اسيل: عم سليمان انت السبب في كل ده، طب ليه؟ أنا كنت بعتبرك زي أبويا وأكتر. سليمان: تعتبريني إزاي وأنا أبوكي فعلاً؟ اسيل: كدب يا اسيل، كدب، متصدقوش. هو عاوزك تكرهي نفسك بأي طريقة. اسيل بصدمة: إيه؟ اسر بسرعة: أوعي تصدقيه يا اسيل، بيكدب عليكي. أنا سمعته وهو بيقول إنه لازم يخليكي تفهمي إنك بنت حرام عشان تكرهي نفسك. اسيل بغضب: وانت بتعمل إيه هنا يا حضرة الظابط؟ يا ترى خالد باشا عارف إنك هنا؟ الكل التفت على الصوت.
اسيل: خالد بيه، إيه جابك هنا؟ خالد وهو معاه القوة: كل واحد يقف مكانه. كنت عارف إن قوتك مش كفاية ومش قد الرجالة اللي معاهم، عشان كده جيت هنا. سليمان بشر: مستحيل تخلص على كده، مستحيل. فجأة النور طفى. اسيل بخوف: عمرررر، عمرررر. النور رجع تاني، وكان سليمان ماسك فهد وعلي دماغه المسدس. سليمان: لو أنا مخرجتش من هنا عايش، يبقى هتستلمي جثة أخوكي معايا. اسيل بصدمة، وبعد ما كانت مصوبة المسدس عليه، وقع من إيدها بصدمة. اسيل: فهد؟
فهد عايش بعد السنين دي كلها؟ سليمان بشر: أيوه عايش، وأنا كنت عارف مفيش حاجة هتقدر تكسرك غيره. أنا لقيته من سنين وجبته وربطته هنا عشان أشوف الكسرة في عينك للحظة دي يا اسيل. عمر في اللحظة دي كان بيتسحب براحة خالص. اسيل خدت بالها وبدأت تشغله في الكلام لحد ما مسكوه وبدأوا يتعاركوا، والقوة هاجمت على العصابة. فجأة خرجت رصاصة من المسدس والسكوت احتل المكان.
اسيل بصريخ وانهيار: فـ فهدددد. وجريت عليه. فهد، فهد رد عليا، فهد. لا أنا مستحيل أخسرك تاني، بالله قوم. سليمان بضحكة خبيثة: ههههه، شوفت اليوم اللي اسيل الميناوي راقعة فيه على الأرض. اسيل قامت وعينيها كلها شر وغضب، ورفعت المسدس في وشه. اسيل: لحد هنا ومستحيل أسيبك. وأخرجت طلقة في نص دماغه، وقع مغشي عليه. اسيل: إسعاف، بسرعة. جات الإسعاف وأخدوا فهد على المستشفى. اسيل بغضب: ترولي بسرعة. جاء دكتور وقال: لازم نعمل محضر.
اسيل بغضب: بقوا إيه؟ أنا الظابط اسيل الميناوي، ورحمة أبويا إن معالجته لك أكون قتلتك، فاهم؟ دكتور بخوف: حاضر، حاضر. كل ده وعمر خايف من شكله. بعد مرور ساعات خرج الدكتور وعلامات الخوف والحزن. الدكتور: للأسف، الباقي في حياتكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!