طلعت ريناد الأوضة بعد ما سلمت على أسماء، دخلت أوضتها وإفتكرت كلام داغر. بالرغم من إنها عارفة إنه صادق في كلامه، بس نار الغيرة إن واحدة تانية قربت من جوزها حبيبها موجودة جواها. نفخت بضيق وطلعت المفتاح من الدرج، وراحت فتحت الباب ودخلت لزهرة اللي كانت قاعدة على طرف السرير باصة في اللا شيء. قفلت ريناد الباب وراها، وزهرة بصتلها وقامت وقفت وقالت: جايه تشمتي ولا إيه؟ ما كل ده بسببك. ردت ريناد ببرود وقالت:
مفيش حاجة حصلت بسببي، إنتي اللي عملتي كل ده. وبتجبري واحد متجوز إنه يكون معاكي حتى لو هو مش عايز، المهم إنك ترضي كبريائك ونفسك وبس. زعقت زهرة إيديها وقالت: وإنتي إيه عرفك إنه هيكون معايا بالعافية!
داغر متجوزك غصب عنه أصلاً، أصله كان بييجي يحكيلي وكنت بواسيه، بس للأسف إنتي واخدة مقلب في نفسك أوي يا ريناد. داغر بيحبني أنا، لإني بنتُه وحبيبته، بس هو مش عايز يعترف بده عشان ميجرحش مشاعرك وعشان سبتُه وزعلان مني. لو مش كده مكنش جالي هنا. ضحكت ريناد بسخرية وقالت: المفروض دي تكون حاجة بيني وبين جوزي، بس عادي خلينا نقول ونعرفك الحقيقة شوية. داغر لو مش بيحبني مكانش قرب. كملت كلامها وهي حاطة إيديها على بطنها وقالت:
مكانش هيكون جوايا حتة منه في بطني دلوقتي. فكت زهرة إيديها عن بعض وهي بتبص على بطنها بصدمة من غير ما تتكلم. كملت ريناد كلامها وقالت: كان جالك من أول مرة أو ميعاملكيش وحش! ثم داغر مجاش ليكي وخلاكي تواسيه أبداً، لإنُه بقى يلجألي أنا دلوقتي. حتى ماما اللي هي حماتي اللي كان بيلجألها مبقاش يروح، بس بقى ييجي ويترمي في حضني أنا ويشكيلي همومه كلها، حتى لو كان زعلان مني كان بييجي ويشتكيلي برضه. عارفة ليه؟
لإننا واحد وشايفني مرايته ونفسه اللي بيتكلم معايا بدون أي خجل أو خوف عشان عارف إن هفهمه حتى من نظرة. وبعدين يا زهرة يا حبيبتي لو بيحبك ومعايا مجبور، مكانش ضربك ولا اتهانتي علقة محترمة بسببي وبسبب إنك كنتي سبب في أذية حبيبتُه ومراته اللي هي أنا، ولا كان حبسك كمان؟ وإنتي شايفة إيه؟ كانت زهرة واقفة بصالها بغضب وساكتة مش لاقية كلام تقوله. ضحكت ريناد على منظرها بسخرية وقالت:
متبصيش لحاجة غيرك، مدام ضيعتيها من إيدك. وكمان مهما حاولتِ توقعي بيني أنا وداغر، عمرك ما هتقدري، لإن اللي بيني وبينه ورابطنا سوا مش مجرد دبلة جواز ولا ورقة تثبت إنه جوزي. تؤتؤ، اللي رابطنا أكبر من كده بكتير. روحنا مربوطة ببعضها، بس للأسف دي حاجة إنتي مش هتفهميها ولا هتقدريها ولا هتحسي بيها أصلاً.
وأه حاجة كمان. إنتي للأسف محبتيش خطيبك سابقاً، لإنك لو كنتِ حبتيه مكنتيش بعدها بأسبوع بالظبط رحتي على حضن غيره اللي أصلاً كنتِ بتبصي عليه وعينك منه من وإنتي مخطوبة. قربت وشها منها وقالت: ده ربنا نجّاه منك ومن أنانيتك. ابتسمت ريناد ابتسامة باردة وكانت هتخرج من الأوضة، وقفتها جملة زهرة اللي قالت: هيسيبك وهيرجعلي. هيلف يلف ويرجعلي. داغر لو مش بيحبني مكانش سمح لنفسه إن أبو.. أو حتى أقرب منه، يا اللي المفروض ماليه عينُه.
