الفصل 29 | من 40 فصل

رواية استقرار اجباري الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
2,412
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

قامت سارة، فتحت الباب، وأول ما فتحت قالت وهي مصدومة: "أحييه! ساندي كانت واقفة، ساندة على الباب وبتاكل لبّانة. "أه، ساندي. مالك؟ إتخضيتي ليه يعني؟ وسعت سارة بإيديها ودخلت. "فين خالتو؟ قفلت سارة الباب وقالت وهي بتبصلها بضيق: "في الصالة." دخلت سارة وهي مكشرة. بصّت لهم كلهم باستغراب. "مالك قالبة وشك ليه؟ فتحتي لعزرائيل؟ جات ساندي من وراها. "Surprise! مفاجأة." شافها فارس وقال: "ياريتو كان عزرائيل."

شافته ساندي قاعدة. عدّلت شعرها ولبسها. "إيه دا؟ فارس هنا؟ فارس بضيق قال: "أه. أنا للأسف. هنـ... دخلت سلمت عليهم. "I miss you guys. وحشتوني يا جماعة." حضنت إسراء وليلى، وبتقرب عشان تحضن فارس، بعدها فارس بإيديه وقال: "لأ، إحنا مش في بلاد بره هنا." بصتله بنظرة إعجاب وقالت: "طول عمرك بتعجبني." بصتلها سارة من فوق لتحت. "ألا إنتي جيتي من الغربة إمتى؟ بصتلها ساندي وقالت:

"لسه راجعة، وقولت بدل ما أقعد في أوتيل، أجي لخالتو حبيبتي أقعد معاها، وهيرحبوا بيا." بصّت لفارس وقالت وهي بتغمز: "صح يا فارس؟ بص فارس لتمارة ومردش عليها. أخدت بالها ساندي من تمارة. "Who is this! مين دي؟ ردت إسراء وقالت: "صاحبتي." بصت لها ساندي من فوق لتحت. "أمّم، باين عليها قاعدة براحتها. هي مطوّلة هنا ولا إيه؟ إتكلمت سارة وقالت: "جاية هنا زيارة، وفتحنا بيتنا ليها. ثم إنتي مالك؟

وسوري يعني يا ساندي، البيت مليان زي ما إنتي شايفة، فـ أعتقد مفيش مكان ليكي تتمددي فيه." برقت ليلى لسارة. "إخرسي." بصّت لساندي وقالت: "البيت مفتوحلك يا حبيبتي، تنوري." قربت ساندي وباست ليلى من خدها. "أنا قولت خالتو مش هتخذلني أبداً." قام فارس وقف. "أنا هقوم أنزل أعمل مشوار كدا وأجي." قالت ساندي وهي بتقرب تقف جنبه: "أوكيه. خدني معاك. ننزل سوا نروح نجيب شنطتي وحاجتي من الأوتيل." بعد فارس لورا.

"العربية عطلانة، هاخدها مشي." رفعت أكتافها وقالت ببساطة: "خلاص، همشي معاك." نفخ فارس وقال: "المشوار اللي رايحه للبلكونة، رايحة البلكونة أشم شوية هوا." بصتله ببرود وهي بتعمل بلونة باللبّانة. بص فارس لتمارة. "تعالي يا تمارة، عايزك." رفعت ساندي حاجبها وقالت: "واو. دا واضح إنها مش صاحبتك يا إسراء." زعقت سارة. "بت إنتي، تترزعي هنا زيك زي الضيفة. إن شاء الله لو فتحناها ضِعارة، ميخصكيش. ومش عاجبك؟

روحي في الأوتيل، حجك يختي، إترزعي فيه ومتوجعيش دماغنا." زعقت ليلى. "سارة، إحترمي نفسك." بصّت لساندي. "حابة تروحي تجيبي شنطتك؟ روحي. مش حابة؟ إتفضلي اقعدي." قعدت ساندي وهي بتبص لفارس وتمارة. "أوكيه. هستنى فارس وننزل سوا." مسك فارس إيد تمارة وراحوا البلكونة. وساندي قاعدة هتموت من الغيظ. دخلت تمارة وفارس البلكونة. نفخ فارس بضيق. بصتله تمارة باستغراب. "مالك؟ رد فارس بضيق: "متضايق." سندت على سور البلكونة.

