الفصل 31 | من 40 فصل

رواية استقرار اجباري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
22
كلمة
3,327
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

لقي فونو بيرن برقم ريناد، فتح عليها وقال: "إنتي فين يا ريناد قلبت عليكي الحفلة ومش لاقيكي." ردت ريناد وقالت: "داغر إلحقني أنا... جاله صوت بيقول: "أظن اللعبة خلصت وأنا كدا أخدت اللي يخصني منك." اتكلم داغر بتحذير: "معتز الكلب لو قربت منها صدقني مش هرحمك." عيطت ريناد وقالت: "إنجدني يا داغر منو." زعق فيها معتز وقال: "ششششش إخرسي يا بت إنتي مع عمك."

اتكلم داغر بغضب وقال: "لو لمست شعرة منها يا معتز مش هسيبك عايش، أقسم بالله ما هسيبك عايش وريناد ترجع يا معتز." ضحك معتز وقال: "باي يا حبيبها." ضغط داغر على الفون جامد وقال بصوت عالي: "رينااااااااااااد." عم السكون المكان والكل بصوا له بإستغراب. قرب منه علاء وقال: "فيه إيه يا داغر؟ داغر قال بصوت عالي: "يا حراس." قربوا منه كذا واحد وفضلوا واقفين.

قال داغر وهو بيزعق: "اقلبوا الدنيا على مراتي، مفيش جفن ينام ليكم غير لما تلاقوها." اتكلم علاء وهو بيحاول يهدي داغر وقال: "اهدا يا داغر الناس كلها لاحظت." لف داغر له وإنفعل جامد وقال بصوت عالي: "أهدا إيه أنا مراتي اتخ**طفت وتقولي اهدا والناس؟ ملعون أبو الناس." بص للناس وقال: "الحفلة خلصت وشكراً." بدأت الناس تمشي وهي بتتكلم. اتحركوا الحراس وبدأوا يدوروا في كل مكان. بص داغر لعلاء وقال: "عايز أشوف الكاميرات."

جاب مدير الأمن وقال: "فرغلي كل الكاميرات." رد المدير وقال: "آسف داغر بيه بس الكاميرات فيها ع**طل ومكانتش شغالة." مسك داغر من هدومه وقال: "يعني إيه فيها ع**طل، الكاميرات جاي يحصلها ع**طل في اليوم اللي فيه الحفلة." شال علاء إيد داغر من على مدير الأمن وقال: "اهدا يا داغر مفيش حاجة هتتحل بالأسلوب دا، لازم نفكر ونعقل شوية مينفعش كدة." داغر إيديه على شعره وقال: "مراتي اتخ**طفت، إزاي تتخ**طف."

افتكر حاجة وبص لعلاء وقال: "مين من أهل بيتي يعملها فيا." بصوا له علاء وسكت. مسك داغر من كتفه وهزه وقال: "انطق يا علاء أنا مراتي بتروح مني." *** في مكان ما. ريناد كانت قاعدة مربوطة في كرسي وهي بتعيط وبتقول: "حرام عليك إنت عايز مني إيه." كان معتز قاعد قصادها على الكرسي وحاطت رجل على رجل وبيضحك بصوت عالي وبيقول: "مش عيب لما تقولي كلمة عايز مني إيه؟ قالت وهي بتبص له بقرف: "مجدي اللي كان عايزني مش إنت."

بصلها بابتسامة باردة وقال: "تؤتؤ مجدي كنت بشه**يه بيكي علشان لما يقدر يجيبك أقدر أنا آخدك." قرب منها ومسك خ**صلة من شعرها وقال: "بس عارفه؟ أنا مش عايزك علشان اللي كان مجدي عايزك عشانه دا وبس، أنا عايزك أنتقم." بلعت ريقها بخوف وقالت: "أنا معملتلكش حاجة علشان تنتقم مني." زعق فيها وقال: "بس أمك عملت." افتكر كل اللي حصل وقام ل**طش ريناد بالقلم وقال: "اللي مقدرتش أعمله في حبيبه هعمله فيكي." شفا**يفها اتعورت من شدة القلم

