حور حوررر... نوح الشرقاوي طلق مراته!
حور كانت قاعدة في جنينة القصر لما سمعت الجملة دي و وقفت مصدومة.
حاسه بالفرحة لا لا حزن لا قلبها بينبض بقوة.
حور بتوتر: انتي بتقولي أي.... عرفتي ازاي؟
سلمي بابتسامة: أنا بقول انتي نسيتي الموضوع دا و مش مهم نتكلم فيه. سلام.
حور بسرعة: سلمي متهزريش امتى حصل الكلام دا.... و انتي عرفتي ازاي....
سلمي: عمتك يا اختي كانت في السوق و سمعت انه طلق مراته و رجع البلد.
حور: طب طب ليه؟
سلمي بخبث: و انتي مهتمة ليه؟ مش قلتي انك نسيتيه؟ و بعدين لو بابا عرف انك لسه بتفكري فيه هيطين عشتك.
حور بحزن وهي بتقعد على الأرض جانب الورد: و ايش أقول للقلب.. القلب لا ينسى محبوبه حتى إن كان هو نسيه.
سلمي وهي بتقعد جانبها: دا من حظك إنه طلق مراته يا بنتي.... دي فرصة متتعوضش.
حور: إزاي يا آخره صبري.. وبعدين أنا زعلانه عليه. كل البلد عارفه إنه بيعشق مراته و بعدين دا هو نفسه عمره ما شافني. رفضني زمان تفتكري ممكن يقبل دلوقتي؟
سلمي: و الله لو كان شافك بس كان هيقع في عشقك و كفاية جمالك الرباني وطيبة قلبك اللي مافي زيها.
حور بابتسامة: هو هيرجع يمسك العُمدية تاني بعد ما رجع؟
سلمي: مش عارفه بس اللي عرفته إنه معه طفل عمره شهور ممكن يكون ابنه.
حور بتحاول تداري دموعها: خلف.... ربنا يوفقه في حياته.
سلمي: بس تعرفي كل بنات البلد أهلهم بيجهزواهم عشان بيفكروا يوقعوه.
حور بتغير الموضوع: هو بابا فين؟
سلمي: في الأرض الزراعية.
حور: هروح له ما تيجي معايا.
سلمي: لا يا اختي أنا سليم كلمني و قال هكلمك على العصريه هستنا عشان اكلمه.
حور وهي بتبوس راسها: ربنا يتملك بخير يا قلب اختك.
سلمي: يارب... عقبالك يا حبي.
حور طلعت و راحت الاسطبل.
: الحصان جاهز يا ست حور.
حور: تسلم يا عم سليمان. طلعه بقى عشان رايحه لبابا.
حاضر.....
بعد مده ركبت حصانها كان هايج و بيجري بسرعة. حور متعودة على كدا لكن دي اول مرة يبقى بالشكل دا.
كان الحصان بيجري بطريقة غريبه. حور كانت مرعوبة و بتحاول تتحكم فيه.
لحد ما الحصان رماها على الأرض. وقعت وهي مجروحة. بتحاول تقوم لكن دماغها كانت بتنزف و بتفقد الوعي.
في نفس الوقت نوح الشرقاوي كان بيسوق عربيته بسرعة جدا و بيمسك ملف مكنش واخد باله من الطريق.
نوح الشرقاوي: 33 سنه شاب وسيم شخصية جادة قوية من اغنياء محافظة الغربيه.
حور الغندوري: بنت جميلة جدا ذكية طيبة جدا وهادية عيونها فضيه شعرها اسود طويل.