افتكرت ريناد منظرهم وبدأت تاخد نفسها بعصبية، ولفت لزهرة ومسكتها من شعرها وميلت راسها لتحت وقربت من وشها وقالت:
لو لمحتك موجودة في مكان موجود فيه جوزي وعينك بس جات عليه، أنا مش هعمل احترام إنك من عيلة الدويري. وساعتها هوريكي اللي جايه من الشارع بحق بقى. فوقي لنفسك كده وشوفي إنتي بتتكلمي مع مين وفكك بقى من إنك متجوزة راجل راقي ومعروف ومحترم وعيلة محترمة. لأ، أنا ساعتها هوريكي تربية الحواري بحق. هوريكي ريناد اللي بتقلب لما حد بييجي على حاجة تخصها، ما بالك بقى بجوزي! شدت على شعرها أكتر وقالت بتحذير:
لو قربتي من جوزي أنا عندي استعداد أقتلك ومش هرحم. أنا كده كده عيلتي قتلة قتلة، فمش هتفرق كتير لما أبقى قاتلة زيهم. زعقت وقالت: لو قربتي من جوزي تاني مش هرحمك. زقتها على السرير وبصتلها بقرف وخرجت وقفلت الباب وراها. وهي داخلة أوضتها شافت داغر داخل ممر الأوض وفي طريقه لأوضتهم، بس وقف لما شاف ريناد قدامه وبصلها باستغراب وقال: مالك واقفة كده ليه؟ حطت إيديها اللي فيها المفتاح ورا ضهرها وقالت: كنت طالعة أشوفك اتأخرت ليه؟
مدتلوش فرصة يسأل عن أي حاجة تاني ودخلت الأوضة بسرعة وحطت المفتاح في الدرج. دخل داغر الأوضة وهي بتقفل درج التسريحة. بصّله وقال بتساؤل: كنتي فاتحة الدرج ليه؟ رجعت شعرها ورا ضهرها وقالت: عادي يا حبيبي ك..كنت بشوف فين التوكة عشان ألم شعري بيها. شاور داغر على التوكة اللي على التسريحة وقال: التوكة أهي يا ريناد. بصت على التوكة وأخدتها وقالت: آه مشوفتهاش. حط داغر إيديه في وسطه وقال وهو بيقرب: إنتي روحتي لزهرة مش كده؟
هزت راسها بـ لا وقالت: وهروح لها ليه يعني؟ ضيق داغر عينيه وهو باصصلها من غير ما يتكلم. اتوترت ريناد من بصته وقالت: بتب..بت بصيلي كده ليه؟ رد داغر وهو باصصلها نفس البصة وقال: روحتي لها ليه؟ بصت بعيد عن عينيه وقالت: مروحتش. كرر داغر سؤاله وقال: روحتي لها ليه يا ريناد ومتصيعيش عليا، أنا حافظك كويس أوي. فـ لخصي. نفخت ريناد بضيق وقالت: آه روحت. ربع داغر إيديه وبصلها مستنيها تحكي. ردت ريناد وهي باصة في الأرض وقالت:
روحت اتكلمت معاها عادي وقولتلها يعني إن عيب مينفعش تعمل كده مع راجل متجوز والكلام ده، وبعدها خرجت وجيت أنام. مسمعتش منه أي رد فعل. رفعت راسها لاقتُه باصصلها ببرود. اتكلمت باستغراب وقالت: إيه؟ رد داغر ببرود وقال: الحقيقة. كانت لسه هتتكلم، قطعها وقال: الشويتين دول اعمليهم على حماتك أو على واحدة من صحابك مش أنا. أنا عايز الحقيقة كاملة. حطت ريناد إيديها على رقبتها وودت وشها الناحية التانية ومتكلمتش. استنتج
داغر هي عملت إيه وقال بشك: إنتي ضربتيها؟ مردتش عليه بس ابتسمت من غير ما ياخد باله. خلاها داغر تبصله وقال: إنتي ضربتيها بجد؟ هزت راسها وقالت: أنا؟ لأ مضربتهاش طبعاً، ده عيب ومش من مقامي. أخدها داغر على قد عقلها وقال: آه آه طبعاً عارف. اتكلم وهو مغمض عينيه بيحاول يهدى من العصبية وقال: قولي يا ريناد خلصي. نفخت ريناد بضيق وقالت: هوففف خلاص مضربتهاش، مسكتها من شعرها. سخبط على وشه وقال: ليه، احكي. ربع إيديها وحكت كل حاجة.
