اني الفتّشوا كلبه ولكوك ابخير ولكوني بكلبك أصلآ ما مخليني أميرة: عاد بلاه هوسة وعيارة وخبصة هذا مصير كل بنية شتريدين تضلين موغفة على كلوبنا اولج وتاليج للرجال .. جهزي روحج وفكينا يلا أمي كاعدتلهن ع الزردوم .. متجاية ع الحايط وادحك بهوستهم من سمعت أميرة ردت سراب وصريخها جيف ما تريد تعرس .. مدت رجليها وعدلت ثوبها حجت أميرة: خوش تحجين يالمسعدة .. بس ما عرفنا تاليج لياهو؟
شو حجت أمي هيج وأميرة انفعلت على غير عادة مدري شنهو النزها بحجاية أمي ونزلت تصيح عليها: انت خليج مكدرتج ومحترمة شيباتج لا وحك هو الله العب بيج جولة تبسمت أمي وهي تكللها: أعصابج عيني أعصابج شقلنا لا تزعلينا شقاي ثكيل .. دارت وجهه عنها وهمست: بس فعايلي أثقل بين صياح سراب وأميرة أني أدحك بامي أحس كل نبرة منها وكل حجاية لغز كاعدة أدحك بيهم وجنها كاشفتهم كلهم .. وماخذة بروحها مقلب وتلعب على أعصابهم
كامت من مكانها .. وأني أفكر صدك جانت مرت أبو عمر؟ شي ما يخش بالعقل لو جان صدك رجلها ما تطيني اله .. تطلك منه وتروح تطيني اله أصلاً ما تصير تنهد وهو شنهو اليصير ومعقول وياهم .. كل سوالف أبو وهب ما معقولة ما تخش بعقل مرته ووراها ابنه احتركوا ونارهم كلتهم ما انكسر ولا اهتم .. الناس كلها وكفت بفاتحتهم وهو عايف الدنيا وراه ولا هي ويا ربعه خاتل وينصبون بهالمفخخات . البيت كلو على بعضو كايم وشي ما راكب على شي
مدري شلون عايشين ... طكيتهم بطاكية ورحت أتمدد بالقرفة ظهري هالايام كاعد يثكل ووزني يزيد كمت أتعب أكثر من أول أرتاح من أتمدد .. توني تمددت وكضبت هالراديو أكلب بيه تطلع أغاني وأستمع .. فاتت أميرة عليه للقرفة: انت هين ما تحشمين أحد أنداريت لها: شكو؟ –مطلعة أغاني وأبني ما صار على مصابه شهر –واني ياهو مالي شني أرجعو لابنج لو شسوي؟ –من حشيمة هالبيت تبطلين هالراديو وتنجعمين
–وأبو وهب ما حشمج لو حشم مصاب ابنه ومرته من يريد يسوي يعرس بته وما صار على مصابهم شهر؟ –وانت تحطين روحج ويا أبو وهب؟ –انت ما لكيتي واحد تتكاونين وياه رديتي عليه؟ –اسمعي لج تكضبين أمج عني لا وتراب ابني وروحه الما حويتها لا أخليكم وصل أن جان انت وأن جان أمج –ها هين سالفتج ما كدرتي لامي رديتي علي .. روحي صفي حسابج ويا أمج كافيني وجع راسي مالي خلك سوالفج والله
–اكضبيها عني أحسن ما أحجي العدي واذا حجيت العدي أول راس يطير راسج –وليش يطير راسي شنهو عاملة جريمة؟ –انت جنتي حاسبتني بهيمة وما صاحيتلج غلطانة أعرف بسوالفج وأعرف بمصيبتج اللي ابطنج وكل واحد سره جوات كتره .. فخلي الأسرار مجودرة أحسن ما تنكشف ونروح بيها كلنا حجتها ومشت كعدت لحيلي بسرعة: يا يمة صخام بعيني تعرف أني حبلى! جاية تهددني حطيت ايدي على حلكي أتلفّت: شلون لو حجت لأبو وهب؟ يكصم راسي والله من صدك يطير
كمت من حيلي طلعت من القرفة لكيت أمي كبالي: يمه رايدتج أمي على كعدتها تناظرهم اندارتلي بغير اهتمام: كربت يمها وهمست: أميرة جاي تهددني عكدت حاجبها: وبيش تهددج؟ دحكت عليهم ورجعت همست: يمكنها تعرف أني حبلى باوعت بعيني .. كملت: شلون لو حجت؟ –منين عرفت؟ –ما عرف –ما راح تكدر تحجي هدج منها –ولو حجت؟