"علشان بنت خالتك دي؟ هز رأسه. "أيوة." ردت باستغراب. "وإيه مضايقك؟ إتنهد فارس. "بحبها، بس حالها مش عاجبني." إتفهمت تمارة الموقف. "طب ما تحاول تغيرها. وأنا شايفة إنها بتتغزل فيك، يعني بتحبك." بصلها فارس. "ومين قالك يا تمارة إن محاولتش. لما حبيتها، روحت اعترفتلها. لاقيتها مش عاجبها الكلام، بس قالت تمام وبتاع. ولما حاولت أغيرها،

فضلت تزعق وقالت: دا طريقي ودي حياتي، واللي بيحب حد بيحبوه على طبعه، والكلام دا. وسافرت، ولسه اللي جايه قدامك أهي." فركت إيديها في بعض. "هو دا حال الناس اللي برا، واللي عايشين برا، وأخدوا طبعهم." شوّح فارس بإيديه. "دا طبع ساندي من قبل ما تسافر. هي أه إنحرفت أكتر، لكن دا كان طبعها. وإكتشفت إن مايل للشخص الغلط. حتى لما رجعت، قلبي مدقش، ولا كنت متلهف عليها زي الأول. وحسيت إني فقدت الشغف من ناحيتها." نفخت في إيديها.

"جايز الفترة اللي هتقعد فيها هنا، قلبك يدقلها تاني." بصلها وقال: "لو سقعتي، إدخلي جوه طيب." هزت رأسها بلا. "حابة الوقفة هنا." خلع الجاكيت وحطه على كتفها. "خلاص، البسي دا هيدفيكي." بصتله وقالت: "طب وإنت؟ إبتسم وقال: "متقلقيش. متقلق." قلبست الجاكيت وإبتسمت. *** في فيلا داغر. مسك داغر الفون وهو لسه في حضن ريناد. ورن على علاء. أول ما رد قالوا: "ديجو، كنت لسه على بالي." رد داغر بعد ما ضحك. "تبقا مصيبة." ضحك علاء.

"عيب عليك. المهم، عملت إيه؟ ملامح داغر إتغيرت. "إعلان في الشركة إن فيه حفلة هتتعمل في الفندق بتاع الشركة يوم الخميس الجاي." إستغرب علاء. "أنهي فندق؟ وحفلة لإيه؟ وأنهي خميس أصلاً؟ نفخ داغر. "علاء، فتح مخك معايا. فندق Black Hotel. وقول أي سبب. قول بمناسبة إننا هنفتح فرع في أي حتة، أو يكون اليوم دا الشركة كملت كذا سنة، أو أي حاجة. إعمل أي حوار، إنت مش هتغلب. والخميس اللي بعد أربع أيام دا يا علاء." إستوعب علاء كلام داغر.

"فخ؟ إبتسم داغر وشبك إيده في إيد ريناد. "Exactly." إبتسم علاء. "إعتبره حصل. هظبط الدنيا هنا وأرن عليك أبلغك." قفل داغر مع علاء. وبا*س إيد ريناد اللي قالتله: "إنت فعلاً متأكد من اللي هتعمله دا؟ هز رأسه. "اليوم دا فيه حاجات كتير لازم تتكشف، ولازم تتعرف، وأنا المفروض أعرفها وأكشفها." ريناد بقلق: "بس أنا قلقانة." رفع رأسه وبا*سها من خدها. "سلامتك من القلق ياقلب داغر." كشرت ريناد. "هو إنت بتحبني بجد؟

بيقرب داغر عشان يبو*سها وهو بيقولها: "كلمة قليلة." بعدته ريناد وزقته عن حضن*ها وإتعدلت. "إنت مبتحبنيش. إنت بتخدعني." بصّله بتفاجئ ورفع حاجبو. "دا بجد! حطت إيديها على بطنها وهي مكشرة وشها وجريت على الحمام. قام داغر وراها وفضل يخبط على الباب وهو بيقول: "ريناد، إنتي كويسة؟ طلعت ريناد بعدها بكام دقيقة وهي مكشرة وشها. بصلها داغر باستغراب. "مالك؟ سابته وراحت قعدت على السرير وهي حاطة إيديها على بطنها بوجع.

