نظرت أمامه بصدمة واستغراب: ظافر! حول الجميع أنظارهم عليه باستغراب، ومنهم من يحاول كتم ضحكاته، وأسيا التي ابتسمت وهي تراه يقف أمامهم بجلباب صعيدي قديم ويحمل الفأس في يده واليد الأخرى كيس كبير. ليقترب منه مهند بضحك: ههه يخربيت عقلك! إيه اللي عامل في منظرك ده يا ابني؟ ليعقد ظافر حاجبيه باستغراب من ضحكهم وينظر إلى نفسه مرة أخرى: أومال أنزل الأرض بالبدلة يعني؟ إيه الناس الغريبة دي؟ ليبتسم حمدان باستغراب:
وإنت هتنزل الأرض طوالي كده؟ ده أنا لسه مخلصتش حديثي من ساعة. لينظر بعشق إلى أسيا وابتسامة ساذجة: معلش بقى، ربنا ما يوقعك في ضيقة أبداً. لتنظر أسيا إلى الأرض بخجل من غزله الصريح أمام الجميع. لينظر إليه حمدان بضحك: طيب يلا يا أبو ضيقة، إنت حصلني على الأرض وهات مهند معاك. لينظر إليه مهند بصدمة: مهند مين؟ لا يا عم، أنا عريس، ماليش أنا في الشغل ده. نظر إليه حمدان بصرامة: لو ملجتكش في ديلك يا مهند، هطلق البت منك انت كمان.
لينظر إليه مهند بغيظ وهو يكاد يبكي: وأنا مالي يا حج؟ طيب هو بيختبره عشان يجوزه أسيا؟ أنا مالي أنا؟ اتجوزت خلاص! لازمته إيه؟ أزرع أنا كمان؟ ليحول حمدان أنظاره عليه بصرامة: غير خلجاتك وحصلنا يا مهند، وإلا المأذون اللي كتب عليكم من يومين هيطلقكم وأنتم مكملتوش يومين برضه. لينظر مهند إلى هنادي بسرعة وخوف: قلتلي العباية والفأس فين؟ ضحكت بخفة: في الأوضة اللي تحت.
في ثوانٍ، قد اختفى من أمامهم ليتجه إلى الغرفة ليبدل ثيابه قبل أن ينفذ حمدان كلامه بالفعل. ليضحك الجميع عليهم بشدة، بينما نظرات ظافر المثبتة على أسيا لا تتزحزح عنها. لتشعر هي بنظراته التي تخترقها وتنزل رأسها إلى الأسفل بتوتر وخجل. ليفزع من نبرة حمدان الصارمة: يلا يا ولد منك ليه، حصلني على الأرض بسرعة.
ليخرج مهند إليهم بسرعة وهرولة بجلابيته الصعيدية الخفيفة التي جعلت شكله مضحكًا للغاية، ليجرِ خلف حمدان بسرعة بالفأس، بينما اتجه خلفهم ظافر بهدوء بعد أن ودع أسيا بنظراته وابتسامته الجذابة، ليختفوا من الأنظار. لتتنهد بابتسامة خفيفة بعد ذهابه وتصعد إلى غرفتها بهدوء وشعور داخلي غريب. سليم: إحنا لازم نتكلم. تنهد بتعب وهو يرمي الشنط: قمر، بالله عليكِ أنا تعبان وعايز أرتاح شوية. لتنظر إليه بضيق وغضب:
سليم، إنت فاكر اللي عملته ده نسيته؟ وجوازتك وكدبك عليا عدوا عليا عادي؟ لا يا سليم، ده ليه عقاب وعقاب كبير كمان. لينفخ بغضب: عقاب إيه وزفت إيه؟ أنا دلوقتي متجوز مين؟ هااا مين؟ اللي على ذمتي مش إنتي؟ طلقت مين قدام عينك؟ أسيا صح؟ يبقى إيه لازمته كلامك ده؟ كدبت؟ أيوه، وإنتي عرفتي كدبت ليه. يبقى المفروض تقدري إني سبت عيلتي وأهلي وكل حاجة عشانك وتحترمي ده. نظرت إليه بضيق:
أنا مقلتلكش سيب أهلك يا سليم، ولا طلق أسيا. إنت اللي عملت كده، إنت اللي عايز كده، مش أنا. عقد حاجبيه باستغراب: قصدك إيه يا قمر؟ نظرت إليه بغضب: إنت اللي عايز تتجوز واحدة من مستواك يا سليم، عايز واحدة تتشرف بيها قدام الناس، مش كده؟ عشان كده اخترتني إنت عن أسيا، وعشان كده كنت رافض جوازتك من أسيا، مش كده؟
كنت مخبي عليا مش خوفًا على زعلي، لا، إنت خبيت عشان خايف أنا اللي أسيبك. ولو سيبته مش هيكون قدامك قرار غير أسيا اللي إنت مش عايزها، مش كده؟ أعطاها ظهره ونفخ بضيق: لا، مش كده. استدارت له لتصبح بواجهته: لا، كده يا سليم. إنت تفكيرك سطحي لدرجة إنك تهين بنت عمك للدرجة دي. إنت مش سليم الدكتور اللي حبيته، إنت مجرد واحد فيك كل اللي فيه مظاهر، مظاهر وبس يا سليم. نظر إليها بهدوء: خلصتي؟! لتزفر بضيق وتبعد عيونه عنه، ليتنهد بضيق:
مش عايز نوصل للمرحلة دي، لازم نكمل أنا وإنتي يا قمر. لتضحك بسخرية: عشان تبان إن اختياراتك صح، مش كده؟ لينظر إليها بضيق: لا، مش كده. عشان أنا بحبك وعايزك. نظرت إليه بضيق: الأيام كفيلة تهد وتبني يا سليم. عن إذنك. ثم تركته واتجهت إلى غرفتها، بينما هو جلس مكانه وهو يتنهد بضيق وعقله يشوبه العديد من الأفكار. حمدان: ازرع يا واد جامد، متخليش الزرعة تخرج من يدك ولا من الأرض. ليزفر مهند بتعب:
إنت متأكد يا حج إنه فدان ونص مش عشرين فدان مثلاً؟ ليضحك عليه ظافر بخفوت أثناء زراعته للقمح، ليصيح به حمدان بغيظ: اجفل خشمك وبلاها حديث ماسخ وكمل زراعة الأرض يلا. ليكمل مهند العمل بغيظ وضيق، لينظر إلى ظافر المنهمك في الزراعة ليقول له بغيظ: عاجبك اللي إحنا فيه ده؟ حضرتك كنت مدير شركة قد الدنيا، دلوقتي بتزرع الرز عشان متطلقش من مراتي اللي اتجوزتها امبارح. ليكمل ظافر عمله وهو يبتسم بهيام:
كله يهون عشانها. إن شاء الله أكون فزاعة عشان محدش يقرب من الزرعة. لينفخ مهند بضيق: أبو النحنحة اللي جابتنا كلنا ورا يا عم، والله. ليصيح بهم حمدان بغضب: هم يا واد إنت وهو يلا. ليكملوا عملهم بسرعة وحمدان فوق رأسهم، لينهوا بسرعة. ليستمروا في العمل ذلك طوال اليوم ولا يرجعون البيت في الساعة الثانية فجراً وهم منهكين من التعب، فقد أخذوا شمس اليوم كله فوق رؤوسهم، وأيضًا البعوض الليل كله على أجسادهم. ليدخل
مهند بتعب وهو يمسك ظهره: آآآه يا ضهري، آآآه يا كتفي، آآآه يا رجلي، دي صحة عريس دي؟ أنا المفروض أضيع صحتي في حاجات تانية مش ده، والله. لتتجه إليه هنادي بقلق من منظره المنهك: إنت بخير يا مهند؟ ابتسم بحب: لما شوفتك بقيت بخير يا قلب مهند. ليصيح حمدان به بصرامة: اتحشم يا واد، بدل ما أجيبك تزرع خمس فدادين كمان. لينظر إليه مهند بفزع: لا لا، خلاص والله خلاص. امشي، اتجرى قدامي، امشي! هتجبلي المصايب!
