فارس ببرود وقال: وأنا عارف إيه اللي هيكسرك كويس أوي.. كمل كلامه وهو باصصلها بقوة وقال: تمارة.. تقبلي تكوني مراتي؟ كلهم اتصدموا وبصوا لتمارة اللي كانت واقفة على باب الأوضة مبرقاله بصدمة من كلامه. قرب منها وقال: عايز أتجوزك يا تمارة، مش هلقي واحدة محترمة زيك ولا واحدة جميلة زيك، تمارة أنا بحبك وعايز أتجوزك. انبسطت سارة أوي وقربت منها وحضنتها وقالت: وافقي أرجوكي، أنا أتمنى إنك تكوني مرات أخويا.
كانت تمارة واقفة بصاله بصدمة وساكتة. بصت لهم ساندي بسخرية وقالت: مش هتوافق، علشان محدش كان موافق بيك غيري وكنت ليا وهتفضل ليا يا فارس. بصتلها تمارة وشافت نظرة السخرية والشماتة في عينيها، وبصت لفارس اللي نظراته كانت كلها ترجي، وسارة وإسراء وليلى اللي بيهزوا راسهم علشان توافق. فركت في إيديها واتنهدت وقالت: أنا موافقة. ابتسم فارس وقال: وأنا هكلم الوالي عنك دلوقتي علشان تكوني ليا رسمي.
ردت ساندي وقالت: ولما هي ليها حد كبير كدا وأهل، إيه مقعدها مع ناس غريبة وبتترمى في حضن واحد متعرفوش ولا هو رخص وخلاص؟ أخد فارس نفسه بعصبية ولف ورفع إيده علشان يلطشها بالقلم. مسكت ليلى إيده وقالت: لأ يا فارس.
لفت وبصت لساندي وقالت: إنتي أه بنت أختي الله يرحمها وأشيلك فوق راسي بس لو قاعدة باحترامك، إنما بقلة أدبك دي ومنظرك ده فروحي على الأوتيل بتاعك يا بنتي أو ارجعي لأبوكي في أمريكا، كفاية أوي لكده ولو زودتي في الكلام على تمارة أنا مش هعمل احترام إنك مننا وهعرفك مقامك يا ساندي. ساندي اتحرق دمها وقالت: كل ده علشان البنت الغريبة عنكم دي؟ أوكيه أنا هلم حاجتي وأروح الأوتيل.
بصت لفارس وقالت: حسابنا لسه مخلصش وأنا هخليك تيجيلي راكع يا فارس. بصلها فارس بتحدي وقال: نجوم السما أقربلك يا بنت خالتي اللي ميشرفنيش إنك بنت خالتي أصلاً. فضلت تهز في رجليها بعصبية وبعدها خرجت من الأوضة. سارة حضنت تمارة تاني وقالت: هكون مبسوطة أوي إنك مرات أخويا بجد. قربت ليلى منها وقالت: مش معنى إنك قاعدة معانا هنا توافقي؟ لو مش مرتاحة يا بنتي أو مش عايزة ارفضي وأنا هكون في صفك مش ضدك أبداً.
فارس إيديه في جيبه وقال: سيبونا لوحدنا معلش، عايز أتكلم معاها وأرد على كل الأسئلة اللي بتدور في دماغها. في فيلا داغر. كان داغر نايم في حضن ريناد وريناد كانت بتمشي إيديها في شعره وهي مبتسمة وبتفتكر كلامه اللي قالها. فلاش باك.
اتنهد داغر وقال: بصي يا ستي، من وإحنا صغيرين لما كنتي بتيجي مع طنط حبيبة وكنتي بتيجي تقربي مني علشان نلعب كنت بحس بإحساس غريب أوي فكنت ببعدك عني وأزعق علشان الشعور ده، لما كنت بقرب من زهرة ونلعب وكده مكونتش بحس الإحساس ده وبحكم إني عيل صغير كنت فاكر إن الشعور ده كره.