بصلها داغر بذهول وقال: ده بجد؟ بصتله وقالت ببرود: أومال هكدب ليه يعني، ما ده اللي حصل. ضحكت بصوت عالي وخبط كف على كف وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. اتعصبت ريناد وقالت: إيه، إنت شايفني مجنونة يعني؟ ضحك وقال: مقولتش مجنونة. إنتي صدقتيها بقى في اللي قالته ده؟ هزت راسها بـ لا وقالت: نظرة الصدق اللي شوفتها في عينيك كانت أكبر من إني أصدقها. داغر وهو بيقرب منها وقال: وإنتي بتغيري عليا أوي كده لدرجة إنك تتخانقي معاها عشاني؟
رجعت لورا وقالت: آه طبعاً، أومال أسيبها تعمل اللي عملته وأعديها بالساهل كده؟ قرب منها تاني وقال: نارك هديت لما عملتي كده ولا لسه غيرانه؟ رجعت لورا أكتر وقالت وهي متوترة من إنه عمال يقرب منها ومن نظراته ونبرة صوته: م..معرفش، إنت بتقرب ليه؟ لزقت ريناد في باب الحمام وحجزها داغر بين إيديه وقال: وحشتيني. حطت إيديها على صدره وقالت: داغر ابعد، عايزة آخد شاور وأغير هدومي. قرب داغر ودفن راسه في رقبتها وقال: بقولك وحشتيني.
كانت ريناد بتاخد نفسها بصوت عالي ومتوترة جداً. باسها داغر في رقبتها، فريناد غمضت عينيها وكانت بتحاول تبعده بس هو حاطت إيديه على وسطها ومقربها منه. حطت ريناد إيديها على إيد الباب وفتحت باب الحمام ودخلت جوا وقفلت الباب بسرعة. وقف داغر مكانه بصدمة وبعدها ضحك وقال بصوت عالي عشان تسمعه: تمام، هتروحي مني فين؟ كده كده إنتي معايا في الأوضة يعني. في شقة فارس
دخلت تمارة الأوضة وهي لابسة بيجامة بيتي وشعرها مبلول. كان فارس قاعد على السرير وقدامه اللاب بيبص فيه، بس رفع راسه لما تمارة فتحت باب الأوضة ودخلت. ابتسم وقال: ما شاء الله.. جمال رباني. ضحكت تمارة بخجل وقالت: ده على أساس إنك أول مرة تشوفني. ضحك على ضحكتها وقال: تؤتؤ، بس كنت بشوفك وشعرك ملموم وكمان بهدوم واسعة وطويلة مش كده. بصت تمارة على بيجامتها الضيقة وقالت بإحراج:
آسفة، بس بيجاماتي كلها ضيقة كده، مكنش فيه حاجة واسعة ألبسها. قام وقف ومسك إيديها وقعد بيها على السرير وقال: بتعتذري على إيه؟ إنتي مراتي على فكرة. هزت راسها ومردتش، بس افتكرت حاجة، فرّفعت راسها وقالت: ممكن أسألك سؤال؟ هز راسه وهو بيتأملها وساكت. سحبت إيديها من إيده وقالت: هو أنا معطلاك عن شغلك؟ رد تلقائي وقال: إنتي شغلي. بصتله باستغراب ومفهمتش حاجة. وضح كلامه وقال:
أنا حارس شخصي ليكي وكنت موجود هنا بحميكي ولحد ما الموضوع يكون تمام مش هتحرك من البيت وهفضل ضلك، لكن لما بقيتي مراتي خلاص، أه برضو هفضل حارس شخصي لحد ما الموضوع يخلص، وبعدها حمايتك دي تخصني وهيكون ليا شغل تاني غيرك، بس حمايتي ليكي مش هتتغير أبداً. ابتسمت وقالت: شكراً. مسك إيديها وباسها وقال: مفيش واحدة بتشكر جوزها، وبعدين ده واجبي. ابتسمت بخجل وسكتت. في بيت علاء
كان قاعد بيفكر في كلام داغر وفي كلام ملك، وفضل رايح جاي في الأوضة وهو باصص على صورة ملك اللي حطاها بروفايل واتساب ومبتسم وبيقول: هو فيه حد وشه مبهج أوي كده؟ أنا شوفت بنات أحلى منك كتير، لكن مشوفتش فيهم براءة ملامحك ولا لمعة عينيكي ولا ضحكتك ورقتك اللي جابتني على وشي. فكر في حاجة وبعدها طلع من صورتها ونط على السرير وطلع رقم داغر ورن عليه. في فيلا داغر
كان قاعد على السرير مستني ريناد اللي قربت على الساعة قاعدة جوا. فونُه رن برقم علاء، مسح على وشه ورد وقال: ها؟ كان علاء نايم على ضهره ورافع رجليه بيحركها في الهوا وقال بصوت ناعم: داغر إحنا صحاب من إمتي؟ بعد داغر الفون من على ودنه وبصله باستغراب ورجعُه على ودنه تاني وقال: مين معايا؟ رد علاء بنفس النبرة وقال: ألاه، جرا إيه يا ديغو نسيتني ولا إيه، أنا علاء صاحبك. رد داغر عليه وقال: ألاء صاحبتي بقى بصوتك ده.
