أنا من أشوفه أكعدج، خوش؟ –أي، أكعديني. مرت أيام، ماكو أسبوع وبين. لمحته من بعيد بدون ما يشوفني. رحت كعدت أمي: يمه، يمه. –وغمة، محد ينام مرتاح، لا ما جيتي مثل غراب البيت، تنكرين براسه. –يمه، أنت مو كتلتي لي من يجي قريب أبو وهب، أكلج.
شالت راسها بساع: وهسه موجود؟ –لمحتوه من شباك المطبخ. قامت وياي، وكفت ورا شباك المطبخ، وخاتلة على صفحة، وأدحك وياي. لحد ما كالت: ذاك، ذاك، شوف. شافته، كالت: راقبي، ولا تخلينه يشوفج. –عليش؟ –عدج وياه شي؟ عليش تريدينه يشوفج؟ –يمه، قير تروحين تصيحيلو، يمكن جوعان؟ –هو قدس خاطر همه وفكره بطنه. اكضي شغلك، من ثم ساكت وسوي الكلت لج عليه. –صار يمه. قمت أخلص الريوك، ونهلة تدحك وياي، وتكلي: هو أنا أبو وهب ما أجره، ونوبه قرايبه.
–سبحان الله، أنا هم أكرهه. ما أكرهه يعني ما أحبه. دحكت عليه: وشنهو الفرق يمصكوعة؟ –ما أدري، فد ما أكره أحد أنا، بس أبو وهب شكله يخوف، ما أحبه. –يولي إرهابي، شينحب بيه؟ –شني يعني إرهابي؟ –معناتها يذبح بالوادم. –اسم الله، وأبو وهب ذباح؟!! –أكول، اكضي شغلك، أشوف اكضي مالك شغل بهاي السوالف، توجعين راسج بيها. أمي ما راحت له. ظلت تدحك منا ومنا.
وراحت تخبر بتليفون عدها. جابوا أبو وهب، بس تليفون ما بيه واير، وكوة يحصل، تكول الشبكة بعيدة ما تنوش. ضلت تخبر تخبر، تروح منا تجي منا. والتفت من ورا البيت، دشت للبستان، واندارت له. وسام: سلام الله على المجبل، ويدحك من بعيد. فز خطاب، ودحك وراه: هلا أم مروان. –عليش تطمش من بعيد؟ –لا تاخذينها بشين، يا أم مروان، أنا جيت خاطر أفتّحج بموضوع. –شنهو الموضوع؟ –وكفة؟ –إن جان ابالك تحجي وياي، ما تراقب من بعيد وتطمش على الدار.
–أفهم، وأعرف، ما جان لازم أدحك من بعيد، بس الظروف. أنا رايد أخطب بتج على خير. دحكت عليه: ووين تعرف بتي؟ –شفتها أكثر من مرة، وأنا رايدها. –وجيتك ليجاي خاطر أدحك عليها؟ –أنا ردت أخطبها من زمان، بس غياب أخوي أحمد، والصار، منعني. الحاجة وضعها تعبان، وأنا رايد. –الأصول تكول، الرايد مرة يجيب أزلام ويجي يتخطبها، ما يدحك على دارها مثل الحرامية. –أتعذر منج، وفعلي غلط، أعترف. وإن شاء الله أصلح الغلط، وأجيب أزلام وأجي خطابها.
عفتها ومشيت من الدار. بعد ما بيها، لازم أحجي ويا خالي يخطبها. الرجعت للبيت. خالي منتظرني. أول ما دخلت، تلكاني: وين جنت؟ خطاب. –خالي، صار موقف لازم تعرف بيه. –شعدك تراقب الجول؟ خطاب. –أنا عاشك بت وسام، وهذا السبب. ضل يدحك بوجهي: دحج علي، ابن اختي، أنا ريسان، وما يغلبني سبع. رايد تغدر بيه؟ –خالي، أنت بحسبة أبوي، عليش تفكر هيج؟ –عيفنا من المجاملات، واحجيلنا بالنظيف. وين تريد تصل؟ خطاب.