–وأنا موجودة ما راح تفج حلكها ولو تكدر جان فجته من كبل بس ما تكدر تعرف تهبد روحها لو حجت تكع بيني وبين خطاب وأمه .. ننهش لحمها ونكشفها –هي شنهو عاملة؟ دحكت عليه بأستخفاف: روحي شو روحي مني حيري براديوج وشلون تشبعين كرشج هالامور أكبر منج –شبيج يمه وياي جاي أحاجيج؟ –يولي فريخ هاكداته ابطنج ما عرفتي تضمين سره أطيج أسرار غيرج وأنت أسرارج بايعتها شو فاركي لا أركعج بالنعال .. يلا فاركي كمت منها متضايكة: شبيها وياي؟
كعدت على صفحة . أمي وهي كاعدة امددة، مدة رجل فوك رجل ومدت أديها تفرك بيهن وتصيح: أي أم خطاب شنهي سالفة الرعنان شو كايمن يهددون بظهورنا .. عجل شنهي ما عدنا وجوه ويجون يهددون بوجنا أم خطاب: انت بالخصوص ما اطيك أسمعج ولا أسمع سوالفج .. فكيني روحي واصلة لهين –دامها واصلها عجل كليلها نازل وخلنا نفتك ضحكت عفاف وأمي اندارت متبسمة وأم خطاب انهدت: يولي يالركطة عليش ما تسكتين عني ليش تخليني أكوم أنوم ضيمي بيج
وسام: شنيهاي شو ياهو الكام وكعد يهدد يفرغ ضيمه شو بالله ما تكعدون وتحجولنا ضيمكم عليش كل واحد ضام همه بكلبه .. كاشفونا وكلنا نتجابل وجه بوجه عليش هد واني أهد أميرة طبت للهول وأمي كلتلها: مو هيجه أميرة؟ –شني؟ شرايدة؟ –أكول لو بلا النهديد نكعد هيجه كعدت حبايب وناسامر ونطرح أسرارنا .. ولو أنا ما عدي سر مضموم الرايد يحجي أسراري .. أتبرعله بيهن بس لو تبرعت هواي الينضرون .. وأولهم، اندارت على أم خطاب
أتضايكت الحاجة حيل: سفاهتج ما راح تكضي يالسفيهة كاعدة تتسلين بغثتنا . –والله عاد الما عده شغل وعمل شيسوي؟ يلعب ويتلاعب بيكم مو أخير ما أتلاعب بغير أمور … حجتها وفشرت .. وضحكت جاي تستفزهم وهم كل واحد بيهم يدحك بيها وبنظراته تحس يريد يشرب من دمها دحكت عليه وحجت: إذا ضلت مركة صبيلي وحطيلي وياها خضرة .. جنه اللعب ع الأعصاب جوعاني
كمت منها وهن يتداهرن .. رحت صبيتلها ماعون مركة وخضرة وخبز وحسبت حسابي وياها أكل .. حطيته وكعدت جاي تريد تكعد من شافتني كابلنها: يولي انت ما تشبعين مو كبل شوي أكلت –اي جعت شسوي –مهروشة يويلي .. ولو المثل حالج تجوع هواي .. مو أم خطاب ما دارتلها صاحت عليها: صحيح لو مو صحيح يسليمة؟ –يولي جوزي عني –قدس جاي تجوع هواي حكها لو موش حكها –جوع الربوع وكسر الضلوع أنا ياهو ماتي بكح….ج . ندستها: يمه كافي شنييية راح تشهريني؟
–وعليش أشهرج .. الشهيرة أعلى الرايد الشهيرة .. أشبعي كرشج شو أشبعي هو انت (أكله شربه نامه ز…) كل فايدة ما بيج أكلي –اييع يمه دبس كامت تقمس وتأكل .. كلت وياها وأحس الكاعدين كلها تدحك علينا بنظرات مسمومة .. محد طايك أحد الله سبحانه شلون جامعنا مدعرف للعصر وسراب تبجي وتنحب ما خلت أحد ما شكتله وتوسلت بيه خاطر يساعدها ويتوسطلها يم أبوها .. فد محد بيده شي إذا أبوها مقرر ومخلص .