ضحك علاء وعدل صوته وقال: داغر أنا بحبك أوي على فكرة. خشن داغر صوته وقال: ولاااا، اتعدل كده، إنت شايفني قدامك إيه؟ ضحك علاء جامد وبعدها قال: يا عم إحنا صحاب والصديق وقت الضيق والكلام ده. فهم داغر علاء وقال: مصلحة إيه المرادي؟ حك علاء راسه وقال: طالب منك خدمة أفديك بيها بعمرين. نفخ داغر بملل وقال: خلصني يا علاء. كح علاء وقال: استعين المدام بتاعتك في عنوان صاحبتها ملك، ووفق راسين في الحلال، إلهي تنستر دنيا وآخرة.
عوج داغر بوقه وقال: ما تروح تاخده منها. اتعدل علاء وقال: يسطا عايز أعملهالها مفاجأة. هاتلي العنوان أروح أتنيل أتقدم. على الأقل ألقي الونس وأبطل أقرف فيك. حك داغر في راسه وقال: أنا لو هجبهولك، هجبهولك عشان أخلص من قرفك والله يا علاء. بعتله علاء بو..سة وقال: حبيبي يا ديب، ربنا يخليك. ابتسم داغر وقال: هبقى أسألها وأبعتهولك على الواتساب. بعتله علاء كذا بو..سة وقال: شالله يسترك دنيا وآخرة ويوفقك زي ما هتوفق كده.
ضحك داغر وقال: لأ ملكش دعوة بيا أنا متوفق، خليك في نفسك. ضحك علاء وقال: يا عم خلصانة. هستناك منك العنوان على الواتساب، يلا Take Care Baby. قفل داغر في وشه ورمى الفون على السرير، وقام وقف جمب الباب وخبط وقال: ريناد دقيقة لو مخرجتيش هكسر الباب وأدخل بطريقتي. جاله صوتها بتقول: ما أنا مش معايا هدوم. رد وقال: إلبسي الروب يا حبيبتي واطلعي. سكتت شوية بعدها قالت: مش لاقياه.
بص داغر في الأوضة لقاه موجود على الشازلونج اللي موجود في آخر الأوضة. رد عليها وقال: ده موجود في الأوضة هنا، لفي الفوطة عليكي يا ريناد واطلعي لو هتتكسفي تطلعي قدام. مردتش عليه تاني، راح داغر قعد على السرير وسند بإيديه عليه وفضل باصص للباب لحد ما لقي الباب بيتفتح بالراحة وريناد خارجة من جوا لافة فوطة على جسمها وشعرها بينقط ميه. فضل باصصلها وساكت تماماً. شدت الفوطة على جسمها كويس وراحت فتحت الدولاب تخرج هدوم ليها.
حست بيه واقف وراها، لفت لاقته في ضهرها على طول. بصتله وقالت بتوتر من نظراته: وسّع خليني أدخل ألبس هدومي. رجع شعرها لورا وقال بصوت مهموس: بتتهربي مني ليه؟ بلعت ريقها وقالت: مش بتهرب بس إنت تعبان. باس كتفها وقال: مش كنتي زعلانة مني؟ صوت نفسها بقى عالي وهزت راسها وقالت: ك..كنت أه. رد وهو بيحط إيده على الفوطة عشان يفكها وقال: سيبيني أصالحك على طريقتي. مسكت الفوطة كويس وفضلت بصاله بتوتر. بصلها وقال بضعف:
صدقيني مش هقدر أسيبك، صعب أبعد دلوقتي. ضحك وقال: مش قولتي لزهرة إنك حامل؟ يبقى نخليه حمل بجد مش هزار. لشفايفها وقال وهو بيقرب: وحشتيني أوي. باسها وريناد استسلمت. شالها داغر وهو بيبو..سها و... في فيلا علاء كان رايح جاي في الأوضة وهو بيقول: آه يا داغر الكلب، هتذلني أنا عارف. بص على ساعة الحيطة ومسك الفون وكان هيرن على ملك بس اتحرج يرن في وقت متأخر زي ده. فتح الواتساب ودخل على شاتها وبعت "ملك".
