سحبني بيدو ودفعني للكاع. تولاني بوكسيات وطك. شلون دفعته مني؟ ريحته ما تنحمل جن كابلي خنزير. حارة وظلمة واصيح وادفع بيه عني وما أدري الطكة منين تجي بالوجهي بالظلمة. جر هدومي وتكربلي. جرحي بعده ما طايب. زعم الدكتورة؟ لا خيطتلي الجرح ولا داوته. على العلاج راح الوجع. فد الجرح ضل حتى من أتشطف بالحمام أحير بروحي أخاف أنلجم. عاد ما كربني. أحس روحي طلعت من جسمي على كثر الوجع. كمت أصرخ، أصرخ اللي يطلكن بصالة الولادة.
أدفع بيديه وأحاول، فد أدفع عني ما كدرت. لحد ما كام من عندي وهو يقلط: "بت الجلب تمنعيني منج؟ "المن رايدة وترديني؟ "أبالج أحد؟ أحجي.. أحجي وووووولج! جرني من راسي وأني أبجي وأتوسل يعيفني. الوجع الصار بيه ما ينحمل. كام مني، دفرني برجله ومشى. كعدت أبجي. فد ما جاي أحمل الوجع، ما ينكعد عليه. كمت لحيلي. أروح من هينا، أجي لهين. الوجع دمرني دمار. أجت الكهرب.
طلعت برا سبحت وقسلت. أريد الوجع يهيد مني. ما جاي يفكني. وكفة ما جاي أوكف. رحت لقرفة الحجية دكيت الباب. فتحتها. شالت راسها من الوسادة: "ياهو؟ "أنا. فد رايدة حبة مسكن عندج." "صيدلية أهلج عندي وجاية تنشدني؟ عليش صريخج عالي بالبيت مساعة؟ ما تستحين؟ ما تكولين الناس عدهم مصاب؟ ما نفتك من صراخج." سديت الباب منها وطلعت برا. أريدلي شي ألهي روحي من الوجع. ماكو. يحركني حرك. أحك رجل برجل من شدة الوجع.
رجعت للقرفة. ما عرفت شسوي. احتاريت. دكيت الباب على قرفة عفاف. صاحت: "ياهو؟ فتحتها. نايمة هي وجهالها. كتلها: "ما عندج مسكن؟ "منيني؟ دروحي يولي. فززتيني. حسبالي مدري شكو." رجعت للفراش. سديت الباب. حاولت أرد لفراشي وأنام. فد ما جاي أكدر. سمعت صوت برا. طلعت. لكيت خطاب جايب ضياء. كاعد ينوح بالبستان على أمه. توني جاي أكرب منهم. سمعت الباب انفتحت وصوت أبو وهب يصرخ: "ابن الجلب، من أكلك ترد! اترد! ركضت وطبيت للبيت.
صرخ ضياء: "ما تحكمني. افتهمت؟ أروح يعني أروح. جتلت أمي بيدك. أنت الجتلتهاااااا. لأخذ حكها من عيونك. وووووووالله! فز عليه: "ياهو التدينه بحك يول؟ حدر هين دشوف. أكررررررررب. لبدت جوا. لا يشوفني. خطاب أخذوا ودخلوا بقرفته. وأبو وهب وكف يصيح بالبيت. "أمكم ظالمة. ظلمت نفسها وظلمتكم." "ضعيفة نفس. انتحرت. والينتحر عند الله كافر."
"واكفلي أبفاتحتك خوالك وحاطتي وراك. ولا جني كلت ما يكرب فاتحتها أحد. يطلبني ثار ابن الجلبة. لا أربيكم من جديد على ايدي. والله بالله." محد رد عليه. ولا أحد طلع له وحاجاه. حجه لحد ما مل. ومشى. فات جوا. أني بقرفتي. شفته دخل قرفة أميرة. ضليت بمكاني. أحوس بالساعة والساعتين. والألم ما جاي يفكني. حرت بروحي. شلون. طفت الكهرباء. طلعت بالحديقة أفتر. ماكو أحد. فد أتوجع. أكضب بالشي وأعصر.
وصلت بيه أبجي من الوجع. كعدت كوة ع الكاع. حطيت راسي بين رجليه وكمت أبجي. أريد أفهم تالي وضعي شنهو؟ لا أني اله على وجه. ولا أنا لخطاب. والبطني ما جاي ينزل. الليلة راح تنعاد ألف ليلة. يكربني وأني بطني ابن غيره. شلون راح أعيش أبسط هالنكاسة؟ أحس كلي نكسة. وشما يكربني أنكس أكثر. ما عرف شسوي وأخلص من وضعي هاذ.