لما كبرنا وشوفتك يوم العزا كان ساعتها من ساعة ما كبرت واشتغلت ووقتي كله يا مع زهرة يا في الشغل مكونتش بشوفك. شوفتك يوم العزا ساعتها أول ما بصتيلي وإنتي بتعيطي الشعور جه تاني وكانت نفس النظرة اللي بصيتيهالي وإحنا صغيرين لما زقيتك عشان متلعبيش معايا وعيطتي وبصيتيلي نفس النظرة. افتكرت ريناد حاجة وقالت: إنت عرفت منين إن أحمد اتهجم عليا؟
رد داغر وقال: ماما وإحنا ماشيين قالتلي أسيبلك حد من الرجالة تحت البيت عشان كانت قلقانة عليكي، بس لما عرفت إن فيه حد في بيتك عرفت من ماما ورنيت عليهم قولت لهم يطلعوهالك وهزقتهم إزاي مسمعوش لحد دلوقتي وكده. ضحكت ريناد وقالت: ساعتها جتلي بدموعها. ضحك داغر وقال: بسبب حماتك، فضلت تعيط وقالتلي إلحقها يا داغر وهاتها بالعافية دي ملهاش غيرنا. ضحكت ريناد وقالت: وإنت متتوصاش.
كمل داغر كلامه وقال: سيبيني أكملك، المهم لما جيتي وعيشتي معانا هنا كنت بتجنب نظراتك وأفضل أكلمك بإسلوب وحش عشان أحارب الشعور اللي بيجيلي وكان بيضايقني أوي. أول مرة اترميتي في حضني فيها كنت مش قادر أتحكم في نبضات قلبي اللي بقت عالية وكان شعور حلو بس خانقني. فاكرة يوم ما كنتي إنتي وماما قاعدين تحت في الجنينة ونمتي وإنتوا بتتكلموا؟ هزت راسها وقالت: أيوا.
كمل داغر وقال: ساعتها قالتلي أشيلك أطلعك فوق ومكونتش عايز وكنت عايزها تصحيكي بس إنتي عارفة أسماء والزن بقى، شيلتك ودي كانت أول مرة جسمك يكون مقارب من جسمي، طلعت بيكي السلم ودي كانت أول مرة أحس إن السلم طويل كإنه مش عايز يخلص.
طلعت بيكي الأوضة ونيمتك وغطيتك ولسه هطفي نور الأباجورة قمتي مسكتي دراعي وإنتي نايمة وقولتيلي لأ متطفيش النور، سيبتهولك شغال وطلعت وفضلت طول الليل عامل عركة مع قلبي عشان يهدا من كمية الدق اللي كان فيها.
كنت رافضك عشان كنت رافض أي بنت تانية تدخل حياتي غير زهرة بس لما قولتيلي بص لنص الكوباية المليان ومتوقفش حياتك عليها فكرت في كلامك كتير أوي ولاقيت إن عندك حق وأول ما فتحت قلبي تاني لاقيتك إنتي قدامي وكنت فاكرك بتكرهيني لحد ما لاقيتك بتتحامي فيا من عمك اتأكدت إنك بتحبيني أو مشدودالي وحتى لما كنتي بتقوليلي أنا بكرهك مكونتش بشوف في عينيكي كره كنت بشوفك بتكذبي أو بتخبي مشاعرك.
وحصل جوازنا ولما بقى قدر ولازم نعيشه بدأت أكون كويس معاكي بقى وبدأت أسيب قلبي يعيش لحظاته معاكي. ضحك وقال: كنت بحبك لما تنامي والله. استغربت ريناد وقالت: ليه؟ رفع راسه وبصلها وقال: عشان كنتي بتتقلبي وبتنامي في حضني كنت ببقى مش على بعضي بس مبسوط. ويوم ما قربتلك وبقيتي نايمة في حضني بإرادتك مش عشان بتتقلبي كنت ساعتها حاسس إني ملكت العالم كله بين إيديا، بس لما صحيتي عكننتي عليا وكنت فاكرك مش بتحبيني ومش حابة قربي.
اتنهدت وقالت: لأ أنا كنت فاكرة بسبب أسلوبك إنك مش بتحبني وإنك قربتلي مزاج. انفعل داغر وقال: أنا مش راجل شهواني يا ريناد عشان أقرب لواحدة عشان مزاجي، أنا كتير حاولوا يقربولي وأنا برفض عشان بقرف من كده. أنا لو مش بحبك مش هقربلك ولو مش حابة قربي مش هقربلك حتى لو روحي فيكي، عمري ما هاخدك غصب عنك، بس اتأكدي واعرفي إني بحبك مهما حصل. باك. رفعت ريناد راس
داغر وقالت بهمس وهو نايم: وأنا بحبك وعمري ما هبطل أحبك، أنا كنت مشدودالك من وإحنا صغيرين يا داغر بس كنت شايفاك مش بتحبني بس كنت هفضل أحبك حتى لو كان بيني وبين نفسي، وحقيقي نفسي يكون جوايا حتة منك. قربت وبوسته بوسة رقيقة على شفايفه وكانت هتبعد بس اتصدمت لما لقت داغر مسك راسها وفضل مقربها وباسها. بعد وهو بياخد نفسه وقال: بتستفزيني وأنا نايم. رجعت شعرها لورا ودنها وقالت بتوتر: ك..كانت بوسة عادية.
