الفصل 14 | من 19 فصل

رواية اسرني كينج الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
35
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عزيز وقع على الأرض في الحال. الكل جرى عليه وبدأ الصويت في البيت. بعد عدة ساعات، تذهب كاميرتنا القمر للمستشفى وتصور نجمة وهي ماسكة إيد هارون. نجمة: هارون، أرجوك اهدي ومتزعلش، أنا جنبك على طول. هارون اكتفى بنظرة حب ليها وضَمّها بصدره بكل حب، لأنه حس إن حضنها بيطمّنه. خرج الدكتور من أوضة العمليات، وهارون ونجمة راحوا ليه. هارون: دكتور، هو عامل إيه دلوقتي؟

الدكتور بتعب: الحمد لله، عدّى مرحلة الخطر. هو هيدخل أوضة ويفضل تحت المراقبة، ويا ريت ما يتعرضش لأي حزن أو صدمات. ومشي الدكتور. عزيز اتنقل لأوضة عادية. في الأوضة، دخلت هنية وقفت جنبه وهي بتعيط. ما كانش في حد من العيلة في الأوضة لأنها طلبت منهم كده. هنية: هنت عليك يا عزيز للدرجاتي؟ ما كانش في قلبك أي احترام ليا خالص للدرجاتي. فلاش باك (وهي بتبص عليه وبتعيط) هنية كانت خادمة في القصر.

عزيز: هنية، تعالي عايز أكلمك في موضوع مهم. هنية قربت منه: نعم يا بيه. عزيز: بص، طبعاً انتي عارفة إن دلوقتي مش موجودة صفاء، ومش هعرف أربي ميار وهارون لوحدي. عايزك تتجوزيني. وقبل ما تقولي أي حاجة، أنا هعاملك معاملة حسنة، وصدقيني مش هخونك في يوم أبداً. هنية بتردد: موافقة يا بيه، عشان هارون وميار. في الوقت ده، هارون جرى عليها وحضنها. هارون: ممكن أندهلك ماما؟ باااااااك دخل هارون في الوقت ده الأوضة وحضنها حضن أمومة.

هارون: اهدي يا أمي. هنية وهي بتبص لعزيز: أبوك، أبوك كسرني يا هارون. عزيز صحي في الوقت ده واتكلم بصوت يكاد مسموع. عزيز: هنية... هنية سامحيني. هنية قربت منه ومسكت إيديه. هنية: لما تتحسن نبقى نتكلم يا عزيز. وسابت إيديه ومشيت. وكل اللي في الأوضة مشيوا. خارج الأوضة هارون: ميار، يلا روحي عشان تجهزي لفرحك. ميار قربت منه بعصبية: انت أكيد مجنوووون؟ مش هتجوز، مش هتجوز ياهارون. وأعلي ما في خيلك اركبه. هارون ببرود

وهو حاطط إيديه في جيبه: لو متجوزتيش، هتدخلي السجن. عادي، متنسيش إنك حاولتِ تقتليني. ميار بارتباك: لا، لا، أنا ما عملتش كده. بعدين أي الحقد اللي جواك ده؟ هارون: أنا ممكن أثبت بسهولة إنك عملتي كده. وحكاية الحقد، فإيه اللي جواكي؟ إيه اللي كنتِ عايزة تقتلي أخوكي؟ هاااااااا. ميار ارتبعت ومعرفتش تتكلم كلمة واحدة. هارون بص لها بصة تحذير ومسك إيد نجمة وركب العربية بهدوء تام. وصلوا لبيت أقل ما يقال عليه جميل.

نجمة باستغراب: احنا فين؟ هارون مسك إيدها: ده بيتنا الجديد، بعيد عن أي مشاكل. عايز أبعد عن عزيز بيه ومش عايز أشوفه تاني. في بيت نجمة القديم ياسين وهو بيبص لها بقرف: الراجل الزبالة اللي كنتِ بتخونيني معاه في المستشفى يازبالة. رشيدة ببجاحة: ابعد عني بقا. ده انت الزبالة ومش راجل، اللي تخلي واحدة ست على زمتك وهي مش عايزاك. ياسين ضربها أقوى قلم لدرجة وقعت على الأرض ونزفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...