–خالي، أنا لا دخل سياسة ولا دين ولا مشاكل، وتعرفني مال غرض بشغلك، ولا يهمني. زلمة أشتغل نهاري خاطر أجمع فلوس عرسي وأستقر. –رايد تعرس عجل؟ –أي، ورايدك تروح وياي؟ خطابها. –بس بالمقابل شنهو؟ –شنهو؟ –الملفات. –خالي، بيش أحلف لك خاطر تصدق؟ الملفات ما عندي. –عجل، لا تفكر بخطبة. أخذت نفس، وردت أتصادم وياه. بس استغفرت الله، وطلعت منه. ما ردت أتصادم وياه هسة. أروح لأمي تحاجيه، وهي تسهل الموضوع.
طبيت على غرفة أمي بلهفة: اسم الله الستار، شجالك بهيدا؟ –يمه، طالعة روحي، وإذا ما تدخلين وتحجين ويا خالي، أقسم بذات الله أطلع عن طوري، وتشوفون وجه ما شفته بعمركم. –شصاير؟ أحجي. –الصاير، أنا رايد أخطب. –وهالهوسة والعصبية عليش؟ خاطر تخطب؟ –خالي ما راضي يخطب لي، تصوري، يساومني ويتفهمني، ويتفهمني أخوي اللي ما ينعرف كاعة وين، ومصدك بهالتهمة، وقانع بيها. –وشنهي المساومة؟ –ملفات خاصة، كشفهن أحمد، تاهمني أنا بايكهن.
–وهن وينهن ذني الملفات؟ –يمه، شمدريني بيهن؟ أنا أحاجيج على خطبة، تسأليني وينهن. –وياهي هاي الرايد تخطبها؟ –بت وسام. –غدي، لا ذكرها الله. أمش، أمش، أمش. –يمه، لو مو ما ترديها، لو هسة شمة تصير، أنا راضي وقانع بيها، ورايدها. –وأنا ما أرضاها، بت وسام تصير جنتي. –يمه، راح تعاشريها، تنام بصفج، عيشتها عليج. أنا الرايدها، يمه. –أبد، والله، يخطاب، لا أرضى، ولا أخليك تاخذها. –عجل، يمه، لا تلوميني بالراح أسويه. –وشنهو التسوي؟
يخطاب. تهدد؟ –من زغرنا، حرمتيني من حمامنا، وبعدتينا عنهم، وجبتي خالي، كتلتي هذا بحسبة أبوكم. كل هالسنين المرت، وأنا حاسبه بحسبة أبوي، يضرب، يغلط، يهين، يظلم، أكول أكبر مني، وأحمل، وعيب، وأحترم، وخاطر أمي، ويخالف. بس هين، وتوكف عندي. –وشنهو التعمله، ولك؟ –أروح على عمامي، وأرد أذب جرش وياهم، وآخذ أزلام منهم، وأخطب. جاي أحجي، دفر الباب، وفات خالي: توكف بوجهي، ولك، خطاب.
–خالي، ما وكفت بوجهك، أنا كل الرايده منك، اخطب بت أنا رايدها، وهذا واجبك، إذا جنت بحسبة أبوي، وإن ما جنت بحسابه، عدي عمام، أمشيلهم. ضربني راشدي، وصاح: دحج هين، لك، أنا ريسان، ملاعيبك هاي حافظها، البكدك أعبرهم، وأنا كاعد. بت ما أخطب، وزواج ما تتزوج، ليما تتأدددددب. –ما ناقص أدب، وأعرف حدودي كلش زين، ولا أنا بقيد أحد. وجفك هذا، ضربته ممنونة. حجيتها وطلعت من الدار. ضل يصيح، وهجم البيت فوق راس الحاجة،
ويكلها: هذا ابنك متفق ويا جماعة علي، ابنك جاي يحفر لي، يسليمة. هاي تاليتها ويا ولدج، أربيهم، ويصيرولي جلاب تنهش بلحمي، والله وتلله، لا أرد أربيهم من جديد، فلا أتسمى باسمي. خطاب ما وفر جهد. من بيت أهله، على بيت عمامه. راح على واحد من ولد عمه، خذاه على بيت عمه الكبير. راح ودخل على عمه، وسلم، وحجاله حاله،
وكاله: ربينا زغار، أنتم ماكو، وما عرفناكم إلا لما كبرنا، وتعاونا غربتكم، بس الطفر ما يطلع من اللحم، وأنا مالي غيركم، عمامي، أتخى بيكم. خالي ربانا صح، وكبرنا، بس ساطي على خير أبونا، ومانعنا، أقل حقوقنا. رايد أخطب، ما يرضى، ويساومني على أمور ما عندي علم بيه. تقبله عمه، ورحب بيه، وحط له غدا،
وكاله: شغلتك إن شاء الله محلولة. إن جان على الخطب، نروح، ونخطب لك، وإن جان على خير أبوك، فنحن من شر أمك، ومكاونها، ابتعدنا، وخلينا لكاع لجهاله يعيشون منها. –والله عمي، عشت عمري بالعظم، لا أكدر أحجي، تكب مشاكل بالبيت، والوالدة تتعب، ولا أكدر أسكت. وأتاني فرج، بس الظاهر، الما يحب المشاكل، ماله حق عند ابن آدم. –كول اسم الله، وهلا، ما جيت بيه. العصر نروح أنا وياك على جبير العشيرة، ونشوف صرفة ويا خالك.