بس قالت وهي بتبص له بقرف: "أمي دي أحسن منكم كلكم وهتفضل أحسن منكم حتى بعد ما ما**تت." مسكها من شعرها وقال بغل: "أحسن منا أه، أحسن منا علشان كدة سابتني وراحت اتجوزت أبوكي." بصت له باستغراب وقالت: "سابتك؟ ساب شعرها

وراح قعد على الكرسي وقال: "أنا كنت بحب أمك من بدري، من قبل ما أبوكي يقابلها في طريقه ولا يشوفها وكنت بفضل أراقبها من بعيد لحد ما عرفت أبوكي وراح اتقدم وروحت وقفت في طريقها وقولتلها إن بحبها، ساعتها قالتلي أنا مبحبكش وعيب تقولي كدا أنا هبقا مرات أخوك حاولت آخدها بالقوة ل**طشتني بالقلم وقالتلي إن لو حاولت أقرب ل**طريقها تاني هتروح تعرف أبويا كل حاجة وأبويا كان شديد خوفت وسكت بس من جوايا كان نفسي أنتقم." بصت له ريناد

برفعة حاجب وقالت بشماتة: "أقسم بالله كوين، مكدبتش لما قولت إن أمي أحسن منكم كلكم فعلاً، وإنت مش تستاهل قلم واحد إنت تستاهل 30 قلم على وشك." اتعصب معتز وقام مسكها من شعرها وفضل يض**ربها على وشها لحد ما مناخيرها وبوقها جابوا د**م واتعورت. تفت الد**م من بوقها وقالت: "فاكرني كدا هخاف يعني؟ مش بنت إبراهيم عبدالله ولا مرات داغر الدويري اللي تخاف أبداً." قرب منها وقال: "مش لو لقاكي يا حلوة."

قعد قصادها وهو بيمشي إيده على ج**سمها وهي بتحرك في جسمها علشان يشيل إيده. قال معتز: "مكملتش ليكي بقيت القصة، أنا هنتقم فيكي ليه بقا؟ علشان إنتي شبه أمك أوي وكنتي دلوعة أبوكي." بص على ج**سمها

بخبث وقال: "وكمان نفس جسمها وأعتقد إن مش هيكون فيه فرق،

فـ**ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

'

" في فيلا داغر " دخل داغر وهو بيقول: "سمررر." جات أسماء على صوته وهي بتقول: "فيه إيه يا داغر مالك بتزعق كدا ليه؟ وفين ريناد؟ تجاهلها داغر وعلي صوته أكتر وقال: "إنتي يا زفتهه ياللي إسمك سمرر." طلعت سمر من المطبخ وهي بتمسح إيديها في هدومها وقالت: "نعم يا بيه." مسكها من شعرها وقال: "كنتي بتقابلي معتز ولا تشوفيه." هزت راسها وقالت: "لأ يا بيه والله لأ كان أخري معاه مكالمات بس والله." زقها وسابها وكان هيدخل المكتب، وقفت

في طريقه أسماء وهي بتقول: "فيه إيه يا داغر فهمني." أخد داغر نفس عميق وقال: "إفهمي من أمير أو من علاء سيبيني دلوقتي علشان متصرفش تصرف أندم عليه بعدين." إتصدمت من داغر لإنها أول مرة تشوفه بالمنظر دا من بعد مو**ت أبوه. راح داغر المكتب وطلع فون سمر وإداه لعلاء وقال: "خد رقم معتز وشوفه في أنهي دا**هية بسرعة." كان داغر طالع من باب الفيلا وقفه أمير وقال: "اهدا يا داغر وبعدين إنت هتروح فين." وسع داغر

إيد أمير من عليه وقال: "ابعد، أنا لازم أرجع مراتي." إتصدمت أسماء وقالت: "أرجع مراتي." قربت من أمير وقالت: "فيه إيه يا أمير؟ إتنهد أمير وقال بحزن: "مدام ريناد اتخ**طفت." شهقت وقالت: "مين اللي خط**فها وإتخ**طفت إزاي وفين." كان أمير هيطلع وهو بيقولها: "أما أشوف داغر يا مرات عمي هحكيلك." مسكت إيده وقالت: "إنت مش هتمشي من هنا غير لما أعرف كل حاجة قولي فيه إيه." بص لها أمير وحكى ليها كل حاجة.