مسك إيديها وباسها وقال: ولو مش عادية، أنا جوزك ومتتكسفيش مني مهما حصل، إنتي مرايتي اللي بشوف بيها نفسي وأنا ما أحبش مرايتي تكون مكسوفة مني. ابتسمت وسكتت. ابتسم وقال: لولا إنك تعبانة مكونتش حليتك. ضحكت وقالت: لأ إنت تمام أوي كده نام بقى. ضحك داغر وقال: تمام أوي كده. حضنها جامد وقال وهو بينام: بحبك أوي. بست راسه وقالت: وأنا كمان. في أوضة زهرة.
كانت قاعدة على الأرض وساندة ضهرها على السرير وبتفتكر ذكرياتها مع داغر وبتفتكر كل اللي مرت بيه في حياتها وهي بتعيط. دبت إيديها في الأرض وقالت: غبية، غبية، لو كنت أعرف إن هيحصل كده مكونتش حطيت إيدي في إيديه. افتكرت محمد واللي عمله معاها حطت إيدها على راسها وقالت بحرقة: حسبي الله فيك يا محمد، إنت اللي وصلتني لكده، عمري ما هسامحك. في شقة فارس.
اتنهد فارس وقال: بصي يا تمارة، أنا مش هتجوزك عشان إنتي قاعدة في بيتنا ولا عشان أكيد ساندي، أنا معجب بيكي وكنت حابب يكون فيه بينا شيء رسمي بس برضه هرجع وأقولك إن مش هفرض نفسي عليكي لو مش عايزاني أنا هكون متقبل دا ومتوافقيش عشان إنتي قاعدة معانا أو أي حاجة من دي لأ بالعكس، إنتي فكري بعقلك، فيكي إنتي كتمارة حباني ولا لأ. تمارة من غير تفكير قالت: بس أنا مش موافقة. غمض فارس عينيه
جامد وبعدها فتحها وقال: طب من غير ما تتسرعي، اقعدي مع حالك وفكري براحتك وصدقيني أنا مش مستعجل، وقت ما تحسي إنك أخدتي القرار الصح تعالي وقوليلي بس خدي وقتك وتفكيرك وحطي في دماغك إن مش هتجوزك لهدف، أنا هتجوزك عشان.. عشان حبيتك، بس اللي يريحك أنا معاكي فيه، المهم راحتك. هزت راسها وقامت وقفت وقالت: عن إذنك. سابته وطلعت من الأوضة ودخلت أوضتها. بص فارس قدامه وقال بتنهيدة حارة: يارب. صباح تاني يوم.
كان علاء سايق العربية رايح الشغل وكان باصص في الموبايل عشان يرن على داغر بس رفع راسه وفرمل مرة واحدة وهو مخضوض. نزل من العربية لقي بنت واقعة على الأرض والناس ملمومة. قرب منها وقال: أنا آسف، أنا فعلاً آسف. رفعت البنت راسها وكانت هتزعق بس لما شافته وشافت جماله قالت في بالها: يبوييي، إيه ده داااا، أنا قلبي اللي اتخبط مش رجلي. فاقت وهو بيقولها: يا آنسة، إنتي بخير؟ قالت بمياعة: رجلي وجعاني أوي. فضلت الناس
تزعق له قام وقف وقال: بس خلاص هو أنا جريت، هاخدها المستشفى. بصلها وقال: هتقدري تقومي تقفي؟ هزت راسها وقالت بوجع: بقولك رجلي وجعاني. نفخ بضيق وقال: أبو القرف على الصبح. راح فتح الباب اللي جنبه وراح شالها وركبها وقال للناس: خلاص إنتو بتتلموا على المصايب زي المطر، كل واحد يشوف هو كان رايح فين يا جدعان أنا مخبطتش جورجينا يعني. راح ركب وشغل العربية فقالت البنت: أحسن من جورجينا على فكرة. علاء مداهاش وش وقال: أذواق.