يوم الردتني أمي كالت: "راح أكتله وراح أخلص منه. وما راح أخليج بهالوضع." فد ما أشوفها عدها نية جتل. ولا رايد تفركني عنه. بالعكس. رايدة تخلص من همي. ما رايدة أضل حمل عليها بعد موتت أخوي وشردت خواني. ياهو الألي بهالدنيا؟ منهو اليسمعني؟ ويا هو اليعرف شبيه؟ من ٥ ساعات أبجي من الوجع. محد بحالي. شلون راح أخلص عمري بهالعيشة. تعبت. ما جاي أكدر أتحمل. جاي أفكر. سمعت أحد وكف وراي: "شعندج هين؟ فزيت من مكاني وكمت أدحك.
خطاب: "عليش جاي تبجين؟ "متوجعة." "منيش؟ "وجع ابطني. رايدة مسكن. ومحد يطيني." "شبيها بطنج؟ "فد توجعني. أريد مسكن." "بس خل أشغل المولدة وأجيبلج. لا تبجين." دخل للبستان. جر خيط المولدة وشقلها. اشتعلت. فد قرفته. تكرب: "امشي. كعدي يم ضياء بغرفتي. لا تضلين بالحر." "لا يشوفني أبو وهب. أخاف." "ما راح أضل هين. أنا راح اطلع. امشي."
مشيت لقرفته. ضياء متمدد على قريولة خطاب. وأيده مضبرة. وجهت الشباج مال المبردة لمكان وكعدت. جريت مخدة وتمددت جدامها. فد كلش تعبانة من الألم. جاي أحاول ألهي بهوى المبردة وبرودتها وأنسى الوجع. كمت أقمض. ندهني خطاب. شلت راسي. شفته جايبلي حباية وكلاص ماي: "هاج. اشربي." "أشنو هاذ؟ "بونستان. اشربي. راح ترتاحين." أخذت الحباية من إيده. وشربتها ورجعت راسي. هو سد الباب علينا. أني وضياء. وخلا فتحة صقيرة بالباب ومشى.
سكن الالم. ما حسيت ولا شعرت بشي بعد. فد لكيت بطانية عليّ. ما أدري ياهو المقطيني. فد ضياء ما هو كايم. شلت راسي. دحكت القرفة. فد أني بيها. نمت. ما حسيت بكلشي. بس شلون نومة باردة ومريحة. ما طفت الكهرباء. ولا عركت. كمت. طفيت المبردة وطلعت. راوية نوم ومرتاحة. دحكت خطاب نايم بالكراج. فارش جودلية ونايم عليها. دحكت عليه بلا قميص. بسرعة بالي ربط على ذيج الأيام الكضيتها وياه.
ضليت أدحك بيه وأتذكر. شلون جان يحطني على ايده ويلعب بشعري ويقازلني ويقنيلي. يومين كضيتها وياه. بس تساوي عمري كلو. يومين حسسني بيهن أني إنسان. بكل عمري محد حابني لو مهتم بيه. باليومين العشتهن وياه حسيت بروحي اله قيمة. وواحد يهتملي ورايد راحتي ورايدني. فد خطاب عيشني هالشعور. مو فد اليومين العشتهن. بكل وكت محد يهتملي. ولا أحد يسمعني غيره.
أمس أفتر جدام الكل وأبجي من الألم. محد كال شبيج. ولا أحد دارلي بال. فد هو. ما بس جابلي علاج. نومني بقرفته. وخلا الهوى البارد مشتغل علي للصبح. وهو نايم بالحر برا. ضليت أدحك بيه. طلعت سراب: "ضياء وين؟ "ما أدري عنه. جان نايم بقرفة خطاب." "أريد أحاجي على فاتحة أمي. شسوا ما سوا؟ "ما سوا. أمس أبوج تكاون. وجابوا لهين." "معقولة خوالي يسكتون على موتت أمي هيج؟ "ما أدري." عفتها ودخلت جوا أحضر الريوك. خلصته. أسمع
سراب تحجي ويا وهب تكله: "أنت شنو ما تحس على دمك؟ أمنا ماتت وأنت تكلي شسوي." "أي شسوي؟ غير أبونا لا يرضى نحضر فاتحتها ولا نسوي شي. شني بيدي بعد؟ "وتسكت على سواية أبوي هااي؟ هو الجتلها." "وشرايدة؟ أقتل أبوي؟ "الجتل شوية بحكه على السواه بأمنا والجاي يسوي بينا." كضبها من هدومها: "لو عدتي هالحجي نوبة اللخ أكص لسانج يولي. رايدة تقتلين أبوووي؟ دايحة." ذبها من ايده ومشى. كعدت تبجي. ونور كعدت يمها تبجي وياها.