قرب منها وقال بقلق: "مالك؟ فهميني فيكي إيه؟ تحبي نروح نكشف؟ بعدت إيده. "إنت مبتحبنيش." مستغربها ومستغرب نظراتها ليه. بص مكان ما حاطة إيديها على بطنها وعلى ريأكشنات وشها. وقال وهو بيستوعب: "إوعي تقولي... هي؟ عضت على شفا*تها بإحراج وهزت راسها. حط رأسه بين إيديه. "هرمونات. كام يوم هيكونو نكد على اللي جابوهم." رفع رأسه وبصلها وهو مبتسم. "تحبي أخليهم يعملولك حاجة سخنة؟ مردتش عليه وفضلت ماسكة بطنها.

نزل داغر للمطبخ جاب القِربة وحط فيها مايه دافية وطلع الأوضة تاني، وكانت ريناد زي ما هي. قعد داغر على السرير وسند بجسمه على ضهر السرير وقرب ريناد منه وقعدها قدامه. وميل جسمها عليه وحط القِربة على بطنها. "هترتاحي دلوقتي." سندت رأسها على كتفه. "بكرهك." با*س خدها. "وأنا كمان بحبك." *** في الشركة. أعلن علاء الحفلة ودخل المكتب تاني. وطلع فونو وبعت مسج لداغر مكتوب فيها:

"تم يا بروو. ابقي سلملي على مدام ريناد وخليها تتوصى معانا في ملك بقا يا ديب." في مكتب زهرة. سابت الورق من إيديها ومسكت الفون وفتحت الإنستا وفضلت تقلب فيها شوية. لحد ما ظهر قدامها فيديو. سمعته وإتنهدت. فتحت الواتساب وبعتته لداغر وكتبت: "كل كلمة بلحنها كأنها مكتوبالك، وأتمنى تفهمني وتحس بحبيبتك زهرة." لقيت الفيديو وصله بس كان قافل. سابت الفون وخبّت وشها وفضلت تعيط. *** في فيلا داغر.

لقي صوت مسجات بتجيله. مسك الفون وفتحه. وريناد مازالت في حضنه وكانت مغمضة عينيها. أول ما سمعته بيضحك فتحت عينيها وبصت في الفون. "بتضحك على إيه؟ ضحك على منظرها أكتر. "علاء. والله." قرأت المسجات وقالت: "هو ليه بيقولك يا ديب؟ با*س راسها.

"علشان لما من أيام الثانوي لحد الجامعة كان الكل بيعملي ألف حساب، وكان ليا شخصية مميزة بين الكل. فَ كان طالع عليا داغر الديب. وقعدوا فترة طويلة كل ما حد يشوفني يقول الديب. لدرجة إن اسم داغر دا إتنسي أساساً." ضحكت ريناد. "بس اسم حلو، لايق كمان." رد داغر. "إيه حوار ملك دا بقا؟ إبتسمت ريناد. "دي صاحبتي، وعينو منها من يوم فرحنا." رد داغر. "وصاحبتك؟ ضحكت ريناد. "واقعة بس بتستعبط وبتتقل." ضحك علاء. "لبسيهم في بعض بقا."