تضحك بخفة وتسير معه إلى غرفتهم وهو يتسند عليها بتعب. لينظر حمدان إلى ظافر والتعب البادي على وجهه وملابسه المتسخة: خش غير خلجاتك يا ولدي واتسبح، إنت تعبت النهارده ولو كده إجز بكرة من الأرض ونكمل بعده. ليهز ظافر رأسه بهدوء: لا يا حج، أنا هكمل وهنزل بكرة من الصبح إن شاء الله. تصبح على خير. ليبتسم حمدان باستغراب من إصراره: تلاجى الخير يا ولدي.
ليصعد ظافر بهدوء إلى غرفته وهو يشعر ببعض الألم في سائر جسده، ولكن لا يظهر ذلك حتى يظن به حمدان ظن خطأ. ليتفاجأ وهو يجد ملابس نومه على السرير مرتبة، والمنشفة والحمام جاهز. ليعقد حاجبيه باستغراب، ليجد ورقة بجانب هدومه. ليمسكها باستغراب، لتخترق رائحتها أنفه، ليبتسم عندما عرف هوية الكاتب من الرائحة. ليبتسم بخفة عندما وقعت عيونه على كلمات الجواب:
"لم أكن أدرى مدى هذا العشق الذي تكمنه لي. لقد كنت أول من أعطاني الاهتمام، الحب، الحنان، وأتمنى أن تكون آخرهم. فحنانك قد فاض بي ويكثر من حولي أيضاً. أعلم أنك ستتعب كثيراً في هذه الفترة لفعل شيء لمجرد الحصول على وإثبات أني غالية لديك أمامي وأمام جميع عائلتي. صدقني، أفعالك اليوم أثبتت لي كم سأكون محظوظة معك. اعذرني إن خانتني كلماتي أمامك، فلا أريد أن أحدثك وجهًا لوجه فيغضب الرب علاقتنا. ريثما تنتهي شهور العدة وتنتهي أنت من المحصول، سأنتظرك لأصبح حلالك أمام الجميع. أنا أقدر مجهودك، ولا بيدي شيء سوى الدعاء بتيسير أمورك من أجلنا ومستقبلنا سوياً. عافر، أنا معك."
ليبتسم بشدة وفرحة عندما انتهى من القراءة، ليضم الورقة إليه وهو يشم عبيرها بهيام: هعافر يا أسيا، هعافر عشانك إنت وبس. دخل حمدان المنزل بعد صلاة الفجر، ليفتح عيونه بدهشة وهو يرى ظافر أمامه بثياب الزراعة: مالك يا ولدي صاحي بدري كده؟ ليهتسم ظافر بحماس: عشان أروح أكمل زراعة الأرض. عقد حمدان حاجبيه باستغراب: بس يا ولدي، ده إنت منمتش كام ساعة كده، هتتعب. ابتسم ظافر بحماس وهو ينظر إلى تلك الواقفة وتابعهم بابتسامة سعادة:
أنا هعمل أي حاجة عشان المحصول يا حج حمدان. ابتسم حمدان لإعجاب لذلك القوي: ماشي يا ولدي، بينا على الأرض. ليتجه معه ظافر بعد أن ودعها بنظراته وهي تبتسم له بهدوء ووداع. لتتنهد بهيام وهي تتابع خروجه: هانت يا سبعي. ليمر ست شهور على الجميع. ظافر المنهمك في زراعة الأرض بجدية ويساعده أحيانًا مهند بتذمر، ولكن عند علمه بحمل هنادي أصر أن يأخذها ويسافر بها إلى الإسكندرية لتنسجم طوال فترة الحمل، وكانت حجته ليهرب من الزراعة أيضًا.
