الفصل 13 | من 15 فصل

رواية اسيرة احلامي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
16
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

_صلاة النبي أحسن! قالها سليم بصدمه، وهو شايف أنطوان بيرقص في آخر الممر.. بيحرك جسمه بمرونه عاليه، وبيعمل حركات غريبة الشكل، وعلي وشه علامات الحماسه والفرح.. ضحكت بيأس من هذا المختل، وقلت: _قلت لكم ندخله العباسيه ونخلص. ضحك سليم بصدمه، وقال: _عباسية إيه دي اللِ ندخله فيها، ده يطفش العباسية بِلي فيها. _عندك حق! تعاليٰ نروح نلمه بدل ما يفضحنا في ليلة اللِ خلفوه دي.. إتقدمت في الممر بسرعه،

وأنا بلمح صهيب واقف بممل وبرود قدام أنطوان، بيحرك نظره في المكان ببرود، إبتسمت بغيظ وقربت منهم... _ماذا تفعل أيها الأحمق؟ قلتها بهمس وأنا بمسك أنطوان من لياقة التي شيرت بتاعه. _أفزعتني يا رجل! قالها بهدوء ولا کأن حصل حاجه. _حقاً؟ قلتها بسخرية وبرود.. بصيلي بعدم فهم وإستغراب، رميت عليه نظرة ضيق، وحركت نظري لصهيب، وقلت: _بقول عليك عاقل يا أستاذ صهيب.. إيه التهريج اللِ أنا شايفه ده؟ _أنا مليش دعوة!

وبعدين انا قولتلك مش عايزه معايا. قالها بضيق ولامبالاه.. _إحنا هنهرج يا صهيب! هو إبن أختك ومش عايزه يروح معاك الرحله؟! في إيه عايزين نعدي أم الليله دي علي خير! _قوله الكلاه ده! قالها وبيشاور علي أنطوان، اللِ واقف ورايا مش فاهم حاجه.. بصيت بطرف عيني علي أنطوان، وقلت: _أنا هموت ناقص عمر بسببه! _وأنا قبلك أقسم بالله! قالها صهيب بغيظ وغضب.. ضحكت أنا وسليم علي ملامح صهيب.. _والمحروس کان بيرقص لي؟

قالها سليم بمرح وهو بيشاور علي أنطوان برأسه.. _تخيل إنت كده؟ _إوعك تقولي إنه عديٰ الليلة من غير مصيبة؟ قلتها لصهيب بسخرية ومرح.. _لا ومن غير قتل كمان! _بجد؟ قالها سليم بصدمه وعدم تصديق. _ياله من إنجاز يستحق الإحتفال من أجله حقا! قلتها بجدية وحماس كبير.. _نعم، نعم! قالها صهيب وهو بيضحك. ضحكنا إحنا التلاته، وأنطوان واقف ساند ضهره للحيطه، وبيبصلنا ببرود.. _دعونا نُجهز أنفسنا لنستقبل ضيوفنا بشکل يليق بِنا!

قلتها بإبتسامه خبيثة ومسليه، بص الکل لبعض بحماس.. إتقدمت منهم، وأنا بقول: _لنذهب إذاً!! وإتحركنا إلي وجهتنا التاليه.. ^^^^^^^^^^^^^^^ _لِننتهي من الأمر سريعاً حتي نعود إلي مصر اليوم!! قلتها بجدية وبرود. _يالك من خائن! ستترك الأرض بعد تدميرها؟! قالها أنطوان بتسلية.. _سأتركها وأنا ألوح بيدي لها.. لا تقلق أنطوان فأنا لست عديم المشاعر. _ستقتلني شهامتك يوما ما، أقسم! ضحكت جامد وأنا بتحرك لبره الأوضة، وقلت:

_في إنتظار هذا اليوم حقاً. إتحركنا بره الأوضة بهدوء وثقه، کنا لابسين بدل رسميه أنيقة، کأننا رجال مافيا وأحد العصابات المخيفة.. دخلنا في ممرات مظلمه وهاديه، ماشيين بتأني وحظر، ونظراتنا بتجوب المكان كله.. _إنتهت رحلتي معكم هنا أعزائي! قلتها بعد ما وقفت قدام باب كبير في أحد الممرات.. _يالك من ندل! ستتركُنا؟ قالها أنطوان بجديه.. _أترككُم من أجل أن تكون الساحة لکم! ألم يکن هذا طلبكم؟ _يا رجل أنا أحبك! _أعلم طوني!

_تبأ لتواضعك! ضحكت علي ملامحه وقلت بهدوء: _أتمني أن تستمتعوا بِ ليلتكم هذه أعزائي! _سنستمتع، سنستمتع بالتأکيد! قالها سليم بتسلية.. _وأتمني أن تستمتع وأنت ترانا نستمتع من خلف الكواليس. قالها صهيب ببرود وهدوء.. _بالطبع سأستمتع، ألن تكون الحفلة تجري کما خططت لها أنا! بصيلي بإبتسامه وهدوء، قربت من وقلت: _لا تقلق يا صديقي، سأستمتع بالسِيناريو الذي كتبته أنا لهذا اليوم. _کابْسِه. قالها سليم بمرح.. ضحكت جامد وأنا برجع لورا،

وضحك صهيب علي الكلمه.. _يلا مع السلامه! خلينا نسرع شوية.. بصيت لأنطوان، وقلت: _أنطوان! _لن أنساك لا تقلق. _جيد، إلي اللقاء! قلتها وأنا بودعهم، لفيت ضهري للباب وفتحته ودخلت.. بعد مرور ما يقارب الساعه تقريباً.. ساحه القصر كلها تحت عيني، رجال کتيره لابسه بدل أنيقة للغاية، وصوت الموسيقي صاخب بعض الشئ.. الحفلة بضم رجال من جميع البلدان، ليسوا أي رجال... إنهم عصـابات مافيا.. أما نحن.. رجال مخابرات.. وما سنفعله اليوم،