أني أشقل وحايرة بوضعي ويا هالعايلة. شلون أخلص منهم؟ لو من اللي ابطني؟ جاي أشقل. مرت أميرة حجت: "أي عفية. هيج أريدج تشتغلين. وحلكج ما تفكينه." ما رديت عليها. دحكت على سراب. تخوصرتلها: "عيني ست الحسن. بعدج تلطمين؟ يمتى نكضي شغلنا إذا مخلصتها تبكبك. اسمعي. من هين وغاد شغل أمجن أنت تشيلنه. الخبز. البيت. التنظيف. عليجن. افتهمتننن. ما ماتت وعافت شغلها بروسنا. أنتن التتحملن موتتها. أحنا معلينا." ما ردّن عليها. رادت تمشي.
ردت وكفت وكملت: "وها. أزيدجن. خاف ما رضيتن. ووكت العدي شي مهم. هم تكضن شغلي بمكاني. من كون أني صرت بمكان أمجن. خووووش." ضحكت ومشت من عدهن. كامت نور وراها. كضبتها سراب: "كعدي." "ونرضى تشغلنا خدامة عدها؟ "ولو ما اشتغلنا تخبر أبونا يجتلنا." "والله لو يموتني ما أشتغل عدها. ولج كافي. فاتحة أمنا منصوبة ابيت خوالي. وأحنا هين تتأمر على روسنا أميرة." "وشبيدي؟ رايدة ننجتل فوك قهرنا هذا. اتحاشيها وفكينا."
حجيتها وهي تحس دموعها كامت. راحت لقرفة الحاجة. أني خلصت الريوك وعزلت ريوك خطاب. ونصبت السفرة. كعد أبو وهب يخزرني. كعدنا كلنا ع السفرة. فد محد يشتهي ياكل. بس يلوكون بالاكل. أني كلت لكمة وما اشتهيت. كمت: "رايحة أقضي شغل الهدوم." محد رد عليه. ولا انتبهلي. مشيت للمطبخ. خذت الماعون مال الريوك. أخذت كاسة جاي. رحت يمهم. صبيت. حجت عفاف: "المن؟ "الي. راسي يوجعني." هم محد حجه.
تحس كل الكاعدين ع السفرة كلوبهم تسولف. ومحد داير بال لأحد. خذيت الكاسة ورحت خليتها بالصينية وافتريت. خطاب كايم. فد الجودلية بالكاع. طببت الصينية للقرفة. لكيته جاي يلبس. يلف اليشمق على ركبتوا. دحك: "شنهو هاذ؟ "ريوك." دحك عليه: "وعليش حايرة بريوكي؟ "كلت أجيبه الك." "مشكورة. أني طالع للفاتحة. ما أتريك." حسيتو ردني. ما عرف. ما حب السويته. حجيت: "بيك شي؟ "ليش تسألين؟ "فد سألت." تنهد: "مو شغلج. روحي اهتمي بغيري أحسن."
عافني ومشى. خليت الريوك بقرفته وطلعت. وراي. فد حركته هااي ضيجت خلكي. ما جنت حسبالي يردني. هو فد سوال عادي. ليش هيج ردني وكأنه ضايج مني؟ أمس جان ما بيه شي. جابلي علاج وماي. ونومني بقرفته ع الهوى. هسه شبيه؟ رحت لميت الهدوم وكعدت أجلف. فد راسي أيفتر بيه: "ليش هيج سوا." مر اليوم كلو. باهت. سراب واختها بقرفتهن. أحنا كل وحدة بينا ما طايكة اللخ. نكضي شغلنا. وكل وحدة بقرفتها.
ضياء عاند أبوه ووقف بفاتحة أمه. أبو وهب ما راح له، فضل يتوعد له. الحاجة بقرفتها، ساعة تنوح ويا البنات وساعة تقرا قرآن. لليل، الكل هَمَد بحجرته. سمعت طكطكة بالمطبخ، مشيت لكيت خطاب. حجيت: تريد شي؟ –لا، خذي راحتك. ضليت واقفة وهو يدور: جاي أدور على أكلك. –يولي روحي، أنا أدبر أمري. –عليش هيج تعاملني؟ –عليش؟ شنهو العليش؟ ما رايد منك شي. –انت كارهني؟ –عليش كارهك يولو؟ ما عندي وياك شي خاطر أكرهك. –ما عندك.