ضل خطاب ببيت عمه للعصر، راح وياه لجبيرهم، حتى يدخل وياهم بالعشيرة، ويصير منهم، ويشيل اسم أبوه بالديوان. وصل برغوث حجي لريسان، كالوا له خطاب عد عمامه. رجع أبو وهب، هجم البيت فوق راس الحاجة، ويكلها: ابنك بعد هالشكى والربى، يهد خاله، وينش العمامة؟ لا تستغربين، إذا باجر ذبج بالشارع، حتى يعرس، ويجيب حرمتا بالبيت. أنا خطاب، ربّيته، وهو ها علواته، يكبر، ويشيخ عليّ. تالله لا أذلوا، وراسه بالقندرة، بس صبره عليّ. لليل رد خطاب.
خاله نايم بغرفة أميرة. حشت براسه، لحد ما كلها: الله، بس لأن خطاب عاند، خاله وطلع عن قيده. كام بالليل، شال الفانوس، ومشى للدوانية. لكاه خطاب جاي يدخن جكارة. وكف، وحاجه: خطاااب. رد وهو كاعد: ها خالي. –شعدك اليت حمدان العصر؟ –مشيت له بشغلة. –وشنهي الشغلة؟ نزل الجكارة من إيده، طفاها بزاوية الحايط، وشمرها ليبرا، وكام: أنا ذبيت جرش ويا عمامي. –تريد تحط راسك براسي، ولك؟ عمامك وين؟
من أنتم أزغار، لا مروكم، لا دروا عنكم، يوم الكبرتك، وكويت عودك، تتكوى علي بيهم، ولك. –خالي، أنا وياك مو حرب، أنت عليش حاطني ابالك؟ كل الردتوه، لا بستان ولا محصول، بنية أنا رايدها، ورايد أخطبها، وهاي أقل حقوقي عليك. –ورحت لعمامك، يخطبولك، ولك. –ما جدامي غير حل، بعد ما رديتني. –اسمع لك، تالله، إن ما رديت عن هال أمر، يا خطاب، وجزت، لا أبجيك دم، وأعرفك حجمك شنو. –أنت افعل، وأنا افعل، والبينا زود ينفذ. –تحط راسك براسي.
–وكت التهدد، خالي، لا تتصور من السكوت. كل عمري أحترمك، وما فرد يوم قللت منك، بس خلي لك خط احترام، أنا مو جاهل جدامك. –هين، يبن أختي، هيندك على جتفه، ومشى. ما اهتم له خطاب، جل ما باله، ياخذ مشية، يخطب البنية الرايدها، خاطر ما يتفشل جدام أمها. ثاني يوم، هم راح على عمه.
كاله: الجمعة هاي، نجمع أزلامنا، ونخطب لك، وعرسك، وتكاليف عرسك علينا، شما يصير، أكل ومعازيم عمامك، على الروس، يجمعون لك. وأنت ابنا، ونريدك ويانا، تشيل اسم أبوك. حيل فرح خطاب بهالحجي. أول مرة يحس عنده عزوة وسند. عمامك، قضى عمره ما يشوف غير خاله. من هو زغير، ترك الدراسة، وطلع يشتغل، ما عرف لا عمام ولا أقارب، غير أقارب أمه ومعارفها. وهي منعتهم من كل اللي يربطهم بعمامهم، خوف من المشاكل، وخلت أخوها بداره زلمة.