ابتسمت وقالت: سما. ابتسم علاء وقال: تشرفنا. عوجت راسها وقالت: اسمك إيه؟ نفخ علاء وقال: فتحي. اتفاغت سما وقالت: بقى الجمال ده كله فتحي؟ رد علاء وهو مركز في الطريق وقال: زي ما إنتي شايفة نفسك أحسن من جورجينا بالظبط. وصلوا المستشفى دخل علاء ركن وقال: انزلي واسندي عليا أنا مش قادر أشيل. فتحت الباب واستنت علاء يمسك إيديها ويدخلها. مسك علاء إيديها وفضلت ساندة عليه لحد ما دخلوا المستشفى.
راحوا للاستقبال وقال: عايز دكتور عظام من فضلك. رد اللي واقف وقال: آخر الممر على إيدك الشمال. نفخ بضيق وقال: امشي. فضلت ساندة عليه ومتعمدة تقرب منه وهو كان بيحاول يسندها بإيديه من غير ما يخيلها تقرب. راح بيها آخر الممر ودخل الأوضة اللي على إيده الشمال وقال: موجود دكتور عظام؟ كانت فيه واحدة قاعدة ورفعت وشها وشافته وقالت: يمشي معاك دكتورة؟ ابتسم وقال: مش مهم المهم نكشف. دخل بيها
وقعدها على السرير وقال: ممكن تتفحصيها تشوفي فيه كسور أو حاجة؟ قامت وقفت وقالت: بس كده، ده إحنا عينينا. اتحصتها وقالت: مفيش ولا كسر هي بس كدمة بسيطة في رجليها هكتبلها على مرهم تحطه وهتروح على طول. هز راسه وقال: شكراً يا دكتورة. قامت وقفت وساندت عليه وطلعوا من الأوضة. والمرة دي ساندت راسها على كتفه وقبل ما علاء يقولها إن هي تعدل راسها لقي ملك في وشه. ميلت سما بجسمها كله عليه وقالت: حاسة إن مش قادرة أمشي.
فضل علاء باصص لملك وهو مصدوم وملك بصالهم بغيرة بس بصت لهم ببرود لحد ما قربت عليهم وقالت: أهلاً وسهلاً، إزيك يا أستاذ علاء. بصت له سما باستغراب وقالت: علاء! مش قولتلي اسمك فتحي؟ بصت لها ملك برفعة حاجب ومردتش. تجاهلها علاء وقال: مبسوط إني شوفتك. بصت لسما وقالت: واضح، عن إذنك. مشيت من قدامه. ساب علاء سما وقال وهو بيتقدم خطوتين: ملك استني. وقعت سما على الأرض وقالت: إيه الهمجية دي. رجع لها
علاء وسندها ووقفها وقال: اتسندي على الحيطة لحد ما تطلعي وخدى تاكسي بقى يوديكي المكان اللي تعوزيه. مسكت إيديه وقالت: ومين هيحاسب؟ نفخ وقال: اسمك سما إيه؟ مشت إيديها على إيديه وقالت: يوسف، وبعدين كذبت عليا ليه في اسمك مش عايز تتعرف ولا إيه؟ شال إيديه وقال: الإجابة في السؤال. سابها ومشي وراح يدور على ملك لحد ما وقف ممرضة وقال: مشوفتيش دكتورة ملك نادر؟ استغربت وقالت: الطالبة اللي تحت التدريب. هز راسه وقال: أيوا. شورت
بإيديها على أوضة وقالت: دخلت هنا. علاء مكان ما شورت وقالت: مكتبها يعني؟ هزت راسها وقالت: أيوا، عن إذنك. مشيت وراح علاء دفع الحساب وراح لملك وقال: ممكن أدخل. ابتسمت وقالت: اتفضل. دخل وقعد وقال: على فكرة البنت دي والله كنت ماشي وخبطتها من غير قصد وأنا رايح الشركة. ابتسم وقال: وتصادف إني أجيب البتاعة دي هنا عشان أشوفك، الصدف حلوة أوي. ابتسمت وقالت: أنا فكرتها حبيبتك.
