الفصل 2 | من 15 فصل

رواية اسيرة احلامي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
21
كلمة
1,806
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وأنت مالك يا شبح داخل بزَعابيبَك علينا كده ليه؟! قلتها للشاب اللي إقتحم المحل والحوار بدون إذن. بص لي بشرار، وبعدين حرك نظره لـِ عائشة اللي کانت واقفة ورايا. بصيت بطرف عيني لـِ عائشة، وإتحرکت وفقت قدامها خفتها عن عينه. إبتسمت له بسماجة وقلت: خير! ماعرفتناش بيك. _أنا مش جاي أتعرف، أنا جاي اخد اللي يخصني وهمشي. بصيت حواليا کإني بدور علي حاجه، وقلتله بإستفزاز: العنوان غلط ينجم، أصل کل اللي هنا يخصني.. وخصوصاً عـائـشـة.

بصيتلي بشرار وحِده، وقالي: وأنت مالك ومال عائشة يا جدع أنت؟ _خطــبتي، ليك شوق في حاجه؟ قلتها له بإستفزاز ووقاحه حاده مع إبتسامة تسلية. بصيلي بغضب وقال: خطيب مين يا راجل يا مخبول أنت؟ أنت اتْجننت ولا حُصُل لعجلك حاجِه! _ولا إتجننت ولا حصل لعقلي حاجه، بكلمك وأنا في كامل قويا العقلية.. ولو مش مصدق إسأل عائشة! لفيت ليها وأنا مبتسم بهدوء، وقلتلها: مش صح يا عائشة؟ _صوح الکلام اللي عيقوله الراجل دِه؟

قالها بغضب واضح من نبرته. بصيت ليها.. كانت مغمضه عينها وخدت نفس عميق وخرجته براحه وقالت ببرود مريب: أيوة صح. إبتسمت بتلقائيه من ردها، وبصتلها بعيون مليانه حُب. بس بصتلها بصدمه وفرحه لما كملت وقالت: حتي ڪلها يومين وهنكتب كِتابنا.. إبقي نورنا. _لع دا إنتِ عايزه اللي يكسرلك راسك بچي! قالها بغصب وهو بيتحرك ناحيه عائشة، ڪان بيرفع إيده عشان يضربها. مسكت إيده وبصتله بشر وقلتله:

تؤ.. كده هنزعل ونجيب ناس تزعل. بعد كدهه لما تقف قدامها عينك في الأرض وإيدك جانبك يا شبح... فاهم؟ _لع مُش فاهم، وهخدها غصب عنِيك وعنِيها. _مفيش حد بياخد حاجه مني غصب عني، بس معلش وريني هَتخدها إزاي غصب عني؟ قالتهاله ببرود، بصيلي بشر وقال: إكْدِهه. قال ڪلمته ورفع إيده عشان يضربني، بس أنا ڪنت أسرع ومسكت إيده وبدون إنذار ضربته بالبوكس في وشه. رجع خطوتين لروا وبعدين حط إيده علي وشه، وبصيلي بغضب.

إندفع نحيتي بسرعه وضربني في وشي بس ضربته ڪانت جامده حبتين، خلتني أفقد توازني و أقع علي الأرض. _غيث! قالتها بلهفه وهي جايه نحيتي، قبل ما توصلي مسڪها من إيديها وهو بيقول: خايفه علي حبيب القلب يا ختي؟ وحياتك ما نتي شيفاه بعد إكده. خلص جملته و شدها عشان تمشي معاه، وسط حركتها ورفضها التام. _يا بني آدم إبعد، سيب إيدي! غيث فجأة وقف عن الحرڪه. بص وراه لقاني ماسك إيدها وواقف قدامها.

بصتله بسماجة وضربته في وشه، رجع لورا وساب إيديها. قربت منه، وقلتله بشر: أنا حذرتك وأنت ما عملتش.. يبقي إتسحمل! خلصت جملتي وضربته في وشه، وقلتله بشر: دي عشان أنا قلتلك لما تقف قدامها إيدك جمبك وعينك في الأرض، معملتش بكلامي. ضربته واحد تالت، وقلتله بنفس الشر: ودي عشان مسڪت إيديها! وضربته واحد رابع، وقلتله: ودي عشان عينك ڪانت في عنيها وأنت بتهددها! ولسه هضربه واحد خامس، إلا إن اللي خلاني إتراجع صوتها وهي بتقول:

