-يعني إيه يا بوي اتجوز أسيل بنت عمي؟ -زي ما سمعت يا مراد، لازم تتجوزها. -بس يا بوي. -مبسيش، بكرة هانروح نشوفها. -يابوي، لازم ناخد رأيها. -من امتى الحريم ليها كلمة يا ولدي؟ -بس يا بوي. -خلاص، أنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. -خلاص، اللي تشوفه يا بوي. عند أسيل: -انت عايزني أنا اتجوز واحد صعيدي؟ -مالهم أهل الصعيد؟ مانا منهم. -يابابا، مش قصدي، بس ده يجي يهزر معايا يقوم ضربني. -يا بنتي، متخافيش. -وأنا مش هتجوزه.
-هتتجوزي يعني هتتجوزي، وده آخر كلام عندي. -اوففففف بقا. -انتي بتقولي لي مين اوف يابت؟ -فيه إيه ليا؟ -بحسب. -لا مش تحسب. -يلا روحي شوفي انتي بتعملي إيه. -أسيل في نفسها: والله لأوريكو. نبدأ بـ بطلنا. (مراد عنده 26 سنة من الصعيد، بيحب أبوه أوي هو وجده. عيونه سود وزي بتوع الروايات، وبيحب الروايات والقراءة، وطويل، وقمحاوي، ويمتلك شركات الشرقاوي كلها.)
(البطلة أسيل عندها 23 سنة من القاهرة، وبتحب أبوها أوي، بس منزلتش الصعيد قبل كده غير وهي صغيرة. كانت عايشة فيها بس مشيت وسافرت القاهرة علشان شغل أبوها. وعيونها زرقاء، ولضرتها بيضاء، وشعرها مثل القهوة.) أشرق الصباح. عند مراد: -يلا علشان نجيبها، مش عارف كيف يا بوي. -معلش يا ولدي، دي عاداتنا إننا نجوز الولد لقريبته. -طيب يا بوي. عند أسيل: -لسه قاعدة، قومي البسي يا بت. -لا يا بابا. -قومي علشان خاطري بقا. -حاضر يا بابا.
-يلا خلاصي، وأنا مستنيكي برا. -ماشي. أسيل لبست فستان بلون الأحمر وسابت شعرها وحطت مكياج خفيف خالص. في اللحظة دي وصل مراد. -اتوحشتك يا خوي. -أكتر يا خوي. -ازيك يا عمي. -أنا بخير، ازيك انت يا ولدي؟ -بخير يا عمي. -فين العروسة؟ -هاجبها وجاي. راح وجابها. -ازيك يا عمي. -بخير يا بنتي. مراد في نفسه: أكيد وحشة. مراد بيرفع وشه علشان يشوفها. مراد: 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!