هسه، تغير كل شي. هو الشايل اسم أبوه، وعمامه كلهم رحبوا بيه، وشالوا عنه هم العرس، يعني الفلوس اللي عنده، يخلصها على الغرفة، ونيشان العروس. ذاك اليوم، خطاب ما نام من الفرح. وهو يتنطر يوم الجمعة على نار. شاف التقويم على الحايط. اليوم اثنين، يعني بعد ٤ أيام. شيخلصهن؟ ثاني يوم، الوضع تمام. ثالث يوم، أمه حجت وياه: عيب عليك، وهذا خالك، وتالي عمر، تصف ويا عمامك عليه، ويا حيف رباي، وما جازيت تعبنا، ومن هالحجي.
خصمها وياها، وعافها تحجي، وطلع. ثالث يوم، الخميس. الصبح، مر أبو وهب عليه للدوانية، من الصبح، كعداه: خطاب، خطاب، أكعد ابني. شال راسه. حجه ريسان: أكعد، رايد أحاجيك. –شنهو، خالي؟ –اسمع ابني، أنا مدحتك كدام الزلم، وكتلهم خطاب يدبرها. –شنهو؟ –رايدك مخبر بالديرة، والداير ما دايرها. –أي. –شكو واحد عنده اتصال، لو يشتغل بالجيش الصفوي المتخاذل، تنطينا اسمه، وبالمقابل، الك خمسين ألف دينار عراقي مكافئة، من جيش المجاهدين.
خطاب: دحجت خالي، شجاي يرطن من صباحات الله، يا جيش صفوي، يا مكافئة؟ جريت جكارة، حطيتها بحلكي، وسألته: يا جيش، خالي؟ –اليسموه الجيش العراقي، هاذ. ما بجيش العراق، ذوله خلك ناس تبعية صفوية، استحلوا بلدنا بمساعدة المحتل. –وأنا ياهو مالي بهالسوالف، تعرفني بعيد عن هال أمور. –لا، هذا الوكت، بالذات، لازم توكف لشعبك بيه، وما تخلي الغريب، والتبعي ياخذوه. –مكعدني لهالموضوع، خالي. –وردت أكلك، تبلغ الحاجة، تجهز الغرفة مالت وهب.
–المن؟ –ناس انطوني مرة، بس ما رايد أحجي، خاطر لا تصير مشاكل، ويعرض لي، وأنا أكره عرضتهن الكشرة، تفكرني. –إن شاء الله، خالي. –وذاك الموضوع، فكر بيه. –أعفيني، أنا ما أحب هال أمور. –صير كدها. –مو قصة كدها، خالي، بس أنا أشتغل. –مصر توكف ضد خالك، يا خطاب؟ –لا، خ. قاطعه: أنا كلت ابني، وأسايره، بس طلعوا عمامك، غاسلين مخك علي، زين، عفية، خوش تجازي تعب، يا خطاب. –خالي، القصة مو هيج. كل ما بالأمر. قاطعه، وكام.
نفخت، وطفيت الجكارة. مدري خالي شبرأسه، مكعدني من صباح الله، تعال اشتغل مخبر، أطوني مرة. خالي، يمكن يبلع؟ دحكت اليوم خميس. ما ظل بس اليوم، وباجر. أمشي اخطبها، وأستعجل بتحضيرات الغرفة، والنيشان، خاطر أخلص الخطبة بأسبوعين، ونتزوج. بس أخاف خالي يضغط على أمها، ما يخليها تنطي البنية؟ بهالحالة، شلون؟ ما لازم أبني عداوة وياه. أسابقه، وأساير أمي، وأكف عن مخي المشاكل. قمت على حيلي، غسلت، وطلعت للبستان.