حيل لنكسر خاطري عليها وكمت أدعيلها ما بيدي عليها غير الدعاء .. خطاب ما جان هين فد أم خطاب راحت لأبو وهب كالتله: أنا رايدة سراب لخطاب ما أرضالك تطيها كاللها: أطيت كلمة للزلمة اليوم هي عروسته .. شنهي رايدتني أتفشل ويا ربعي وأطلع جدامه واحد ما عد كلمته . –بس البت رايدة خطاب ما رايدة هالفش صاحبك –رايدة شنهو أنا عدي بت أتريد .. شنهي يسليمة صايرة تك*** على بتي لابنج؟
–يا اسم الله من لسانك شنهي هالحجي .. بت أخوي وأنا من زمان كايلتلها محد تصير جنتي غيرج شنهي هاي جزات الرايد بتك وما يريد تروح للغريب تحاجيني هالحجي الماصخ –البت اطيتها يحاجة وحجايتي ماني راجع بيها جهزيها وما أريد أسمع حس أحد عكبها . كام منها وما سمع الها وهي حايرة ويا سراب شلون ترد أبو وهب عن قراره . أجا الليل وسراب ناصبتها مناحة وتبجي ما خلت تمليخ ما ملخت روحها بجي صياح .. ما نفع باقي لملجتها ساعة ولازم نجهز روحها
عفاف صاحتني وكالتلي: وج يولي كومي عاونيني أبو وهب يكول جهزنها وهي ما ترضى تكوم إذا أجا ولكاها على هالحال الأ يكصبنا –عجل شنسوي؟ –أكضبيها وياي خاطر أنظفها –دجاجة هي وأنظفها أتركيها هيجي –عزا العزاج يولي وشلون لو راد يكربها رجلها واشفها جنها كرد –هي ما رايدته بلكت يشوفها كرد ويهرب منها –أي ويكل لأبو وهب وأبو وهب يجي يكصبنا –شيكلو بتك ما هالسة دعوفيها هي بيا حال –يولي خاف احنا النكع بيها
–ياهو مالتنا لو رادت تكع نكول حاولنا وما رضت –ومو جذب صالي ساعة أتوسل وما ترضى –عجل هديها –شيردنا ليغاد والله متنا هينا اختنكنا مشتاقة لأمي أهلي شلون بالله –وهو أبو وهب شوكت يناوي يرجعنا؟ –والله ما مسولف برجعة ماخذ راحتنا ولا مباوع بحالنا واحدنا جتله الوصخ من جلة الماي نشحد الماي شحادة لو يجر صوندات وينصبلنا ماطور –جاية تحجيلي أني شبيدي حالي من حالج وضعي أكسف –شلون جنتو عايشين متكلولي ارد أفتهم حجتها وكامت .. تنهدت
مليت هلكد ما عايرني بهالعيشة اليكول أني جنت عايشة هين برضاتي .. جبت عمري مسيرة وعايشة بكيف واحدهم شلون ما يريد أنام وشلون ما يعجبه أحيا . كمت وياها رحت خاطر أشوف سراب .. دخلت للقرفة وهي متمددة وكاضبة بشيلة أمها وتبجي وتكللها: ليش يمه حركتي روحج وعفتيني يمه دتشوفين شديصير بيا .. أبوي مو بس ظلمج ورد عليه يظلمني .. اخذيني يمج ما اريد اعيش ويا ابوي خلصيني فدوة يمه. كمنا نبجي اني وعفاف على بواجيها.