–روحي ول يابه، فكيني يرحم أبيك. دنجت جوا الرف، طلعت له أكله وحطيته على الرف ومشيت. كعدت بقرفتي، ما أدري ليش محترقة روحي. أنا البعدته، وأنا الكتله ما أريدك، وأنا الكتله ابعد ولا تقرب مني، وهذا السواه. عليش ما مرتاحة؟ شرايدة؟ فد هو اللي يهتم بيه، فد هو اللي يهتم لأمري. هو اللي يدحك بوجهي مرتاحة لو لا، متوجعة لو زينة. فد هو بهذا العالم يدور راحتي. أنا ليش ما حويته؟ شلون أحوي وأنا على ذمة زلمة؟
فد هذا الزلمة ما أريده، ما أحبه، ما أجرعه. من أول يوم شفته ما أتمنى أخلص عمري أتسابق ويا نسوانه خاطر أحظى بيه، ولا رايدة أحظى بيه من الأساس. فد أدري ما يطلقني ولا راح يعوفني بحالي. رجعت بذاكرتي لليوم اللي شفت خطاب يدحك عليّ من بعيد ورحت فتنت عليه يم أمي. كمت أبجي. أنا عليش هلكثر ثولة؟ واحد يحبني رحت فتنت عليه. أنا خربت حياتي بيدي. وضليت لا أنا لهين ولا أنا لهين.
بجيت هواي على وسادتي. فد من أسأل روحي ليش أبجي ما أعرف الجواب. رايدة أرجع لخطاب؟ لا. رايدة أرجع لأهلي؟ لا. رايدة أضل هين؟ لا. أنا شرايدة وعليش جاي أبجي وشريد؟ كل الرايدته أخلص من أبو وهب، بس ما أريد شي ثاني. هو سبب قهري وحالتي هاي، إذا خلصت منه خلصت من كلشي. أكدر أرد لأهلي بدون ما أمي ترجعني بالزور، وأكدر أحب خطاب بدون تعذيب الضمير. كعدت ثاني يوم، خطاب ما هو.
أنا على نفس الشغل، ما لي خلك أحد بالبيت ولا أحاجي واحد من البيت. جنت كاعدة أجلف بالجرجف مالت الحجية، أجا أبو وهب. حجه: الليلة احسبي حسابك. دحكت عليه: المن؟ –أنا زلمة ما أظلم حك مرة، وكل وحدة منجن الها ليلتها، والليلة يمك. –فد انت أول البارحة جنت يمي، اليوم يم عفاف. –يولي جاية تنهريني انت؟ أبات عد التعجبيني. تبسملي وغمز: وأنت تعجبيني. كعد يمي: لحمايتك بيضة ترفة تونس.
سكتت منه وهو يحاجيني هيج، كشت روحي منه، شايفني كومة لحم عاجبه مو بشر. حجه: لو مشيتي على هواي وخليتيني أكربك، لا أدللك دلال، لا أخليج فوق روسهن كلهن، وكلهن يخدمنج. أنت بس فكيها وياي، رجلج أنا. سكتت. حجه: تعرفين اللي تنهر رجلها لو ما تطي حقه، الله يذبها بالنار، ويوم القيامة تنحرك بنهار جهنم، وكل ما قلت لجتج النار يطلعلج لحم جديد وهم الله يحركه لأن منعتي رجلج منج. جاي يحاجيني وعود يريد يقنعني، وكفت أميرة. –ها؟
اندار متضايق: تفترين وراي ها؟ –أجيت أشوفك خاف معتاز شي. –امشي، ما رايد شي. –جاي تطردني؟ –دمشي ول يمر، عدي سالفة مهمة ويا مرتي الزغيرة، هدينا. رفعت حاجبها ومشت. رد يدحك لي: ها. –شنوه؟ –يولي ثولة أنت يولي، صار لي ساعة أحجي وأشرح أنا رجلج، وما أريد بكل ليلة وياك أكتلك وأهدك، رايد أحطك على أفادي وألاعب أثمارك وأندل حلالي على كيفي، ما بهوسة وهرجة وشهيرة. وكف وهب: بويه.