شغلت الديزل، وسقيت الكاع. رجعت شلت الصوندة، وخليتها بالمبردة مالت الاستقبال. دخلت البيت، ما بيه كهرباء، لأن الديزل صغير، ما يشغل بيت كامل، حده ماطور، ومبردة. تزيد عليه، تضل المولد تصرخ. عفت الماي بالمبردة، وشغلتها، خاطر يتنكع الليف. دخلت لأمي، كتلها على خالي، والمرة اللي أطوها له. كالت: اليوم يجيبها؟ –أي، يكول عطوة هدية، ما أدري بعد، من يجي، استفسري منه. –تصالحت وياه؟
–يمه، والله صرعتوني بسالفة الصلح، وأنا بحرب وياه، خاطر أتصالح، ما خطب لي، وما رضى، بس يظل خالي، وأحترمه، بس ما أرضى يدخل بأمري. لو أروح لعمامي، أنا بعد مو زغير، والزلم بلا عمام، ماله هيبة. –وتوّك ذكرت عمامك؟ –عليش ما أذكرهم، وهم تكفلوا عرسي. –يا عرس، يمه، ولك، أخيك ما هو، وأنت تفكر بعرس. –عجل، شلون، يمه؟ أضل بلا مرة، ليما يرد أخوي؟ أنا ما ناسي، بس الحياة تتطلب. –وبت وسام؟
–يمه، هذا الموضوع تعديته، ولا تفتحي بعد. أمي، على عيني وراسي، بس مالج حق تدخلين باختياري، وياهي المرة اللي أريد أكمل وياها عمري. ظلت تحجي: ربيتك، وهاي تاليتك، ومالي جلمة عندج. قمت منها، أحسن ما تطلع مني كلمة مو حلوة، تخشن قلبها. قدس: اجتني أمي، وأنا بالمراحيض. –قدسسسس. –ها يمه. –كربي ليجاي، أحاجيج. طلعت من المرحاض، وأنا شايلة الصخلة الزغنونة: يمه، فد أخليها ترضع. –هدي الصخلة، وتعاي جاي أحاجيج. –يمه، أمي عصبية.
ذبيت الصخلة من إيدي، ورحتلها: ها يمه. –كعدي. –شكو؟ –حضري أغراضج. –عليش؟ –كل بنية مجانها بيت رجلها، وهي خطار عند أهلها، ولو طالت بورت، وثقلت. بكلبي كلت: هله، هله، وأخيراً حسّت أمي، وراح تطيني لزلمة، وأخلف، ويصير عندي جاهل صغييييرون. هله، هله. حجت: دحجي هين. –أي يمه. –أبو وهب، باجر جاي. –أي. –وراح يجيب وياه شيخ يعقد لكم. –والعريس، شني ما يجي؟
–دحجي هين، واسمعي عدل، لا تصير ثولة. أبو وهب، زلمة معدل، وخوش رجال، وراح يدللج، وتعيشين بجاله مدللة. –يمه، مو جبير. –الرجال، ما يعيبوه شي، يظل زلمة. –زين، يمه، يسوي لي عرس، غير شني، هيج أروح؟ –كلت له على عرس، بس يكول، أنا بعدين أسويلها حفلة صغيرة، وتدلل. –هله، هله، أدلل، منا وجاي، كله أدلل، راح أخلص من إخواني العسرين. هلللللللله. –يولي، البنية، من يحاجوها بسالفة عرس، تخجل، وتدنك. أشوف أنت طكيت لها إصبعتين، يولي.
–يمه، أنا خجلانة، ما ما خجلانة، فد بعدني هيجي جديدة على العرس. بس يمه، بعد ما أجى ليجاي؟ –أكول، ابعدي مني، كومي، أكلها تعرس، تكلي، أجي ليجاي. –عجل، يمه، تبيعوني؟ عافتني، ومشيت. هسه، دخل يبيعوني، وإذا. المهم، أعرس. فرحت، وأبو وهب، اللي جنت أضوج منه، كمت أتخيله حلو، وهيج شخصية. أنا شايفته، ما ماشايفته، بس يعني، ما جنت أشوفه حلو، بس راح يصير رجلي. يحبني، ويدللني، ويطلعني، ويمكن حتى ياخذني للسوك. أي، يمكن.
قير، راح يصير رجلي، بعد. خلصت الليل، أحلام بأحلام. أجيب وسادتي، منا، أرادها منا، والنوم أبعد من عيني. باجر، أعوف هذا البيت، وأطلع، بعد أخلص. فد راح أشتاق لمراح، وصخلاتي. يمكن، أكلل لامي، تطيني الصخلة الزغنونة، تاخذها، قاد وياي. كعدت الصبح. نهلة جابت ماي، وسبحت، ونظفتني، وأخذت حاجبي. أول مرة بحياتي، آخذ حاجبي. شلعتني، تشلع. وأطتني جلابيتين جداد، إلـها، وأخذت جلابياتي الزينات، وعفت الراكدات.