بينما ظافر الذي أعطى كل ما لديه لتلك الأرض، حيث كان يذهب إليها من الفجر ولا يأتي إلا آخر الليل، ويجد ثيابه جاهزة وبجانبها رسالة أسيا اليومية له، وهي تحكي له عن يومها، وهو أيضًا يحكي لها برسالة ويرميها لها من الشباك بحذر وهدوء، يشعران أنهما مراهقان ويكتفيان فقط بالنظرات والابتسامة من بعيد حتى يحافظوا على العادات والتقاليد هنا.
أخذ إجازة طويلة من الشركة بعد أن سلم أعمالها لأحد موثوق وأخبر عمه بكل شيء، وفرح عمه بذلك، فهو يهمه سعادته على كل حال. وفسخ تلك الخطوبة مع شاهندة، بل هي تركته لأنها وجدت رجل أثرى وأغنى منه، لتترك مصر وتسافر معه هي وأخاها أخيرًا.
أما أسيا التي تعيش أسعد فترات حياتها، رغم عدم رؤيتها له كثيرًا، لكن يكفي حديث الفتيات وحسده عليها لأنه يفعل كل شيء حتى تصبح من نصيبه. لا تنسى المرات التي كانت تحمل له الغداء بعد انتهاء فترة عدتها وخرجت لتراه وهو يقف داخل الأرض ويزرعها ويهتم بها، لينبض قلبها بفرح عندما ابتسم بفرحة عارمة عندما وجدها أمامه، لتضع له الغداء وتحدثا قليلاً ثم غادرت، وهكذا فعندما كان يراها كان يريد أن يزرع كل أراضي البلد من أجلها.
أما سليم وقمر، التي تتدهور علاقتهم عن الأول، بل أصبح الكلام محدودًا وطوال اليوم هم بالعمل ولا يرون بعضهم البعض إلا قليلاً، ولكن ما باليد حيلة، فهي لا تستطيع أن تغفر له وهو لا يعرف ماذا يفعل، وهناك شيء يضايقه لا يعلم مصدره. اقترب منه حمدان بابتسامة: خلاص يا ولدي، كلمت الأنظار والمكن، وهيجوا بكرة بعد الفجر ونلم المحصول. تنهد ظافر بقلق: إن شاء الله يا حج، هروح أنا أرتاح قبل الضم شوية.
هز حمدان رأسه بهدوء، وتركه ظافر وغادر واتجه إلى المنزل وهو شارد التفكير والقلق. ليدخل البيت وهو على حالته تلك وتلاحظه أسيا لتتجه إليه بقلق: وه مالك أكده جالب وشك؟ في حاجة؟ ليبتسم لها بهدوء: بقيت كويس لما شوفتك. لتبتسم له بخجل: وه عااد! بكفاياك حديثك ده وجولي مالك فيك إيه؟ تنهد بقلق: بكرة هنضم المحصول وخايف يا أسيا. عقدت حاجبيها باستغراب: خايف من إيه؟!! زفر بقلق:
خايف المحصول ما يكونش كويس وما يعجبش عمك، ساعتها هحس إن تعب اللي فات كله ضاع في الهوا. ابتسمت له بهدوء: وه ليه التشاؤم ده بجا؟ إنت تعبت وعملت اللي عليك وزيادة كمان، ده إنت مكنتش بتدوق طعم النوم أكده. أنا واثقة فيك إنك هتبحا جدها وجدود كمان وهتيجي بكرة وفي يدك المأذون. ابتسم لها بحب: يارب يا أسيا، يارب. سليم: يوووه، أنا زهجت، دي مبقتش عيشة يا قمر. نظرت إليه بضيق: أعمل إيه يعني يا سليم؟ إحنا طول عمرنا كده، إيه الجديد؟
نفخ بضيق: أنا مش بلاقي أكل أكله يا هانم طول اليوم، أنا بطني باظت من الجاهز خلاص، زهجت. البيت مش شايفله نضيفة غير لما الست اللي بتيجي كل أسبوع. كنا زمانا عايشين في زريبة، دي مبقتش عيشة. نظرت إليه بهدوء: أنا مش شبهها يا سليم. ليفهم ما تقصده ليزفر بضيق: إنتي فعلاً مش شبهها. لتنظر إليه بتهكم: عشان كده اخترتني عشان أنا مش شبهها؟
إنت عايز البرستيج والوظيفة والشكل الحلو، وعايز في نفس الوقت خدامة في البيت وبتعمل كل حاجة، مش كده؟ عشان كده إنت سبت أسيا. بس أنا مش شبهها يا سليم، ولا هكون شبهها. لينظر إليه بتوجس: قصدك إيه؟!! لتنظر إليه بجمود: طلقني يا سليم. لينظر امامه بشرود ويتنهد بضيق: إنتي طالق يا قمر. لتنظر إليه بجمود: ورقتي توصلني على بيت بابا. سلام. ثم تركته وغادرت من أمامه، ليضع رأسه بين يديه بحزن: إيه اللي هببته في حياتي ده يا رب.