–وسمامة، ما أعرف أحجي لي كلمتي وأداري أمري، كل ساعة واحد جاي وكاطع حجايتي، شرايد؟ –خوالي اليوم ينزلون الجادر ومتحلفين بيك. –متحلفين بيا؟ –أي، عجل واصلهم خبر أنت نaught أمنا الجداحة، بس جانوا رايدين تكضي فاتحتها بدون هوسة خاطر يتفرغون لك. –وأنا ياهو مالي بيها مرة احتركت وراحت لدار حقها، شلي غرض؟
–أنا جنت غاد، ردت أقنع ضياء بجيته لهين وما يخالف أمرك، بس السمعته هذا وجيت أحذرك. بعد صلاة المغرب ينزلون الجادر مال الفاتحة، وعقب صلاة العشا يندارون عليك. كام بسرعة ودخل يكلل لنسوانه: (حضر لي علاكة هدومي بسع) . حط له دشداشين وجم غرض وطلع قبل أذان الظهر. شريت الملابس، كملتهن ودخلت عفاف جاي تقلب بالتمن. دخلت أميرة بس ترجف. –أكولجن كون يهدون عليه؟ عفاف: من تعرفين بروحج ظالمة.
–أنا ياهو مالي ما كربتها بشي، ولا أنا اللي قتلتها. –أنت فتنتي، والله يقول الفتنة أشد من القتل. ذنبك أعظم من قتالها. –أكول انت اسكتي واشتغلي. يلا... يلاااا. مشت جهزت أغراضها وطلعت تجرجر بجنطتها وجهالها. حجت الحاجة: وين مولية؟ –رايدة أمشي لأهلي. –ما صالج أسبوع من رديتي من أهلج، شنهي البيت خري مري، يمتى ما طخ براسج لميتي ومشيتي. –ما سمعتيهم رايدين يهدون علينا، أنا شلون أأمن روحي.
–وأنت عليش خايفة إن جانت طلباتهم ويا أبو وهب؟ –لا، أنا ما خايفة، بس الواحد يأخذ حذر. –ردي الجهال واركدي بحجرتك يالا. –لا أروح، ما أضل. –وشنهي بكيفك تروحين؟ –ما أضل، أكولك هسه يحسبوني أنا سبب موتها ويذبوها براسي. تحجي وحلكها يرجف وهي تكول: وهب وينه؟ سراب كضتها وجرت جنطتها: رايدة تشردين وذنب أمي بركبتج، حسبالج أتفلتيين؟ والله حتى لو بأيت أهلج أدليهم عليج وأخليهم يلحكووووج يا ظالمة.
كامت تصرخ أميرة: امشي لج داااايحة، تتجاوزين عليّ وأنا بحسبة أمي. طايحة الحظ بلا تربية. –أنت بحسبة أمي؟ أنت نعال ما أخليج وأمشي بيج، مو أخليج بحسبة أمي. –ما عليج عتب، تربية أمج علمتج ع الدياحة والسواقة، شترجيه بيج. رادت تتكاون وياها أميرة، جرت جهالها وضمت روحها بقرفتها تنتظر وهب خاطر يشردها لأهلها، تخاف تطلع وحدها. جت سراب للحاجة، خذت تليفونها ومشت لقرفتي.
خابرت لخطاب تبجي وتكله: بس رايدة أحجي ويا وحدة من خالاتي، تكدر فدوة بس أحاجيهن، ما أريد دم أمي وحقها يروح وتشرد أميرة. خطاب: أنا بجادر الزلم ما أكدر أصل ليغاد. –بس أطلب وحدة من خالاتي وخابر، فدوة لا تردني. –دروحي هسه، خل أشوف شلون أدبرها. سدته من عنده وحجت: والله لا أخلي خالاتي ينعلن والدي والديها، بس خل تصبر لي أميرة.
ضلت كاعدة يمي بالقرفة، شوية وقاد أجا خطاب دخل للبيت. صاح بالبيت على ترمز جبير راده من عفاف تحضره إله. طلعت له سراب بسرعة: ما مشيت لخالاتي. –يمعودة صايرة هوسة، الدنيا كايمة غاد، وين أكدر أقرب النسوان. –أي دز على وحدة منهن، هي تطلع لك. –وأنا ياهو الأعرفه منهم خاطر أدزه، عيب بابا، اكعدي. –أميرة تريد تشرد، ما أخليها تفلت بعملتها، والله. –لج يولي عليش ما تركدي أنت، بكدها تكدرين لها...
لا تعمين على روحج وعلى خواتج، اكعدي وعوفي السالفة للزلم. واكف يحاجيها وهو ينتظر عفاف تطلع له الترمز. اندار يدحك لي منتجية ع الباب، أطمش عليهم. دحك بوجهي وتنهد، اندار يصيح: يلا عفااااف. ضليت أدحك عليه. سراب ضلت تبجي. حجه وياها: يولي تبتلي على روحها لو طلعت من البيت. كبل ساعة البيت داير ما دايره راقبوه. ابعدي أنت ولا تخلين دايرة السوء تدور عليج، ديري بالج على نفسج واختج واكعدي. حجاها اندار دحك لي بخطفة سريعة ومشى.