وأمي كالت لي: أبو وهب، راح يشتري لك بعد. وحتى زواكات، يشتري لي. الله، وأحط حمرة، وأصير أخبل بعد. كعدت أنطر على نار. ورغم، أعرف أبو وهب جبير، وشايفته، ما حلو، بس مدري ليش، عقلي، كام يصوره هيج، هيبة، ووقار، وزلمة، وصورة حلوة، ابالي. ما، جا الظهر، ووياه الشيخ، وأمي، وإخواني، كعدوا اتفقوا وياه. صاحت لي أمي، وكفت ورا الباب، والشيخ ملجلنا. دحكت بأبو وهب. رجعت للواقع، وفزيت من أحلامي.
ما مثلي، اللي صوره بالي، واقع، ما مثل بالي. جبير، يطلع عمره بالخمسينات، ووجهه مال واحد مجرم، يخوف. خزرته، ونظرته تصكر. شلون، إذا عشت وياه؟ خاف، يطلع عسر، أكثر من إخواني؟ ضلت أمي، ونهلة، يوصن بي. جلمة أسمعها، وجلمة تطفرها، على كثر ما عقلي تشوش، وأفكاري تخربطت، وشعوري، ما عرف شلون أصوره. خوف، على رهبة، على توتر، ومغص، صار ببطني، وأحس عيوني غوشت. كل عمري، أحلم، أتزوج، وأصير عروس. بس أحس، أريد أرجع، وما أعرس.
أريد أضل هنا، حتى لو إخواني عسرين، أنا تعودت عليهم، ما أريد أعيش ويا ناس، قرب (غرب) سلموا علينا، وأخذ الشيخ لي جدام. وأنا كعدت لي ورا. لابسة النقاب، أول مرة، أطلع من الجول، حتى ما أذكر مرة تمرضت، وخذوني مستشفى، لو طبيب، كل شي ما يصيبني، محبوسة بهالجول. أخذ الشيخ، وصلاه لمكان، وكاله: حوالي، أكعدي، يم. ردت أفتح الباب، تعسرت عدي، وأنا منكبة. فتحها، وكمت، حولت لي جدام. حرك السيارة، ومشى. بوكتها، صيف، ووكت ظهر، والجو حار.
فاتحة جامة السيارة، وكاعدة، ما استجريت أشوفه، لو أدحج بوجهه، وهو يمي. مدنجة، والنكاب على وجهي، وسموم، تلهب من هوى الجو الحار. لاف سيارته، وفات بشارع، الكترين زرع، ما أشوف بيوت وادم. صف السيارة، طفاها، ونزل. شلت البوشية الأولى من وجهي، خليت بس الثانية. عيوني، تبين منهن. اندار صوبي، فتح باب السيارة، وكال: أحدري، على كيف، بختج (انزلي بهدوء) نزلت، وكوات أدحج دربي. أطمشت من برا السياج. بيت بعيد، وقديم، وداير ما دايره زرع.
أستحي أدحج، ضليت مدنجة راسي، وأمشي وراه. دحجت، وهو يمشي جدامي، لابس دشداشة بيضة، وشماق أحمر، لافو على راسه. هذا، كل الشفته منه، وهو يمشي جدامي. فتنا بممر من المزرعة، ياخذك للبيت، اللي بنص البستان. وصلنا البيت. عالي تصعد، تلث بايات، مجال زقير، والبيبان مشرعة، على البستان. طلع جدامي شاب، شايفته، هذا اللي جان يراقبنا، قبل مدة. تلكاه: هلا أبو وهب. –هلا بيك، خطاب. بلغيت الربع؟ –الحاجة، بانتظارك.
يحجي ويا، بس حسيت عيونه، تتفقدني، ما أدري ليش، هيج حسيت. مدنج، بس يرفع بعيونه، يدحج عيوني. كاله: حرمة رابعة، بالخير. حجه: قدس، مرتي، بأذن الله. الزلمة، ما رد، لا بحق، ولا باطل، حتى ما بارك بزواجته. جنه، أتصركع، وأبعد، خاطر لا يشوفنا حاله. دحك وراه. حجه: اكربي، أشوف، أكربي. صاح: حاااااجّة. دخلنا. جهيل، كثيرة، اجبلت علي، تنده له: اجا ابونا، اجا ابونا. البيت، هوسة، وأصوات، من كل مكان. فات، على مكان، مبين مطبخ.