طلع داغر من باب الفيلا وراح في الجنينة اللي ورا واللي كان فيه مخزن وكان واقف قدامه ح**راس. قرب داغر وقال: "افتحولي الباب دا." فتحوا باب المخزن ودخل داغر وكان فيه اتنين مربوطين جواه. قرب داغر على واحد منهم ومسكه من هدومه وقال: "فين المكان اللي بيستخبي فيه معتز دايماً؟ رد الشاب وقال: "معتز مين." ض**ربه داغر بالبوكس وقال: "فوق معايا، معتز عمك فين المكان اللي بيستخبي فيه انجز."

رد سعيد وهو بيتألم: "ملوش مكان مح**دد والله وبعدين عايز أخرج من هنا." ض**ربه داغر تاني وقال: "مش قبل ما تجاوب على سؤالي، انطق فين المكان اللي بيبقى فيه معتز أو بيعمل فيه مصايبه." إتوجع سعيد وقال: "مخزن على طريق إسكندرية دا آخر مرة كان خ**اطف فيه واحدة علشان يعمل معاها اللي هو عايزه، وفيه مكان تاني، شقة في إسكندرية محدش يعرف عنها غيري لإن كنت بجيب له نسوان فيها." ض**ربه

داغر وقال بغضب: "يا ولاد الك**لب، قولي المكانين بالظبط." تف سعيد الد**م من بوقه وقال: "المخزن موجود في ******** والشقة موجودة في ********." رماه داغر على الأرض وقال لواحد واقف: "روقلي عليه لحد ما أرجع." طلع من المخزن وطلع الفون ورن على علاء وقاله: "عايزك تيجي تاخد رجالة من عندي وتروح على إسكندرية في العنوان اللي هديهولك." علاء رد وقال: "ماشي بس معتز موبايله مقفول ومعرفتش أوصل لم**كانه."

ركب داغر العربية وقال: "أنا عرفت مكانين بيبقى مرزوع فيهم مكان منهم هتروح إنت عليه وأنا هروح المكان التاني ولو لقيته اديني رنة بس انجز يا علاء." إتكلم علاء وهو بيركب عربيته وقال: "فين المكان طيب وأنا جاي أهو." قاله داغر المكان وقفل معاه وأخد رجاله ومشي وساب أمير وزهرة مع أسماء اللي عمالة تعيط وبتدعي إن الليلة دي تعدي على خير. *** في شقة فارس.

كانت تمارة واقفة بتنشر الغسيل، ونشرت آخر حاجة وأخدت السلة ودخلت بيها جوا وعملت نسكافيه وجاية تدخل البلكونة تاني سمعت فارس واقف بيقول بصوت واطي وهو بيتكلم في الفون: "يعني إيه اتخ**طفت! رد فارس وقال: بس غلط، مكانش ينفع تشد داغر بيه بالطريقة دي. أهو مدام ريناد فضلت واقفة مكانها، وفي الآخر اتخطفِت. رد علاء وقال: طب أعمل إيه أنا؟ والله ما كنت أقصد فعلاً. أنا كان في دماغي إن هي هتيجي وراه، أو هو هيمسك إيديها وتمشي معاه.

نفخ فارس وقال: طب مين خطفها؟ رد علاء وقال: معتز الكلب. شتم فارس وقال: معتز مش هيجيبها لبر بقا. طب أجيلك؟ بص علاء في المراية اللي قدامه في العربية وقال: لأ خليك علشان تمارة واللي عندك، وأنا هتصرف. ولو عجزت عن حاجة هرن عليك وأبعتلك اللوكيشن تجيلي. سمع فارس حاجة وقعت على الأرض وبتتكسر. لف بخضة لقي تمارة واقفة ودموعها مغرقة وشها. قفل فارس وقرب وقال: أنا عايزك تهدي خالص. شاورت على الفون بتاعه وقالت: ر... ريناد.