حجت الحاجة: اسمعي حجايته يولي، ما طولج بهالبيت، لا تعادين أحد، أبوك لا خوالج، ولا الأكبر منهم يكدر له. بس يرد ويعرف أنت الحشمتي خالاتج، شيخلصج من إيده. كعدت تبجي والحاجة تكول لها: صبري وصيري سباعية وشيلي حمل إخوانج، لا تظلين بس تبجبجين، صيري لهم أم بدال أمهم وشيلي مسؤوليتهم. –شصير أمي بكبرها ما كدرت تحمي واحد من عدنا، وجتلت روحها، أنا شلون أحمل؟ –يولي، عد ما تصبحين أنت راعية هالبيت، محد تفج السانها وياج.
ضلت تدحك عليها: شني يعني؟ ندستها وضكت على رجلها وهمست: أنا رايدتج لخطاب. لو صرتي لخطاب، شحدها اللي تكربج وتحاجيج، البيت بيتج والمكان مجانج، ورجالج بظهرج. سكتت ما حجت. أنا قمت بساع، ما أدري ليش الموضوع ضايقني. أنا ما عليّ، تزوجة اللي تريدها، أنا ياهو مالي، لا حقي ولا هو مالي. شعلي؟ رحت لقرفتي، بس أحس دمي وج نار. عيوني كبت، النفس كام يضيق. ما عليّ، أنا أدعي الله يفكني من ريسان وبس، ما عليّ بيهم. ليش مختنقة؟
ليش دموعي جاي تنزل؟ أنا ما عليّ. أنا ما أريده، قلبي ليش ما جاي يصدقني، أنا ما أريده. جاي أبجي، دخلت سراب: شبيج؟ –ما بيه شي. –مو حسيت من عمتي حجت بخطاب ضايقك الموضوع؟ –ماكو شي يربطني بخطاب حتى يضايقني، هو الرادني، أنا ما عندي شي وياه. –ولهسه رايدج؟ –ليش تحاجيني بهالموضوع؟ لا الوكت وكته ولا الزمان زمانه. –حجي عمتي صحيح، ما راح أكدر لأميرة وأخذ حيفي منها، لا ما أخذت خطاب. –وهو يرضى؟ دحكت عليها: وأنت شعليج؟
–عجل ليش جاية تسولفيلي بالموضوع إذا أنا شعلي؟ ضاجت مني وكامت. تنهدت، أحس روحي بضايع. شعوري كلش ضايع، مو بكيفي ما أبجي من كد ما ضايقني الموضوع، عيوني ما جفن، وأرد أسأل روحي، شبيه وليش متضايقة وشحكي بيه؟ كاعدة بقرفتي سمعت وهب يحاجي أميرة يكول لها: المنطقة خوالك ترسوها، لا تطلعين ولا توصلين أهلج، كعدي هين. حجت الحاجة: وخوالك ما عندهم علم، أبوك ما هو؟ –اسألي ابنك الصاف وياهم علينا.
–يولي نطفة نكسة أنت، أمك اللي ماتت ولا هامك. كون هسه أنت الواكف بالفاتحة وتهدي بخوالك على أبوك وتصلح الحال. –أنا ما أوقف ويا غير أبوي، أبوي عندي حتى فوك الله. نترت بيه الحاجة وكالت له: استغفر ربك يالكافر، لا تكفر بالله يالردي. –آخر من ابنك الصاف ويا خوالي الغرب على خاله اللي رباه. ضلت تتكاون وياه الحجية.
أدحك وضعهم كلش مخربط، من أربط حلقة بحلقة أضيع. أذكر عواطف كالت لي هو مو ابنها بس ما يدري، ووضع وهب مدري شلونه، لا هو يكره أمه ولا هو الفازعلها، وضعه يحير، أحس موضوعه سر. البيت وضعه مدري شلونه. بيت واحد بس گلب ما رايد گلب، وعايشين بالقدرة، ناكل ونشتغل وننام. خلصنا العشا وشلناه. أميرة متهسترة، تروح وترد، ما تعرف شتسوي. وهب كاعد بالهول، الحاجة يمه، أبو وهب شارد، ومتوقعين بأي لحظة أهل عواطف يهدون علينا. صارت بـ ٧ بالليل،
حجت الحاجة: كلمن يقوم لحجرته يالا، كفانا هم ونحن ننتظر قضيّتهم. توني جاي أشيل الصينية للمطبخ. ما نحس إلا البيت انرشك برصاص، الصوت هز البيت هز. ويا الصوت طفت الكهرباء. انرعبنا رعب بس الصريخ يطلع من البيت. الباب كان مفتوح، والجَدْح مال الطلق يمشي من الباب. كمت أصرخ من كل قلبي من الوجع والرعب. كضبتني نور خايفة تصرخ، واني ذبيت روحي على وهب أحتمي بيه. كمت الحجية تصيح: "آآآآآآه يا الله وأكبر ولونا يمه...