مرة، كاعدة جدام جولة، تطبخ. والثانية، جدام حوض، تغسل الصحون، وتجفيهن، بصينية. والثالثة، مكمبصة، كبال طاسة، اتكطع، أعكود ريحان. رفع صوته: السلام عليكم. كامن بسرعة: هلا، وعليكم السلام. –الحاجة، وين؟ –بغرفتها، تذكر الله. –جل أسما، زَهب الغدا؟ –ناطرين جيتك، خاطر نزهب. –عجل، أزهبوا الغدا، لجل الحرمة الجديدة. اندار، يحاجيني: أعرفج حريمي. عواطف، مرتي الأولى، والجبيرة، أم وهب. وعفاف، مرتي الثانية، أم ايسر.
وأميرة، حرمتي الثالثة. بلعت ريجي، ماخذ ٣، وأني الرابعة. أمي، عليش، ما خبرتني؟ أطتني لزلمة، ماخذ أربعة. بعدني، بصكعتي. اندار لهن، وهو يتفاخر، ويكل لهن: قدس، مرتي الرابعة، وخاتمتجن، بأذن الله. الجبيرة، رحبت بيه: جثير الهلا، إن شاء الله، يجعلها مبروك، أبو وهب، تستاهل الخير. الثانية، ردت ببرود: أي، بالخير. الثالثة، تحسرت، وأندارت تطلع، وهي تكول: أمش، أخبز الصينية، عفاف، صيحي بتج، تخلص الريحان عني. أهو، أدرك بزعلها،
وكال لها: هينة، يا أميرة، ما عليج زود. –يزود بختك، أبو وهب. طلعت، متضايكة. وأني أطمّش، وكاضبة صرارة، وأسأل روحي. عد، يا ضيم، اجبلت؟ أنا زوجة رابعة! اجا صوت من ورانا: هلا بالخير، اجبلت. –كربي، حاجة، أعرفج على حرمتي الجديدة، قدس. دحكت علي، وكالت: محييج الله، وزود خيرك، وبزرك، وزايد عزك، بأذن الله. –يحفظج الله، حاجة. علميها، أولى طبايعنا، بين ما أخض لشتي من الحر.
–تغسل بماي زمزم، تهنى، يما. كربي، يا قدس، وارفعي النقاب عن وجهج، ولدنا، ما يعتبون الدار، والحريم، تفتر. رفعت النقاب من وجهي، جتلني الحر، ووجهي أحمر دم. خذتني، وكعدتني، على بساط، ومبردة، مشتعلة، هواها طيب، ريحته جن تسحب ريحة الزرع، والطين، وتهبه علينا، بنسيمها. كعدت، وهي تسألني، عني، وعن أهلي، وشلون تمت القسمة، وسولفت الها. قومتني. قامت، تاشر على الغرفة، وتسميلي، قرف ضرايريل. لحد ما أشرت، على قرفة، وكالت: كومي.
قمت وياها. دخلتني، على قرفة، بيها دوشك نفر، وكنتور، طلاقتين، ومراية، ملزوقة بالحايط، شكلها قديم. بيها خط سواد. حجت: هاي غرفتج، نظفيها، خاطر أنطيج دوشكين جداد، وغطوة، هدية عرسج. حجت، وطلعت. ظليت أدحك وراها. القرفة، تعبانة، وحايطها مبوط، من الرطوبة. أخذت لي صفنة، على القرفة، هو هذا العرس، اللي جنت جالتله روحي عليه. ولا جني عروس! نزعت العباية، والنقاب، وخليتهن، على كتر.
ودنكت، شلت الفراش، نكثته، وضربت الوسادات، وحدة باللاخ. فادت، وحدة من نسوانه: هدي، من إيدج، تعاي تغدي. خذيت العباية. كالت: مالها الزوم العباية. ماكو أحد، غير أبونا. طلعت من القرفة. للحولينا، نصبين سفرة، وحاطين عليها مواعين، مرك، وبنص السفرة، انجانة جبيرة، مال خضرة. وصفطة خبز. طلع أبو وهب، من الحمام، الخاولي، على اجتافه، ودشداشة رصاصية، مال بيت، ويمسح بوجهه، وشعره. صاح: طفوا المبردة.
حجت الحاجة: أكعدي، يم رجالج، يا قدس. تحركت، جاي، أريد أكعد. تعدتني، أميرة، وكعدت بصفه. ظل مدنك، هو، ما رد، على تصرفها. احتارت، وين أكعد. على يمينه، أميرة، وعلى يساره، مرته الثانية، عواطف. حجه وياها: جيبي لي، راس بصل. قامت، وهي تكله: من عيوني. دحك لي، وأشر لي براسه، أجي، أكعد يمه. كعدت، على يساره. اجت عواطف، لكتني، كاعدة يمه. الوجه، انطعن أسود. دنكت، حطت له البصل، وراحت، كعدت ليغاد، بس تطمش، علينا، بحقد.