غمض عينيه وقال: معتز خطفها. كانت هتقع على الأرض، فارس شدها بعيد عن الإزاز المكسور ودخلها جوه البلكونة وهو بيهدي فيها. قعدت تمارة على الأرض وهي بتعيط وبتقول: هيقتلها زي ما عمل فيا. حضنها فارس وقال: داغر وعلاء راحوا علشان يجيبوها. مسكت في حضن فارس وهي بتقول: معتز مش هيهدى غير لما يموتنا كلنا. معتز مش هيسكت غير لما ياخد حقه من ريناد. استغرب كلامها بس فضل يطبطب عليها

وهو ضاممها لحضنه وبيقول: صدقيني داغر هيجيبها. داغر بيحبها ومش هيسيبها، وهيجيبها وهيقتل معتز دا خالص. فضلت تعيط في حضنه لحد ما أغمى عليها. فارس لقاها سكتت، بص عليها لقاها أغمى عليها. شالها وجري دخل بيها أوضتها وحطها على السرير وفضل يطبطب على وشها وهو بيقول: تمارة. تمارة فوقي. ملقاش منها استجابة، طلع جري على المطبخ جاب شوية ميه في كوباية. شافته ليلي وهو بيجري قالتله: في إيه يا فارس؟

رد فارس وهو داخل الأوضة: تمارة أغمى عليها. طلعوا كلهم جريوا على الأوضة لقوه بيحط شوية ميه على إيديه وبيطبطب بيهم على وشها. رمشت تمارة كذا مرة وفتحت عينيها. لقيت فارس قاعد قدامها على السرير وباصصلها بقلق وكلهم واقفين وراه. حطت إيديها على راسها وافتكرت اللي حصل وعينيها اتملت دموع تاني وعيطت. قال فارس وهو بيشدها لحضنه: لأ لأ إهدي علشان خاطري. قولتلك والله هتكون كويسة. كانت ساندي

واقفة رافعة حاجبها وقالت: دا إيه دا إن شاء الله؟ كل التمثيل دا علشان يحضنها يعني ولا إيه؟ زعقت فيها سارة وقالت: إنتي مش شايفة منظرها عامل إزاي؟ وبعدين أصلاً إنتي إيه موقفك هنا معانا؟ غوري من هنا. بصتلها من فوق لتحت وقالت: إنتي بتتكلمي معايا كدا إزاي أصلاً؟ زعقت سارة وقالت: أنا أتكلم زي ما أنا عايزة ومش إنتي اللي تقوليلي أتكلم إزاي. زعق فارس وقال: بس بقا. اطلعوا كلكو برا.

ليلي وهي قلقانة على تمارة: طب تمارة مالها يا فارس؟ رد فارس وهو بيطبطب على تمارة اللي في حضنه: برا دلوقتي يا أمي وخديهم معاكي، ومتقلقيش تمارة كويسة. طلعوا كلهم برا وفضلت تمارة في حضن فارس وهي بتعيط وهو بيهدي فيها. " في المخزن " شتم معتز وبعدها قال لريناد: للأسف مش هلحق أعمل حاجة، بس هاخدك وأمشي وأعمل فيكي اللي نفسي فيه في أي حتة تانية. فكها معتز من الكرسي

وحط مسدس على راسها وقال: حبيب القلب جاي علشان ياخدك. أقسم بالله لو فتحتي بوقك هكون مفرغ الطلق دا كله فيه. خافت ريناد على داغر وقالت: مش هتكلم بس متجيش جمبه. شدها من دراعها وكان هيطلع بيها من المخزن، شاف نور عربية داغر جاي من بعيد. شدها ودخل بيها لجوه المخزن وإستخبى بيها تحت صندوق كبير وكتم بوقها وقال: افتكري أنا قولت إيه، وافتكري أنا قتلت كام مرة علشان لو فكرتي هموتهولك وهخليكي تحصليه.