كعدت عفاف يم راسها: سراب كافي يولي هاي قسمتج ارضي بيها. كلنا مثلج وما رضينا الزواج اول يوم وخفنا نروح بغير بيت اهلنا، بس هاي الحياة شنسوي مو كلشي نتمناه يجرى. كومي يمه مسحي دموعج واتحضري وادعي الله يهدي هالزلمة الغريب الج ويعوضج عن كسر ابوج وظلمه. –اني ما اتحمل اعيش ويا غير احمد ما اكدر. قدس: احمد لو خطاب كبل امس تريدين خطاب حتى حرنا نبجي وياج لو ندوخ بيج.
–اني اشوف بخطاب احمد محد يعوضني عن احمد غير خطاب اموت وما اصير لغيره. عفاف: وشني تذبين روحج خطاب لا داري عنج ولا رايدج ومن زمان الحاجة حجت وياه بسالفتج كال لا تحجين ولا تسولفين ما يريدج عجل هي زور لو كوة دكومي امي وسمي باسم الله واتعوذي الشيطان. قامت تبجي وتنوح. كومتها عفاف تريد تلبسها وهاي فزت وتصرخ: احرك روحي ما اعيش والله ما اعيش احرك روحي لو اطيتوني.. يمه اخذيني ويااااج يمه.
بصريخها هاذ وما نحس الا ابو وهي فات من نصنا وكضب بشعرها سحلها سحل من بيناتنا وانولاها جتل ودفرات تراكضنا وراه نريد نخلصها من بين اديه ما كدرنا. لحد ما تخربطت بيده. كمنا نتصارخ. عفاف تصرخ: جيبو الماي ماتت البنية الماااي. اتراكضنا اني وحنين ترادمنا واخوتها راحو يجبون ماي واميرة تصيح: يهالصكعة الما تخلص والافلام الهندية. الحاجة تصيح: يتيمة وزت ظليمتها شتكل الربك ريساااااان جتلت البنية لجل صاحب يمممممممه.
من شافها لا حس ولا نفس هدها. واحنا تراكضنا للبنية نكعدها نطك نريد انولينا لحد ما فجت. شربناها الماي وركدت بحضن الحاجة تبجي بهظيمة. ابو وهب اضطر يعتذر ما صاحبه وكاله: البت معسرة وما راضية الليلة خلها على ليلة الباجر باذن الله تملج عليها. خذينا سراب ودخلنا بالقرفة لين ما هدت ونامت. الكل هود والارواح تعبت من ضيم ابو وهب. كلنا ركدنا ضليت وياهن بالقرفة قفيت. لشوية قاد انتبهت: امي من هالهوسة كلها ما هي وينها؟ ما شفتها كلش!
ما تفوت هيجي حوادث حامية لا ما تكعد تتفرج. شلت راسي الكل معود وبطل النار بزاوية القرفة. كمت لحيلي شلت البطل وطلعت. صاحت عفاف: وين يولي. –فد رايحة اشوف امي. –عوفي البطل لا يكعد واحد من جهيلنا رايد حمام لو شي شيات منين نندل الدرب. رديت البطل وجريت الربطة من البسمار لبستها وطلعت انده: يمه.. وينج؟ يمااااااا. كعد وهب على حسي كال: امج حدرت من الجول ورا البستان. ضليت ادحك على حدرت الجول.
الحكها او ارد للبيت. ردت ارجع فد ضل ابالي افتهم شعدها بالجول. ردت امشي تذكرت حجاية خطاب من كال: الجول كله مكبرة. كشعر جسمي خوف فد كلت اريد الحك امي اشوفها وين هي. حدرت من البيت ونزلت للجول. عكبت البستان ورحت امشي ادورها هيمة وظلمة هندس ما يبين شي. بس اكو قرفة مهجورة بعيدة شفت من بعيد ضوا بكفاها رحت اتكرب منها. اتكربت واسمع اصوات وصريخ مو عادي قريب: غريب.