سيكون في صالح جميع البلاد، نحن سنقضي علي أكبر رجال عصابات مافيا في جميع البلاد.. خطفت نظري علي الجميع، لمحت سليم قاعد في آخر الساحه ببرود وإبتسامه ثقه.. إبتسمت بتسليه وأنا بمرر نظري علي الباقي.. لمحت شخصين بيتقدموا من الساحه بثقة.. "طبعا مش محتاج أقولكم دول مين." طلعوا علي المنصة، ووقف واحد منهم قدام الميكرفون، أصدر صوت خليٰ الکل منتبهين ليه.. _مرحباً أعزائي! قالها أنطوان بهدوء وثقه.. الجميع نظره علي أنطوان،

والبسمه علي وش الکل، ماشاء الله شكلهم مش عارفين إنه بيلقي عليهم خطبة الوادع الأخير لهم.. _جميعُنا هُنا نعلم لما أقيمت هذة الحفلة.. الواد أنطوان ده عليه حتت.. _لا خلاف بيننا ولا نزاعات، اليوم فقط للإستمتاع... الإستمتاع بالإنجازات التي حققها جميع عصابات المافيا في جميع البلاد، كما أن الحفلة تضم جميع رجال المافيا من جميع أنحاء العالم، وأقيمت هذه الحفلة من بعد سنين طويلة.. لذا فأنا أتمني لكم ليلة سعيدة يا سادة..

ختم أنطوان خطبته الرائعة، وصفق الجميع له بحراره عاليه، إبتسم أنطوان بسخرية، وقال: _لكن قبل کل شئ، أود أن أقدم لکم هديه.. هدية صغيرة مني تعبر عن مديٰ سعادتي بإنجازتكم.. قمت أنا من علي الکرسي، وإتجهت ناحيه سلم صغير بيوصل للمنصه.. کانت التساؤلات كتيرة بين الحضور عن الهديه.. التي لم تكن.. سوىٰ أنــها.. أنـــا.. _أنه السيد غيث.. إتقدمت بخطوات ثابتة، ونظراتي بوزعها علي الجميع ببرود.. وقفت جانب أنطوان

وإبتسم له، بادلني نفسي الإبتسامه، وهو بيرفع حواجبه ليا بتسليه، ضحكت بيأس من هذا المشاكس، وبصيت قدامي.. _أعرفكم بنفسي.. أنا الرائد غيث الروايٰ.. ومن بعد جملتي إختفت الأنوار، وبدأ الصراخ في المكان، هرج ومرج أحاط المكان، وأنا واقف مكاني بهدوء.. فجأة.. بعد مرور دقايق.. رجع النور تاني، ولکن کانت الساحه مختلفة، عن اللِ كانت موجودة من دقايق.. رجال في کل مكان.. جُثث دماء في جميع الزوايا.. ضحايا كان أنطوان إتحرك من جانبي،

وصهيب نفس النظام، وسليم ساب المكان ساعت ما دخلت.. الکل في المنتصف، وأنا علي المنصة.. کان في بعض الضحايا لسه علي قيد الحياة.. _يا حسرتاه! أنطوان لن يتركم هكذا دون إحتفال. قلتها لنفسي بشفقة، خطفت نظري لأنطوان.. کان بيبص لهم بتسليه وحماس.. نزلت وأنطوان قرب منهم بهدوء، بصيت في ساعتي، وقلت: _أنطوان إنتهي من الأمر علي عجل، لم يعد لدينا الكثير من الوقت.. هز رأسه بإبتسامه مخيفة، وكمل طريقه.. سمعته بيقول:

_هل أسعدتكما هديتي أعزائي؟ هز الرجال رأسه بسرعه ب "نعم". ضحكت بشفقة وأنا بلمح صهيب وسليم جايين ناحيتي.. _كله تمام؟ _آخر تمام.. مفضلش غير إننا نطلع من البلد.. قالها سليم بهدوء. هزيت رأسي بهدوء، وحركت نظرى علي أنطوان.. وعينك ما تشوف إلا النور، خلص عليهم.. المفتريٰ.. إتحركنا بسرعه، وخرجنا من القصر اللِ کان مليان جثث.. ركبنا العربية وإنطلقت بنا إلي وجهتنا الأخيره.. _أنطوان عندما نصعد الطائرة، نفذ المطلوب.

_سمعاً وطاعه غيث. بعد شويه.. رکبنا الطيارة، وکل واحد قعد في مكانه بتعب، اليوم کان طويل، وبذلنا مجهود جبار، بس الحمدلله عدت علي خير.. بصيت لأنطوان، هز رأسه.. والطيارة إتحركت.. معداش دقيقه.. وصـوت إنفجار قوي دوي في المكان.. رجعت رأسي لورا براحه.. إفتكرت حاجه، فمسكت موبايلي، وبصيت فيه، إبتسامه عاشقة ظهرت علي وشي، لما لمحت صورة عائشة علي الموبايل.. وحشتني ملامحها.. وحشني قربها.. وحشني هزارها.. وحشني كسوفها..

وحشتني کل تفصيله فيها.. قلت وأنا بعيد رسم ملامحها في دماغي بحب وشوق: _وحشتيني أوي أوي يا عائشة. غمضت عيني بتعب، وقلت بهدوء: _کلها ساعات وهتبقي في حُضني.. مجرد ساعات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...