ليحسم قراره ويجهز شنطته وأغراضه ويركب السيارة متجهة إلى الصعيد. ليصل بعد فترة ويقف أمام المنزل وهو يستمع إلى الزغاريط والصوت العالي، ليعقد حاجبيه باستغراب ويتجه إلى الداخل ليقف على عتبة المنزل مصدومًا مما يراه أمامه. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
ليعانق الحج حمدان بفرحة وهو غير مستوعب لما حدث. فقد انتهى منذ دقائق من لم المحصول، ليعجب به الحج حمدان، ليجرِ بسرعة ويحضر المأذون ويتجه به إلى المنزل مسرعًا لكتب كتابه عليها. لينتهي المأذون من كلماته ويجرِ بسرعة وفرحة من مجمع الرجال ويتجه إليها ليراها تقف أمامه بفستان أبيض بسيط جدًا وتنظر إليه بخجل. ليسارع إليها ويضمها بين أحضانه بسعادة وفرح وهو يلف بها: كسبنا يا أسيا، كسبنا. لتضمه بدموع وسعادة:
كسبنا يا حبيبي، كسبنا. ليضمها بشدة إليه ولا يريد أن يتركها. وفي الخلفية يشاهدهم سليم بدموع وندم. فقد رجع ليحاول أن يرجع أسيا إليه، ولكن تفاجأ بأنها في أحضان زوجها بسعادة. ليشعر بصوت خلفه وينظر بحزن ليجد والده يقف ينظر إليه بصرامة: اللي مبيقدرش النعمة اللي في يده، ربنا بيبعت ياخدها منه ويجدرها. وقتها الندم عمره ما هيرجع النعمة في يدك تاني يا ولدي. نظر إليه سليم بدموع: أنا آسف يا حج، مكنتش عايز كل ده يحصل.
ليظل حمدان على جموده: امشي يا ولدي، سيبها فرحتها بعريسها اللي شاريها، اللي شاف الويل عشانها وعشان تبقى مرته بعد. وهملهم يا ولدي، بعد. لينظر إليهم سليم بدموع وإلى سعادتهم وهو يلتقطون الصور سوياً وإلى فرحتها الظاهرة داخل عيونها بوضوح. ليهز رأسه بحزن: حاضر يا حج، هبعد خالص عنهم.
لينظر إليهم نظرة أخيرة ثم يتركهم ويغادر كما جاء، ليتجه خارج البلاد والندم يتأكله من الداخل. بعد أن خرب حياته مع قمر وحياته مع أسيا، يجب أن يبتعد ليتركهم يعيشون حياتهم بسعادة وهدوء بعيدًا عنهم. لينظر إليها بحب وعشق: وإني أتمناك عمراً فلا ترخِ يداك. لتمسك يده بقوة وعشق: سأكون بقربك…لن أفلت يداك يوماً…أعدك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!