تكربت اكثر ودحكت للغرفة المهجورة وما اشوف الا امي عالكة نار وحاطلتها عظم جدامها وصورة اخوي الانجتل وتصرخ وتولول. ظليت ادحك بثول ما عدفتهم شديصير. ما احس الا وادير وجهه بلوفة سريعة. يمه الكحل واصل نص وجهه وعيونها مو طبيعية وخازرتني. جفلت جفلة الا الجاهل اللي ابطني انشلع من مكانه. ارتديت على دربي اركض واتعثر واسمي باسم الله ومدري شقروا وشذكر كل الاتذكره اصيح: يا الله يا ربي يا الله.
اركض بظلمة واحس شي لاحكني. ولا جني هذا ثكلي ركضت ركض رجعت للبيت برمشة عين. طبيت البيت اعربد بالبيبات وادور قرفتي اختل والبد من الشفته. طبيت للقرفة النايمين بيها الكل مهود دحست روحي بنصهم وغطيت راسي بالعباية فد جسمي كله يرعش مثل السعفة واسنوني من الخوف سن يطك بسن اريد اكضب روحي ما بالكيف الخوف كلاني اكل احس واحد جاي يراقبني لو واكف فوكي. اريد اخلص من هالاحساس معدكدر. بهالحال وما احس الا واحد كضبني. لا هنا زعت العافية.
صرخت صرخة جفل منها كل النايمين وهم يصرخون: هااا. ادحك الا سراب كاضبة بيدي. صاحت الحاجة: شجالج يولي. ادحك بسراب اكول هاي بشر لو شنو. ادحك بيهم وكأنما كلهم اشباح مو بشر. حجت عفاف: هو هيج اليحلم يا قدس حتى الجهال فزوا استغفر الله ربي شوكت نفتك والله تعبنا نايم يمه دنااام. رجعت تهود على ابنها. والحاجة رجعت وسراب بعدها يمي. جريت ايدي منها: شرايدة؟ –سمعتي اللي سمعته. –ما سمعت شي نامي. –وين جنت.
–ما جنت ميلي وعوفني بحالي اني ما اعرف شي ولا شايفة شي. اندرت عنها ادعك راسي بالمخدة حتى اوخر الشوفة الشفتها من بالي. انحشكت وياي ونامت بصفي. فد من نامت بصفي كيفت اقلها احس احنا اثنين مو وحدي اخاف. فد ضل بالي يم الباب اكول على يا ساعة وامي اطب النا من الباب. الشرفة الشقت امي بيها اعوذ بالله منها. ساعة واني بفراشي عايشة الرعب. خف الخوف بكلبي همدت شوية فد ضليت افكر امي شدا تسوي؟ وهاي امي لو شبحها.
ضليت اتمرجح بين تفكيراتي واظنوني لحد ما سنحت ونمت. ثاني يوم كوة كعدتني عفاف تريدني اعاونها بالشقل. كمت لحيلي اعاونها. مدنجة جاي ابزل التمن. دحكت اطراف ثوب امي. شلت راسي اباوع بوجهه ما جن اكو شي حتى كمت اشك بروحي الشفته امس حقيقي لو جنت اتحلم؟ هدرت التمن. رحت لها ادحك بيها حجت: طكنا الجوع شنهي ما مجنج اكلة نترس بطونه منها. ضليت مدحكة بيها: شجالج يولي مبحلكه بيه مضيعه اهلج بوجهي. –الشفته امس مو حلم متأكده.
–وشنهو الشفتي. –شفتج. –يا صباح الابيض صدك شفتيني اي ما طولج شفتيني دصبيلي ماعون بطني كامت تصوفر من الجوع. –شفتج ورا الجول. –شفتيني ورا الجول. –اي. –شبيج يمه صايب عكلج شي. –يمه عليج الله انت لو مو انت. –هو شنهو الانه لو مو انه يمتى شفتيني يولي. –امس بالليل عكب الهرجة مالت ابو وهب وسراب. –يولي شصاب عكلج كبل الهرجة اني نايمة بغرفتج القديمة انت واخوتج. –بس اني شفتج.