ولونا والبيت بس حريم ما بيكم زلمة تهدون على النسوان... يا أهل هالآدم! كام وهب يصرخ: "أبويا مو هينا، مو هينا... كافي! الطلق ما يوقف، وإحنا واحدنا يلتف على الآخر من الخوف. الجهال كامت تتصارخ، كلوبها طلعت من صدورها. وأميرة فقدت، كامت تدك على راسها وتصيح: "راح يكتلونا ييمه، راح يكتلونا! أبو وهب عافنا للموت... عافنا وما فكر بينا، راح يكتلونا ييمممممممممممه! وانفجر الشباك اللي بالهول. كلنا جفلنا وكمنا من مكانه نتصارخ.
انحصرنا بزاوية البيت كلنا، فد لكتنا الشدة من الخوف ترجف. سكت على غفلة. ظلمة، عيوننا تناظر وحس قلوبنا ينسمع. حجت عفاف: "شرد بروحه وعافنا بنص النار؟ شنهو من زلمة يا ريسان، ويطيق تهد نسوانك وجهالك يتلكون التفج عنك؟ طلعت الحاجة وصوت خطاب يصيح برا ويكلهم: "خالي مو هينا، بس النسوان بالبيت... وهم يتكاوتون وياه. طلعت الهم الحاجة وهي تكللهم: "ما بيكم زلمة اليستحي على روحه... تهدون على بيت تعرفون صاحبه ما هو؟
صرخ أخو عفاف وهو يزكح: "أخوج مطلوب دم، ما نفك منه لحد ما ناخذ بثار أختنا من عنده... وهسه تطونا بناتها وبزريتها؟ لا نرش أرواحكم برصاص! اطونا بناتها! طب وهو يحشم خواته يطلعن ويكللهن: "طلعن وياهم بسرعة! امشوا! لبست الربطات والعبي وطلعن يتراكضن يتصارخن بوجه خوالهن ويتباجن... فد صريخ وناس تصيح على ناس بوسط بجي ونياح. النسوان ما عدنا نفهم شي من برا، ونخاف نطلع وننرش. ضلينا مكمبصين من الخوف جوا، وواحد ملبد بسد الآخر.
توهن طلعن البنات وصياح برا، وما نحس إلا جوكة نسوان ملثمات فاتن من نص الزلم، وكل وحدة منهن بيدها المكوار والفانوس بيدها الثانية. أول ما ولّن، الحاجة. التمن عليها بالمكوار طكتين، ثلاث. توسدت اللي كاعد، وخطاب يتلكاها. طبوا علينا بمكيارهم وملثمات، والكهرباء طافية وشايلين الفوانيس. يمه، شفتهن لو روحي خرطت من الخوف. ركضت لقرفتي، وكضبتني وحدة منهن وبالمكوار على راسي. أحس راسي انكلع من مجانه، وانهدت عليه بمكيارها وتصيح:
"اليوم نحركجن مثل ما حركتنها، كح... تفتنت عليها يم رجلها وحركنها! اليوم ما نخلي وحدة منجن! كمت أصرخ وأكلها: "والله إني جديدة، معليه، إني ما حركتها! أميرة هي اللي فتنت، والله ما إني! عافتني وتصيح بالبيت: "أميرة وينها؟ وينها أميرة الكح*****؟ كمت قفلت الباب وراها وأرجف وأصرخ: "معليّه إني، والله إني معليّه! جديدة، جديدة! ربي خلصني منا بس تعبت، ما أريدهم... عوفوني، إني معليييييه! كمت أصرخ بلا وعي من الخوف.
وحدتهن جنها رجال، لافات الشيل على خشومهن بس عيونهن طالعة، وكاضبات الفانوس والمكوار، حسبالك فلم رعب. طبوا علينا. فتشن البيت، رادن... ما لقن أميرة. كامن يدفرن الباب علي وعلى باب عفاف. كمت أصرخ من كل قلبي... كاضبة بالكفل وأدفع بالباب خاطر لا ينكسر علي. لحظات رعب عشتها تساوي هدت الأمريكان اللي هدوا علينا وقتلوا أخوي... بس الأمريكان ما قتلونا، أذونا تلونا بتفكهن، وقتلونا أنا وعفاف والجهال. فد أميرة ما طاحت بيها.