خلاص يا غيث.. سيبه! مش هتودي نفسك في داهيه عشانه. وقع علي الأرض بعد ما سبته، بصتله بضيق ولفيت بصيت لـِ عائشة بإبتسامه هادية بادلتني بإبتسامه مرتعشة. قربت منها وقلتلها بهدوء: في حمام هنا؟ بصيتلي بإستغراب، وقالت وهي بتشاور عليه: آه.. هناك. _طب يلا روحي إغسلي وشك وفوقي وتعالي. _بس أنا ڪويسة. عائـشـة بصيتلي بهدوء، وقالت: حاضر هدخل أغسل وشي وأجي. _طب يلا، وأنا مستنيكِ هنا.

بصيتلي بهدوء وبعدين مشيت، خطفت نظرة لطيفها وهي بتختفي من قدامي. طلعت تلفوني وأنا نظري عليه وهو علي الارض غايب عن الوعي. بصيت في التلفون عشان إعمل مڪالمه. _خمس دقايق وتڪونوا في المڪان اللي بعتهولك ده! قلت جملتي وقفلت المڪالمه وقعدت علي الڪرسي، وأنا مرڪز نظري علي نقطه معينه من المڪان. بعد عشر دقايق. _عرفتوا هتعملوا إيه؟ _أكيد يا غيث باشا، متقلقش ڪله هيڪون زي ما طلبت. _تمام، إتفضل إنت والرجاله وبعدين هبقي أڪلمك.

_تمام يا غيث باشا، عن إذنك. هزيت رأسي ليه بمعني إتفضل، مشي هو والرجاله اللي ڪانوا معاه. لفيت ورجعت المحل تاني، دخلت لقيتها جايه نحيتي. عينها وارمه من ڪتر العياط ووشها أحمر ولكنها ڪانت أحسن، إتنهدت وقلتها بعد ما قربت مني: أحسن دلوقتي؟ هزت رأسها بهدوء، وقالت: آه الحمدلله.. وشـ... سڪتت.. وبعدين قالت بتوتر واضح: هو.. هو راح فين؟ بصيت لها بعمق، وقلتلها بهدوء: ودي هتفرق معاكِ؟

_لا مش هتفرق، بس مش عايزة تإذي نفسك بسببه وهو مايستهلش. _بس إنتِ تستاهلي! قلتلها بدون تفڪير وبلامبالاه. بصيتلي بهدوء وأخدت نفس عميق وخرجته، وقالت: شڪراً علي ڪل حاجه يا غيث بجد، مش عارفه ڪنت هعمل إيه لو ماجيتش.. حابه أشڪرك علي الڪلام اللي قلته ولبست نفسك فيه عشان تساعدني، وبتأسف علي الڪلام اللي قلته بخصوص ڪتب الڪتاب والهري دي، وكد كد محدش سمع الڪلام ده غيرنا يعني إعتبره ما تقالش أصلا.. وبشكرك مرة تانية.

_بس أنا ما لبستش نفسي ولا حاجه، وڪل اللي أنا قلته ڪنت ناوي أعمله.. بس يمكن ظهوره في الوقت دهه أكدلي أني لازم أعمل اللي ناويي عليه.. وحالاً! بصتلي بإستغراب، وقالت: هو إيه اللي أنت كنت ناوي تعمله؟ _أطلب إيدك! _نعم! أنت بتقول إيه يا غيث. _اللي سمعتيه يا عائشة.. عايز رقم والدك عشان أجي إتقدم. بصتلي بصدمه وتوهان، وقالت: بس.. بس. _بس إيه يا عائشه! إنتِ مش موافقة؟ _مش كده بس إنت ما تعرفنيش، وفي حاجات كتيرة متعرفهاش عني.