هزت راسها ودموعها بتنزل من الخوف. قرب داغر من المكان وقال للي معاه: خليكم واقفين هنا، ولو حسيتوا إن فيه أي قلق ابقوا ادخلوا. رد واحد منهم وقال: داغر باشا مش هينفع نسيبك تدخل لوحدك. زعق داغر وقال: مراتي جوه، ولو دخلنا كلنا ممكن يعمل فيها حاجة. أنا هدخله لوحدي. فصلوا واقفين مكانهم. كان داغر داخل بس فونو رن وكان علاء. طلع الفون وقال: أيوا يا علاء. رد علاء وقال: الشقة مفهاش حد.

ضيق داغر عينيه وقال: يبقا هنا في المخزن. ماشي يا علاء سلام. قفل داغر مع علاء وجهز بيت الطلق ودخل بالراحة لجوه. أول ما دخل ملقاش حد، بس شاف كرسي محطوط وعليه حبل وفيه دم على الأرض. جاتله نغزة في قلبه لما عرف إن دا دم ريناد وهي اللي كانت مربوطة هنا. فضل يدور ملقاش حد، خبط الكرسي برجليه وقال: رينااااااد. ريناد أول ما سمعت صوته عياطها زاد ومعتز كان كاتم بوقها وحاطت المسدس على راسها.

عرف داغر إنو أخدها وهرب. قعد داغر في الأرض وعيط. بص جنب الكرسي لقي حلق. قام من ع الأرض ومسك فردة الحلق ومسح دموعه. بص في الأرض تاني وفضل يدور ع أي حاجة توصلو لمكانها. لقي فردة الحلق التانية موجودة قدام شوية. قرب وأخدها وعرف إن ريناد هنا. فضل يدور تاني في المخزن كله وكان بيشيل الحاجة من مكانها من غير ما يعمل صوت عشان لو هما هنا معتز ميحسش بحاجة. لحد ما وصل لأخر المخزن لقي صناديق كبيرة كتير.

فضل يشيلهم واحد ورا التاني لحد ما شال واحد لقي معتز تحتيه هو وريناد. رفع المسدس في وش معتز وقال: سيبها. معتز قام وقف وهو لسه ماسك ريناد وقال: لو قربت خطوة كمان همو"تهالك. عيون داغر احمرت وقالت: ساعتها هم"وتك. ضحك معتز وقال: مش مهم. كدا كدا مش باقي ع أي حاجة وزي ما انت عارف وشايف بقا. زعق داغر وقال: عايز فلوس خد فلوس وغور. إنما انت عايز منها إيه. عمال ت"قتل فيهم واحد ورا التاني ليه.

رد معتز ببرود وقال: تؤتؤ مش عشان الفلوس. سميه قت"لتها عشان عرفت ب"موت بنتها. ومجدي قتل"تو عشان كان عايز يروح يبلغ الحكومة إني أنا اللي قت"لت سميه. أما تمارة قت"لتها عشان سمعتنا وإحنا بنتكلم وجات بلغت المدام بتاعتك. رد عليه داغر بنفس البرود وقال: سيبها وأسيبك تطلع من هنا سليم. هز معتز راسو وقال: تؤتؤ. أسيب مين. دا الحرب والعركة دي كلها عشانها. مشي معتز ايدو ع ريناد ب"وق"احة وقال: دا هي المطلوبة.

كان داغر هيقرب. ضرب معتز ط"لقة جنب ربنا خلاها صو"تت وداغر وقف مكانه من الخوف عليها. ابتسم معتز وقال: مكانك عشان الط"لقة التانية هتكون في راسها والتالت هتكون في قلبك و Happy End للجميع. بص داغر ف"عيون ريناد وقالها: متخافيش. أنا مش هسيبك. مش انتي بتحبيني. هزت راسها وهي بتعيط. كمل داغر كلامه وقال: ثقي فيا. وصدقيني مش همشي من هنا غير بيكي حتى لو ع مو"تي. بص ف"عيونها ب"نظرة هي فهمتها كويس.