طلعت أميرة بعد ما سمعت الهوسة هدّت، والحجية طلعت الهم، عايفة جهالها وصاعدة للسطح. تشلبت على سياج الجيران وذبت روحها عليهم واختلت عندهم. وأنا وعفاف أكلنا الجتل بدالها. من الخوف الجهال فتنوا على أميرة وكالوا: "صعدت فوق! ذني النسوان كلهن صعدن على السطح يدورونها، ما لقوها فوك. نزلن خاطر يطلعن للجيران يدورونها. ردت أطلع من القرفة خاطر أدحك شصار. فتحت الباب ودحكت، ما أشوف غير ضوء النار جاي من قرفة أميرة تشتعل. كمت أصرخ:
"ناااااار! راح نموت، احترقناااااا! طلعت عفاف من القرفة. كمت تصرخ وتركض للحمام، الماي مقطوع. طلعت ليبرا تحشم الناس. ركض وهب وخطاب، عافوا أمه وركضوا جوا. أهل عفاف ما عدنا نسمعهم. الجيران تراكضوا لنا يطفون بالنار، قرفة أميرة احتركت كلها. كاموا يتراكضون بالماي والتراب. بالنص ساعة يلا كدروا على النار وطفوها. بس بعد ما انهد حيلنا وراحت أرواحنا من الخوف.
حقدت على أبو وهب حقد، عد ما خاف فد على روحه وعافنا بنص هالنار وإحنا بس نسوان وجهال. فر بروحه. عد ما طفوا النار. والناس طلعت من البيت، اندحك البيت أظلم جنها مقبرة. عفناه وانجمعنا بقرفة خطاب، وفد لايت يضوي بينا. الحجية راسها ملفوف، جاتليها. إحنا روسنا مدامية من المكوار مالهن. الحجية طاير قلبها على خطاب خاف ياذونه.
لأن طلع منطينا علم بدكة البيت، بس ما عنده علم بهدت النسوان اللي هدّت على أمه. فتكاوت وياهم ومخابر عمامه. منخابر عمامه، أهل المرحومة لافين أرواحهم وطالعين، حتى نسوانهم طالعات من المنطقة. الحجي تون وتكول: "خطاب راح يذب روحه بالسالفة ويصير بوجه المدفع. ياهو اللي يجيب لي خطاب يمه؟ فد هذا الولد عندي، ربي! كلشي ما أريد غيره... يمه ابني راح يروح يمه! تريد تطلع وإحنا كاضبين بيها مكسورة وراسها كله دم.
"لا تخافين، محد يكرب خطاب. بس احجيلنا شصار." جاي يحجون، دخل خطاب للبيت. صاحوا: "تعال يا السبع، شنهو الحصل؟ علمنا! اترخص من عمه، راح شغل المولد وحول على قرفته وشغل الضوء. الزلم وكفت باب القرفة لأن إحنا النسوان منجمعين بالقرفة. حكوا وياه. كال لهم:
"البيت ماجره لخالي ومالي حق أمنعهم بثارهم. استرخصوني بدكة الدار وكلت الهم مرخصين، ووكفت وياهم بفاتحتهم. ٣ أيام الفاتحة إني واكف جنها فاتحتي وما قصرت. تالي يهدون جوكة نسوان على أمي. أمي ياهو مالتها؟ مالي غرض بنسوان خالي، هو عار وفر وهدّ حريمه، بس أمي محسوبة علي. من غافلوني وهدوا عليها، ماني ساكتلهم." كالوا له: "حقك." خذوه وطلعوا وياه لبيت أهل عواطف.
ووهب حول المولد للبيت وشغل الكهرباء. البيت صاير خرابة، التراب، الدخان اللي على الحياطين، الخنكة. قرفة أميرة سودة محتركة كلها. البيت مقلوب كلاب. مندري ندحك نبجي نخاف. بهالاثناء، طبّت جارة لنا ووياها أميرة. مشت الحجية تعزيها وتحجي وياها على مصيبتهم. واكفين يم الحجية وهي تسولف للمرة على انتحار عواطف. ما نحس على أميرة إلا تصرخ: "ابني وينه؟ مصطفىىىىىىىى وينه؟ ييمه ابني ما هو ييممممممممممه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!