_مش فارقه معايا، أنا عايزك إنتِ! _حتي لو قلتلك أن والدي ووالدتي متوفيين ومليش حد؟ قالت جملتها بحزن واضح. بصتلها بحزن وقلتلها بهدء: إنتِ كده بتخليني أخد أهم قرار في حياتي! _إيه هو؟ _إني أخدك وأروح علي المأذون حالاً. ضحكت بخفه، وقالت: بلاش هزار بقي. _بس أنا ما بهزرش. بصيتلي بعدم فهم، إبتسمت وقلتها:

أنا بكلمك بجد، يعني إنتِ عايزاني بعد ما قلتلي أنك عايشه لوحدك هنا وملكيش حد أسيبك تروحى بيتك.. لا طبعا أنا إيه اللي هيضمنلي أن محدش هيتعرضلك تاني ويئذيكي، فـَ عشان كده هأخدك وأروح علي المأذون وتروحي معايا بيتي. _أنت عبيط يا غيث؟ إنت واعي للي بتقوله؟ طب وعيلتك و... سكتت شويه وقالت برفض:

لا مش موافقة.. دول أكيد مش هيسبوني في حالي وأنا لو بقيت مراتك هيأذوك وأنا مستحيل أسمح بكدا، أنا هحاول أشوف مكان تاني وأمشي من هنا؛ لأنهم أڪيد عرفوا مكاني. بصتلها بغضب وقلت: بصي يا عائشة من الأخر هتجوزك يعني هتجوزك والنهاردة ڪمان، أما بخصوص أنك هتسيبِ المكان فَـ مفيش هري من ده هيحصل، أما اللي عايز يإذيكِ فيتفضل لأني مش هسمح لحد يقرب منك ولو بخطوة واحده، ياريت بقي تتفضلي معايا. بصيتلي بحيرة وتوتر، إتنهدت وقلتها:

متقلقيش مش هيحصل حاجه، أنا هڪون معاكِ علطول.. يلا! وكأنها كانت مستنيه الجمله دي، إبتسمت وأخدت نفس وقالت: يلا! قفلنا المحل ورڪبنا عربيتيوطول الطريق متكلمناش. عائشه ڪانت سانده رأسها علي زجاج العربيه وعينها علي اللاشئ، وانا ڪنت بسوق وبخطف نظرات ليها من فترة لتانيه. مش متخيل خلاص بجد، أنا رايح أكتب كتابي علي البنت اللي ڪنت بحلم بيها ست سنين، حاسس براحه وفرحه رهيبه وبتمني اللحظه دي لو حلم ميخلصش. فُقت علي صوتها هي بتقول:

غيث مأذون إيه اللي هيجي في الوقت ده! ضحكت وقلتلها: مأذون العيله، بعدين إحنا مش متأخر أوي. _يعم أنا كنت زماني بقول الصبح طلع ولا لسه. ضحكت بصوت عالي، وقلت بإستفزاز: لي بتنامي بعد ما تعملي الواجب يصغنه! بصيتلي بطرف عينها، وقالت بسخريه: ننننننننننو بعدين بصت قدامها وقالت بسخريه واضحه: خفيف الظل يا هذا! _وصلنا! قلتها وأنا بوقف العربيه. بصيتلها وعلقت علي اللي قالته: أنا عارف إني خفيف الظل ودمي شربات يا عيشَه. _عيشَه!

ما دلعنيش تاني لو سمحت. قالتها وهي بتنزل من العربيه. ضحڪت جامد عليها وبعدين نزلت. دخلنا مكتب المأذون، وڪان سليم ويامن هناك صحاب عمري. بصيت لعائشة لقيتها مستغربه وفين ميلون علامه إستفهام. _تعالي يا عائشة! ... إقعدي هنا. قعدت عائشه ما ڪان ما شاورت، وقعدت أنا قصدها، وقلت بهدوء: نبدأ يا شيخنا! بدأ يعمل شغله وكله حاجه تمام، إلي أنه قال: مين وڪِيلها؟ _أنا وڪيلة نفسي! قالتها عائشة بثبات وعلي وشها إبتسامه هاديه.

_وأنت مين وڪيلك؟ _إيه يشيخنا؟ دا أنت لو منتكش مأذون العيله بقي! _إسڪت يا واد سيب الشيخ يشوف شغله.. إتفضل يا شيخنا! قالها سليم بعصبيه مُزيفة. بصيت له بطرف عيني وقلت: أنا ڪمان وڪيل نفسي. _تمام كده. قالها المأذون بهدوء،و طلب البطايق والشهود وقال الجملة ال ڪنت منتظرها بفارغ الصبر: " بارك الله لكما وبارك عليڪما وجمع بينڪما في خير" إبتسمت بفرحه كبيرة وأنا موجه نظري لـعائشة. لکن إبتسامتي بدأت تتلاشي لما سمعت نبرات

لشخص حافظ صوته كويس أوي: إيه اللي بيحصل هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...