هز راسه وقال: تؤ مليش إلا حبيبة واحدة بس ادعي معايا تحن بقى وبعدين حبيبتي وهقولها إن اسمي فتحي؟ ضحكت وقالت: إيه فتحي ده؟ شوح بإيديه وقال: عايزة تتعرف، يا عم قولت لها اسمي فتحي قالتلي الجمال ده كله وفتحي؟ ردت ملك وقالت: أممممم. رد وقال: مش المفروض التدريب بتاعك بيكون بعد الكلية؟ هزت راسها وقالت: اليوم النهاردة مكنش فيه محاضرات مهمة فقولت أجي التدريب بدري. رجعت شعرها لورا ودنها وقالت: ه.. هو إنت اتعرفت على البنت؟
بصلها بخبث وقال: تؤ عايز أتعرف عليكي إنتي.. قرب من المكتب وقال: أنا من حقي كمواطن مصري أطالب برقمك، ممكن؟ ضحكت وقالت: وأنا كمواطنة مصرية من حقي أرفضك. شر علاء وقال: ليه يا قطاعة الأرزاق إنتي. ضحكت وقالت: خلاص هات موبايلك. طلع موبايله وباسه وقال: أحلى موبايل. مسكت الفون وكتبت رقمها وقالت: اتفضل. مسك الفون ورفع حواجبه بصدمة وقال: يالهوي إيه ده. استغربت وقالت: فيه إيه. بص للفون وقال: الفون منور وبيطلع قلوب كده ليه؟
ضحكت وقالت: افتكرت حاجة. حط الفون في جيبه وقال: بس عارفة؟ من حقه يطلع قلوب، إذا كان قلبي وعيني بيطلعوا قلوب لما بشوفك مبالك بفوني بقى، أو لما تضحكي. ضحكت أكتر وقالت: شكراً. قام وقف وقال: أستأذن بقى عشان الشركة لوحدها. هزت راسها وقالت: نورتني. غمز وقال: والنبي ما حد منور المكان غيرك. ضحكت وقالت: تسلميلي. شوح بإيديه وقال وهو خارج: ألا ما فيه كلمة حلوة سمعتها. فضلت تضحك وهو خرج. في فيلا داغر.
صحى داغر من النوم لقي ريناد صاحية وبتمشي إيديها في شعره. رفع راسه وبصلها فهي قالت: صباح الخير. مسك إيديها اللي بتمشيها في شعره وباسها وقال: صباح النور. ابتسمت له وقالت: كويس؟ كشر وقال: حاسس بوجع في كتفي بس. بست راسه وقالت: طب هو كده كده كاتب لك مسكن، تحب تاخده قبل ما نفطر ولا بعد؟ اتنهد داغر وقال: الدكتور مش محدد؟ هزت راسها وقالت: تؤتؤ. حاول يقوم وقال: خليه قبل وخلاص.
ساعدته ريناد يقوم وقالت: طب يلا عشان تاخد شاور ونفطر، كده كده تغيير الجرح كل 12 ساعة بس أنا هغيرهولك بطريقتي. ضحك وقال: هتعملي إيه. غمزت وقالت: سيب الموضوع عليا. سندته يقوم وقالت: مش هتقدر تاخده لوحدك؟ اتنهد وقالت: الحقيقة لأ. بصت له وقالت بتذمر: بطل دلع. ضحك وقال: مش بتدلع أنا مش قادر فعلاً. نفخت وقالت: طيب، ده أنا هشوف كام يوم إنما إيه، أورجانيك. ضحك وقال: طب خلصي يلا.
جابت له هدوم وقال داغر: هاتي لنفسك عشان متطلعيش بروب. لفت له ريناد وقالت: لأ أنا مش عايزة، أنا عايزة أكون معفنة. قرب داغر بالراحة من الدولاب وأخد طقم ليها وقال: يلا يا حبيبي. دبت رجليها في الأرض وقالت: يخربيت الظلم. ضحك وقال: ماشي إنجزي. سندته ودخلت بيه الحمام. في شقة فارس. كان فارس لسه صاحي، أخد شاور وقعدوا وفطروا وعمل كوباية قهوة ووقف في البلكونة. دخلت تمارة وقالت: فارس. لف ليها فارس وقال: تعالي يا تمارة.
قربت تمارة منه وقالت: أ.. أنا فكرت في كلام إمبارح. بص ليها فارس وقال: وبعدين. اتنهدت وقالت: واستخارت ربنا وأخدت القرار. غمض فارس عينيه وقال: وإيه قرارك؟ وطت راسها وقالت وهي بتفرك في إيديها: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!