اخدت ريناد نفس عميق وخبطت معتز ب"كوعها في بطنه. سابها معتز ورجع ل"ورا ولسه هيرفع المس"دس عشان يض"رب عليها. جري عليه داغر ووقعه في الأرض ووقع فوقيه وفضل يض"رب فيه وهو بيقول: يوم ما تفكر تقرب من حرم داغر الدويري هيبقا فيها مو"تك. كان فيه حديدة جنب معتز. مسكها وض"رب داغر في دراعه. وقع داغر وقام معتز وفضل يض"رب فيه وهو بيقول: الحاجة اللي معتز عينو عليها. محدش يلمسها غيرو.

فضلو يض"ربو في بعض وريناد واقفه حاطه إيديها ع بوقها ب"خوف وهي بتعيط. ل"حد ما معتز مسك المس"دس وض"رب داغر ط"لقة في رجله. صو"تت ريناد وقالت: داغر. جريت عليه وهي بتعيط. كان معتز هيقرب. مسك داغر المس"دس وضر"ب ط"لقة عليه جات في دراعه. دخلو الح"راس وشافو معتز بيجري من الباب اللي ورا وركب عربيته ومشي. قربو الح"راس لقو داغر قاعد ع الأرض وكتفه بين"زف د"م. قربو عليه عشان يقوموه. زعق داغر وقال: امسكوه قبل ما يهرب.

طلعو اتنين وراه واتنين فضلو مع داغر. فضل داغر حاض"ن ريناد ودافن وشه في رقبتها وهي حاض"ناه وبتعيط. كانت بتردد: أنا أسفه. أنا السبب في كل دا. أنا السبب في أذيتك. حس"ت ب"مايه ع كتفها. حاولت تبعده عنها. فضل ماسك في حض"نها جامد ومرضيش يبعد. بس اتكلم وقال: كنتي هتضيعي مني. إحساس إني أفقدك دا وحش أوي. ياريتني ما سيبتك ومشيت. حقك عليا. فضلت تطبطب عليه وهي بتقول: أنا جمبك. أنا معاك والله.

رجعو الاتنين اللي كانو بيجروا ورا معتز. وقال واحد منهم: إحنا أسفين يا فندم بس هرب. بعد داغر وزعق وقال: يعني إيه هرب. اتكلم نفس الراجل وقال: فضلنا نجري وراه ل"حد ما فيه عربية نقل صدت عننا الطريق وبعدها اختفي. بص"ت ريناد ع كتف داغر وقالت: إحنا لازم نروح المستشفي. خلع داغر الجاكيت ب"صعوبة وحطه ع كتف ريناد وقال: مش لزوم مستشفي. إحنا هنروح. بص"ت ع كتفه وقالت: كتفك بين"زف وتقولي نروح.

قامو من ع الأرض وطلعو برا وداغر ضامم ريناد ل"حض"نو مش عايز يسيبها. ركب العربية ورا وركبت جنبه ريناد وهو لسه حاض"نها. وساق واحد من الح"راس وراحو بيه ع المستشفي. " في شقة فارس " كانت تمارة ساندة راسها ع ضهر السرير وبتفتكر كل اللي مرت بيه هي وريناد ودموعها كانت بتنزل. كان فارس قاعد قدامها مقامش من مكانه وباصصلها ب"قلق وحزن. فونه رن وكان علاء. رد فارس وقال: طمني. بصتله تمارة وكإنها مستنياه يطمنها ويقولها إنها رجعت.

اتنهد فارس ب"راحة وقال: طب الحمدلله. طب هما فين دلوقتي. رد علاء وقال: لسه قافل مع داغر وقال إنهم هيروحو المستشفي عشان داغر واخد ط"لقة في كتفه. سأل فارس ع معتز وقال: ومعتز وديتوه فين. رد علاء وقال: هرب إبنال***** شتم فارس وقال: طيب ولو عرفت أجيلك هجيلك. رد علاء وقال: لأ خليك عشان تمارة لو عرفت هتشبط فيك. وبكرة ابقي تعالي. قفل فارس مع علاء وبصتله تمارة وقالت: طمني. فين ريناد. هي كويسة صح.

