الفصل 1 | من 14 فصل

رواية اسرت عقلي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
22
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بطل روايتنا هو يامن الشافعي (سنه 29، وهو معيد بكلية العلوم، طويل ويملك جسدًا رياضيًا، وعيونه عسلي وشعره أسود) بطلتنا ليالي جبران (19 سنة، لسه أول سنة ليها في كلية العلوم، مش طويلة أوي، عيونها بلون السما ومحجبة) باقي الشخصيات هنعرفها مع الأحداث. زي كل يوم، أشرقت الشمس على وجه بطلتنا الجميلة لتستعد لأول يوم جامعة. ليالي: أخيرًا هشوف النور وأطلع من البلد دي. الباب خبط. نادية: ليالي هانم، ستي فريدة عاوزاكي. ليالي:

حاضر، جاية وراكي يا نادية. ياربي، أكيد فيه تعليمات من عمي تاني، ماهو أكيد مش هيسيبني كده أمشي من غير مشاكل. نزلت ليالي من الأوضة تحت عند أمها فريدة. ليالي: صباح الخير يا ماما. فريدة: صباح النور يا بتي، تعالي علشان تفطري وتروحي تشوفي عمك عاوز إيه. ليالي: يا أمي، أنا قولتلك متقوليش لعمي إني هسافر القاهرة النهاردة. فريدة: كيف يعني، عمك هو راجلنا بعد أبوكي ما مات، لازم أخبره. ليالي: طيب يا أمي، أنا هروح أشوف عاوز إيه.

فريدة: افطري الأول. ليالي: مليش نفس يا أمي، لما أبقى أرجع. ومشت ليالي راحت لدوار عمها شريف جبران. فريدة: أنا معرفش آخرتها معاكي إيه، بس يا بتي قلبي واكلني عليكي، ربنا يحفظك ويبعد شر عمك عنكم. وصلت ليالي لدوار عمها. ليالي: سلام عليكم، كيفك يا عمي؟ شريف: الحمد لله، كيفك انتي يا بتي، تعالي رايدك في كلمتين. ليالي: أنا الحمد لله، ها، رايدني في إيه بقى؟ شريف: فريدة قالتلي إنك مسافرة مصر النهاردة، الكلام ده صح؟ ليالي:

أيوة يا عمي، مسافرة علشان الجامعة. شريف: وهتقعدي هناك لوحدك؟ ليالي: أيوة يا عمي، هقعد هناك لوحدي، فيها إيه يعني؟ شريف: اسمعي يا بت أخوي، مرواح على مصر لوحدك مهيحصلش. ليالي بصدمة: إزاي يعني، أنا لازم أسافر علشان دراستي. شريف: ده آخر كلامي عندي، ومات الكلام يا بت أخوي. ليالي بغضب: ماشي يا عمي، هنشوف. وسابته وطلعت برا الدوار. رماح: على فين العزم يا بت عمي؟ ليالي: هملني لحالي يا رماح، مش وقتك. رماح: لحد امتى يا ليالي؟

ليالي: لحد ما أخلص الجامعة، بعدها نتحدت. رماح: ماشي يا بت عمي، أنا مستنيكي. (رماح شريف جبران، ابن عم ليالي، عنده 26 سنة، وده يبقى دراع أبوه اليمين واللي ماسك الأراضي والشغل) ليالي سابته وراحت لقمر، هي الوحيدة اللي بتهون عليها وبتساعدها. آه، بالمناسبة، قمر تبقى أخت رماح، بس أبوها غصبها وجوزها واحد كبير علشان الأراضي، هي بنت جميلة وفيها شبه من ليالي. في بيت قمر. قمر: تعالي يا خيتي، اتفضلي، وحشتيني جوى جوى. ليالي:

وانتي كمان يا قمر، وحشتيني أوي. الدموع بدأت تتجمع في عيون ليالي. قمر بقلق: مالك يا ليالي، فيكي إيه، تعالي اقعدي واحكيلي. ليالي بدموع: عمي موافقش إني أسافر مصر علشان الجامعة. قمر: ليه بس كده، يا بوي تظلم البنية، متخافيش يا حبيبتي، هنشوف طريقة نسفرك بيها من وراه. ليالي: كيف بس؟ قمر: كيف ما عملنا قبل سابق يا خيتي، واتعلمتي لحد الثانوية، هنسفرك. ليالي:

الثانوي خدته من البيت يا قمر، إنما الجامعة ده سفر يعني، هياخد باله وهيجيبني. قمر: متزعليش، ربك يدبرها، ارجعي انتي البيت دلوقتي علشان محدش ياخد باله منك، وأنا هفكر في حل وأقولك. ليالي: ماشي، خلي بالك من نفسك. قمر: وانتي كمان، مع السلامة. فريدة: ها يا بتي، عمك قالك إيه، طمنيني. ليالي بحزن: هيقول إيه يا أمي، قال مفيش سفر. فريدة بحزن على بنتها: يا حبيبتي يا بتي، خلاص، أنا هسفرك من وراه. ليالي:

يا أمي، لو عرف إنك انتي اللي سفرتيني، ممكن يقتلك. فريدة: متخافيش عليا، أنا هعرف أقف قصاده، وانتي سافري كملي تعليمك. ليالي بفرحة وحضنت أمها: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل، وميحرمنيش منك أبدا. فريدة: ولا يحرمني منك يا بتي، يلا، اطلعي دلوقتي وضبي خلجاتك وشوفي هتاخدي إيه، وبكرة تسافري. ليالي: حاضر يا أمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...