–يهيييي راح نظل احنا يولي روحي جيبلي شي اسد جوعي بي وعوفي احلام العصر. –يعني جنت اتحلم. –وانا شمدريني بيج شتحلمتي دمشي. رحت اصب الها تمن وفوكو مركة ومحتارة شني معقولة الشفته حلك مو حلم اني متأكدة مشيت مو حلم. احجي وادرم ويا روحي. حجت عفاف: شبيج تحاجين روحج. –امس بالكونة امي وين جانت. –وانه شنهو راعية بامج. –لا فد اسأل. –ما ادري عنها.. اكضي شغلج وخلينا نصب للزلم تعبنا يمعودة يلا. صبيت لامي
جاي اروح اودي حجت عفاف: اتذكرت امج امسج جانت بغرفتج متغطاية بعبايتها ونامت. –انت شفتيها؟ –اي ردت مخدة لجهالي وطبيت للغرفة ولكيتها. ظليت مبحلكة ما اعرف شلون افكر عفاف تكول شفتها واني هم شفتها. اتذكرت الشوفة الشفتها الفجرية. شجاي يصير. معقولة صدك هي جانت نايمة. حطيت الاكل كدامها. مدت ايدها تاكل واني ادحك بيها. خاف صدك اتخيل. حرت شلون حيرة. تعوذت من ابليس وجذبت روحي. ورحت اكضي شقلي خاطر اتمدد.
للعصر شبه اقتنعت الصار امس حلم اني تحلمته مو صدك. ما معقوله الصار صدك عفاف تكول شافتها بقرفتي وعفاف اعرفها ما تجذب لو اميرة اكول ملعوب بس ما عفاف. تعديت السالفة وجذبت روحي. يمكن بس حتى ما اخاف واضل عايشة الرعب كلت الشفته حلم. دخل ابو وهب للقرفة سراب كاعدة. حجه: والله بالله اليوم لو ما جهزتنها وعدت على خير تالله لا كلكم تجتلون مو بس هي. تصير السبعة الكاها جاهزة وكسرن كلمتي وطلعن عن امري وشوفي شجري بحالجن.
يهدد واحنا الكل سكوت. طلع. كامت عفاف زمخت: كافي عاد مو فوك ضيمنا بهالجول تزيديها علينا ارضي بقسمتج وبسج صياح وبجى سايرناج امس كلنا خطية اليوم والله لو ما اتجهزتي اني الاكتلج. سراب بس الدموع تجري وادحك بالحاجة. والحاجة دايرة عنها. حاولت تتصل بخطاب بس خطاب من امس واليوم ما بين. صاحت عفاف عليه اجيب ماي للحمام خاطر تقسل سراب. اني ثكل ابطني ما اكدر اشيل الماي فطلعت ادور واحد من الولد يشيل عني سطل الماي. عد ما طلعت
بسع خطر ابالي حجاية وهب: امج حدرت للجول. يعني وهب شافها ما بس اني شافها مشت للجول. دحكت وهب رحتله بسرعة نسيت سالفة السطل جلبت بالجول اسأله: اكلك عليك الله امس شفت امي نزلت للجول لو اني جنت احلم. –اي بالليل شفتها. –يعني اني ما اتحلم. –شبيج هييي. –يمتى شفتها. –ويا الهرجة. ضليت ادحك بيه بخوف: عليك الله صدك. –اكلج ترا الله شايفة بعيني دوخري. عافني ومشى: حنكة صدك صدك فد تعال شيل السطل اني ما اكدرلو ودي للحمام. –شوفي غيري.
–قيرك منو دكوم هو لاختك. ما رضى يشيل رحت ادور صفاء شاله. سبحت وتقوسلت وجهزت روحها. لليل احنا كلنا ناطرين الملجة وهي هلكد ذبت ادموع تكول السما بشهر كانون مو عيون. خلصوا عشاهم وصاح ابو وهب: يلا يابه اكربي. وكفت ادحك بينا واحد واحد هلبت الله واحد منا يخلصها بس محد جان بيده شي. مشت ورا ابوها ونحيبها ينسمع. اندار لها خازرها: اسمعي يولي لا تفشليني ويا الزلمة قسما بالله اكصبج واذبج بهالجول واخليج تلحكين امج.