هز راسه وقالت بإبتسامة: أه رجعت وكويسة كمان. فرحت تمارة جدا. ومن فرحتها حض"نت فارس وقالت: الحمدلله. الحمدلله. طبطب فارس عليها وقال: الحمدلله فعلا. بعدت تمارة بإحراج ومسحت دموعها وقالت: أنا آسفة.. ابتسم فارس وقال: متتأسفيش. اتنهد وقال: تمارة أنا عايز أقولك ع حاجة. ابتسمت وقالت: خلينا نروح ل"ريناد الأول عايزة أشوفها. وقفها فارس بعد ما

كانت هتقوم من مكانها وقال: لأ اهدي. معتز هرب وريناد أكيد تعبانة ومحتاجة ترتاح. بكرة هبقا أحاول اخدك عندها لك"ن دلوقتي مش هينفع خالص. كشرت ودموعها نزلت تاني وقالت: عايزة أشوفها. مسح دموعها وقال: كفاية عياط وقولتلك هوديكي بكرة والله اتفقنا. هزت راسها وقالت: اتفقنا. قام وقف وقال: هسيبك ترتاحي شوية وبعد كدا ابقي اطلعي اقعدي معاهم برا لو تحبي. " في المستشفي "

طلعو الرصا"صة من كتف داغر وعملو كتفه ب"شاش والدكتور قال معاد يغير فيه الجرح. كانو هيمشو. اتكلم داغر وقال: انتي فيه جر"وح ع وشك. ابتسمت وقالت: إحنا محتاجين نروح. وهعملهم في البيت. ميل راسه ع كتفها وقال: كنت هم"وت لو كان جرالك حاجة. حطت إيديها ع خده وبا"ست راسه وقالت: يلا عشان فيه كلام كتير جوايا عايزة اقولهولك. اتنهد وسند عليها وقام. طلع لقي علاء واقف وباصصلو ب"قلق. اول ما

علاء شافه قرب عليه وقال: حاسس ب"و"جع او ب"حاجة. هز راسه وقال: دا شئ وارد بس هكون كويس مدام الرصا"صة طلعت. اتكلم علاء ب"ندم شديد وقال: حقك عليا. أنا السبب في كل دا لو مكنتش شديتك مكونتش سبت مدام ريناد وحصل اللي حصل. حط داغر إيديه ع كتف علاء وقال: حصل خير بس كفاية إنك مسبتنيش وجمبي. بصو ل"بعض بإمتنان وخرجو من المستشفي. ركب داغر جمب ريناد ورا وهي في حض"نو. كانت ريناد م"ترددة

إنها تتكلم بس قالت: داغر فيه حاجة عايزة اقولك عليها. با"س راسها وقال: قوليلي. اتكلمت ب"توتر وقالت: اللي ب..بيساعد معتز هو... قطع كلامها داغر وقال: عارف يا ريناد. نقفل ع الموضوع ل"حد ما نروح. ميلت راسها ع صد"ره وفضلت حاض"ناه جامد وساكته. " بعد نص ساعة " نزل داغر من العربية ومش عايز يسيب ريناد نهائي ومش راضي يطلعها من حض"نو. اول ما دخل أسماء قامت وقربت عليهم وقالت ب"قلق: فيه إيه. جرا إيه. مسكت وش ريناد بين

إيديها وقالت وهي بتعيط: انتي كويسة. جرالك حاجة. با"ست ريناد إيديها وقالت: كويسة الحمدلله. متقلقيش عليا. بص"ت ل"داغر وقالت: حصلك إيه. غمض داغر عينيه وفضل ساكت. هزته ريناد وقالت: داغر. فتح داغر عينيه وكانت حمرا وقال ب"هدوء ما قبل العاصفة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...