مثل أي وحدة، تدخل مكان قريب، تستحي، تاكل. ظليت أجيب، بالخبزة، منا، وأردها، منا. حجت أميرة: ليلتك، عامرة، عندي، اليوم؟ لف الخضرة، بخبز، غطسها، بالمرك، واتجاهل كلامها، وهو ينطيني، الأكل، من إيده. ظليت أدحك عليه، وعليها. حجه: أكلي، يعروس، الليلة، أنت عروسة، هالبيت. أول مرة، أحس، واحد، يحاجيني، هيج، ويفضلني. صح، مستقربة، الوضع، وضايجة، ومقهورة، بس، هالموقف، نفه، عني، من فضلني.
كاعدين، على السفرة، وما نحس، إلا صوت قوي، صار برا، وواحد، يصرخ. فزن، والحاجة، كامت. أبو وهب، ما تحرك، من مكانه، وكالهن: كملن، غداجن، معليجن. الحاجة، تشوف، الوضع. كلهن، رجعت. حجه، هو: وهب، شغل المبردة. كام، شاب، يطلع عمره، بالعشرين، أشكاله. هذا، وهب، ابنه، أكبر مني!! ندسني، وهو، يحجي، بصوت ناصي: عجبتج، الغرفة، لو أغيرها؟ جهزت، راسي، ما عرفت، شحجي. حيل مرتبكة، ومتوترة، ما متعودة، أحجي، وياه.
لساني، وهذرتي، اللي، ليت أهلي، شو، كلها، اختفت، هنا، جن، الطير، أكل، لساني. ما عرف، أحجيه. هوى المبردة، من هب، ارتحت، شوية، لأن، كلش حارة، ومحتقنة، وكوة، أكل. هاي، أني، الأدوس، بالاكل، دوس، وأسرط، فد ٣، كرص، أربعة، هسه، لقمة، الوچ، بيها، وما تنبلع. طفت، الكهرباء، وطفا، الضوا. من طفت، المبردة، أسمع، صياح، برا، وتكسير. ما، عد، افتهم. حجه: دخلي، لغرفتج، لمن، السفرة. قمت، لقرفتي، ولو، هي، قرفتي. شمو، حلوة.
كعدت، على الدوشك، وأدحك. قرفة، صغيرة، بيها، شباك، طويل، يطل، على البستان. أكو، بنكة، بس، طافية، وصارت، وغرة، حيل، وأني، لابسة، ملابسي. أذني، اختنكت. انفتح، الباب، وفاتت، وحدة، من زوجاته، ينكال، الها، أميرة. حجت: يمتى، عرستم؟ –فد، هو، اجا، وكال، لامي، على العرس، وجاب، الشيخ، ما عرف، بعد. –ها، أنت، من، هالنوع، اللي، يسوي، روحه، مسكين، ويدلل، خاطر، يحلو، بعينه.
–اسمعي، لج، ردتج، لاهلج، أرحم، من كعدتج، هنا، بس، يجي، كليله، ما أريدج، وأطلعي، منا، لأن، لو، ظليتي، ما أخليج، تنامين، ليلة، بهنا. –أني، ما سويت، لج، شي، ليش، تكرهيني؟ –شتسوين، أكثر، من ما، تاخذين، رجلي، وتنزلين، على راسي، ضرة. عشر، سنين، وأنا، المفضلة، عده، وما، فضل، غير، ولا، أخذ، عليّ. تجين، من تالي، تاخذيه، مني، وتريدين، أسكت، لج. أشوفج، نجوم، الظهر، بعز، ضواها. حجتها، وطلعت، من القرفة، وصفكت، الباب.
البيت، هوسة، وجهيل، تصيح، ورجال، برا، يصرخ، بكل، صوته، ومعد، فتهم، هم، هيج، لو، مخبوصين، لأن، عرسنا، اليوم. بطلت، بعد، ما أريد، أتزوج. بس، يجي، أكله، رجعني، لامي، أنا، بعد، ما أريد، عرس. نسوانو، الظاهر، عسرات، ما ينحملن، أخاف، منهن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!