سكت نحيبها بس شهكت صدرها جانت ما بالكيف. دخلت وامي والحاجة تبعنها واحنا البنات وكفنا على اعتاب الدوانية نستمع. عد ما كعد الزلمة الاخر يريد يملج الرجال مبحلك بيها ومستقرب. حجه: البنت الطالبها سمينة عودها خشن ضعفتها ولا وش حالها. ابو وهب: هنه النثاية بليلى ويوم يكشن على اسم الله نملج. –لا اكف. ما هي البنت. ابو وهب: هذه بنتي الجبيرة اللي انت خطبتها مني امس. –لا ما خطبت هذه خطبت الثانية بنت كذا تكون مليانه.
–ما عدي بت مليانه. –البنت هذه ما هي الخطبتها ردها ان جنت عاز علي الرادة ماني رايد شي. –ما عاز عليك وحدة لجن بناتي الكبار ثنتين هاي والاخرى اصغر منها وانحف. –عيل الغي الملجة ما لازم. كام من الكعدة راد يطلع. لكى جيش نسوان بالباب تدحك واني من بينهم. عد ما دحكناه تطشرنا وركضنا صار بفلس وحدة ترادمت بالاخرى وطاحت وتعثرت وكامت وهربت. طلع ليبرا وسراب دخلت فرحانه.
حجت : الحمدلله ربي والشكر، ألف الحمدلله افتكيت، عمة افتكيت. ما رايدني الزلمة، يربي أصلي لك صلاة الشكر على هالنّعمة هاي. الحاجة : يولي شو سكتي؟ الزلمة هاذ صكعنا. شيكصد وشرايد؟ حجت أمي : يا خوفي لا رايد البالي. ضحكت : ههههههههه، والله يا أبو وهب دشوف شلون تحلها. رده وانهره عن مطلبه لو كدرت. عفاف : يعني شكصده؟ رايد منهو؟ حنين؟ الحاجة : أيييه، ما أدري عن شي. أنه كلها ظنون، والله يكول: "الظن ما يغني عن الحق شي". مدري؟
أكلج يا حاجة، لا تستعجلين رزقج. يا خبر اليوم بفلوس، باجر بلاش. بس أنا أكول، تهيري لضيم ابنج. ابني ماله؟ مدري. أروح أنام، عيني كامت تغفي. الضلة ورا صاحب صاحبكم ميتة، مثل كاع صبخة، لا تثمر ولا تطلع الخضرة. عافتهم وراحت للقرفة. وأبو وهب لحك الزلمة خطاره، ورايد يفهم شنهو رادته. الزلمة : البنت الذي أنا ردتها كانت موجودة بجمعة البنات على الباب. أنا شوفتها. ياهي منهن؟ ما عدي بنية سمينة، بس بناتي الثنتين.
كلت لك، إن كنت عازها علي، أنا ما بحال مرا. راح أصير لي شهر هينا بدون مرا. ما يختلف شي لو تحملت الجمن يوم لي ما أرد لداري. بالله العظيم، والله يشهد إنك ضيفي وعلى راسي وتأمرني وتتخير بناتي كيف ما تحب. أذب حنه جدامك لو ردت. إلا ضيف عدنا مكرم ما يطلع وهو زعلان. لجن أنا ما عرفت الرايدها، وإلا جان جبتها وخليتك تملك عليها الليلة. البنت ذي شفتها الصبح وهي تراوح عند الحيوان ترعاه. سمينة راهية عن بنات حلها.
صفن أبو وهب : أنت تقصد قدس! ما عرف اسمها. أنا شفت شكلها وردتها منك بشرع الله ورسوله. بس البنت هذه مو بنتي. قدس مرتي الرابعة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!