هزت رأسها. "هعمل كدا قريب." رد على علاء وكتبله: "روح بقا ظبط الدنيا في الفندق هناك، أو كلم المشرفين هناك خليهم يرتبوا للحفلة." طلع من شات علاء. لقي زهرة بعتاله مسج. بص لريناد اللي رفعت راسها وبصتله. وقالت وهي رافعة حاجبها: "إفتحه." نزل داغر راسها. "بصي في الفون، متبصليش أنا. كدا وكدا كدا هفتحها." فتحت داغر المسج. لقاها بعتاله فيديو وكاتبه تحتيه: "كل كلمة بلحنها كأنها مكتوبالك، وأتمنى تفهمني وتحس بحبيبتك زهرة."

كان داغر هيطلع من الشات من غير ما يرد. مسكت ريناد إيديه. "إفتح الفيديو ومتعاندش معايا، علشان هتفتحه في الآخر." نفخ بضيق. "هننكد على بعض، فبلاها." هزت راسها. "تؤ تؤ، مش هنكد. إفتح الفيديو." فتح الفيديو. جه صوت بهاء سلطان وهو بيقول: "عايز تعاتبني عاتب، طب ليه عمال تفكر؟ ما هو دا الوقت المناسب، قبل الأحزان ما تكبر. يا حبيبي سايبني ليه، عايش في الحيرة ديا؟ وإن كانت غلطة مني، يبقى حقك عليا." قفل داغر الفيديو. "سمعتي خلاص؟

رفعت راسها وبصتله. "يعني إيه تحس بحبيبتك زهرة؟ تعاتبها على إيه؟ هو فيه إيه بينكم يعني؟ زعق داغر. "يبوي يا جدعان، ما إنتي عارفة اللي فيها." كانت عايزة تقوم من حضنه. شد إيده عليها. "ريناد، إعقلي ومتخليش دا يأثر فيكي في وقت إنتي هرموناتك ضاربة فيه أصلاً." زعقت ريناد وهي بتحاول تخرج من حضنه. "ماهو كلامها يدل على إن فيه بينكم حاجة. لو عايزها، روحلها، لكن متكدبش." زعق داغر. "إهدي!

وبعدين قولتلك إنتي عارفة كل حاجة، ومتخليش حاجة زي دي تأثر عليكي، مش ناقصه جنان. أنا لو عايزها، كنت روحتلها من أول مرة حاولت معايا فيها، ولا كنت قربتلك ولا اعترفتلك إني بحبك." ثبتت في حضنه وعيطت. "مش عارفة مالي، حاسة إن مخنوقة. كل حاجة خانقاني بجد." مالت رأسها على كتفه. وفضلت تعيط. ضمها داغر لحضنه أكتر. وبا*س راسها. "مقدر موقفك وظروفك اللي مخلياكي كدة، بس أنا جنبك ومعاكي ديماً."

هدأت في حضنه وبطلت عياط. كمل داغر كلامه. "أنا قولت هننكد على بعض وإنتي أصرتي إن أفتحه. عاجبك كدا؟ لقاها سكتت دقيقة. وبعدها ضحكت. بصلها باستغراب وتفاجئ. "خير؟ اللهم اجعله خير." ردت عليه بعد ما هدت من الضحك. "مش عارفة، حسيت نفسي عايزة أضحك." مسح على وشها. "يا رب الصبر من عندك." رفعت راسها وقربت من خده. وبا*سته. "أنا بكرةك." ميلت رأسها على كتفه. وغمضت عينيها. "متبعدش عني، مش هقدر أعيش من غيرك." هز رأسه. "وإنتي بتكرهيني؟

بس ماشي حاضر. أي أوامر تانية؟ ملقاش رد منها. بص عليها لقاها نامت. ضمها لحضنه جامد. "ربنا يقدرني وأقدر أعوضك عن كل اللي شوفتيه. واللي جاي يعدي بخير." *** في الشركة. كانت زهرة طالعة من باب الشركة. بس خبطت في واحد. وقعت لها حاجتها في الأرض. وطت جابتها وبصتله. "إيه قلة ذو... قطعت كلامها وإتصدمت. وبعدها قالت: "مستحيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...