فضل فاتح الشات لحد ما هي بقت أونلاين وشافت المسج. ابتسم وقال لنفسه: كويس إنها صاحية. بعتتله ملك مسج مكتوب فيها "أيوا؟ رد علاء بـ "كويس إنك صاحية". ردت ملك بـ "لسه مش بنام دلوقتي". رد علاء بـ "اممم، كنت حابب أتكلم معاكي شوية، ممكن؟ ردت ملك بـ "أكيد، اتفضل". رد علاء بـ "ما بلاش شغل الرسميات دي، حضرتك واتفضل وأستاذ والجو ده كله، خلينا نتكلم عادي، اعتبريني صاحبك يا ستي".
بعتت إيموجي ضحك وردت بـ "إحنا آسفين يا سيدي، اتكلم أهو سامعاك". بعت إيموجي ضحك ورد بـ "يعني كنت حابب أتعرف عليكي بطريقة أوضح شوية لو معندكيش مانع..". ردت ملك بـ "امممم لأ معنديش مانع، شوفت إنت عايز تعرف إيه وأنا أحكيلك". رد علاء بـ "عايز أعرف كل حاجة عنك لو تسمحي". بدأت ملك تحكيله كل حاجة عنها وهو بيسمعلها ومبتسم ومبسوط جداً لدرجة إنه نام متأخر بسبب إنه كان بيتكلم معاها كتير. صباح تاني يوم
صحى داغر من النوم وبص على ريناد اللي نايمة في حضنه. قرب وباس خدها وبعدها باس راسها وفضل يمشي إيده في شعرها لحد ما صحت. ابتسم داغر وقال: صباح الخير. خبّت وشها في حضنه ومردتش عليه. ضحك وقال: ما خلاص بقى يا رينو إيه لازمة الكسوف ده. رفع راسها وبا..سها وقال: بلاش كسوف تاني. ردت وقالت: هحاول. كشر وشو وضغط على شفته جامد. استغربت ريناد ريأكشن داغر وقالت: مالك، إنت كويس؟ رد عليها بعد ما حاول يكون طبيعي وقال: كويس.
ابتسم وقال: يلا نقوم نفطر بقى عشان جعان. لفت الملاية على جسمها وقامت جابت هدوم ودخلت الحمام. قام داغر اتعدل ومسك كتفه بـ وجع وفضل مكانه. وبعد شوية طلعت ريناد من الحمام لاقته قاعد على السرير وإيديه على كتفه. قربت وقعدت قُصاده على الأرض وقالت: بيوجعك؟ هز راسه وقال: جامد. قامت وقفت وجابت المسكن من على الكومود اللي جنب السرير وجابت ميه وإديتله العلاج وقالت: إمتى آخر مرة غيرت مكانه؟ شرب ميه وقال: من أول إمبارح.
زعقت وقالت: ليه، ده غلط على فكرة. رفع راسه وبصلها بـ براءة وقال: ما إنتي مكنتيش بتكلميني إمبارح الصبح وبليل مكنتش فاضي. أتنهد وقال: وجع قلبي وإنتي زعلانة مني كان مغطي على أي حاجة. شالت اللزقة وقالت: مش هتحصل تاني، حتى لو زعلانين من بعض ده ملوش أي علاقة، اتفقنا؟ حطت علبة الإسعافات على الكومود وقالت: قوم الأول خدلك شاور عشان ميتبهدلش، وبعدها أعملهولك. قام وقف وقرب منها وقال: مش هتيجي تاخديه معايا؟ حطت إيديها على
صدره وبعدته لورا وقالت: لأ لأ يا حبيبي كفاية بقى وبطل دلع وروح يلا. كشر وقال: إنتي فصيلة. ضحكت وقالت: آه جداً كمان، يلا روح. راح داغر أخد هدوم ودخل الحمام وقعدت ريناد على السرير مستنياه، بس سمعت صوت notification كتيرر بتيجي على الواتساب على فون داغر. مسكت الفون وفتحتُه وفتحت المسجات اللي جات وخبطت على صدرها وقالت بصدمة: يا نهارك منيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!